التمكن فوق الطمأنينة، وهو إشارة إلى غاية الاستقرار. أي هو نهاية الاستقامة في مقام الولاية، وكمال الاستقرار. وهو بعينه انتفاء التلون والخفة والاضطراب[١].[٢]