الفضل بن شاذان النيشابوري

من إمامةبيديا

نبذة

أبو محمد الفضل بن شاذان بن الخليل الأزدي النيسابوري: أحد أصحاب الإمام الهادي (ع). من مشاهير علماء الشيعة الإمامية، وكان محدثاً ثقة، فقيهاً جليل القدر، ممدوحاً، متكلماً بارعاً، عظيم الشأن، مؤلفاً فاضلاً، مشاركاً في كثير من العلوم والمعارف. صحب الأئمة الرضا و الهادي و العسكري (ع)، وترحم عليه الإمام‌ العسكري (ع). كان يسكن نيسابور، فنفاه منها عبد الله بن طاهر. روى عنه أحمد بن شاذان بن نعيم، و العباس بن المغيرة، و علي بن محمد بن قتيبة وغيرهم. جاء ذكره في ٧٧٥ مورداً في اسناد الروايات. صنف مجموعة كبيرة من الكتب تربو على ١٨٠ كتاباً منها: القراءات، والتفسير، والفرائض الكبير، والفرائض الصغير، والسنن، وإثبات الرجعة، والمسائل والجوابات، والطلاق، والمتعتين، والاعراض والجواهر، والايضاح، والوعد والوعيد، والعلل، والإيمان، والرد على الباطنية، والرد على المرجئة، والقرامطة، ومسائل البلدان، والتنبيه في الجبر والتشبيه، واليوم والليلة، والغيبة وغيرها. توفي سنة ٢٦٠ ه، وقيل سنة ٢٦٦ ه، وقيل سنة ٢٥٧ ه. [١].[٢]

مقالات ذات صلة

المراجع والمصادر

  1. عبد الحسين الشبستري، النور الهادي إلى أصحاب الإمام الهادي

الهوامش

  1. رجال الطوسي في أصحاب الهادي (ع): ٤٢٠، وفي أصحاب العسكري (ع): ٤٣٤. الاختصاص: ٥١ و٢٠٥. طرائف المقال ج ١: ٢٤٨ و٣٣٩. بهجة الآمال ج ٦: ٣٧. جامع الرواة ج ٢: ٥. الوجيزة: ٤٠. التوحيد: ٧٦ و١٣٧ و٢٧٠ و٢٨٥ و: ٣٥٦. الخصال: ٥٨. كامل الزيارات: ٢٤. التحرير الطاووسي: ٢١٤. رجال الكشي: ٣١٩ و٣٣٠ و٤٤٦ و٥٠٦ و٥١٥ و٥٢٠ و٥٢٣ و٥٣٧ وفيه يترحم الإمام الحسن العسكري (ع) عليه. و٥٣٩ وفيه: نفاه عبد الله بن طاهر عن نيسابور، بعد أن دعى به واستعلم كتبه وأمره أن يكتبها، قال فكتب تحته: الإسلام الشهادتان وما يتلوهما، فذكر انه يحب أن يقف على قوله في السلف، فقال أبو محمد: أتولى أبو بكر وأتبرأ من عمر، فقال له: ولم تتبرأ من عمر؟ فقال: لاخراجه العباس من الشورى، فتخلص منه بذلك. و٥٤٠ و٥٤١ و٥٤٢ وفيه حديث يترحم فيه الإمام الحسن العسكري (ع) على المترجم له. و٥٤٣ وفيه توقيع صدر من الإمام العسكري (ع) بحقه وهو: الفضل بن شاذان ماله ولموالي يؤذيهم ويكذبهم؟ اني أحلف بحق آبائي لئن لم ينته الفضل بن شاذان عن هذا لأرمينّه بمرماة لا يندمل جرحه منها في الدنيا ولا في الآخرة. وكان هذا التوقيع بعد موت الفضل بن شاذان بشهرين في سنة ٢٦٠. قال أبو علي: والفضل بن شاذان كان برستاق بيهق فورد خبر الخوارج فهرب منهم فأصابه التعب من خشونة السفر فاعتل ومات منه، وصليت عليه. وفي نفس الصفحة ٥٤٣ يذكر جماعة كثيرة روى عنهم المترجم له. وفي: ٥٤٤ يدافع عن الفضل فيقول: وأبو محمد الفضل رحمه الله من قوم لم يعرض له بمكروه بعد العتاب (ثم يستطرد إلى أن يقول:) وقيل ان للفضل مائة وستين مصنفاً. و٥٤٦ و٥٦٦ و٥٩٠ و٥٩٢ وغيرها. توضيح الاشتباه: ٢٤٧. هدية العارفين ج ١ : ٨١٧. نقد الرجال: ٢٦٧. تأسيس الشيعة : ٣٤٤ وفيه: صاحب الإمام الرضا (ع)، كان مقدماً في كل فن من العلم: في القرآن، والفقه، والحديث، والكلام، وله ما يزيد على مائة مصنف مذكورة في الفهارس (ثم ذكر بعض أقوال النديم في حقه)، و٣٧٧ وفيه: أحد شيوخ أصحابنا الفقهاء المتكلمين والجامعين لجميع فنون الدين، أخذ عن الإمام الرضا (ع)، عن أبي جعفر الجواد (ع)، وأبي الحسن الهادي(ع)، وصنف‌ وأكثر، وكان له جلالة في هذه الطائفة، وهو في قدره أشهر من أن نصفه (ثم ذكر بعض كتبه). مجمع الرجال ج ٥: ٢١- ٣١. إيضاح المكنون ج ١: ٢٣ و٢١٣ و٤٠٠، وج ٢: ١٨٤ و ١٨٥ و١٩٧ و٢٦٩ و٢٧٧ و٢٨٢ و٢٨٤ و٢٩٢ و٣٠٣ و٣١٢ و٣١٣ و٣١٥ و٣٢١ و٣٢٥ و٣٣٤ و٣٣٦ و٣٤٢ و٤٤٥ و٤٧٤ و٥١٣ و٦٧٥. هداية المحدثين: ١٢٩. معجم الثقات: ٩٥. معالم العلماء: ٩٠ وفيه: لقي علي بن محمد التقي (الهادي (ع))، دخل الفضل علي أبي محمد (العسكري (ع)) فلما أراد أن يخرج سقط منه كتاب من تصنيفه فتناوله أبو محمد (ع) ونظر فيه وترحم عليه، وذكر انه أغبط أهل خراسان مكان الفضل بن شاذان وكونه بين أظهرهم، وله مائة وستون مصنفاً (ثم ذكر جملة من كتبه). الكافي ج ١: ٣٦، وج ٣: ٤١٩، وج ٤: ٣٣١، وج ٥: ١٥١، وج ٦: ١٤٣، وج ٧: ٢٢. فهرست النديم: ٢٨٧. مصفى المقال : ٣٦٠. الأعلام ج ٥: ١٤٩. الكنى والألقاب ج ١: ٣٦. منهج المقال: ٢٦٠ و٢٦١. التهذيب ج ٣: ٢١ و٢٠٦، وج ٥ ٧٧، وج ٧: ٦ و٢٥٠، وج ٨: ١٧٦، وج ٩: ٢٢٥. عيون أخبار الرضا (ع) ج ٢: ٩٩. سفينة البحار ج ٢: ٣٦٨. من لا يحضره الفقيه ج ١: ١٩٥ و٢٠٠ و٢٠٣ و٢٩٠ و٣٣٠ و٣٤٢. اتقان المقال: ١٠٨ و١٠٩. الذريعة ج ١: ٩٣، وج ٢: ٢٣٦ و٢٩٠ و٥١٠، وج ٤: ٣٠٠، وج ١٠ : ١٨٩ و٢٢٣، وج ١٢: ٢٣٧، وج ١٥ ١٧٣ و٣١٢، وج ١٦: ٧٨ و١٤٧، وج ١٧: ٥٢، وج ٢٠ ٣٣٩ و٣٧٣، وج ٢٥: ١١٦ و٣٠٥ وغيرها. تتمة المنتهى (فارسي): ٣٥١. كشف الحجب والأستار: ٥٣ و٩٥ و١٣٣ و٣٩٨ و٤١٩ و٤٢٦ و٤٣٠ و٤٤١ و٤٤٢ و٤٤٣ و٤٤٦ و٤٥١ و٤٥٦ و٤٥٨ و٤٦٠ و٤٦٣ و٥٠٣ و٥٨٦ و٥٨٧. رجال الحلي (قسم الثقات): ١٣٢ وفيه: كان أبوه من أصحاب يونس، وروى عن أبي جعفر الثاني (ع)، وقيل عن الرضا (ع) أيضاً، وكان ثقة جليلاً فقيها متكلماً له عظم شأن في هذه الطائفة. قيل انه صنف مائة وثمانين كتاباً، وترحم عليه أبو محمد (العسكري (ع)) مرتين. ونقل الكشي عن الأئمة (ع) مدحه، ثم ذكر ما ينافيه، وقد أجبنا عنه في كتابنا الكبير. وهذا الشيخ أجل من أن يغمز عليه، فانه رئيس طائفتنا رضى الله عنه. معجم المؤمنين ج ٨: ٦٩. معجم رجال الحديث ج ١٣: ٢٨٩- ٣٠١. رجال النجاشي: ٢١٦ وفيه: وكان ثقة، أحد أصحابنا الفقهاء والمتكلمين، وله جلالة في هذه الطائفة، وهو في قدره أشهر من أن نصفه، وذكر الكنجي انه صنف مائة وثمانين كتاباً وقع إلينا منها (ثم عدد جمله من كتبه وطرقه إليه). رجال ابن داوود (قسم الثقات): ١٥١ وفيه: من أصحاب الهادي (ع) والعسكري (ع)، متكلم فقيه جليل القدر، كان أبوه من أصحاب يونس، وروى عن أبي جعفر الثاني (ع)، وقيل عن الرضا (ع) أيضاً، وكان أحد أصحابنا الفقهاء العظام والمتكلمين، حاله أعظم من أن يشار إليها، قيل انه دخل على أبي محمد العسكري (ع)، فلما أراد أن يخرج سقط منه كتاب من تصنيفه، فتناوله أبو محمد (ع) ونظر فيه وترحم عليه، وذكر انه قال (ع): أغبط أهل خراسان لمكان الفضل وكونه بين أظهرهم. وكفاه بذلك فخراً، وروى الكشي ما ينافي ذلك ولا التفات إليه. فهرست الطوسي: ١٢٤ وفيه: فقيه متكلم جليل القدر، له كتاب ومصنفات (ثم ذكر عددا من كتبه وطرقه إليه). ثقات الرواة للشهرستاني: ٥٦.
  2. عبد الحسين الشبستري، النور الهادي إلى أصحاب الإمام الهادي، ص ٢٠١-٢٠٥.