إسرافيل
نبذة
«إسرافيل»: وقيل: «إسرافين»، وهو من الأسماء الأعجمية. من رؤساء ملائكة الله المقربين، ومن حملة العرش، وأوّل الملائكة سجودا لآدم أبي البشر (ع).
له مواصفات ومميّزات خاصة، فله أربعة أجنحة، وقدماه تحت الأرض السابعة، ورأسه ينتهي إلى أركان قوائم عرش الله.
مكتوب على جبهته أربعة حروف من الحروف التسعة عشر الّتي يفرّج الله بها للدّاعي بهن من الشدائد والملمّات والآفات.
أوامر السماء عند ما تصدر عن الله عزّ وجل تعطى إليه، وهو يسلّمها إلى «ميكائيل»، وميكائيل يُعطيها إلى جبرئيل، وجبرئيل يوحيها إلى من يأمر الله سبحانه إليه.
ومن مهامّه: نفخ الأرواح في الأجساد، ونفخ الصور، فاذا نفخ صعق من في السماوات والأرض، وله أدوار ومهامّ في يوم القيامة.
كان من الملائكة الذين أسدوا الخدمة والمعونة إلى سيّد الأنبياء والمرسلين النبيّ محمّد (ص)، وكذلك له أدوار مختلفة مع بقية الملائكة في نصرة الأنبياء والرسل الّذين سبقوا النبيّ محمّد (ص).
وعند ظهور الإمام المهدي المنتظر (ع) سيكون له الشرف مع غيره من الملائكة بالحضور عنده؛ لنصرته وتقديم العون له[١].[٢]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ الاختصاص، ص ٤٥ و ١٣٠ و ١٥٩ و ٢٠٩؛ امتاع الأسماء، ج ١، ص ٨٠؛ البداية و النهاية، ج ١، ص ٤٠-٤٢؛ تاريخ حبيب السير، ج ١، ص ١٩ و ٣٣٩ و ٤١٣؛ تاريخ گزيده، ص ٣٢؛ تفسير البحر المحيط، ج ٨، ص ١٣٠؛ تفسير البيضاوي، ج ٢، ص ٤٢٥؛ تفسير الجلالين، ص ٥٢٠ و ٥٣٠؛ تفسير أبي السعود، ج ٨، ص ١٣٤؛ تفسير شبّر، ص ٢٨٤؛ تفسير أبي الفتوح الرازي، ج ٥، ص ١٤٢؛ تفسير الفخر الرازي، ج ٢٨، ص ١٨٨؛ تفسير فرات الكوفي، ص ٤٤٥ و ٥٥٣؛ التوحيد، ص ٢٦٤؛ الجامع الأحكام القرآن، ج ١٧، ص ٢٧؛ حياة الحيوان، ج ٢، ص ٤٢؛ الخصال، ص ٢٢٥ و ٤٥٧ و ٥١٠؛ دائرة المعارف الاسلامية، ج ٢، ص ١١٣؛ دائرة معارف البستاني، ج ٣، ص ٤٧٩؛ الدر المنثور، ج ٦، ص ١١٠؛ الدرة الفاخرة، ص ٤٢؛ سفينة البحار، ج ١، ص ٦١٦ و ٦١٧؛ صبح الأعشى، ج ٢، ص ٤٨٣؛ فرهنگ معين، ج ٥، ص ١٤١؛ فصوص الحكم، ج ٢، ص ٦٨؛ القاموس المحيط، ج ٣، ص ١٥١؛ كشف الأسرار، ج ٩، ص ٢٩٥؛ لسان العرب، ج ٩، ص ١٥١ و ٢٢٢ و ج ١١، ص ٣٣٥ و ج ١٣، ص ٢٠٨ و راجع فهرسته؛ لغتنامه دهخدا، ج ٦، ص ٢٢٨٣؛ مجمع البحرين، ج ٥، ص ٧٠؛ مجمع البيان، ج ٩، ص ٢٢٦؛ المخلاة، ص ٣٧٠ و ٣٩٦ و ٤١٣؛ مرآة الزمان - السفر الأول -، ص ١٧٤؛ مستدرك سفينة البحار، ج ٥، ص ٢٢-٢٤؛ المعرب، ص ٩٧ و ٩٨؛ المفصل في تاريخ العرب، ج ٢، ص ٢٦٩؛ الموسوعة العربية الميسرة، ص ١٤٧.
- ↑ عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٨٩.