الإبراز في نهج البلاغة
تمهيد
«الإبراز»: من أبرَز الشيء إبرازاً: بيّنهُ وأظهَرَهُ، وأخرجه للعيان، وأبرَزَ الموضوع: جعله بارزاً؛ أي أعطاه مكانةً مهمة.
من حديثه(ع) عن إخراج طلحة والزبير لعائشة دون نسائهما: «فَحَبَسَا نِسَاءَهُمَا فِي بُيُوتِهِمَا وَ أَبْرَزَا حَبِيسَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَهُمَا وَ لِغَيْرِهِمَا»[١]. أي أظهرا حرم الرسول في الملأ.[٢]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ نهج البلاغة، الخطبة. ۱۷۲.
- ↑ السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ج٢، ج٢، ص ١٥٦.