التَبَرُّم في نهج البلاغة
تمهيد
«التَبَرُّم»: التعنّت والتضجّر والتحكّم، وتبرّمَ فيه وبه: ملَّ وسئم وضجر منه.
من كتاب له(ع) للأشتر النخعي يحدد فيه صفات القاضي: «ثُمَّ اخْتَرْ لِلْحُكْمِ بَيْنَ النَّاسِ أَفْضَلَ رَعِيَّتِكَ فِي نَفْسِكَ مِمَّنْ لَا تَضِيقُ بِهِ الْأُمُورُ وَ لَا تُمَحِّكُهُ الْخُصُومُ وَ لَا يَتَمَادَى فِي الزَّلَّةِ وَ لَا يَحْصَرُ مِنَ الْفَيْءِ إِلَى الْحَقِّ إِذَا عَرَفَهُ وَ لَا تُشْرِفُ نَفْسُهُ عَلَى طَمَعٍ وَ لَا يَكْتَفِي بِأَدْنَى فَهْمٍ دُونَ أَقْصَاهُ وَ أَوْقَفَهُمْ فِي الشُّبُهَاتِ وَ آخَذَهُمْ بِالْحُجَجِ وَ أَقَلَّهُمْ تَبَرُّماً بِمُرَاجَعَةِ الْخَصْمِ»[١]
«تَبَرُّماً»: تضجراً ومللاً؛ أي يفسح المجال للخصم ليدلي بكل ما لديه، ويستمع إليه القاضي بصدر رحب، وخلق كريم.[٢]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ نهج البلاغة، الكتاب ٥٣.
- ↑ السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ج٢، ج٢، ص ١٧٦.