البشاشة في نهج البلاغة

من إمامةبيديا

تمهيد

«البشاشة»: طلاقةُ الوجه والفَرَح واللطف وحُسن اللقاء. ومصدر الفعل: بشّ يَبِشُّ بَشّاً وبشاشَةً: أشرَقَ وَجهُهُ وتَهَلَّل، وبَشَّ له: أقبل عليه، وفرح به، وبش به: سُرَّ به، فهو بَشٌّ: طلق الوجه، منفرج الأسارير.

عن أمير المؤمنين علي(ع): «إِذَا اجْتَمَعَ الْمُسْلِمَانِ فَتَذَاكَرَا، غَفَرَ اللَّهُ لِأَبَشِّهِمَا بِصَاحِبِهِ»[١]. وفي المبالغة: بشاش، وبشوش.

من تأكيده(ع)، على صون السر، والبشاشة: «صَدْرُ الْعَاقِلِ صُنْدُوقُ سِرِّهِ وَ الْبَشَاشَةُ حِبَالَةُ الْمَوَدَّةِ»[٢].

أي ملاقاة الناس بوجه طلق يعزز حب الناس للبشوش، ويغرز المودة في القلوب، كما تقتنص الحبالة -وهي الشبكة - للصيد.[٣]

المراجع والمصادر

  1. السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ج۲

الهوامش

  1. المعجم الكبير، ج٢، ص٣٣٩.
  2. نهج البلاغة، قصار الحكم ٦.
  3. السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ج٢، ج٢، ص ٢٠١.