التَبَرُّم في نهج البلاغة

من إمامةبيديا

تمهيد

«التَبَرُّم»: التعنّت والتضجّر والتحكّم، وتبرّمَ فيه وبه: ملَّ وسئم وضجر منه.

من كتاب له(ع) للأشتر النخعي يحدد فيه صفات القاضي: «ثُمَّ اخْتَرْ لِلْحُكْمِ بَيْنَ النَّاسِ أَفْضَلَ رَعِيَّتِكَ فِي نَفْسِكَ مِمَّنْ لَا تَضِيقُ بِهِ الْأُمُورُ وَ لَا تُمَحِّكُهُ الْخُصُومُ وَ لَا يَتَمَادَى فِي الزَّلَّةِ وَ لَا يَحْصَرُ مِنَ الْفَيْ‏ءِ إِلَى الْحَقِّ إِذَا عَرَفَهُ وَ لَا تُشْرِفُ نَفْسُهُ عَلَى طَمَعٍ وَ لَا يَكْتَفِي بِأَدْنَى فَهْمٍ دُونَ أَقْصَاهُ وَ أَوْقَفَهُمْ فِي الشُّبُهَاتِ وَ آخَذَهُمْ بِالْحُجَجِ وَ أَقَلَّهُمْ تَبَرُّماً بِمُرَاجَعَةِ الْخَصْمِ»[١]

«تَبَرُّماً»: تضجراً ومللاً؛ أي يفسح المجال للخصم ليدلي بكل ما لديه، ويستمع إليه القاضي بصدر رحب، وخلق كريم.[٢]

المراجع والمصادر

  1. السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ج۲

الهوامش