الباسقات في نهج البلاغة
تمهيد
«الباسقات»: الطوال، وكل شيء تم طوله فهو باسق، ومنه بسقت النخلة: إذا ارتفعت وتمت واستوت، وشجر باسق: طويل مرتفع الأغصان.
قال تعالى: ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ﴾[١]. أي طوال.
وقيل: حوامل، من أبسقت الشاة: إذا حملت، فيكون من أفعل فهو فاعل. وإفراد النخلة بالذكر لفرط ارتفاعها، وكثرة منافعها، وبسوقها: استقامتها في الطول.
قال(ع) مستنكراً ادعاء معاوية الخلافة: «وَ مَتَى كُنْتُمْ يَا مُعَاوِيَةُ سَاسَةَ الرَّعِيَّةِ وَ وُلَاةَ أَمْرِ الْأُمَّةِ بِغَيْرِ قَدَمٍ سَابِقٍ وَ لَا شَرَفٍ بَاسِقٍ؟!»[٢].
«شَرَفٍ بَاسِقٍ»: عال رفيع، نفى عنه ذلك؛ لأن أباه وأُمه المقصود (معاوية) من الزناة المعروفين قبل الإسلام والاستفهام على سبيل الإنكار والتعنيف.[٣]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ سورة ق: ١٠.
- ↑ نهج البلاغة، الكتاب ١٠.
- ↑ السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ج٢، ج٢، ص ١٩٢.