لا يوجد موضوع ذو صلة - لا يوجد مدخل ذو صلة - لا يوجد سؤال ذو صلة

تمهيد

من المتعارف ان الفلاحين يزرعون أراضيهم بعد تقسيمها إلى الواح، وكان من عادة الفلاحين في ما مضى تعيين لوح من تلك الألواح الزراعية باسم الإمام الحسين. وبعد جني المحصول تحسب عائداته وتدفع إلى إحدى التكايا في المدن لينفق في مجال العزاء على الحسين.

يعتبر مثل هذا العمل نوعاً من الوقف الذي تنفق عائداته على مصاريف التكايا ومجالس العزاء، فضلاً انه يجعل في زراعته ومحصول الفلاحين خيراً وبركة. وهم في عملهم هذا يعتبرون الحسين أو العباس(ع) شركاء لهم في زراعتهم، ويعكس نوعاً من الولاء والمحبّة لآل الرسول.[١]

المراجع والمصادر

  1.   جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء

الهوامش