الحضرة
حضرة الجمع
وانما سميت حضرة الجمع لكونها تجمع المتفرقات في العين الواحدة، فيشهد السالك - دفعة - فناء الكل في العين الواحدة[١].
هي حياة بالحق لاضمحلال رسم العبد بالفناء فيه وبقاؤه بوجوده. وحياته بحياته، وهو شهود قيومية الحق للكل بحيث لا يرى شيئا من الاشياء الا وهو قائم باللَّه[٢].
حضرة الاسماء
هي عين الذات المحتجب بأنوار الصفات، فتنورت بقية إنّية السالك في هذه الحضرة بأنوار تجليات الصفات، فصار عينه من جملة الصفات فتحيّر في عين الذات وراء هذه السبحات، بين الجلال والجمال، فلا يدري انه هو ام غيره[٣].
الحضرة الاحدية
التي لا رسم فيها ولا اسم ولا وصف، وهي حضرة الذات[٤].[٥]