القناعة في الفضائل في الحديث

رواياتٌ في القناعة في الفضائل

  1. «عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قَالَ لِبَعْضِ وُلْدِهِ‌ يَا بُنَيَّ عَلَيْكَ بِالْجِدِّ لَا تُخْرِجَنَّ نَفْسَكَ مِنَ حَدِّ التَّقْصِيرِ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ طَاعَتِهِ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُعْبَدُ حَقَّ عِبَادَتِهِ.»[١]
  2. «عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ لِي‌ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: يَا جَابِرُ لَا أَخْرَجَكَ اللَّهُ مِنَ النَّقْصِ وَ [لَا] التَّقْصِيرِ.»[٢]
  3. «عَنِ الْفَضْلِ بْنِ يُونُسَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ قَالَ: أَكْثِرْ مِنْ أَنْ تَقُولَ- اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي مِنَ الْمُعَارِينَ‌ وَ لَا تُخْرِجْنِي مِنَ التَّقْصِيرِ- قَالَ قُلْتُ أَمَّا الْمُعَارُونَ فَقَدْ عَرَفْتُ أَنَّ الرَّجُلَ يُعَارُ الدِّينَ ثُمَّ يَخْرُجُ مِنْهُ فَمَا مَعْنَى لَا تُخْرِجْنِي مِنَ التَّقْصِيرِ فَقَالَ كُلُّ عَمَلٍ تُرِيدُ بِهِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَكُنْ فِيهِ مُقَصِّراً عِنْدَ نَفْسِكَ فَإِنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ فِي أَعْمَالِهِمْ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ اللَّهِ مُقَصِّرُونَ إِلَّا مَنْ عَصَمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ.»[٣]
  4. «عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِذَا أَخَذَ كِتَابَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَنَظَرَ فِيهِ قَالَ مَنْ يُطِيقُ هَذَا مَنْ يُطِيقُ ذَا قَالَ ثُمَّ يَعْمَلُ بِهِ وَ كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ حَتَّى يُعْرَفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ وَ مَا أَطَاقَ أَحَدٌ عَمَلَ عَلِيٍّ ع مِنْ وُلْدِهِ مِنْ بَعْدِهِ إِلَّا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ .»[٤]
  5. «قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: وَ أَمَّا أَعْدَاؤُكَ مِنَ اَلْجِنِّ فَإِبْلِيسُ وَ جُنُودُهُ... وَ إِذَا أَتَاكَ وَ قَالَ لَكَ مَا أَكْثَرَ إِحْسَانَكَ يُرِيدُ أَنْ يُدْخِلَكَ اَلْعُجْبَ فَقُلْ إِسَاءَتِي أَكْثَرُ مِنْ إِحْسَانِي وَ إِذَا أَتَاكَ وَ قَالَ لَكَ مَا أَكْثَرَ صَلاَتَكَ فَقُلْ غَفْلَتِي أَكْثَرُ مِنْ صَلاَتِي وَ إِذَا قَالَ لَكَ كَمْ تُعْطِي اَلنَّاسَ فَقُلْ مَا آخُذُ أَكْثَرُ مِمَّا أُعْطِي»[٥].[٦]

المراجع والمصادر

  1.   حسين المظاهري، دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية ج۲

الهوامش

  1. الكافي، ج ٢، ص ٧٢، باب الاعتراف بالتقصير، ح ١.
  2. الكافي، ج ٢، ص ٧٢، باب الاعتراف بالتقصير، ح ٢.
  3. الكافي، ج ٢، ص ٧٣، باب الاعتراف بالتقصير، ح ٤.
  4. الكافي، ج ٨، ص ١٤٣، ح ١٧٢.
  5. تحف العقول، ص ٢٤، مواعظ النبي (ص).
  6. حسين المظاهري، دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية، ج۲، ص ٤١٣.