الحارث بن عمير الأزدي

من إمامةبيديا

نبذة

بعثه رسول الله(ص) بكتابه إلى الشام إلى ملك الروم، وقيل: إلى ملك بصرى، فعرض له شرحبيل بن عمرو الغساني فأوثقه رباطاً، ثم قدم فضربت علقه صبراً، ولم يُقتل لرسول الله(ص) رسول غيره، فلما اتصل برسول الله خبره، بعث البعث الذي بعثه إلى مؤتة وأمر عليهم (جعفر بن أبي طالب) أو زيد بن حارثة في نحو ثلاثة آلاف، فلقيتهم الروم في نحو مائة ألف[١].[٢]

المراجع والمصادر

  1. محمد ابراهيم آيتي، شهداء الإسلام في عصر الرسالة

الهوامش

  1. انظر الاستيعاب ١: ٣٠٤، والإصابة ١: ٢٨٦، وأسد الغابة ١: ٤٠٨ رقم ٩٣٩، والمغازي ٢: ٧٥٥.
  2. محمد إبراهيم آيتي، شهداء الإسلام في عصر الرسالة، ص ٣٥١.