برثو لماوس
نبذة
هو «برثو لماوس»، وقيل: «برتلماوس»، وقيل: «أبر ثلما»، وقيل: «برتلوما»، وقيل: «برتولوماوس»، وقيل: «برثلي»، وقيل: «بارتلمي».
أحد حواريّ السيد المسيح (ع) الاثني عشر، ومن جملة رُسُله وتلاميذه المقربين إليه، ويعتبره المسيحيون من قدّيسيهم.
كان من أهل الجليل بفلسطين، ومن أبرز المبشرين للوحدانيّة وشريعة عيسى بن مريم (ع).
أُنيطت إليه الدعوة والتبشير للمسيحيّة في أراضي العرب والحجاز والهند والحبشة وفارس والواحدانية وبلاد البربر.
بعد أن قضى مدة طويلة في الهند من أجل مهمّته التبشيرية تمكّن من استمالة الكثيرين إلى المسيحية، ثم انتقل إلى بلاد فارس عن طريق بحر عمان لنفس المهمة، فاستطاع ترويج المسيحية في أكثر أرجائها، ومن ثم دخل بلاد أرمينية، وتقرّب من ملكها پل مبوس، وأقنعه على اعتناق المسيحية، ولم يزل يروّج للمسيحيّة حتى نشب عداء بينه وبين أخ الملك انتهى بسلخ جلد رأسه وهو حيّ في منطقة ارضروم، ثم صلبوه بها، وقيل: في البانوبوليس سنة ٧١ ميلادية.
يُنسب إليه إنجيل يعرف بإنجيل القديس برثلماوس، وقسم من المسيحيين لا يعترفون بذلك الإنجيل، ويعتبرونه من الأناجيل غير القانونية. وتُنسب إليه مجموعة من الكتابات والوثائق.
الكنيسة الغربية تعيّد له في كلّ سنة في اليوم الرابع والعشرين من شهر آب، وأما الكنيسة الشرقية فتعيّد له في الحادي عشر من حزيران في كلّ سنة[١].[٢]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ انجيل متى، ص ١٦؛ الانس الجليل، ج ١، ص ١٦٢؛ البداية والنهاية، ج ٢، ص ٨٦؛ تاريخ أنبياء، لعمادزاده، ج ٢، ص ٧٤٢؛ تاريخ أنبياء، للمحلاتي، ج ٢، ص ٣٢٢ و٣٢٣؛ تاريخ ابن خلدون، ج ٢، ص ١٧٢ و١٧٣؛ تاريخ گزيده، ص ٥٦ و٥٨؛ الجامع لأحكام القرآن، ج ١٨، ص ٩٠؛ دائرة معارف البستانى، ج ٥، ص ٢٩٧؛ الروض الانف، ج ٧، ص ٤٦٦؛ صبح الأعشى، ج ٦، ص ٩١ وج ١٣، ص ٢٧٢؛ عرائس المجالس، ص ٣٥١؛ قاموس الكتاب المقدس، ص ١٦٧؛ قصص الأنبياء، للنجار، ص ٤٠٥ و٤٠٦؛ لغت نامه دهخدا، ج ٩، ص ٢٩٠ وج ١٩، ص ٨٢٨؛ المحبر، ص ٥٨؛ المدهش، ص ٥٩؛ معجم أعلام القرآن، ص ١٠٥؛ ملحق المنجد، ص ١٢٤؛ المورد، ج ٢، ص ٣٣؛ الموسوعة العربية الميسرة، ص ٣٤٤.
- ↑ عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ١٧٥.