الزبير بن العوام في القرآن

القرآن العزيز و الزبير بن العوام

تنازع مع يهودي على بستان، فقال الزبير لليهودي: أنت ترضى بحكم ابن شيبة اليهودي؟ فقال اليهودي: وأنت ترضى بحكم محمد؟ فنزلت في الزبير الآية: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ[١].

وأخبرت الآية عن اشتراكه واشتراك طلحة في حرب الجمل: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ[٢]

وشملته الآية: ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ[٣]

قال الزبير: ما شعرت أنّ هذه الآية نزلت فينا إلّا يوم الجمل عند ما حاربنا علياً(ع).

كانت بينه وبين كعب بن مالك معاهدة أخوّة وصداقة، فلمّا جرح كعب في واقعة أحد صمّم الزبير إن مات كعب من جراحاته أن يرث أمواله، فنزلت فيه الآية: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولَئِكَ مِنْكُمْ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ[٤]...

ويقال: شملته الآية: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ[٥].[٦]

المراجع والمصادر

  1.   عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن

الهوامش

  1. سورة النساء، الآية ٦٠.
  2. سورة الأعراف، الآية ٤٠.
  3. سورة الأنفال، الآية ٢٥.
  4. سورة الأنفال، الآية ٧٥.
  5. سورة الأعراف، الآية ٤٣.
  6. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٣٩٥