لا يوجد موضوع ذو صلة - لا يوجد مدخل ذو صلة - لا يوجد سؤال ذو صلة

تمهيد

ذكرت الروايات فضائل وبركات وآثار كثيرة لحرم أبي عبد الله(ع)، والصلاة فيه والاعتكاف والدفن عنده له ثواب كبير. وجاء انّ حدود هذه البقعة من فرسخ واحد إلى خمسة فراسخ.

روي عن الإمام الصادق(ع)انه قال: «حَرِيمُ قَبْرِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ خَمْسُ فَرَاسِخَ مِنْ أَرْبَعَةِ جَوَانِبِ اَلْقَبْرِ .» [١].

كما روي عنه أيضاً انّه قال: «إِنَّ حَرَمَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَلَّذِي اِشْتَرَاهُ أَرْبَعَةُ أَمْيَالٍ فِي أَرْبَعَةِ أَمْيَالٍ فَهُوَ حَلاَلٌ لِوُلْدِهِ وَ مَوَالِيهِ حَرَامٌ عَلَى غَيْرِهِمْ مِمَّنْ خَالَفَهُمْ وَ فِيهِ اَلْبَرَكَةُ»[٢].

لقد كان الضريح الوضاء لأبي عبد الله(ع) كعبة لقلوب محبّيه، وامنيتهم الكبرى هي زيارته، وهذه الجاذبة لم تخبو يوماً الجذوة المتقدة من جميع الضغوط التي كانت تفرض على طريق زيارة مرقده الشريف على امتداد التاريخ، إلّا انّ القلوب كانت تهفو خفّاقة شوقاً له.[٣]

المراجع والمصادر

  1.   جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء

الهوامش

  1. بحار الانوار ٩٨: ١١١، سفينة البحار ٢: ١٠٣، المزار للشيخ المفيد: ٢٥.
  2. مجمع البحرين، كلمة حرم.
  3. جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء، ص ١٣٦.