الإبريق في نهج البلاغة

من إمامةبيديا

تمهيد

«الإبريق»: السيف البراق، والمرأة الحسناء البراقةُ اللون، التي تُظهِر حسنها على عَمَد، وإناء[١] أو وعاء للسوائل له أُذُن وخرطوم ينصب منه السائل، وجمعه: أباريق.

قال تعالى: ﴿يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ[٢]. أي أوان ذات عرى وخراطيم.

من وصفه(ع) لعجيب خلقة الطاووس: «وَ لَهُ فِي مَوْضِعِ الْعُرْفِ قُنْزُعَةٌ خَضْرَاءُ مُوَشَّاةٌ وَ مَخْرَجُ عَنُقِهِ كَالْإِبْرِيقِ»[٣]. أي كالإبريق في الهيأة والشكل.[٤]

المراجع والمصادر

  1. السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ج۲

الهوامش

  1. المعجم الكبير، ج٢، ص٢٤٤.
  2. سورة الواقعة: ١٧-١٨.
  3. نهج البلاغة، الخطبة ١٦٥.
  4. السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ج٢، ج٢، ص ١٦٦.