البصيص في نهج البلاغة
تمهيد
«البصيص»: البريق واللمعان والتلألؤ، من بَصَّ يَبِصُّ بَصّاً وبَصِيصاً: لَمَعَ وتلألأ، يقال: لاحَ لي بصيص من الأمل؛ أي شعاع أو بريق من الأمل. وبصَّت العينُ: نظرت بتحديق، ومن ذلك تسميتها بَصّاصة. وبصّ الماءُ: رَشَحَ، ومنه يقال: بَصَّ لي بشيءٍ من ماله: أعطاني ولم يُكثِر. والبصيص: الرِعدة والالتواء من الجهد، ومنه قولهم: : أفلت وله بصيص.
قال(ع) في وصف جمال الطاووس: «قَلَّ صِبْغٌ إِلَّا وَ قَدْ أَخَذَ مِنْهُ بِقِسْطٍ وَ عَلَاهُ بِكَثْرَةِ صِقَالِهِ وَ بَرِيقِهِ وَ بَصِيصِ دِيبَاجِهِ وَ رَوْنَقِهِ فَهُوَ كَالْأَزَاهِيرِ الْمَبْثُوثَةِ لَمْ تُرَبِّهَا أَمْطَارُ رَبِيعٍ»[١].
«البصيص»: البريق، و«الرونق»: الحسن، و«الديباج»: الثوب الذي حواشيه من الحرير. ولفظ الديباج مستعار لريشه.[٢]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ نهج البلاغة، الخطبة ١٦٥.
- ↑ السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ج٢، ج٢، ص ٢٣٨.