الحسن بن داوود الحلي
لا يوجد موضوع ذو صلة - لا يوجد مدخل ذو صلة - لا يوجد سؤال ذو صلة
اسمه وكنيته ونسبه[١]
الشيخ تقي الدين الحسن أبو محمد بن علي بن داوود الحلي المعروف بـ ابن داوود الحلي.[٢]
ولادته
وُلد في الخامس من جمادى الآخرة ٦٤٧ه، ومن المحتمل أنّه ولد في الحلة بالعراق باعتباره حلّيّاً.[٣]
دراسته وتدريسه
بدأ دراسته للعلوم الدينية في مسقط رأسه، واستمرّ في دراسته حتّى عُدّ من العلماء في الحلة، كما قام بتدريس العلوم الدينية فيها.[٤]
من أساتذته ومَن روى عنهم
المحقق الحلي، السيد أحمد بن موسى بن طاووس، السيد عبد الكريم بن أحمد بن موسى بن طاووس، الشيخ محمد بن علي بن الجهم الحلي[٥]
من تلامذته ومَن روى عنه
السيد ابن معية الديباجي، الشيخ علي بن أحمد المزيدي، الشيخ علي بن أحمد بن طراد المطار آبادي[٦]
ما قيل في حقّه
- قال الشهيد الثاني في إجازته لوالد الشيخ البهائي: «جميع مصنّفات ومرويّات الشيخ الفقيه الأديب النحوي العروضي، ملك العلماء والأُدباء والشعراء، تقي الدين... صاحب التصانيف الغزيرة، والتحقيقات الكثيرة التي من جملتها كتاب الرجال، سلك فيه مسلكاً لم يسلكه فيه أحد من الأصحاب»[٧].
- قال السيد التفريشي في نقد الرجال: «من أصحابنا المجتهدين، شيخ جليل»[٨].
- قال الشيخ الحر العاملي في أمل الآمل: «كان عالماً فاضلاً جليلاً صالحاً محقّقاً متبحّراً»[٩].
- قال الميرزا أفندي في الرياض: «الفقيه الجليل، رئيس أهل الأدب ورأس أرباب الرتب، العالم الفاضل الرجالي النبيل... وهذا الشيخ حاله في الجلالة أشهر من أن يُذكر، وأكثر من أن يُسطر»[١٠].
- قال السيد بحر العلوم في الفوائد: «وهو أوّل مَن رتّب الأسماء والكنى والألقاب، ووضع الرموز والعلامات، وقرّر الاصطلاحات فيه على ما هو المعهود في كتب المتأخرين» [١١].
- قال الشيخ التستري في المقابس: «الشيخ الفقيه المتكلم الأديب الوجيه تقي الدين»[١٢].
- قال السيد الخونساري في الروضات: «كان من العلماء الجامعين، والفضلاء البارعين، يصفونه في الإجازات بسلطان الأدباء والبلغاء، وتاج المحدثين والفقهاء»[١٣].
- قال الميرزا النوري في الخاتمة: «العالم الفاضل الأديب»[١٤].
- قال الشيخ القمي في الكنى والألقاب: «الشيخ العالم الفاضل الجليل الفقيه المتبحر»[١٥].
- قال السيد الأمين في الأعيان: «عالم فاضل جليل فقيه صالح محقّق متبحّر، يُوصف في الإجازات بسلطان الأدباء والبلغاء، وتاج المحدثين والفقهاء»[١٦].
- قال الشيخ الأميني في الغدير: «هو نابغة في الفقه والحديث والرجال والعربية، وفي علوم شتّى، ولم يختلف اثنان في إنّه من أوحديي هذه الفرقة الناجية، ومن علمائها الأعلام، وأطراه العلماء في المعاجم والإجازات بكلّ جميل»[١٧].
- قال الشيخ محيي الدين المامقاني في التنقيح: «لا ريب في إنّ وثاقة المترجم وجلالته وتبحّره في علوم كثيرة ـ حسب ما قرّره معاصروه ـ، فهو ثقة جليل، وآراؤه معتمدة، ورواياته صحيحة من جهته»[١٨].[١٩]
شعره
كان شاعراً أديباً، وله أشعار في مدح ورثاء أهل البيت (ع)، ومن شعره قوله في واقعة الغدير:
| وإذا نظرتَ إلى خطابِ محمّدٍ | يومَ الغديرِ إذ استقرَّ المنزلُ | |
| مَن كنتُ مولاهُ فهذا حيدرٌ | مولاهُ لا يرتابُ فيهِ محصّلُ | |
| لعرفت نصَّ المصطفى بخلافةٍ | من بعدِهِ غرّاء لا يتأوّلُ [٢٠].[٢١] |
من مؤلّفاته
- رجال ابن داوود،
- عقد الجواهر في الأشباه والنظائر نظماً،
- اللؤلؤة في خلاف أصحابنا نظماً،
- اللمعة في فقه الصلاة نظماً،
- الرائض في الفرائض نظماً،
- عدّة الناسك في قضاء المناسك نظماً،
- الدرّ الثمين في أُصول الدين نظماً،
- الخريدة العذراء في العقيدة الغراء نظماً،
- الجوهرة في نظم التبصرة،
- إحكام القضية في أحكام القضية،
- خلاف المذاهب الخمسة،
- حلّ الإشكال في عقد الإشكال،
- المقتصر من المختصر،
- مختصر الإيضاح في النحو،
- حروف المعجم في النحو،
- مختصر أسرار العربية في النحو،
- تحصيل المنافع،
- التُحفة السعدية،
- تكملة المعتبر،
- الإكليل التاجي في العروض،
- قرّة عين الخليل في شرح النظم الجليل لابن الحاجب.[٢٢]
وفاته
لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ وفاته ومكانها، إلّا أنّ تاريخ تأليفه لكتاب الرجال كان سنة ٧٠٧ه، وبناء على ذلك فإنّه قد أدرك قسطاً من القرن الثامن الهجري.[٢٣]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ اُنظر: رجال ابن داوود: ٧٥ رقم٤٣٩، جامع الرواة ١ /٢١٠، تعليقة أمل الآمل: ١١٨، لؤلؤة البحرين: ٢٥٦ رقم٩٥، منتهى المقال ٢ /٤١٧ رقم٧٦٦، طرائف المقال ١ /١٠٤ رقم٤٠٦، طبقات أعلام الشيعة ٥ /٤٣، معجم رجال الحديث ٦ /٣٤ رقم٢٩٦٤، فهرس التراث ١ /٧٢٠.
- ↑ محمد أمين نجف، علماء في رضوان الله، ص ١٢١.
- ↑ محمد أمين نجف، علماء في رضوان الله، ص ١٢١.
- ↑ محمد أمين نجف، علماء في رضوان الله، ص ١٢١.
- ↑ محمد أمين نجف، علماء في رضوان الله، ص ١٢١.
- ↑ محمد أمين نجف، علماء في رضوان الله، ص ١٢١.
- ↑ رسائل الشهيد الثاني ٢ /١١٢٠.
- ↑ نقد الرجال ٢ /٤٣ رقم١٣٢١.
- ↑ أمل الآمل ٢ /٧١ رقم١٩٦.
- ↑ رياض العلماء ١ /٢٥٤.
- ↑ الفوائد الرجالية ٢ /٢٢٣.
- ↑ مقابس الأنوار: ١٣.
- ↑ روضات الجنّات ٢ /٢٨٧ رقم١٩٩.
- ↑ خاتمة المستدرك ٢ /٣٢٥.
- ↑ الكنى والألقاب ١ /٢٨٢.
- ↑ أعيان الشيعة ٥ /١٨٩ رقم٤٥١.
- ↑ الغدير ٦ /٣ رقم٦٥.
- ↑ تنقيح المقال ٢٠ /١٢٥ رقم٥٤١٧.
- ↑ محمد أمين نجف، علماء في رضوان الله، ص ١٢٢.
- ↑ الغدير ٦ /٣ رقم٦٥.
- ↑ محمد أمين نجف، علماء في رضوان الله، ص ١٢٢.
- ↑ محمد أمين نجف، علماء في رضوان الله، ص ١٢٣.
- ↑ محمد أمين نجف، علماء في رضوان الله، ص ١٢٣.