جابر بن سليم التميمي الهجيمي

نبذة

جابر بن سليم أو سليم بن جابر بن عمرو بن تميم، «أبو جُرَيّ»[١] التميمي الهجيمي[٢]، سكن البصرة[٣].

روى عنه ابن سيرين و أبو تميمة[٤].[٥]

تعليم النبي أهل البادية ما ينفعهم في ثلاث جمل

وروى ابن الأثير بإسناده عن أبي جُرَيّ قال: أتيت رسول الله(ص) فقلت: يا رسول الله(ص)، إنا قوم من أهل البادية، فعلّمنا شيئاً ينفعنا الله به، قال: «لا تَحقِرَنّ من المعروف شيئا ولو أن تُفرغ من دلوك في إناء المستسقي، ولو أن تكلّم أخاك ووجهك إليه منبسط، ولا تُسبل الإزار فإنه من الخيلاء، والخيلاء لا يحبّه الله تبارك وتعالى، وإن امرؤ سبّك بما يعلم فيك فلا تسبّه بما تعلم فيه، فإنّ أجره لك ووباله على من قاله» ورواه غيره؛ أخرجه الثلاثة[٦].

وإنما ذكرناه لمكان روايته.

وفي الاستيعاب قال: يعدُّ حديثه في البصريّين، روى عنه جماعة، منهم محمد بن سيرين، وروى له في وصية رسول الله(ص) حديثاً حسناً بإسناده عن أبي جري الهجيمي.

قال: رأيت رجلاً والناس يصدرون عن رأيه فقلت: من هذا؟ فقيل رسول الله(ص)، فأتيته فقلت: عليك السلام يا رسول الله، فقال: «عليك السلام تحيّة الموتى، ولكن قل: السلام عليك يا رسول الله» فقلت: السلام عليك يا رسول الله، أنت رسول الله؟ قال: «نعم، أنا رسول الله الذي إذا دعوته أجابك، وإذا أصابتك سنةٌ دعوته فسقاك وأنبت لك، وإذا كنت في أرض فلاة فضلّت راحلتك دعوته فردّها عليك».

قال، قلت: يا رسول الله علّمني ممّا علّمك الله، قال: «لا تحقرنّ من المعروف شيئا، ولو أن تكلم أخاك ووجهك إليه منبسط، ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقى، وإذا عيّرك رجل بأمر تعلمه فيك فلا تعيّره بأمر تعلمه فيه، فيكون وبال ذلك عليك، وإياك وإسبال الإزار، فإنها مخيلة، والله لا يحبّ المخيلة، ولا تسبّن أحداً». قال: فما سببت بعيراً ولا شاة ولا إنساناً[٧].[٨]

المراجع والمصادر

  1.   محمد علي أحمديان النجف آبادي، الصحابة الكرام ج ١

الهوامش

  1. جري: بضم الجيم وفتح الراء وتشديد الياء. الإكمال في أسماء الرجال، الخطيب التبريزي، ص٤٠.
  2. الاستيعاب، ج١، ص٢٩٨، الرقم ٣٠٥.
  3. أُسد الغابة، ج١، ص٣٠٣، الرقم ٦٣٧.
  4. أُسد الغابة، ج١، ص٣٠٣، الرقم ٦٣٧.
  5. محمد علي أحمديان النجف آبادي، الصحابة الكرام، ج١، ص ١٦٦.
  6. أُسد الغابة، ج١، ص٣٠٣، الرقم ٦٣٧.
  7. الاستيعاب، ج١، ص٢٩٨، الرقم ٣٠٥.
  8. محمد علي أحمديان النجف آبادي، الصحابة الكرام، ج١، ص ١٦٦.