تمهيد

«الباسقات»: الطوال، وكل شيء تم طوله فهو باسق، ومنه بسقت النخلة: إذا ارتفعت وتمت واستوت، وشجر باسق: طويل مرتفع الأغصان.

قال تعالى: ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ[١]. أي طوال.

وقيل: حوامل، من أبسقت الشاة: إذا حملت، فيكون من أفعل فهو فاعل. وإفراد النخلة بالذكر لفرط ارتفاعها، وكثرة منافعها، وبسوقها: استقامتها في الطول.[٢]

المراجع والمصادر

  1.   السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ج۲

الهوامش