الانبطاح في نهج البلاغة
تمهيد
«الانبطاح»: التمدد على البطن استعداداً للزحف، أو توَقَيِّاً من الإصابة. وانبَطَحَ الشيءُ انبطاحاً: اتسع، وانبطح الرجُلُ: استلقى على وجهه، وهو مطاوع بطحه. وأصل الانبطاح: السعة، ومنه: الأبطح بمكة، ومنه قيل: تبطح السيل: اتسع مجراه.
من وصيته(ع) معقل بن قيس الرياحي حين أنفذه إلى الشام: «فَإِذَا وَقَفْتَ حِينَ يَنْبَطِحُ السَّحَرُ أَوْ حِينَ يَنْفَجِرُ الْفَجْرُ فَسِرْ عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ»[١]. أي فليكن سيرك حين ينبطح السحر؛ أي حين يتسع ويمتد وينبسط، وهو مجاز عن دخول وقت السحر.[٢]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ نهج البلاغة، الكتاب ١٢.
- ↑ السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ج٢، ج٢، ص ٢٤٧.