التجرد

من إمامةبيديا

التعريف

«التجرد»: احياناً يلتفت المالك إلى انه اضاع نفسه .. ومهما بحث عنها فانه لا يستطيع العثور عليها.. قيل ان هذه المشاهدات تقع في المراحل الابتدائية لتجرد النفس وهي (المراحل) مقيدة بالزمان والمكان وفيما بعد، وببركة التوفيقات الإلهية يستطيع السالك ان يرى حقيقة نفسه بالتجرد التام والكامل[١].

هذه النفس بعد الانقطاع عن المادة، تشرف على الصور الملائمة لها من عالم الانوار المثالية والروحية. وقد كانت تستأنس بها من قبل، فتطّلع على روح وريحان وجنة نعيم، وتتضاعف صورها الكمالية ولذائذها الروحية مقارنة مع عوالم البدو والنزول.

وليست الصور الكمالية سوى خِلَع الكرامة ومراتب الوجود، كالصورة الكرسية أو الطاولية بالنسبة للمادة الخشبية.

وكذلك عالم التجرد التام، من حيث ازدياد معارفها في نشأة المادة، فتشاهد انواراً واسراراً وملائكة مثالية وارواحاً برزخية وجميع أنواع لذائذها التي شاهدتها وهي متعلقة بالمادة، تشاهدها في نشأتها الأخرى على أهنأ ما يكون خالية من النقائص والعيوب[٢].[٣]

المراجع والمصادر

  1. معجم المصطلحات الأخلاقية

الهوامش

  1. الحسيني الطهراني، رسالة لب اللباب في سير وسلوك اولي الالباب، ص٣٠.
  2. نور الدين، الشريعة والحقيقة، ص٣٦.
  3. معجم المصطلحات الأخلاقية: ٢١.