بشر بن البراء بن معرور الأنصاري
نبذة
بشر بن البراء بن معرور بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد. وأُمه: خليدة بنت قيس بن ثابت بن خالد، من أشجع، ثم من بني دهمان، شهد بشر العقبة الثانية في روايتهم جميعاً، وكان من الرماة المذكورين من الصحابة.
آخى رسول الله(ص) بين بشر بن البراء وبين واقد بن عبد الله التميمي حليف بني عدي، وشهد بشر بدراً وأُحداً والخندق والحديبية وخيبر مع رسول الله(ص)، وأكل مع رسول الله يوم خيبر من الشاة التي أهدتها (زينب ابنة الحارث[١] امرأة سلام بن مشكم) وكانت مسمومة، فلما ازدرد بشر أكلته لم يرم مكانه، حتى عاد لونه كالطيلسان، وماطله وجعه سنة لا يتحول الأ ما حول، ثم مات منه، ويقال: لم يرم مكانه حتى مات[٢].
قال ابن إسحاق: وهو الذي قال له رسول الله(ص) حين سأل بني سلمة: «مَن سيدكم يا بني سلمة؟». فقالوا: الجد بن قيس على بخله! فقال رسول الله(ص): «وأي داء أكبر من البخل؟![٣] سيد بني سلمة الأبيض الجعد بشر بن البراء بن معرور»[٤].
وفي حديث آخر رواه في الاستيعاب: أن النبي(ص) قال لبني ساعدة: «من سيدكم؟» قالوا: الجد بن قيس. قال: «بم سودتموه؟» قالوا: إنه أكثرنا مالاً وإنا على ذلك لنزنه بالبخل، فقال النبي(ص): «وأي داء أدوا من البخل؟»[٥] قالوا: فمن سيدنا يا رسول الله؟ قال: «بشر بن البراء بن معرور». قال ابن عبدالبر: هكذا وقع هذا الخبر لبني ساعدة وإنما هو لبني ساردة، لأنه من بني سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الحارث بن الخزرج[٦].[٧]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ أخت مرحب. التاريخ لليعقوبي ]٢: ٥٦[.
- ↑ الطبقات الكبرى ٣: ٥٧١، والسيرة لابن هشام ٣: ٣٥٨، والمغازي ٣: ٧٠٠، وتاريخ الطبري ٢: ٣٠٣ وتاريخ خليفة ٥٠، وجمهرة أنساب العرب ٣٥٩، والاشتقاق ٤٦٤.
- ↑ الطبقات الكبرى [٣: ٥٧١]، والاستيعاب [١: ١٤٦]: وأي داء أدوأ من البخل؟! بل سيدكم بشر ابن البراء بن معرور.
- ↑ السيرة لابن هشام ٢: ١٠٤.
- ↑ في التاريخ لليعقوبي [٢: ٩٧] بعد هذه الجملة: «لا سؤدد لبخيل».
- ↑ الاستيعاب ١: ١٤٦.
- ↑ محمد إبراهيم آيتي، شهداء الإسلام في عصر الرسالة، ص ٣٢٨.