حماد بن عيسى الجهني الكوفي البصري

من إمامةبيديا
(بالتحويل من حماد بن عيسى الجهني)

نبذة

أبو محمد حماد بن عيسى بن عبيدة بن الطفيل الجهني الكوفي البصري. وقيل: «الواسطي» المعروف بـ غريق الجحفة. أحد أصحاب الإمام الصادق(ع)، من ثقات محدّثي وفقهاء الإمامية. روى كذلك عن الإمام الكاظم (ع)، وبقي إلى أيام الإمام الرضا (ع). وروى عنه. كان كوفي الأصل، سكن البصرة، وقيل: واسط. روى عنه إسماعيل بن سهل، و سليمان بن سيف الحراني، و الحسين بن سعيد وغيرهم. له من الكتب «النوادر»، و «الزكاة»، و «الصلاة»، و «منافع الأعضاء من الإنسان والحيوان». توفي غريقاً في السيل بالجحفة (بين مكة المكرمة والمدينة المنورة) فعرف بغريق الجحفة وذلك سنة ٢٠٩، وقيل سنة ٢٠٨ بعد أن عمّر نيفاً وتسعين أو سبعين‌ سنة، وقيل غرق في السيل بوادي قناة (بين الشجرة والمدينة المنورة). [١].[٢]

نبذة أخرى

أبومحمد حماد بن عيسى الجهني البصري، أصله كوفي، وسكن البصرة، ثقة، أحد الفقهاء الستة من أصحاب أبي عبد الله (ع) الذين أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنهم والاقرار لهم بالفقه، وهو غريق الجحفة سنة (٢٠٨) هـ.

قال النجاشي: وقيل انه روى عن أبي عبد الله (ع)، عشرين حديثاً و أبي الحسن و الرضا(ع)، ومات في حياة أبي جعفر الثاني(ع)، ولم يحفظ عنه رواية عن الرضا(ع)، ولا عن أبي جعفر، وكان ثقة في حديثه صدوقاً. قال: سمعت من أبي عبد الله (ع) سبعين حديثاً فلم أزل ادخل الشك على نفسي حتى اقتصرت على هذه العشرين، وله حديث مع أبي الحسن موسى (ع)، في دعائه بالحج - إلى أن قال: ومات حماد بن عيسى غريقاً بوادي قناة، وهو واد يسيل من الشجرة إلى المدينة، وهو غريق الجحفة في سنة تسع ومنتين وقيل: سنه ثمان ومئتين وله نيف وتسعون سنة رحمه الله.

روى له أبو عمرو الكشي، حديثاً مع أبي الحسن موسى(ع)، يدل على عظم شأنه وجلالته عنده (ع)، دعا له (ع) بأن يحج خمسين حجة فحجها وغرق بعد ذلك.

عدّه الشيخ في أصحاب الصادق(ع)، وقال: بقي إلى زمان الرضا (ع). [٣]

روى عنه عن الرضا (ع) ابنه عيسى بن حماد كما في العيون قال الشيخ الصدوق: «حَدَّثَنَا اَلْحَاكِمُ أَبُو عَلِيٍّ اَلْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ اَلْبَيْهَقِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى اَلصَّوْلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا جَبَلَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ كَانَ يَقُولُ: إِنَّ اَلرَّجُلَ لَيَسْأَلُنِي اَلْحَاجَةَ فَأُبَادِرُ بِقَضَائِهَا مَخَافَةَ أَنْ يَسْتَغْنِيَ عَنْهَا فَلاَ يَجِدَ لَهَا مَوْقِعاً إِذَا جَاءَتْهُ»[٤].[٥]

المراجع والمصادر

  1. محمد مهدي نجف، الجامع لرواة وأصحاب الإمام الرضا ج١
  2. عبدالحسين الشبستري، الفائق في رواة وأصحاب الإمام الصادق ج١

الهوامش

  1. رجال الطوسي: ١٧٤ و٣٤٦. تنقيح المقال ١: ٣٦٦. خاتمة المستدرك: انظر فهرسته. رجال الحلي: ٥٦. رجال النجاشي: ١٠٣. فهرست الطوسي: ٦١. معالم العلماء: ٤٣. رجال ابن داوود: ٨٤. معجم الثقات: ٤٦. معجم رجال الحديث ٦: ٢٢٤- ٢٣٨. جامع الرواة ١: ٢٧٣. نقد الرجال: ١١٧. رجال الكشي: ٣١٦. مجمع الرجال: ٢. ٢٢٨-٢٣١. هداية المحدّثين: ٤٩. أعيان الشيعة ٦: ٢٢١. الذريعة ١٢: ٤٢ و١٥: ٥٦ و٢٤: ٣٢٩. منتهى المقال: ١١٩. العندبيل ١: ٢٣٢. منهج المقال: ١٢٣. جامع المقال: ٦٤. التحرير الطاووسي: ٨٢. وسائل الشيعة ٢٠: ١٨١. اتقان المقال: ٥٤. الوجيزة ٣٣. شرح مشيخة الفقيه: ١٠. رجال الأنصاري: ٧٢ و٨٣. ثقات الرواة ١: ٢٦٤- ٢٦٦. تهذيب التهذيب ٣: ١٨. تقريب التهذيب ١: ١٩٧. خلاصة تذهيب الكمال: ٧٨. معجم المؤلفين ٤: ٧٣ ومصادره. ميزان الاعتدال ١: ١٩٨. المجروحين ١: ٢٥٣. لسان الميزان ٧: ٢٠٤. هدية العارفين ١: ٣٣٤. الجرح والتعديل ١: ٢: ١٤٥. تهذيب الكمال ٧: ٢٨١. المجموع في الضعفاء والمتروكين: ٢٩٩. الاكمال ٦: ٥٤. المغني في الضعفاء ١: ١٩٠. الضعفاء والمتروكين للدار قطني: ٧٨. الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي ١: ٢٣٤. الضعفاء: ٧٤.
  2. عبدالحسين الشبستري، الفائق في رواة وأصحاب الإمام الصادق، ج١، ص ٤٦٦-٤٦٧
  3. اختيار معرفة الرجال: ٣١٦ و٣٧٥ برقم ٥٧١ و٥٧٢ و٧٠٥ رجال النجاشي: ١٠٣، رجال الشيخ: ١٧٤، ٣٤٦، الفهرست ٦١، معالم العلماء ٤٣، الخلاصة: ٥٦، رجال ابن داوود: ٨٤ نقد الرجال: ١١٧، جامع الرواة ٢٧٣:١، تنقيح المقال ٣٦٦:١، معجم رجال الحديث ٢٢٥:٦، ميزان الاعتدال ٥٩٨:١، مشخة الفقيه: ١٠، مجمع الرجال ٢:
  4. عيون الاخبار ١٧٩:٢
  5. محمد مهدي نجف، الجامع لرواة وأصحاب الإمام الرضا، ج ١، ص: ٢٥١-٢٥٢


الهوامش