إبراهيم بن سهيل
نبذة
روى إبراهيم بن سهيل عن الرضا (ع)، وروى عنه عبد الله بن محمد، كما في دلائل الإمامة.
«قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَهْلٍ ، قَالَ: لَقِيتُ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى اَلرِّضَا (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) وَ هُوَ عَلَى حِمَارِهِ، فَقُلْتُ لَهُ: مَنْ أَرْكَبَكَ هَذَا، وَ تَزْعُمُ أَكْثَرُ شِيعَتِكَ أَنَّ أَبَاكَ لَمْ يُوصِكَ وَ لَمْ يُقْعِدْكَ هَذَا اَلْمُقْعَدَ، وَ اِدَّعَيْتَ لِنَفْسِكَ مَا لَمْ يَكُنْ لَكَ. فَقَالَ لِي: وَ مَا دَلاَلَةُ اَلْإِمَامِ عِنْدَكَ؟ قُلْتُ: أَنْ يُكَلِّمَ بِمَا وَرَاءَ اَلْبَيْتِ، وَ أَنْ يُحْيِيَ وَ يُمِيتَ. فَقَالَ: أَنَا أَفْعَلُ، أَمَّا اَلَّذِي مَعَكَ فَخَمْسَةُ دَنَانِيرَ، وَ أَمَّا أَهْلُكَ فَإِنَّهَا مَاتَتْ مُنْذُ سَنَةٍ وَ قَدْ أَحْيَيْتُهَا اَلسَّاعَةَ وَ أَتْرُكُهَا مَعَكَ سَنَةً أُخْرَى، ثُمَّ أَقْبِضُهَا إِلَيَّ لِتَعْلَمَ أَنِّي إِمَامٌ بِلاَ خِلاَفٍ. فَوَقَعَتْ عَلَيَّ اَلرِّعْدَةُ فَقَالَ: أَخْرِجْ رَوْعَكَ فَإِنَّكَ آمِنٌ. ثُمَّ اِنْطَلَقْتُ إِلَى مَنْزِلِي، فَإِذَا بِأَهْلِي جَالِسَةٌ، فَقُلْتُ لَهَا: مَا اَلَّذِي جَاءَ بِكِ؟ فَقَالَتْ: كُنْتُ نَائِمَةً إِذْ أَتَانِي آتٍ، ضَخْمٌ، شَدِيدُ اَلسُّمْرَةِ - فَوَصَفَتْ لِي صِفَةَ اَلرِّضَا (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) - فَقَالَ لِي: يَا هَذِهِ، قُومِي وَ اِرْجِعِي إِلَى زَوْجِكِ، فَإِنَّكِ تُرْزَقِينَ بَعْدَ اَلْمَوْتِ وَلَداً. فَرُزِقْتُ وَ اَللَّهِ »[١].[٢]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ دلائل الإمامة: ١٨٧.
- ↑ محمد مهدي نجف، الجامع لرواة وأصحاب الإمام الرضا، ج ١، ص ٣٥-٣٦.