الأمّة في الحديث
كانَ النّاسُ قَبلَ نوحٍ اُمَّةً واحِدَةً
- الإمام الباقر عليه السلام ـ في تَفسيرِ قَولِهِ تَعالى :﴿كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ﴾ـ :« كانوا قَبلَ نوحٍ عليه السلام اُمَّةً واحِدَةً عَلى فِطرَةِ اللهِ ؛ لا مُهتَدينَ ولا ضُلّالاً، فَبَعَثَ اللهُ النَّبِيّينَ». [١]
- تفسير العيّاشي عن يعقوب بن شعيب :«سَأَلتُ أبا عَبدِ اللهِ عليه السلام عَن قَولِ اللهِ : ﴿كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾، قالَ : كانَ هذا قَبلَ نوحٍ عليه السلام اُمَّةً واحِدَةً... قُلتُ : أعَلى هُدىً كانوا أم عَلى ضَلالَةٍ؟ قالَ : بَل كانوا ضُلّالاً، كانوا لا مُؤمِنينَ ولا كافِرينَ ولا مُشرِكينَ». [٢]
- تفسير العيّاشي عن مسعدة عن الإمام الصادق عليه السلام ـ في قَولِ اللهِ تَعالى :﴿كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ﴾ «قالَ ـ :كانَ ذلِكَ قَبلَ نوحٍ عليه السلام، قيلَ : فَعَلى هُدىً كانوا؟ قالَ : بَل كانوا ضُلّالاً... قُلتُ : أفَضُلّالاً كانوا قَبلَ النَّبِيّينَ أم عَلى هُدىً؟ قالَ : لَم يَكونوا عَلى هُدىً، كانوا عَلى فِطرَةِ اللهِ الَّتي فَطَرَهُم عَلَيها لا تَبديلَ لِخَلقِ اللهِ، ولَم يَكونوا لِيَهتَدوا حَتّى يَهدِيَهُمُ اللهُ، أما تَسمَعُ يَقولُ إبراهيمُ عليه السلام : ﴿لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ﴾[٣] أي ناسِيا لِلميثاقِ». [٤].[٥]
إرسالُ المُنذِرِ وَالهادي إلى جَميعِ الاُمَمِ
- رسول الله صلى الله عليه و آله ـ في قَولِ اللهِ تَعالى :﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾[٦] ـ :«أنَا المُنذِرُ وَعَلِيٌّ الهادي، وَكُلُّ إمامٍ هادٍ لِلقَرنِ الَّذي هُوَ فيهِ». [٧]
- الإمام عليّ عليه السلام :«لَم يُخلِ اللهُ سُبحانَهُ خَلقَهُ مِن نَبِيٍّ مُرسَلٍ، أو كِتابٍ مُنزَلٍ، أو حُجَّةٍ لازِمَةٍ، أو مَحَجَّةٍ قائِمَةٍ، رُسُلٌ لا تُقَصِّرُ بِهِم قِلَّةُ عَدَدِهِم، ولا كَثرَةُ المُكَذِّبينَ لَهُم ؛ مِن سابِقٍ سُمِّيَ لَهُ مَن بَعدَهُ، أو غابِرٍ عَرَّفَهُ مَن قَبلَهُ». [٨]
- عنه عليه السلام :«ولَم يُخلِهِم بَعدَ أن قَبَضَهُ [يَعني آدَمَ عليه السلام ] مِمَّا يُؤَكِّدُ عَلَيهِم حُجَّةَ رُبوبِيَّتِهِ، ويَصِلُ بَينَهُم وبَينَ مَعرِفَتِهِ، بَل تَعاهَدَهُم بِالحُجَجِ عَلى ألسُنِ الخِيَرَةِ مِن أنبِيائِهِ، ومُتَحَمِّلي وَدائِعِ رِسالاتِهِ، قَرنا فَقَرنا، حَتّى تَمَّت بِنَبِيِّنا مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله حُجَّتُهُ». [٩]
مَن هَداهُ اللهُ مِنَ الاُمَمِ ومَن حَقَّت عَلَيهِ الضَّلالَةُ
- تفسير الطبري عن قتادةـ في قَولِهِ تَعالى :﴿وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ﴾[١٠] ـ :«بَلَغَنا أنَّ نَبِيَّ اللهِ صلى الله عليه و آله كانَ يَقولُ إذا قَرَأَها : هذِهِ لَكُم، وقَد اُعطِيَ القَومُ بَينَ أيديكُم مِثلَها : ﴿وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾[١١]. [١٢]
- الإمام عليّ عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى :﴿وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾[١٣] قالَ ـ :يَعني اُمَّةَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ». [١٤]
- عنه عليه السلام :«اِفتَرَقَت بَنو إسرائيلَ بَعدَ موسى عليه السلام إحدى وسَبعينَ فِرقَةً ؛ كُلُّها فِي النّارِ إلّا فِرقَةً، وَافتَرَقَتِ النَّصارى بَعدَ عيسى عليه السلام عَلَى اثنَتَينِ وسَبعينَ فِرقَةً ؛ كُلُّها فِي النّارِ إلّا فِرقَةً، وتَفتَرِقُ هذِهِ الاُمَّةُ عَلى ثَلاثٍ وسَبعينَ فِرقَةً ؛ كُلُّها فِي النّارِ إلّا فِرقَةً. فَأَمَّا اليَهودُ فَإِنَّ اللهَ يَقولُ : ﴿وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾[١٥]، وأمَّا النَّصارى فَإِنَّ اللهَ يَقولُ : ﴿مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ﴾[١٦] فَهذِهِ الَّتي تَنجو، وأمّا نَحنُ فَيَقولُ : ﴿وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾[١٧] فَهذِهِ الَّتي تَنجو مِن هذِهِ الاُمَّةِ ».[١٨].[١٩]
مَبادِئُ اختِلافِ الاُمَمِ
- الإمام عليّ عليه السلام :«إنَّما أنتُم إخوانٌ عَلى دينِ اللهِ، ما فَرَّقَ بَينَكُم إلّا خُبثُ السَّرائِرِ، وسوءُ الضَّمائِرِ، فَلا تَوازَرونَ (تَأزِرونَ) ولا تَناصَحونَ، ولا تَباذَلونَ ولا تَوادّونَ». [٢٠]
- عنه عليه السلام :«لَو سَكَتَ الجاهِلُ مَا اختَلَفَ النّاسُ». [٢١]
- عنه عليه السلام ـ لَمّا ذُكِرَ عِندَهُ اختِلافُ النّاسِ ـ :«إنَّما فَرَّقَ بَينَهُم مَبادِئُ طينِهِم، وذلِكَ أنَّهُم كانوا فِلقَةً مِن سَبخِ أرضٍ وعَذبِها، وحَزنِ تُربَةٍ وسَهلِها، فَهُم عَلى حَسَبِ قُربِ أرضِهِم يَتَقارَبونَ، وعَلى قَدرِ اختِلافِها يَتَفاوَتونَ، فَتامُّ الرُّواءِ ناقِصُ العَقلِ، ومادُّ القامَةِ قَصيرُ الهِمَّةِ، وزاكِي العَمَلِ قَبيحُ المَنظَرِ، وقَريبُ القَعرِ بَعيدُ السَّبرِ، ومَعروفُ الضَّريبَةِ مُنكَرُ الجَليبَةِ، وتائِهُ القَلبِ مُتَفَرِّقُ اللُّبِّ، وطَليقُ اللِّسانِ حَديدُ الجَنانِ ». [٢٢].[٢٣]
الاعتبارُ بالاُمم
اِبتِلاءُ الاُمَمِ
- مجمع البيان ـ في قَولِهِ تَعالى : ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا﴾[٢٤] الآيَة ـ :في تَفسيرِ الكَلبِيِّ : «لَمّا نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ قامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله فَتَوَضَّأَ وأسبَغَ وُضوءَهُ، ثُمَّ قامَ وصَلّى فَأَحسَنَ صَلاتَهُ، ثُمَّ سَأَلَ اللهَ سُبحانَهُ ألّا يَبعَثَ عَلى اُمَّتِهِ عَذاباً مِن فَوقِهِم ولا مِن تَحتِ أرجُلِهِم، ولا يُلبِسَهُم شِيَعاً، ولا يُذيقَ بَعضَهُم بَأسَ بَعضٍ. فَنَزَلَ جَبرَئيلُ عليه السلام فَقالَ : يا مُحَمَّدُ، إنَّ اللهَ تَعالى سَمِعَ مَقالَتَكَ، وإنَّهُ قَد أجارَهُم مِن خَصلَتَينِ ولَم يُجِرهُم مِن خَصلَتَينِ ؛ أجارَهُم مِن أن يَبعَثَ عَلَيهِم عَذاباً مِن فَوقِهِم أو مِن تَحتِ أرجُلِهِم، ولَم يُجِرهُم مِنَ الخَصلَتَينِ الاُخرَيَينِ. فقال صلى الله عليه و آله : يا جَبرَئيلُ، ما بَقاءُ اُمَّتي مَعَ قَتلِ بَعضِهِم بَعضا ؟ فَقامَ وعادَ إلَى الدُّعاءِ، فَنَزَلَ : ﴿الَمِ أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ﴾[٢٥] الآيَتَينِ، فَقالَ : لابُدَّ مِن فِتنَةٍ تُبتَلى بِهَا الاُمَّةُ بَعدَ نَبِيِّها، لِيَتَبَيَّنَ الصّادِقُ مِنَ الكاذِبِ، لِأَنَّ الوَحيَ انقَطَعَ، وبَقِيَ السَّيفُ وَافتِراقُ الكَلِمَةِ إلى يَومِ القِيامَةِ». [٢٦]
- الإمام عليّ عليه السلام ـ في خُطبَةٍ لَهُ ـ :«لَو أرادَ اللهُ جَلَّ ثَناؤُهُ بِأَنبِيائِهِ حَيثُ بَعَثَهُم أن يَفتَحَ لَهُم كُنوزَ الذِّهبانِ، ومَعادِنَ العِقيانِ، ومَغارِسَ الجِنانِ، وأن يَحشُرَ طَيرَ السَّماءِ ووَحشَ الأَرضِ مَعَهُم لَفَعَلَ، ولَو فَعَلَ لَسَقَطَ البَلاءُ، وبَطَلَ الجَزاءُ، وَاضمَحَلَّتِ الأَنباءُ، ولَما وَجَبَ لِلقائِلينَ اُجورُ المُبتَلَينَ، ولا لَحِقَ المُؤمِنينَ ثَوابَ المُحسِنينَ، ولا لَزِمَتِ الأَسماءُ أهالِيَها عَلى مَعنىً مُبينٍ، ولِذلِكَ لَو أنزَلَ اللهُ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّت أعناقُهُم لَها خاضِعينَ، ولَو فَعَلَ لَسَقَطَ البَلوى عَنِ النّاسِ أجمَعينَ، و لكِنَّ اللهَ جَلَّ ثَناؤُهُ جَعَلَ رُسُلَهُ اُولي قُوَّةٍ في عَزائِمِ نِيّاتِهِم، وضَعَفَةٍ فيما تَرَى الأَعيُنُ مِن حالاتِهِم ؛ مِن قَناعَةٍ تَملَأُ القُلوبَ وَالعُيونَ غَناؤُهُ، وخَصاصَةٍ تَملَأُ الأَسماعَ وَالأَبصارَ أذاؤُهُ. ولَو كانَتِ الأَنبِياءُ أهلَ قُوَّةٍ لا تُرامُ وعِزَّةٍ لا تُضامُ، ومُلكٍ يُمَدُّ نَحوَهُ أعناقُ الرِّجالِ ويُشَدُّ إلَيهِ عُقَدُ الرِّحالِ، لَكانَ أهونَ عَلَى الخَلقِ فِي الاِختِبارِ، وأبعَدَ لَهُم فِي الاِستِكبارِ، ولَامَنوا عَن رَهبَةٍ قاهِرَةٍ لَهُم أو رَغبَةٍ مَائِلَةٍ بِهِم، فَكانَتِ النِّيّاتُ مُشتَركَةً والحَسَناتُ مُقتَسَمَةً، ولكِنَّ اللهَ أرادَ أن يَكونَ الاِتِّباعُ لِرُسُلِهِ، وَالتَّصديقُ بِكُتُبِهِ، وَالخُشوعُ لِوَجهِهِ، وَالاِستِكانَةُ لِأَمرِهِ، وَالاِستِسلامُ لِطاعَتِهِ، اُموراً لَهُ خاصَّةً لا تَشوبُها مِن غَيرِها شائِبةٌ، وكُلَّما كانَتِ البَلوى وَالاِختِبارُ أعظَمَ كانَتِ المَثوبَةُ وَالجَزاءُ أجزَلَ. ألا تَرَونَ أنَّ اللهَ جَلَّ ثَناؤُهُ اختَبَرَ الأَوَّلينَ مِن لَدُن آدَمَ إلَى الآخِرينَ مِن هذَا العالَمِ، بِأَحجارٍ لا تَضُرُّ ولا تَنفَعُ، ولا تُبصِرُ ولا تَسمَعُ، فَجَعَلَها بَيتَهُ الحَرامَ الَّذي جَعَلَهُ لِلنّاسِ قِياماً، ثُمَّ وَضَعَهُ بِأَوعَرِ بِقاعِ الأَرضِ حَجَراً، وأقَلِّ نَتائِقِ الدُّنيا مَدَراً، وأضيَقِ بُطونِ الأَودِيَةِ مَعاشاً، وأغلَظِ مَحالِّ المُسلِمينَ مِياهاً، بَينَ جِبالٍ خَشِنَةٍ، ورِمالٍ دَمِثَةٍ، وعُيونٍ وَشِلَةٍ، وقُرىً مُنقَطِعَةٍ، وأثَرٍ مِن مَواضِعِ قَطرِ السَّماءِ داثِرٍ، لَيس يَزكو بِهِ خُفٌّ ولا ظِلفٌ ولا حافِرٌ. ثُمَّ أمَرَ آدَمَ ووُلدَهُ أن يَثنوا أعطافَهُم نَحوَهُ، فَصارَ مَثابَةً لِمُنتَجَعِ أسفارِهِم، وغايَةً لِمَلقى رِحالِهِم، تَهوي إلَيهِ ثِمارُ الأَفئِدَةِ مِن مَفاوِزِ قِفارٍ مُتَّصِلَةٍ، وجَزائِرِ بِحارٍ مُنقَطِعَةٍ، ومَهاوي فِجاجٍ عَميقَةٍ، حَتّى يَهُزّوا مَناكِبَهُم ذُلُلاً، يُهَلِّلونَ للهِِ حَولَهُ، ويَرمُلونَ عَلى أقدامِهِم شُعثاً غُبراً لَهُ، قَد نَبَذُوا القُنُعَ وَالسَّرابيلَ وَراءَ ظُهورِهِم، وحَسَروا بِالشُّعورِ حَلقاً عَن رُؤوسِهِمُ، ابتِلاءً عَظيماً، وَاختِباراً كَبيراً، وَامتِحاناً شَديداً، وتَمحيصاً بَليغاً، وقُنوتاً مُبيناً، جَعَلَهُ اللهُ سَبَباً لِرَحمَتِهِ، و وُصلَةً ووَسيلَةً إلى جَنَّتِهِ، وعِلَّةً لِمَغفِرَتِهِ، وَابتِلاءً لِلخَلقِ بِرَحمَتِهِ. ولَو كانَ اللهُ تَبارَكَ و تَعالى وَضَعَ بَيتَهُ الحَرامَ ومَشاعِرَهُ العِظامَ بَينَ جَنّاتٍ وأنهارٍ، وسَهلٍ وقَرارٍ، جَمَّ الأَشجارِ، دانِيَ الثِّمارِ، مُلتَفَّ النَّباتِ، مُتَّصِلَ القُرى، مِن بُرَّةٍ سَمراءَ، ورَوضَةٍ خَضراءَ، وأريافٍ مُحدِقَةٍ، وعِراصٍ مُغدِقَةٍ، وزُروعٍ ناضِرَةٍ، وطُرُقٍ عامِرَةٍ، وحَدائِقَ كَثيرَةٍ، لَكانَ قَد صَغُرَ الجَزاءُ عَلى حَسَبِ ضَعفِ البَلاءِ، ثُمَّ لَو كانَتِ الأَساسُ المَحمولُ عَليها وَالأَحجارُ المَرفوعُ بِها، بَينَ زُمُرُّدَةٍ خَضراءَ وياقوتَةٍ حَمراءَ ونورٍ وضِياءٍ، لَخَفَّفَ ذلِكَ مُصارَعَةَ الشَّكِّ فِي الصُّدورِ، ولَوَضَعَ مُجاهَدَةَ إبليسَ عَنِ القُلوبِ، ولَنَفى مُعتَلِجَ الرَّيبِ مِنَ النّاسِ، ولكِنَّ اللهَ عز و جل يَختَبِرُ عَبيدَهُ بِأَنواعِ الشَّدائِدِ، ويَتَعَبَّدُهُم بِأَلوانِ المَجاهِدِ، ويَبتَليهِم بِضُروبِ المَكارِهِ ؛ إخراجاً لِلتَّكَبُّرِ مِن قُلوبِهِم، وإسكاناً لِلتَّذَلُّلِ في أنفُسِهِم، ولِيَجعَلَ ذلِكَ أبواباً فُتُحاً إلى فَضلِهِ، وأسباباً ذُلُلاً لِعَفوِهِ وفِتنَتِهِ، كَما قالَ : ﴿الَمِ أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ﴾[٢٧]» [٢٨]
- الكافي عن معمّر بن خلّاد : «سَمِعتُ أبَا الحَسَنِ عليه السلام يَقولُ : ﴿الَمِ أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ﴾، ثُمَّ قالَ لي : مَا الفِتنَةُ؟ قُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ، الَّذي عِندَنا : الفِتنَةُ فِي الدّينِ. فقال : يُفتَنونَ كَما يُفتَنُ الذَّهَبُ، ثُمَّ قالَ : يُخلَصونَ كَما يُخلَصُ الذَّهَبُ» [٢٩].[٣٠]
إِمكانِيّاتُ الاُمَمِ
- الإمام الباقر عليه السلام ـ « في تَفسيرِ قَولِهِ تَعالى :﴿أَثَاثًا وَرِئْيًا﴾[٣١] ـ :الأَثاثُ : المَتاعُ، وأمّا رِئيا : فَالجَمالُ وَالمَنظَرُ الحَسَنُ ». [٣٢].[٣٣]
الاِعتِبارُ بِعاقِبَةِ المَخدوعينَ مِنَ الاُمَمِ
- الإمام عليّ عليه السلام :«إنَّ لَكُم فِي القُرونِ السّالِفَةِ لَعِبرَةً، أينَ العَمالِقَةُ وأبناءُ العَمالِقَةِ؟ أينَ الفَراعِنَةُ وأبناءُ الفَراعِنَةِ؟ أينَ أصحابُ مَدائِنِ الرَّسِّ الَّذينَ قَتَلُوا النَّبِيّينَ، وأطفَؤوا سُنَنَ المُرسَلينَ، وأحيَوا سُنَنَ الجَبّارينَ؟ أينَ الَّذينَ ساروا بِالجُيوشِ، وهَزَموا بِالأُلوفِ، وعَسكَرُوا العَساكِرَ، ومَدَّنُوا المَدائِنَ؟!» [٣٤].[٣٥]
قِلَّةُ مَن نَجى مِنَ الاُمَمِ
- تفسير العيّاشي :«عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ قالَ : كانَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : تَفَرَّقَت اُمَّةُ موسى عَلى إحدى وسَبعينَ مِلَّةً (فِرقَةً) ؛ سَبعونَ مِنها فِي النّارِ وواحِدَةٌ فِي الجَنَّةِ، وتَفَرَّقَت اُمَّةُ عيسى عَلَى اثنَتَينِ وَسَبعينَ فِرقَةً ؛ إحدى وسَبعونَ فِرقَةً فِي النّارِ و واحِدَةٌ فِي الجَنَّةِ، وتَعلو اُمَّتي عَلَى الفِرقَتَينِ جَميعاً بِمِلَّةٍ ؛ واحِدَةٌ فِي الجَنَّةِ وثِنتانِ وسَبعونَ فِي النّارِ. قالوا : مَن هُم يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ : الجَماعاتُ الجَماعاتُ. قالَ يَعقوبُ بنُ زَيدٍ : كانَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ إذا حَدَّثَ هذَا الحَديثَ عَن رَسولِ الله صلى الله عليه و آله، تَلا فيهِ قُرآنا : ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ ءَامَنُواْ وَاتَّقَواْ لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ﴾[٣٦] إلى قَولِهِ : ﴿سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ﴾[٣٧]، وتَلا أيضاً : و ﴿وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾[٣٨] يَعني اُمَّةَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله».
- الإمام عليّ عليه السلام :«قَطَعَ اللهُ عُذرَ عِبادِهِ بِتَبيينِ آياتِهِ وإرسالِ رُسُلِهِ، لِئَلّا يَكونَ لِلنّاسِ عَلَى اللهِ حُجَّةٌ بَعدَ الرُّسُلِ، ولَم يُخلِ أرضَهُ مِن عالِمٍ بِما يَحتاجُ إلَيهِ الخَليقَةُ، ومُتَعَلِّمٍ عَلى سَبيلِ النَّجاةِ، اُولئِكَ هُمُ الأَقَلّونَ عَدَداً، وقَد بَيَّنَ اللهُ ذلِكَ في اُمَمِ الأَنبِياءِ وجَعَلَهُم مَثَلاً لِمَن تَأَخَّرَ، مِثلَ قَولِهِ في قَومِ نوحٍ : ﴿وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ﴾[٣٩]، وقَولِهِ فيمَن آمَنَ مِن اُمَّةِ موسى : ﴿وَمِن قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ﴾ [٤٠]>»[٤١]
- عنه عليه السلام :«وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ، لَتَفَرَّقَنَّ هذِهِ الاُمَّةُ عَلى ثَلاثٍ وسَبعينَ فِرقَةً ؛ كُلُّها فِي النّارِ إلّا فِرقَةً ﴿ وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ﴾[٤٢] ، فَهذِهِ الَّتي تَنجو مِن هذِهِ الاُمَّةِ ». [٤٣].[٤٤]
عَلامَةُ سَخَطِ اللهِ عَلَى الاُمَمِ
- رسول الله صلى الله عليه و آله :«إذا غَضِبَ اللهُ عَلى اُمَّةٍ ولَم يُنزِل بِهَا العَذابَ، غَلَت أسعارُها، وقَصُرَت أعمارُها، ولَم تَربَح تُجَّارُها، ولَم تَزكُ ۲ ثِمارُها، ولَم تَغزُر أنهارُها، وحُبِسَ عَنها أمطارُها، وسُلِّطَ عَلَيها شِرارُها». [٤٥]
- عنه صلى الله عليه و آله :«ما سَخِطَ اللهُ عز و جل عَلى اُمَّةٍ إلّا أغلى سِعرَها، وأَكسَدَ أسواقَها، وأَكثَرَ فَسادَها، وَاشتَدَّ جَورُ سُلطانِها، فَعِندَ ذلِكَ لا يُزَكّى أغنِياؤُها، ولا يَعِفُّ سُلطانُها، ولا يُصَلّي فُقَراؤُها ». [٤٦].[٤٧]
عوامل تقدّم الاُمم
قِيادَةُ أئِمَّةِ الهُدى
- رسول الله صلى الله عليه و آله :«لَن تَهلِكَ الاُمَّةُ وإن كانَت ضالَّةً، إذا كانَتِ الأَئِمَّةُ هادِيَةً مَهدِيَّةً». [٤٨]
- عنه صلى الله عليه و آله :«إذا أرادَ اللهُ عز و جل بِقَومٍ خَيرا وَلّى عَلَيهِم حُلماءَهُم، وقَضّى بَينَهُم عُلَماءَهُم، وجَعَلَ المالَ في سَخاياهُم». [٤٩]
- عنه صلى الله عليه و آله :«إذا أرادَ اللهُ بِقَومٍ خَيرا، أكثَرَ فُقَهاءَهُم، وأَقَلَّ جُهّالَهُم، فَإِذا تَكَلَّمَ الفَقيهُ وَجَدَ أعوانا، وإذا تَكَلَّمَ الجاهِلُ قُهِرَ». [٥٠]
- الإمام الصادق عليه السلام :«إنَّ اللهَ لَيَستَحيي أن يُعَذِّبَ اُمَّةً دانَت بِإِمامٍ مِنَ اللهِ، وإِن كانَت في أعمالِها ظالِمَةً مُسيئَةً». [٥١]
- عنه عليه السلام :«إذا أرادَ اللهُ عز و جل بِرَعِيَّةٍ خَيرا، جَعَلَ لَها سُلطانا رَحيما، وقَيَّضَ لَهُ وَزيرا عادِلاً». [٥٢].[٥٣]
وَحدَةُ الكَلِمَةِ
- الإمام عليّ عليه السلام :«اِحذَروا ما نَزَلَ بِالاُمَمِ قَبلَكُم مِنَ المَثُلاَتِ بِسُوءِ الأَفعالِ وذَميمِ الأَعمالِ، فَتَذَكَّروا فِي الخَيرِ وَالشَّرِّ أحوالَهُم، وَاحذَروا أن تَكونوا أمثالَهُم. فَإِذا تَفَكَّرتُم في تَفاوُتِ حالَيهِم، فَالزَموا كُلَّ أمرٍ لَزِمَتِ العِزَّةُ بِهِ شَأنَهُم (حالَهُم)، وزاحَتِ الأَعداءُ لَهُ عَنهُم، ومُدَّتِ العافِيَةُ بِهِ عَلَيهِم، وَانقادَتِ النِّعمَةُ لَهُ مَعَهُم، ووَصَلَتِ الكَرامَةُ عَلَيهِ حَبلَهُم ؛ مِنَ الاِجتِنابِ لِلفُرقَةِ، وَاللُّزومِ لِلاُلفَةِ، وَالتَّحاضِّ عَلَيها، وَالتَّواصي بِها، وَاجتَنِبوا كُلَّ أمرٍ كَسَرَ فِقرَتَهُم، وأَوهَنَ مُنَّتَهُم : مِن تَضاغُنِ القُلوبِ، وتَشاحُنِ الصُّدورِ، وتَدابُرِ النُّفوسِ، وتَخاذُلِ الأَيدي. وتَدَبَّروا أحوالَ الماضينَ مِنَ المُؤمِنينَ قَبلَكُم... فَانظُروا كَيفَ كانوا حَيثُ كانَتِ الأَملاءُ مُجتَمِعَةً، وَالأَهواءُ مُؤتَلِفَةً (مُتَّفِقَةً)، وَالقُلوبُ مُعتَدِلَةً، وَالأَيدي مُترادِفَةً (مُتَرافِدَةً)، وَالسُّيوفُ مُتَناصِرَةً، وَالبَصائِرُ نافِذَةً، والعَزائِمُ واحِدَةً. ألَم يَكونوا أربابا في أقطارِ الأَرَضينَ، ومُلوكا عَلى رِقابِ العالَمينَ ؟ ! فَانظُروا إلى ما صاروا إلَيهِ في آخِرِ اُمورِهِم، حينَ وَقَعَتِ الفُرقَةُ، وتَشَتَّتَتِ الاُلفَةُ، وَاختَلَفَتِ الكَلِمَةُ وَالأَفئِدَةُ، وتَشَعَّبوا مُختَلِفينَ، وتَفَرَّقوا مُتَحارِبينَ (مُتَحازِبينَ)، قَد خَلَعَ اللهُ عَنهُم لِباسَ كَرامَتِهِ، وسَلَبَهُم غَضارَةَ نِعمَتِهِ، وبَقِيَ قَصَصُ أخبارِهِم فيكُم عِبَرا للمُعتَبِرينَ. فَاعتَبِروا بِحالِ وَلَدِ إسماعيلَ وبَني إسحاقَ وبَني إسرائيلَ عليهم السلام، فَما أشَدَّ اعتِدالِ الأَحوالِ، وأقرَبَ اشتِباهِ الأَمثالِ. تَأَمَّلوا أمرَهُم في حالِ تَشَتُّتِهِم وتَفَرُّقِهِم، لَيالِيَ كانَتِ الأَكاسِرَةُ وَالقَياصِرَةُ أربابا لَهُم، يَحتازونَهُم عَن ريفِ الآفاقِ، وبَحرِ العِراقِ، وخُضرَةِ الدُّنيا، إلى مَنابِتِ الشّيحِ، ومَهافِي الرّيحِ، ونَكَدِ المَعاشِ، فَتَرَكوهُم عالَةً مَساكينَ، إخوانَ دَبَرٍ ووَبَرٍ، أذَلَّ الاُمَمِ دارا، وأجدَبَهُم قَرارا، لا يَأوونَ إلى جَناحِ دَعوَةٍ يَعتَصِمونَ بِها، ولا إلى ظِلِّ اُلفَةٍ يَعتَمِدونَ عَلى عِزِّها، فَالأَحوالُ مُضطَرِبَةٌ، وَالأَيدي مُختَلِفَةٌ، وَالكَثرَةُ مُتَفَرِّقَةٌ؛ فىِ بَلاءٍ أزلٍ، وأطباقِ جَهلٍ! مِن بَناتٍ مَوؤودَةٍ، وأصنامٍ مَعبودَةٍ، وأرحامٍ مَقطوعَةٍ، وغاراتٍ مَشنونَةٍ. فَانظُروا إلى مَواقِع نِعَمِ اللهِ عَلَيهِم حينَ بَعَثَ إلَيهِم رَسولاً، فَعَقَدَ بِمِلَّتِهِ طاعَتَهُم، وجَمَعَ عَلى دَعوَتِهِ اُلفَتَهُم؛ كَيفَ نَشَرَتِ النِّعمَةُ عَلَيهِم جَناحَ كَرامَتِها، وأسالَت لَهُم جَداوِلَ نَعيمِها، وَالتَفَّتِ المِلَّةُ بِهِم، في ظِلِّ سُلطانٍ قاهِرٍ، وآوَتهُمُ الحالُ إلى كَنَفِ عِزٍّ غالِبٍ، وَتَعَطَّفَتِ الاُمورُ عَلَيهِم في ذُرى مُلكٍ ثابِتٍ. فَهُم حُكّامٌ عَلَى العالَمينَ، ومُلوكٌ في أطرافِ الأَرَضينَ، يَملِكونَ الاُمورَ عَلى مَن كانَ يُمضيها فيهِم، لا تُغمَزُ لَهُم قَناةٌ، ولا تُقرَعُ لَهُم صَفاةٌ ». [٥٤]
- عنه عليه السلام :«اِلزَموا السَّوادَ الأَعظَمَ ؛ فَإِنَّ يَدَ اللهِ مَعَ الجَماعَةِ، وإيّاكُم وَالفُرقَةَ ؛ فَإِنَّ الشّاذَّ مِنَ النّاسِ لِلشَّيطانِ، كَما أنَّ الشّاذَّ مِنَ الغَنَمِ للِذِّئبِ». [٥٥].[٥٦]
صَلاحُ الخاصَّةِ
- الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام :«قالَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه و آله : صِنفانِ مِن اُمَّتي إذا صَلُحا صَلُحَت اُمَّتي، وإذا فَسَدا فَسَدَت اُمَّتي. قيلَ : يا رَسولَ اللهِ، ومَن هُما ؟ قالَ : الفُقَهاءُ وَالاُمَراءُ». [٥٧]
- رسول الله صلى الله عليه و آله :«صِنفانِ مِن اُمَّتي إذا صَلُحا صَلُحَت اُمَّتي، وإذا فَسَدا فَسَدَت اُمَّتي : الاُمَراءُ وَالقُرَّاءُ». [٥٨].[٥٩]
التَّمَسُّكُ بِالقِيَمِ الأَخلاقِيَّةِ وَالعَمَلِيَّةِ
- رسول الله صلى الله عليه و آله :«صَلاحُ الاُمَّةِ اليَقينُ وَالزُّهدُ، وفَسادُها بِالأَمَلِ وَالبُخلِ». [٦٠]
- عنه صلى الله عليه و آله :«نَجا أوَّلُ هذِهِ الاُمَّةِ بِاليَقينِ وَالزُّهدِ، وهَلَكَ آخِرُ هذِهِ الاُمَّةِ بِالبُخلِ وَالأَمَلِ». [٦١]
- عنه صلى الله عليه و آله ـ كانَ يَقولُ ـ :«إنَّ اللهَ تَعالى إذا أرادَ بِقَومٍ بَقاءً أو نَماءً رَزَقَهُمُ السَّماحَةَ وَالعَفافَ، وإذا أرادَ بِقَومٍ اقتِطاعا فَتَحَ عَلَيهِم بابَ خِيانَةٍ». [٦٢]
- عنه صلى الله عليه و آله :«إنَّ اللهَ إذا أرادَ بِقَومٍ خَيرا، عَهِدَ لَهُم فِي العُمرِ، وألهَمَهُمُ الشُّكرَ». [٦٣]
- عنه صلى الله عليه و آله :«لا تَزالُ اُمَّتي بِخَيرٍ ما لَم يَتَخاوَنوا، وأَدَّوُا الأَمانَةَ، وآتَوُا الزَّكاةَ، وإذا لَم يَفعَلوا ذلِكَ ابتُلوا بِالقَحطِ وَالسِّنينَ». [٦٤].[٦٥]
عوامل هلاك الاُمم
قِيادَةُ المُضِلّينَ وَالتَّبَعِيَّةُ العَمياءُ
- رسول الله صلى الله عليه و آله :«إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عَلَيكُمُ الأَئِمَّةَ المُضِلّينَ». [٦٦]
- عنه صلى الله عليه و آله :«إنَّما أخافُ عَلى اُمَّتِيَ الأَئِمَّةَ المُضِلّينَ، وإذا وُضِعَ السَّيفُ في اُمَّتي لَم يُرفَع عَنها إلى يَومِ القِيامَةِ، ولا تَقومُ السّاعَةُ حَتّى تَلحَقَ قَبائِلُ مِن اُمَّتي بِالمُشرِكينَ، وحَتّى تَعبُدَ قَبائِلُ مِن اُمَّتِيَ الأَوثانَ. وإنَّهُ سَيَكونُ في اُمَّتي كَذّابونَ ثَلاثونَ، كُلُّهُم يَزعُم أنَّهُ نَبِيٌّ، وأَنَا خاتَمُ النَّبِيّينَ، لا نَبِيَّ بَعدي. ولا تَزالُ طائِفَةٌ مِن اُمَّتي عَلَى الحَقِّ ظاهِرينَ، لا يَضُرُّهُم مَن خالَفَهُم حَتّى يأتِيَ أمرُ اللهِ». [٦٧]
- مسند ابن حنبل عن صفوان :«حَدَّثَني أبُو المُخارِقِ زُهَيرُ بنُ سالِمٍ أنَّ عُمَيرَ بنَ سَعدٍ الأَنصارِيَّ كانَ وَلّاهُ عُمَرُ حِمصَ، فَذَكَرَ الحَديثَ، قالَ عُمَرُ ـ يَعني لِكَعبٍ ـ : إنّي أسأَلُكَ عَن أمرٍ فَلا تَكتُمني. قالَ : وَاللهِ لا أكتُمُكَ شَيئا أعلَمُهُ. قالَ : [ما] أخوَفُ شَيءٍ تَخَوَّفُهُ على اُمّةِ مُحمّدٍ صلى الله عليه و آله ؟ قالَ : أئِمَّةً مُضِلِّينَ. قالَ عُمَرُ : صَدَقتَ، قَد أسَرَّ ذلِكَ إلَيَّ وأعلَمَنيهِ رسولُ اللهِ صلى الله عليه و آله ». [٦٨]
- الإمام عليّ عليه السلام :«كُنّا جُلوسا عِندَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وهُوَ نائِمٌ ورأسُهُ في حِجري، فَتَذاكَرنا الدَّجّالَ، فَاستَيقَظَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله مُحمَرّا وَجهُهُ، فَقالَ : لَغَيرُ الدَّجّالِ أخوَفُ عَلَيكُم مِنَ الدَّجّالِ : الأَئِمَّةُ المُضِلّونَ، وسَفكُ دِماءِ عِترَتي مِن بَعدي ؛ أنَا حَربٌ لِمَن حارَبَهُم، وَسِلمٌ لِمَن سالَمَهُم ». [٦٩]
- الإمام الباقر عليه السلام ـ مِن رِسالَتِهِ إلى سَعدِ الخَيرِ ـ :«وكُلُّ اُمَّةٍ قَد رَفَعَ اللهُ عَنهُم عِلمَ الكِتابِ حينَ نَبَذوهُ، و وَلّاهُم عَدُوَّهُم حينَ تَوَلَّوهُ، وكانَ مِن نَبذِهِمُ الكِتَابَ أن أقاموا حُروفَهُ وحَرَّفوا حُدودَهُ، فَهُم يَروُونَهُ ولا يَرعَونَهُ، وَالجُهّالُ يُعجِبُهُم حِفظُهُم لِلرِّوايَةِ، وَالعُلَماءُ يَحزُنُهُم تَركُهُم لِلرِّعايَةِ، وكانَ مِن نَبذِهِمُ الكِتابَ أن وَلَّوهُ الَّذينَ لا يَعلَمونَ، فَأَورَدوهُمُ الهَوى، وَأصدَروهُم إلَى الرَّدى، وغَيَّروا عُرَى الدّينِ، ثُمَّ وَرَّثوهُ فِي السَّفَهِ وَالصِّبا. فَالاُمَّةُ يَصدُرونَ عَن أمرِ النّاسِ بَعدَ أمرِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالَى وعَلَيهِ يَرِدونَ، فَبِئسَ لِلظّالِمينَ بَدَلاً ؛ وَلايَةُ النّاسِ بَعدَ وَلايَةِ اللهِ، وثَوابُ النّاسِ بَعدَ ثَوابِ اللهِ، ورِضَا النّاسِ بَعدَ رِضَا اللهِ ! فَأَصبَحَتِ الاُمَّةُ كَذلِكَ ـ وفيهِمُ المُجتَهِدونَ فِي العِبادَةِ ـ عَلى تِلكَ الضَّلالَةِ، مُعجَبونَ مَفتونونَ، فَعِبادَتُهُم فِتنَةٌ لَهُم ولِمَنِ اقتَدى بِهِم، وقَد كانَ فِي الرُّسُلِ ذِكرى لِلعابِدينَ ». [٧٠]
- رسول الله صلى الله عليه و آله :«لَستُ أخافُ عَلى اُمَّتي جوعا يَقتُلُهُم، وَلا عَدُوّا يَجتاحُهُم، وَلـكِنِّي أخافُ على اُمَّتي أئِمَّةً مُضِلّينَ ؛ إن أطاعوهُم فَتَنوهُم، وإن عَصَوهُم قَتَلوهُم». [٧١].[٧٢]
الاِستِهزاءُ بِالأَنبِياءِ
- السيرة النبويّة لابن هشام :«قالَ ابنُ إسحاقَ : ومَرَّ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه و آله ـ فيما بَلَغَني ـ بِالوَليدِ بنِ المُغيرَةِ واُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ وبِأَبي جَهلِ بنِ هِشامٍ، فَهَمَزوهُ وَاستَهزَؤوا بِهِ، فَغاظَهُ ذلِكَ، فَأَنزَلَ اللهُ تَعالى عَلَيهِ في ذلِكَ مِن أمرِهِم : ﴿وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾[٧٣]» [٧٤].[٧٥]
الظُّلمُ وَالطُّغيانُ وَالتَّرَفُ وَالبَطَرُ
- الإمام عليّ عليه السلام :«الظُّلمُ يُزِلُّ القَدَمَ، ويَسلُبُ النِّعَمَ، ويُهلِكُ الاُمَمَ». [٧٦]
- عنه عليه السلام ـ مِن كتابٍ لَهُ إلى اُمَراءِ الأَجنادِ حينَ استِخلافِهِ ـ :«أمّا بَعدُ، فَإِنَّما أهلَكَ مَن كانَ قَبلَكُم أنَّهُم مَنَعُوا النّاسَ الحَقَّ فَاشتَرَوهُ، وأَخَذوهُم بِالباطِلِ فَاقتَدَوهُ ». [٧٧]
- الإمام زين العابدين عليه السلام :«فَاحذَروا ما حَذَّرَكُمُ اللهُ بِما فَعَلَ بِالظَّلَمَةِ في كِتابِهِ، ولا تَأمَنوا أن يَنزِلَ بِكُم بَعضَ ما تَواعَدَ بِهِ القومَ الظّالِمينَ فِي الكِتابِ. وَاللهِ! لَقَد وَعَظَكُمُ اللهُ في كِتابِهِ بِغَيرِكُم، فَإِنَّ السَّعيدَ مَن وُعِظَ بِغَيرِهِ، ولَقَد أسمَعَكُمُ اللهُ في كِتابِهِ ما قَد فَعَلَ بِالقَومِ الظّالِمينَ مِن أهلِ القُرى قَبلَكُم، حَيثُ قالَ : ﴿وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً﴾[٧٨]، وإنَّما عَنى بِالقَريَةِ أهلَها حَيثُ يَقولُ : ﴿وَأَنْشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ﴾[٧٩]، فَقالَ عز و جل : ﴿فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ﴾[٨٠] يَعني يَهرُبونَ، قالَ : ﴿لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ﴾[٨١]، فَلَمّا أتاهُمُ العَذابُ ﴿قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ﴾[٨٢]، وايمُ اللهِ إنَّ هذِهِ عِظَةٌ لَكُم وتَخويفٌ، إنِ اتَّعَظتُم وخِفتُم ». [٨٣].[٨٤]
تَركُ النَّهيِ عَنِ المُنكَرِ
- رسول الله صلى الله عليه و آله :«إنَّ اللهَ عز و جل لا يُعَذِّبُ العامَّةَ بِعَمَلِ الخاصَّةِ حَتّى يَرَوُا المُنكَرَ بَينَ ظَهرانَيهِم وهُم قادِرونَ عَلى أن يُنكِروهُ فَلا يُنكِروهُ، فَإِذا فَعَلوا ذلِكَ عَذَّبَ اللهُ الخاصَّةَ وَالعامَّةَ». [٨٥]
- عنه صلى الله عليه و آله :«إنَّ المَعصِيَةَ إذا عَمِلَ بِهَا العَبدُ سِرّا لَم تَضُرَّ إلّا عامِلَها، وَإذا عَمِلَ بِها عَلانِيَةً ولَم يُعَيَّر عَلَيهِ أضَرَّت بِالعامَّةِ». [٨٦]
- الإمام عليّ عليه السلام :«رَحمَةُ مَن لا يَرحَمُ تَمنَعُ الرَّحمَةَ، وَاستِبقاءُ مَن لا يُبقي يُهلِكُ الاُمَّةَ». [٨٧]
النِّسيانُ وَالغَفلَةُ وَالقَسوَةُ
- الإمام عليّ عليه السلام :«وَايمُ اللهِ، ما كانَ قَومٌ قَطُّ في غَضِّ نِعمَةٍ مِن عَيشٍ فَزالَ عَنهُم، إلّا بِذُنوبٍ اجتَرَحوها ؛ لِأَنَّ اللهَ لَيسَ بِظَلّامٍ لِلعَبيدِ، ولَو أنَّ النّاسَ حينَ تَنزِلُ بِهِمُ النِّقَمُ وتَزولُ عَنهُمُ النِّعَمُ فَزِعوا إلى رَبِّهِم بِصِدقٍ مِن نِيّاتِهِم، ووَلَهٍ مِن قُلوبِهِم، لَرَدَّ عَلَيهِم كُلَّ شارِدٍ، وأصلَحَ لَهُم كُلَّ فاسِدٍ» [٨٨]
الاِختِلافُ
- رسول الله صلى الله عليه و آله :«لا تَختَلِفوا، فَإِنَّ مَن كانَ قَبلَكُمُ اختَلَفوا فَهَلَكوا». [٨٩]
- عنه صلى الله عليه و آله ـ لَمَّا بَعَثَ أصحابَهُ بِأَمرٍ فَتَفَرَّقوا فيما بَينَهُم ـ :«أذَهَبتُم مِن عِندي جَميعا وجِئتُم مُتَفَرِّقينَ ؟ ! إنَّما أهلَكَ مَن كانَ قَبلَكُمُ الفُرقَةُ». [٩٠]
- عنه صلى الله عليه و آله :«مَا اختَلَفَت اُمَّةٌ بَعدَ نَبِيِّها، إلّا ظَهَرَ أهلُ باطِلِها عَلى أهلِ حَقِّها». [٩١]
- المستدرك على الصحيحين عن حذيفة بن اليمان :«قالَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه و آله : لَن تُفتَنَ اُمَّتي حَتّى يَظهَرَ فيهِمُ التَّمايُزُ وَالتَّمايُلُ وَالمَقامِعُ. قُلتُ : يا رَسولَ اللهِ، مَا التَّمايُزُ ؟ قالَ :التَّمايُزُ عَصَبِيَّةٌ يُحدِثُهَا النّاسُ بَعدي فِي الإِسلامِ. قُلتُ : فَمَا التَّمايُلُ ؟ قالَ : تَميلُ القَبيلَةُ عَلَى القَبيلَةِ فَتَستَحِلُّ حُرمَتَها. قُلتُ : فَمَا المَقامِعُ ؟ قالَ : سَيرُ الأَمصارِ بَعضِها إلى بَعضٍ، تَختَلِفُ أعناقُهُم فِي الحَربِ.» [٩٢]
- الإمام عليّ عليه السلام :«وَ ايمُ اللهِ، مَا اختَلَفَت اُمَّةٌ بَعدَ نَبِيِّها، إلّا ظَهَرَ باطِلُها عَلى حَقِّها، إلّا ما شاءَ اللهُ.» [٩٣]
- عنه عليه السلام :«إيّاكُم وَالتَّلَوُّنَ في دينِ اللهِ، فَإِنَّ جَماعَةً فيما تَكرَهونَ مِنَ الحَقِّ خَيرٌ مِن فُرقَةٍ فيما تُحِبّونَ مِنَ الباطِلِ، وإنَّ اللهَ سُبحانَهُ لَم يُعطِ أحَدا بِفُرقَةٍ خَيرا، مِمَّن مَضى وَلا مِمَّن بَقِيَ. »[٩٤].[٩٥]
فَسادُ الخاصَّةِ
- رسول الله صلى الله عليه و آله :«وَيلٌ لِاُمَّتي مِن عُلَماءِ السَّوءِ.» [٩٦]
- عنه صلى الله عليه و آله :«يا عَلِيُّ، هَلاكُ اُمَّتي عَلى يَدَي كُلِّ مُنافِقٍ عَليمِ اللِّسانِ. »[٩٧]
- عنه صلى الله عليه و آله :«إنَّ أخوَفَ ما أَخافُ عَلى اُمَّتي كُلُّ مُنافِقٍ عَليمِ اللِّسانِ » [٩٨].
- عنه صلى الله عليه و آله :«إنّي لا أخافُ عَلى اُمَّتي مُؤمِنا ولا مُشرِكا، أمَّا المُؤمِنُ فَيَمنَعُهُ اللهُ بِإيمانِهِ، وأَمَّا المُشرِكُ فَيَقمَعُهُ اللهُ بِشِركِهِ، ولكِنّي أخافُ عَلَيكُم كُلَّ مُنافِقِ الجَنانِ عالِمِ اللِّسانِ، يَقولُ ما تَعرِفونَ، ويَفعَلُ ما تُنكِرونَ. » [٩٩]
- المعجم الكبير عن كثير بن عبد الله عن أبيه عن جدّه :«سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : إنّي أخافُ عَلى اُمَّتي مِن بَعدي مِن أعمالٍ ثَلاثَةٍ. قالوا : ما هِيَ يا رَسولَ اللهِ ؟ قالَ : زَلَّةُ العالِمِ، أو حُكمٌ جائِرٌ، أو هَوىً مُتَّبَعٌ.» [١٠٠].[١٠١]
سوءُ التَّدبيرِ
- رسول الله صلى الله عليه و آله :«ما أخافُ عَلى اُمَّتِيَ الفَقرَ، وَلكِن أخافُ عَلَيهِم سُوءَ التَّدبيرِ. » [١٠٢]
حُبُّ الدُّنيا
- صحيح مسلم عن أبي سعيد الخدريّ عن رسول الله صلى الله عليه و آله :«أخوَفُ ما أخافُ عَلَيكُم ما يُخرِجُ اللهُ لَكُم مِن زَهرَةِ الدُّنيا. قالوا : و ما زَهرَةُ الدُّنيا يا رَسولَ اللهِ ؟ قالَ : بَرَكاتُ الأَرضِ.» [١٠٣]
- سنن أبي داوود عن ثوبان عن رسول الله صلى الله عليه و آله :«يُوشَكُ الاُمَمُ أن تَداعى عَلَيكُم كَما تَداعَى الأَكَلَةُ إلى قَصعَتِها. فَقالَ قائِلٌ : ومِن قِلَّةٍ نَحنُ يَومَئِذٍ ؟ قالَ : بَل أنتُم يَومَئِذٍ كَثيرٌ، ولكِنَّكُم غُثاءٌ كَغُثاءِ السَّيلِ، ولَيَنزِعَنَّ اللهُ مِن صُدورِ عَدُوِّكُمُ المَهابَةَ مِنكُم، ولَيَقذِفَنَّ اللهُ في قُلوبِكُمُ الوَهَنَ . فَقالَ قائِلٌ : يا رَسولَ اللهِ، وما الوَهَنُ ؟ قالَ : حُبُّ الدُّنيا وكَراهِيَةُ المَوتِ.» [١٠٤]
- رسول الله صلى الله عليه و آله :«إذا عَظَّمَت اُمَّتِيَ الدُّنيا، نُزِعَت مِنها هَيبَةُ الإِسلامِ.» [١٠٥]
- عنه صلى الله عليه و آله :«أخوَفُ ما أخافُ عَلى اُمَّتي زَهرَةُ الدُّنيا وكَثرَتُها.» [١٠٦]
- عنه صلى الله عليه و آله :«إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عَلى اُمَّتي أن يَكثُرَ لَهُمُ المالُ فَيَتَحاسَدوا ويَقتَتلِوا. »[١٠٧]
- عنه صلى الله عليه و آله :«إنَّ لِكُلِّ اُمَّةٍ فِتنَةً، وفِتنَةُ اُمَّتِيَ المالُ. »[١٠٨].[١٠٩]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ مجمع البيان : ج ۲ ص ۵۴۳، بحار الأنوار : ج ۱۱ ص ۱۰.
- ↑ تفسير العيّاشي : ج ۱ ص ۱۰۴ ح ۳۰۶.
- ↑ سورة الأنعام، الآية 77.
- ↑ تفسير العيّاشي : ج ۱ ص ۱۰۴ ح ۳۰۹.
- ↑ محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج4، ص 325.
- ↑ سورة الرعد، الآية 7.
- ↑ تفسير العيّاشي : ج ۲ ص ۲۰۴ ح ۷ عن حنان بن سدير عن الإمام الباقر عليه السلام، الكافي : ج ۱ ص ۱۹۱ ح ۱، الغيبة للنعماني : ص ۱۱۰ ح ۳۹، بصائر الدرجات : ص ۳۰ ح ۶ كلّها عن الفضيل عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه، بحار الأنوار : ج ۳۵ ص ۴۰۴ ح ۲۲.
- ↑ نهج البلاغة : الخطبة ۱، بحار الأنوار : ج ۱۱ ص ۶۱ ح ۷۰.
- ↑ نهج البلاغة : الخطبة ۹۱ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار : ج ۵۷ ص ۱۱۲ ح ۹۰.
- ↑ سورة الأعراف، الآية 181.
- ↑ سورة الأعراف، الآية 159.
- ↑ تفسير الطبري : ج ۶ الجزء ۹ ص ۱۳۵، تفسير ابن كثير : ج ۳ ص ۵۱۸، تفسير الثعلبي : ج ۴ ص ۳۱۱ ح۲۰۲ عن قتادة نحوه ؛ مجمع البيان : ج ۴ ص ۷۷۳ عن ابن جريج نحوه، بحار الأنوار : ج۲۴ ص ۱۴۴ ح ۸.
- ↑ سورة الأعراف، الآية 181.
- ↑ تفسير العيّاشي : ج ۲ ص ۴۳ ح ۱۲۳ عن يعقوب بن زيد، بحارالأنوار : ج ۲۴ ص ۱۴۴ ح ۷.
- ↑ سورة الأعراف، الآية 159.
- ↑ سورة المائدة، الآية 66.
- ↑ سورة الأعراف، الآية 181.
- ↑ الدرّ المنثور : ج ۳ ص ۵۸۵ نقلاً عن ابن أبي حاتم، كنز العمّال : ج ۲ ص ۴۱۳ ح ۴۳۸۲ وراجع : تفسيرالعيّاشي : ج ۱ ص ۳۳۱ ح ۱۵۱ والخصال : ص ۵۸۵ ح ۱۱ والأمالي للطوسي : ص ۵۲۳ ح ۱۱۵۹ والطرائف : ص ۴۳۰ والعمدة : ص ۷۴ والمسترشد : ص ۲۶۰.
- ↑ محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج4، ص 328.
- ↑ نهج البلاغة : الخطبة ۱۱۳.
- ↑ كشف الغمّة : ج ۳ ص ۱۳۹، بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۸۱ ح ۷۵.
- ↑ نهج البلاغة : الخطبة ۲۳۴ عن مالك بن دحية، بحار الأنوار : ج ۵ ص ۲۵۴ ح ۵۰.
- ↑ محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج4، ص 330.
- ↑ سورة الأنعام، الآية 65.
- ↑ سورة العنكبوت، الآية 1-2.
- ↑ مجمع البيان : ج ۴ ص ۴۸۷، بحارالأنوار : ج ۹ ص ۸۸ ؛ تفسير القرطبي : ج ۷ ص ۱۰ نحوه.
- ↑ سورة العنكبوت، الآية 1-3.
- ↑ الكافي : ج ۴ ص ۱۹۸ ح ۲، نهج البلاغة : الخطبة ۱۹۲ نحوه، بحارالأنوار : ج ۱۴ ص ۴۶۹ ح ۳۷.
- ↑ الكافي : ج ۱ ص ۳۷۰ ح ۴، الغيبة للنعماني : ص ۲۰۲ ح ۲، بحارالأنوار : ج ۵ ص ۲۱۹ ح ۱۴.
- ↑ محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج4، ص 331.
- ↑ سورة مريم، الآية 74.
- ↑ تفسير القمّي : ج ۲ ص ۵۲ عن أبي الجارود، مجمع البيان : ج ۶ ص ۸۱۳ عن ابن عبّاس من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام نحوه، بحار الأنوار : ج ۱۴ ص ۴۵۵ ح ۳ ؛ فتح الباري : ج ۸ ص ۴۲۷، تفسير ابن كثير : ج ۵ ص ۲۵۲ كلاهما عن ابن عبّاس من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام، تفسير الطبري : ج ۹ الجزء ۱۶ ص ۱۱۸ عن ابن زيد من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام والثلاثة الأخيرة نحوه.
- ↑ محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج4، ص 335.
- ↑ نهج البلاغة : الخطبة ۱۸۲ عن نوف البكالي، بحارالأنوار : ج ۳۴ ص ۱۲۶ ح ۹۵۳.
- ↑ محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج4، ص 336.
- ↑ سورة المائدة، الآية 65.
- ↑ سورة المائدة، الآية 66.
- ↑ سورة الأعراف، الآية 181.
- ↑ سورة هود، الآية 40.
- ↑ سورة الأعراف، الآية 159.
- ↑ الاحتجاج : ج ۱ ص ۵۸۱ ح ۱۳۷، بحارالأنوار : ج ۶۸ ص ۲۶۵ ح ۲۳.
- ↑ سورة الأعراف، الآية 181.
- ↑ تفسير العيّاشي : ج ۲ ص ۴۳ ح ۱۲۲ عن ابن الصهبان البكري، مجمع البيان : ج ۴ ص ۷۷۳، بحار الأنوار : ج ۲۸ ص ۶ ح ۸ ؛ الدرّ المنثور : ج ۳ ص ۶۱۷ نقلاً عن أبي الشيخ عن الإمام عليّ عليه السلام وراجع : الأماليللمفيد : ص ۲۱۳ ح ۳.
- ↑ محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج4، ص 338.
- ↑ الكافي : ج ۵ ص ۳۱۷ ح ۵۳، الخصال : ص ۳۶۰ ح ۴۸ كلاهما عن الأصبغ بن نباتة عن الإمام عليّ عليه السلام، تهذيب الأحكام : ج ۳ ص ۱۴۸ ح۳۱۹، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۵۲۴ ح ۱۴۸۹، بحار الأنوار : ج ۷۳ ص ۳۵۰ ح ۴۶ ؛ كنز العمّال : ج ۷ ص ۸۳۹ ح ۲۱۶۱۱ نقلاً عن الديلمي عن الإمام عليّ عليه السلام.
- ↑ كنز العمّال : ج ۴ ص ۱۰۳ ح ۹۷۴۹ نقلاً عن ابن النجّار عن ابن عبّاس.
- ↑ محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج4، ص 340.
- ↑ تاريخ بغداد : ج ۹ ص ۴۵۹ الرقم ۵۰۸۹ عن ابن عمر، كنز العمّال : ج ۶ ص ۳۱ ح ۱۴۷۱۵.
- ↑ الفردوس : ج ۱ ص ۲۴۶ ح ۹۵۴ عن أبي سعيد الخدري، كنز العمّال : ج ۶ ص ۷ ح ۱۴۵۹۵.
- ↑ الفردوس : ج ۱ ص ۲۴۶ ح ۹۵۲ عن ابن عمر، كنز العمّال : ج ۱۰ ص ۱۳۷ ح ۲۸۶۹۲.
- ↑ الكافي : ج ۱ ص ۳۷۶ ح ۵، الغيبة للنعماني : ص ۱۳۳ ح ۱۵ كلاهما عن عبد الله بن سنان، بحار الأنوار : ج۶۸ ص ۱۱۲ ح ۲۷.
- ↑ الأمالي للصدوق : ص ۳۱۸ ح ۳۷۱ عن المفضّل بن عمر، روضة الواعظين : ص ۵۱۱ و فيه «لها» بدل«له»، بحار الأنوار : ج ۷۵ ص ۳۴۰ ح ۱۹.
- ↑ محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج4، ص 341.
- ↑ نهج البلاغة : الخطبة ۱۹۲، بحار الأنوار : ج ۱۴ ص ۴۷۲ ح ۳۷.
- ↑ نهج البلاغة : الخطبة ۱۲۷، غرر الحكم : ج ۲ ص ۳۲۶ ح ۲۷۴۷، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۰۱ ح ۲۳۱۲ وليس فيهما صدره إلى «مع الجماعة»، بحار الأنوار : ج ۳۳ ص ۳۷۳ ح ۶۰۴.
- ↑ محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج4، ص 342.
- ↑ الخصال : ص ۳۷ ح ۱۲ عن السَّكوني عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام، تحف العقول : ص ۵۰، روضة الواعظين : ص ۱۰، بحار الأنوار : ج ۲ ص ۴۹ ح ۱۰ ؛ كنز العمّال : ج ۶ ص ۳۰ ح ۱۴۷۰۸ نقلاً عن حلية الأولياء عن ابن عبّاس و ليس فيه «وإذا فسدا فسدت اُمّتي».
- ↑ الأمالي للصدوق : ص ۴۴۸ ح ۶۰۱ عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، النوادر للراوندي : ص ۱۵۷ ح ۲۳۱، مستدرك الوسائل : ج ۴ ص ۲۵۳ ح ۴۶۲۷.
- ↑ محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج4، ص 344.
- ↑ مستدرك الوسائل : ج ۷ ص ۲۷ ح ۷۵۵۴ نقلاً عن أبي القاسم الكوفي في كتاب الأخلاق.
- ↑ البخلاء : ص ۲۷ عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه، تفسير القرطبي : ج ۱۰ ص ۳، كنز العمّال : ج ۳ ص ۴۴۹ ح ۷۳۸۸ نقلاً عن ابن أبي الدنيا عن ابن عمرو.
- ↑ مسند الشاميّين : ج ۱ ص ۳۵ ح ۱۹، تاريخ دمشق : ج ۴۰ ص ۱۶۵ كلاهما عن عبادة بن الصامت، كنز العمّال : ج ۶ ص ۳۴۲ ح ۱۵۹۶۰.
- ↑ الزهد الكبير : ص ۲۳۹ ح ۶۳۰، الفردوس : ج ۱ ص ۲۴۶ ح ۹۵۳ كلاهما عن أبي هريرة، كنز العمّال : ج۳ص ۲۵۴ ح ۶۴۱۲.
- ↑ ثواب الأعمال : ص ۳۰۰ ح ۱ عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، عدّة الداعي : ص ۱۷۸ عن الحسين بن أبي العلاء عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار : ج ۷۵ ص ۱۷۲ ح ۱۰.
- ↑ محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج4، ص 345.
- ↑ سنن الدارمي : ج ۱ ص ۷۵ ح ۲۱۵ عن أبي الدرداء، سنن الترمذي : ج ۴ ص ۵۰۴ ح ۲۲۲۹، مسند ابن حنبل : ج ۸ ص ۳۲۶ ح ۲۲۴۵۶ كلاهما نحوه، مسند الشهاب : ج ۲ ص ۱۹۳ ح ۱۱۶۶ كلّها عن ثوبان، موارد الظمآن : ص ۳۷۶ ح ۱۵۶۴ عن شدّاد بن أوس، حلية الأولياء : ج ۶ ص ۴۶ الرقم ۳۳۳ عن عمر، كنز العمّال : ج ۱۰ ص ۱۸۸ ح ۲۸۹۸۶.
- ↑ سنن أبي داوود : ج ۴ ص ۹۸ ح ۴۲۵۲، سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۳۰۴ ح ۲ ۳۹۵ نحوه، مسند ابن حنبل : ج۸ ص ۳۲۶ ح ۲۲۴۵۸، صحيح ابن حبّان : ج ۱۵ ص ۱۱۰ ح ۶۷۱۴، السنن الكبرى : ج ۹ ص ۳۰۵ ح۱۸۶۱۷ كلاهما نحوه وكلّها عن ثوبان، كنز العمّال : ج ۱۱ ص ۳۶۷ ح ۳۱۷۶۱ ؛ بحار الأنوار : ج ۲۸ ص۳۲ ذيل ح ۳۷.
- ↑ مسند ابن حنبل : ج ۱ ص ۹۷ ح ۲۹۳، كنز العمّال : ج ۵ ص ۷۵۶ ح ۱۴۲۹۳.
- ↑ الأمالي للطوسي : ص ۵۱۲ ح ۱۱۲۰ عن عبد الله بن يحيى الحضرمي، الاحتجاج : ج ۱ ص ۶۳۲ ح ۱۴۷عن يحيى الحضرمي، بحار الأنوار : ج ۲۸ ص ۴۸ ح ۱۲ ؛ المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۸ ص ۶۵۳ ح۳۲، مسند أبي يعلى : ج ۱ ص ۲۴۴ ح ۴۶۲ كلاهما عن عبد الله بن نجي نحوه وليس فيهما ذيله من «وسفك دماء»، كنز العمّال : ج ۱۰ ص ۲۷۰ ح ۲۹۴۱۴.
- ↑ الكافي : ج ۸ ص ۵۳ ح ۱۶، بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۳۵۹ ح ۲.
- ↑ المعجم الكبير : ج ۸ ص ۱۴۹ ح ۷۶۵۳ عن أبي اُمامة، كنز العمّال : ج ۶ ص ۲۲ ح ۱۴۶۷۱.
- ↑ محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج4، ص 349.
- ↑ سورة الأنعام، الآية 10.
- ↑ السيرة النبويّة لابن هشام : ج ۲ ص ۳۶، تفسير ابن أبي حاتم : ج ۴ ص ۱۲۶۷ ح ۷۱۳۷، السيرة النبويّه لابن كثير : ج ۲ ص ۸۵.
- ↑ محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج4، ص 355.
- ↑ غرر الحكم : ج ۲ ص ۳۶ ح ۱۷۳۴، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۲ ح ۱۳۵۶.
- ↑ نهج البلاغة : الكتاب ۷۹، بحار الأنوار : ج ۳۳ ص ۴۸۷ ح ۶۹۲.
- ↑ سورة الأنبياء، الآية 11.
- ↑ سورة الأنبياء، الآية 11.
- ↑ سورة الأنبياء، الآية 12.
- ↑ سورة الأنبياء، الآية 13.
- ↑ سورة الأنبياء، الآية 14-15.
- ↑ الكافي : ج ۸ ص ۷۴ ح ۲۹، الأمالي للصدوق : ص ۵۹۵ ح ۸۲۲، تحف العقول : ص ۲۵۱ وليس فيه ذيله من قوله تعالى : «فَمَا زَالَت... » وكلاهما نحوه، أعلام الدين : ص ۲۲۴ وفيه «يرهبون» بدل «يهربون»وكلّها عن سعيد بن المسيّب، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۱۴۴ ح ۶.
- ↑ محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج4، ص 357.
- ↑ مسند ابن حنبل : ج ۶ ص ۲۱۸ ح ۱۷۷۳۶، فتح الباري : ج ۱ ص ۱۴ وليس فيه «فلا ينكروه»، تفسير ابن كثير : ج ۳ ص ۱۵۴ و ص۳۱۱ كلّها عن عدي بن عميرة، كنز العمّال : ج ۳ ص ۶۵ ح ۵۵۱۵.
- ↑ ثواب الأعمال : ص ۳۱۱ ح ۲ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام، قرب الإسناد : ص ۵۵ ح۱۷۹ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله، بحار الأنوار : ج ۱۰۰ ص ۷۸ ح ۳۵.
- ↑ غرر الحكم : ج ۴ ص ۹۶ ح ۵۴۳۰، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۷۰ ح ۴۹۷۴.
- ↑ نهج البلاغة : الخطبة ۱۷۸، بحارالأنوار : ج ۶ ص ۵۷ ح ۷ وراجع : الخصال : ص ۶۲۴ ح ۱۰ وتحف العقول : ص ۱۱۴.
- ↑ صحيح البخاري : ج ۳ ص ۱۲۸۲ ح ۳۲۸۹ و ج ۲ ص ۸۴۹ ح ۲۲۷۹، مسند ابن حنبل : ج ۲ ص ۸۳ ح۳۹۰۷ و ص ۸۴ ح ۳۹۰۸، مسند أبي يعلى : ج ۵ ص ۱۵۳ ح ۵۳۲۰، مسند ابن الجعد : ص ۸۳ ح ۴۶۴كلّهاعن ابن مسعود نحوه، كنز العمّال : ج ۱ ص ۱۷۷ ح ۸۹۴.
- ↑ مسند ابن حنبل : ج ۱ ص ۳۷۷ ح ۱۵۳۹، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۸ ص ۴۶۸ ح ۱، السيرة النبويّة لابن كثير : ج ۲ ص ۳۶۵ كلّها عن سعد بن أبي وقّاص، كنز العمّال : ج ۱ ص ۱۸۲ ح ۹۲۰.
- ↑ المعجم الأوسط : ج ۷ ص ۳۷۰ ح ۷۷۵۴ عن ابن عمر، حلية الأولياء : ج۴ ص ۳۱۳ الرقم ۲۸۳، سير أعلام النبلاء : ج ۴ ص ۳۱۱ الرقم ۱۱۳ كلاهما عن الشعبي من دون إسناد إليه صلى الله عليه و آله، كنز العمّال : ج ۱ ص ۱۸۳ ح ۹۲۹ ؛ كتاب سليم بن قيس : ج ۲ ص۵۷۰ عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله و ص ۸۴۵ عن ابن عبّاس، بحار الأنوار : ج ۲۸ ص ۵۵ ح ۲۲.
- ↑ المستدرك على الصحيحين : ج ۴ ص ۵۶۹ ح ۸۵۹۷، الفتن : ج ۱ ص ۳۷ ح ۳۵، كنز العمّال : ج ۱۱ ص۱۸۴ ح ۳۱۱۴۷.
- ↑ الأمالي للمفيد : ص ۲۳۵ ح ۵، الأمالي للطوسي : ص ۱۱ ح ۱۳، كشف الغمّة : ج ۲ ص ۵ كلّها عن الأصبغ بن نباتة، وقعة صفين : ص ۲۲۴ عن أبي سنان الأسلمي ؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج ۵ ص ۱۸۱ عن أبي سنان عن أبيه وفيهما «أهلُ باطلها عن أهلِ حقّها».
- ↑ نهج البلاغة : الخطبة ۱۷۶، بحار الأنوار : ج ۲ ص ۳۱۳ ح ۷۶.
- ↑ محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج4، ص 360.
- ↑ كنز العمّال : ج ۱۰ ص ۱۹۷ ح ۲۹۰۳۸ نقلاً عن الحاكم في تاريخه عن أنس.
- ↑ الخصال : ص ۶۹ ح ۱۰۳، مشكاة الأنوار : ص ۲۳۸ ح ۶۸۷، أعلام الدين : ص ۹۴، روضة الواعظين : ص۱۱ كلّها عن الإمام عليّ عليه السلام، بحار الأنوار : ج ۲ ص ۱۰۶ ح ۳.
- ↑ مسند ابن حنبل : ج ۱ ص ۵۷ ح ۱۴۳ وص ۱۰۱ ح ۳۱۰ كلاهما عن عمر، شعب الإيمان : ج ۲ ص ۲۸۴ ح۱۷۷۵ عن عمران بن حصين وفيه «عليكم» بدل «على اُمّتي»، سِيَر أعلام النبلاء : ج ۱۱ ص ۴۴۵ الرقم ۱۰۲ عن عمر، كنز العمّال : ج ۱۰ ص ۱۸۶ ح ۲۸۹۶۹ ؛ منية المريد : ص ۱۳۷، بحار الأنوار : ج ۲ ص ۱۱۰ ح۲۱.
- ↑ نهج البلاغة : الكتاب ۲۷ عن الإمام عليّ عليه السلام، تحف العقول : ص ۱۷۹ وفيه «حلو اللسان» بدل «عالم اللسان»، الغارات : ج ۱ ص ۲۴۸، منية المريد : ص ۱۳۶، بحار الأنوار : ج ۲ ص ۱۱۰ ح ۲۰ ؛ المعجم الأوسط : ج ۷ ص ۱۲۸ ح ۷۰۶۵ عن الحارث عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله، كنز العمّال : ج ۱۰ ص ۱۹۹ ح۲۹۰۴۶.
- ↑ المعجم الكبير : ج ۱۷ ص ۱۷ ح ۱۴، مسند الشهاب : ج ۲ ص ۱۷۴ ح ۱۱۲۷، جامع بيان العلم : ج ۲ ص ۱۱۰ نحوه، الفردوس : ج ۱ ص ۶۱ ح ۱۷۲ عن عمرو بن عوف، كنز العمّال : ج ۱۰ ص ۱۸۵ ح۲۸۹۶۶ نحوه ؛ مستدرك الوسائل : ج ۱۷ ص ۳۵۸ ح ۲۱۵۷۵ نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللباب.
- ↑ محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج4، ص 361.
- ↑ عوالي اللآلي : ج ۴ ص ۳۹ ح ۱۳۴.
- ↑ صحيح مسلم : ج ۲ ص ۷۲۸ ح ۱۲۲، صحيح البخاري : ج ۵ ص ۲۳۶۲ ح ۶۰۶۳، المعجم الأوسط : ج ۹ص ۱۵ ح ۸۹۹۰، مسند ابن حنبل : ج ۴ ص ۱۶ ح ۱۱۰۳۵، صحيح ابن حبّان : ج ۱۰ ص ۳۷۱ ح ۴۵۱۳ وليس فيهما ذيله ؛ تنبيه الخواطر : ج ۱ ص ۱۳۳ كلّها نحوه.
- ↑ سنن أبي داوود : ج ۴ ص ۱۱۱ ح ۴۲۹۷، مسند ابن حنبل : ج ۸ ص ۳۲۷ ح ۲۲۴۶۰، تهذيب الكمال : ج ۱۳ص ۴۷ الرقم ۲۸۱۱، حلية الأولياء : ج ۱ ص ۱۸۲ الرقم ۳۱، تاريخ دمشق : ج ۲۳ ص ۳۳۰ ح ۵۰۸۶، كنز العمّال :ج ۱۱ ص ۳۳۰ ح ۳۰۹۱۶.
- ↑ نوادر الاُصول : ج ۲ ص ۱۲ عن أبي هريرة، كنز العمّال : ج ۳ ص ۱۸۳ ح ۶۰۷۰ ؛ تفسير جوامع الجامع : ج ۱ ص ۷۰۳، تنبيه الخواطر : ج ۱ ص۷۵ و ج ۲ ص ۲۴۳.
- ↑ تفسير الطبري : ج ۱۳ الجزء ۲۵ ص ۳۰، تفسير ابن كثير : ج ۷ ص ۱۹۳ من دون إسنادٍ إليه صلى الله عليه و آله، الكشّاف : ج ۳ ص ۴۰۴، تفسير القرطبي : ج ۱۶ ص ۲۷ ؛ تفسير جوامع الجامع : ج ۳ ص ۲۸۶.
- ↑ مسند الشاميّين : ج ۲ ص ۱۶۴ ح ۱۱۱۵ عن أبي عامر الأشعري، المستدرك على الصحيحين : ج ۲ ص۳۱۶ ح ۳۱۳۹ من دون إسنادٍ إليه صلى الله عليه و آله نحوه، كنز العمّال : ج ۱۰ ص ۲۰۰ ح ۲۷۰۵۱ ؛ تنبيه الخواطر :ج ۱ ص ۱۲۷.
- ↑ سنن الترمذي : ج ۴ ص ۵۶۹ ح ۲۳۳۶، مسند ابن حنبل : ج ۶ ص ۱۵۲ ح ۱۷۴۷۸، المستدرك على الصحيحين : ج ۴ ص ۳۵۴ ح ۷۸۹۶، صحيح ابن حبّان : ج ۸ ص ۱۷ ح ۳۲۲۳، المعجم الكبير : ج ۱۹ص ۱۷۹ ح ۴۰۴ كلّها عن كعب بن عياض، كنز العمّال : ج ۳ ص ۱۹۱ ح ۶۱۰۶.
- ↑ محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج4، ص 365.