حكيم بن أمية السلمي

من إمامةبيديا

نبذة

حكيم بن أمية بن حارثة الأوقص السلمي، حليف بني أمية.

أسلم قديما بمكة، وقال ينهى قومه عما أجمعوا عليه من عداوة رسول الله(ص) - وكان فيهم سيداً مطاعاً- وقال في أبيات منها:

تبرأتُ إلا وجهَ من يملك الصباوأهجركم ما دام مدلٍ[١] ونازعُ[٢]
وأسلمُ وجهي للإله[٤] ومنطقيولو راعني من ذا الصديق روائعُ[٣]


ونفى المامقاني عنه بُعد حسنه[٥].

أقول: وإذا ثبت ذبه عن النبي(ص) فهو في غاية الحَسن، ولم يُعرف عنه منكر.[٦]

المراجع والمصادر

  1. محمد علي أحمديان النجف آبادي، الصحابة الكرام ج ١

الهوامش

  1. أدليتها: إذا أرسلتها في البئر لتستقي بها، أُدليها إدلاءً. لسان العرب، ج١٤، ص٢٦٥، مادة «دلو». والمدلي: مرسل الدلو في البئر.
  2. نزع الدلو من البئر ينزعها نزعا ونزع بها، كلاهما: جذبها بغير قامة. لسان العرب،ج٨، ص٣٥٠«نزع».
  3. السيرة النبوية، ج١، ص٢٨٩، وفيها زيادة: أُسد الغابة، ج٢، ص٤٣، الرقم ١٢٣٢.
  4. في نسخ أُسد الغابة الخطية، والمطبوعة سابقاً: «للأنام»، ولكن في النسخة التي بأيدينا مصححة من سيرة ابن هشام، تحقيق محيي الدين عبد الحميد، ج١، ص٣٠٩.
  5. تنقيح المقال، ج٢٣، ص٤٢٣، الرقم١٢٤٧. قال: لا يبعد حسن الرجل، والعلم عند الله.
  6. محمد علي أحمديان النجف آبادي، الصحابة الكرام، ج١، ص ٤٤٨.