التمسك بالطاغوت في الحديث

من إمامةبيديا

روايات في التمسّك بالطاغوت

  1. «عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ﴿أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ[١] فَكَانَ جَوَابُهُ ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا[٢] يَقُولُونَ لِأَئِمَّةِ الضَّلَالَةِ وَ الدُّعَاةِ إِلَى النَّارِ- ﴿هَؤُلَاءِ أَهْدَى[٣] مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ ﴿سَبِيلًا أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ[٤] يَعْنِي الْإِمَامَةَ وَ الْخِلَافَةَ فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً نَحْنُ النَّاسُ الَّذِينَ عَنَى اللَّهُ وَ النَّقِيرُ النُّقْطَةُ الَّتِي فِي وَسَطِ النَّوَاةِ ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ[٥] نَحْنُ النَّاسُ الْمَحْسُودُونَ عَلَى مَا آتَانَا اللَّهُ مِنَ الْإِمَامَةِ دُونَ خَلْقِ اللَّهِ أَجْمَعِينَ‌ ﴿فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا[٦] يَقُولُ جَعَلْنَا مِنْهُمُ الرُّسُلَ وَ الْأَنْبِيَاءَ وَ الْأَئِمَّةَ فَكَيْفَ يُقِرُّونَ بِهِ فِي آلِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ يُنْكِرُونَهُ فِي آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ- ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا[٧]»[٨]
  2. «قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: مَا بَالُ أَقْوَامٍ غَيَّرُوا سُنَّةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ عَدَلُوا عَنْ وَصِيِّهِ لَا يَتَخَوَّفُونَ أَنْ يَنْزِلَ بِهِمُ الْعَذَابُ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ- ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ[٩] جَهَنَّمَ‌ ثُمَّ قَالَ نَحْنُ النِّعْمَةُ الَّتِي أَنْعَمَ اللَّهُ بِهَا عَلَى عِبَادِهِ وَ بِنَا يَفُوزُ مَنْ فَازَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.»[١٠]
  3. «عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: فِي قَوْلِهِ: ﴿وَإِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ[١١] قَالَ عَنْ وَلاَيَتِنَا.»[١٢]
  4. «قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: مَنْ مَاتَ وَ هُوَ لاَ يَعْرِفُ إِمَامَهُ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً فَعَلَيْكُمْ بِالطَّاعَةِ قَدْ رَأَيْتُمْ أَصْحَابَ عَلِيٍّ وَ أَنْتُمْ تَأْتَمُّونَ بِمَنْ لاَ يُعْذَرُ اَلنَّاسُ بجهالة [بِجَهَالَتِهِ] لَنَا كَرَائِمُ اَلْقُرْآنِ وَ نَحْنُ أَقْوَامٌ اِفْتَرَضَ اَللَّهُ طَاعَتَنَا وَ لَنَا اَلْأَنْفَالُ وَ لَنَا صَفْوُ اَلْمَالِ .»[١٣]
  5. «عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي اَلْعَلاَءِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ قَوْلِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَنْ مَاتَ لَيْسَ لَهُ إِمَامٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً فَقَالَ نَعَمْ لَوْ أَنَّ اَلنَّاسَ تَبِعُوا عَلِيَّ بْنَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ وَ تَرَكُوا عَبْدَ اَلْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ اِهْتَدَوْا فَقُلْنَا مَنْ مَاتَ لاَ يَعْرِفُ إِمَامَهُ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً مِيتَةَ كُفْرٍ فَقَالَ لاَ مِيتَةَ ضَلاَلٍ .»[١٤]
  6. «عَنْ زَيْنِ اَلْعَابِدِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: فِي قَوْلِ اَللَّهِ ﴿بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيًا[١٥] قَالَ بِالْوَلاَيَةِ عَلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْأَوْصِيَاءِ مِنْ وُلْدِهِ»[١٦]
  7. «عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: فِي قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا[١٧] ﴿لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ[١٨] قَالَ نَزَلَتْ فِي فُلاَنٍ وَ فُلاَنٍ وَ فُلاَنٍ آمَنُوا بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي أَوَّلِ اَلْأَمْرِ وَ ﴿كَفَرُوا حَيْثُ عُرِضَتْ عَلَيْهِمُ اَلْوَلاَيَةُ حِينَ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ ﴿ثُمَّ آمَنُوا بِالْبَيْعَةِ لِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ﴿ثُمَّ كَفَرُوا حَيْثُ مَضَى رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَلَمْ يُقِرُّوا بِالْبَيْعَةِ ﴿ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا بِأَخْذِهِمْ مَنْ بَايَعَهُ بِالْبَيْعَةِ لَهُمْ فَهَؤُلاَءِ لَمْ يَبْقَ فِيهِمْ مِنَ اَلْإِيمَانِ شَيْءٌ .»[١٩].[٢٠]

المراجع والمصادر

  1. حسين المظاهري، دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية ج٣


الهوامش

  1. سورة النساء، الآية ٥٩.
  2. سورة النساء، الآية ٥١.
  3. سورة النساء، الآية ٥١.
  4. سورة النساء، الآية ٥١-٥٣.
  5. سورة النساء، الآية ٥٤.
  6. سورة النساء، الآية ٥٤.
  7. سورة النساء، الآية ٥٥-٥٦.
  8. الكافي، ج ١، ص ٢٠٥، باب انّ الأئمة ولاة الامر، ح ١.
  9. سورة إبراهيم، الآية ٢٨.
  10. الكافي، ج ١، ص ٢١٧، باب انّ النعمة . . .، ح ١.
  11. سورة المؤمنون، الآية ٧٤.
  12. بحار الأنوار، ج ٢٢، ص ١٦، باب ٢٤، ح ٢١.
  13. بحار الأنوار، ج ٢٣، ص ٧٦، باب ٤، ح ١.
  14. بحار الأنوار، ج ٢٣، ص ٧٦، باب ٤، ح ٣.
  15. سورة البقرة، الآية ٩٠.
  16. بحار الأنوار، ج ٢٣، ص ٣٥٤، باب ٢١، ح ١.
  17. سورة النساء، الآية ١٣٧.
  18. سورة آل عمران، الآية ٩٠.
  19. بحار الأنوار، ج ٢٣، ص ٣٧٥، باب ٢١، ح ٥٧.
  20. حسين المظاهري، دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية، ج٣، ص ٥٣٥.