الحسن بن الفضل

من إمامةبيديا

نبذة

أبو محمد الحسن بن الفضل بن العباس، مولى «الهاشميين».

قال الرازي: كتب عنه أبي بالمدينة سنة خمس عشرة ومئتين.[١].

روى عن الرضا (ع)، وروى عنه أبو حاتم محمد بن ادريس بن المنذر التميمي الحنظلي الرازي، والد عبد الرحمن صاحب كتاب الجرح والتعديل كما في عيون الأخبار.

قال الشيخ الصدوق: «حَدَّثَنَا أَبُو اَلْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَقْرٍ اَلصَّائِغُ وَ أَبُو اَلْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْرَوَيْهِ قَالاَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اَلرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا اَلْحَسَنُ بْنُ اَلْفَضْلِ أَبُو مُحَمَّدٍ مَوْلَى اَلْهَاشِمِيِّينَ بِالْمَدِينَةِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: أَرْسَلَ أَبُو جَعْفَرٍ اَلدَّوَانِيقِيُّ إِلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لِيَقْتُلَهُ وَ طَرَحَ لَهُ سَيْفاً وَ نَطْعاً وَ قَالَ لِلرَّبِيعِ إِذَا أَنَا كَلَّمْتُهُ ثُمَّ ضَرَبْتُ بِإِحْدَى يَدَيَّ عَلَى اَلْأُخْرَى فَاضْرِبْ عُنُقَهُ فَلَمَّا دَخَلَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ نَظَرَ إِلَيْهِ مِنْ بَعِيدٍ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ وَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَى فِرَاشِهِ وَ قَالَ مَرْحَباً وَ أَهْلاً بِكَ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ مَا أَرْسَلْنَا إِلَيْكَ إِلاَّ رَجَاءَ أَنْ نَقْضِيَ دَيْنَكَ وَ نَقْضِيَ ذِمَامَكَ ثُمَّ سَاءَلَهُ مُسَاءَلَةً لَطِيفَةً عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ قَالَ قَدْ قَضَى اَللَّهُ دَيْنَكَ دوَ أَخْرَجَ حائزتك [جَائِزَتَكَ] يَا رَبِيعُ لاَ تَمْضِيَنَّ ثَالِثَةً حَتَّى يَرْجِعَ جَعْفَرٌ إِلَى أَهْلِهِ فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ لَهُ اَلرَّبِيعُ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ أَ رَأَيْتَ اَلسَّيْفَ إِنَّمَا كَانَ وَضَعَ لَكَ وَ اَلنَّطْعَ فَأَيُّ شَيْءٍ رَأَيْتُكَ تُحَرِّكُ دبِهِ شَفَتَيْكَ قَالَ جَعْفَرٌ عَلَيْهِ السَّلاَمُ نَعَمْ يَا رَبِيعُ لَمَّا رَأَيْتُ اَلشَّرَّ فِي وَجْهِهِ قُلْتُ حَسْبِيَ اَلرَّبُّ مِنَ اَلْمَرْبُوبِينَ وَ حَسْبِيَ اَلْخَالِقُ مِنَ اَلْمَخْلُوقِينَ وَ حَسْبِيَ اَلرَّازِقُ مِنَ اَلْمَرْزُوقِينَ وَ حَسْبِيَ اَللَّهُ رَبُّ اَلْعَالَمِينَ حَسْبِي مَنْ هُوَ حَسْبِي حَسْبِي مَنْ لَمْ يَزَلْ حَسْبِي ﴿حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ[٢]»[٣].[٤]

المراجع والمصادر

  1. محمد مهدي نجف، الجامع لرواة وأصحاب الإمام الرضا ج١

الهوامش

  1. الجرح والتعديل ٣: ٣٣
  2. سورة التوبة، الآية ١٢٩.
  3. عيون الاخبار ١: ٣٠٤ الحديث ٦٤
  4. محمد مهدي نجف، الجامع لرواة وأصحاب الإمام الرضا، ج ١، ص: ٢٠٠-٢٠١