حديث الوزارة
تمهيد
نقله كثير من الرواة، مع بعض الاختلافات جزئية بين الروايات المنقولة، إلا أنهم اتفقوا على المضمون التالي: بعد نزول الآية ۲۱۴ من سورة الشعراء: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ جمع النبي(ص) أولاد عبدالمطلب (ما يقارب ۴۰ شخص) و كان بينهم أعمامه و دعاهم إلى بيته، هيأ لهم وليمة و بعد أن أكلوا و شربوا قال النبي(ص): يا بني عبد المطلب إني والله ما أعلم شاباً في العرب جاء في قومه بأفضل مما جئتكم به، جئتكم خير الدنيا و الآخرة، و قد أمرني الله أن أدعوكم إليه، فأيكم يؤازرني على أمري هذا على أن يكون أخي و وصيي و خليفتي فيكم؟ فأحجم القوم عنها غير علي(ع) و كان أصغرهم إذ قال أنا يا نبي الله أكون وزيرك عليه، فأشار له رسول الله(ص) و قال: إنّ هذا أخي و وصيي و خليفتي فيكم فاسمعوا له و أطيعوا، فقام القوم يضحكون و يقولون لأبي طالب قد أمرك أن تسمع لابنك و تطيع[١]. إنّ دلالة الحديث على المدعي واضحة جداً.[٢]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ عُرفت هذه القصة بقصة "يوم الإنذار"، و ذُكرت في منابع متعددة عند الفريقين.
- ↑ محمد سعيدي مهر، دروس في علم الكلام الاسلامي، ص ٥٠٢.