الائتمار في نهج البلاغة
التعريف
الائتمار: من ائتمر القوم: أمَرَ بَعْضُهم بَعضاً، وائْتَمَروا: تَشاوَروا، فإذا قيل: ائتمروا بك فمعناه: أنّ بعضهم أمر البعض الآخر بقتلك، وافتعل للمشاركة. قال تعالى: ﴿وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ﴾[١]. أي تشاوروا، والمعنى: لِيأمر بعضكم بعضاً بجميلٍ في الاُجرة والإرضاع، فلا يكن من الأب مماكسة، ولا من الأُمّ معاسرة.
وقال تعالى: ﴿إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ﴾[٢]. أي يتشاورون بسببك.
من وصفه(ع) لأهل الذكر: «وَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ، وَيَأْتَمِرُونَ بِهِ، وَيَنْهَوْنَ عَن الْمُنْكَرِ، وَيَتَنَاهَوْنَ عَنْهُ»[٣]. أي يأمر بعضهم بعضاً بذلك.[٤]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ سورة الطلاق، الآية ٦.
- ↑ سورة القصص، الآية ٢٠.
- ↑ نهج البلاغة، الخطبة ٢٢٢.
- ↑ السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ، ج۱، ص ٢٦٤.