إسحاق بن موسى بن جعفر

نبذة

إسحاق بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب(ع)، المدني.

عده أبو جعفر البرقي، والشيخ الطوسي في أصحاب الإمام الرضا (ع).

قال السيد مرتضى العاملي: كان يُلقب بالأمين، وهو جد الشيخ الزاهد الورع، أبي طالب محمد المهلوس و أبي جعفر محمد الصوراني، الذي قُتل في شيراز وبها قبره.

توفي إسحاق بن موسى، في المدينة سنة ٢٤٠ هـ.[١].

روى عنه عن الرضا (ع)، محمد بن مسلم، كما في الكافي.[٢]

قال الشيخ الكليني:« اَلْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنِي أَخِي وَ عَمِّي عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: ثَلاَثَةُ مَجَالِسَ يَمْقُتُهَا اَللَّهُ وَ يُرْسِلُ نَقِمَتَهُ عَلَى أَهْلِهَا فَلاَ تُقَاعِدُوهُمْ وَ لاَ تُجَالِسُوهُمْ مَجْلِساً فِيهِ مَنْ يَصِفُ لِسَانُهُ كَذِباً فِي فُتْيَاهُ وَ مَجْلِساً ذِكْرُ أَعْدَائِنَا فِيهِ جَدِيدٌ وَ ذِكْرُنَا فِيهِ رَثٌّ وَ مَجْلِساً فِيهِ مَنْ يَصُدُّ عَنَّا وَ أَنْتَ تَعْلَمُ قَالَ ثُمَّ تَلاَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ ثَلاَثَ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اَللَّهِ كَأَنَّمَا كُنَّ فِي فِيهِ أَوْ قَالَ فِي كَفِّهِ»:

﴿وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ[٣].

﴿وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ[٤].

﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ[٥].

وقال الشيخ الصدوق في عيون الأخبار: «حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْوَرَّاقُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي اَلْخَطَّابِ قَالَ حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى قَالَ: لَمَّا خَرَجَ عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ بِمَكَّةَ وَ دَعَا إِلَى نَفْسِهِ وَ دُعِيَ بِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ بُويِعَ لَهُ بِالْخِلاَفَةِ وَ دَخَلَ عَلَيْهِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ أَنَا مَعَهُ فَقَالَ لَهُ يَا عَمِّ لاَ تُكَذِّبْ أَبَاكَ وَ لاَ أَخَاكَ فَإِنَّ هَذَا أَمْرٌ لاَ يَتِمُّ ثُمَّ خَرَجَ وَ خَرَجْتُ مَعَهُ إِلَى اَلْمَدِينَةِ فَلَمْ يَلْبَثْ إِلاَّ قَلِيلاً حَتَّى أَتَى اَلْجَلُودِيُّ فَلَقِيَهُ فَهَزَمَهُ ثُمَّ اِسْتَأْمَنَ إِلَيْهِ فَلَبِسَ اَلسَّوَادَ وَ صَعِدَ اَلْمِنْبَرَ فَخَلَعَ نَفْسَهُ وَ قَالَ إِنَّ هَذَا اَلْأَمْرَ لِلْمَأْمُونِ وَ لَيْسَ لِي فِيهِ حَقٌّ ثُمَّ أُخْرِجَ إِلَى خُرَاسَانَ فَمَاتَ بِجُرْجَانَ»[٦].[٧]

المراجع والمصادر

  1.   محمد مهدي نجف، الجامع لرواة وأصحاب الإمام الرضا ج١

الهوامش

  1. رجال البرقي: ٥٤، رجال الشيخ الطوسي: ٣٦٩، أعيان الشيعة ٣: ٢٨٠، معجم رجال الحديث ٣: ٧٠، تنقيح المقال ١: ١٢٢
  2. الكافي ٢: ٣٧٨ الحديث ١٢.
  3. سورة الأنعام، الآية ١٠٨.
  4. سورة الأنعام، الآية ٦٨.
  5. سورة النحل، الآية ١١٦.
  6. عيون الاخبار ٢: ٢٠٧ الحديث.
  7. محمد مهدي نجف، الجامع لرواة وأصحاب الإمام الرضا، ج ١، ص: ١١٧-١١٨