نبذة

وقع «أبو حاتم حميد بن سليمان» في اسناد الحديث الذي رواه الطبري في دلائل الإمامة.

قال: « عَنْ أَبِي عَلِيٍّ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هُلَيْلٍ ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سُمَيْنَةَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ اَلصَّيْرَفِيُّ ، عَنْ أَبِي حَاتِمٍ حُمَيْدٍ بْنِ سُلَيْمَانَ ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ اَلرِّضَا (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) مُجْتَمِعِينَ، وَ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ يُقَالُ لَهَا (رَابِعَةُ) فَقَالَ لَنَا يَوْماً: إِنَّ طَيْراً جَاءَنِي، فَوَقَعَ عِنْدِي، أَصْفَرَ اَلْمِنْقَارِ، ذَلِقَ اَللِّسَانِ، فَكَلَّمَنِي بِلِسَانٍ فَقَالَ لِي: إِنَّ جَارِيَتَكَ هَذِهِ تَمُوتُ قَبْلَكَ. فَمَاتَتِ اَلْجَارِيَةُ. وَ قَالَ لِي اَلْغَابِرُ: إِذَا دَخَلَتْ سَنَةُ سِتِّينَ حَدَثَتْ أُمُورٌ عِظَامٌ، اِسْأَلِ اَللَّهَ كِفَايَتَهَا؛ وَ اِخْتِلاَفُ اَلْمَوَالِي شَدِيدٌ، ثُمَّ يَجْمَعُهُمُ اَللَّهُ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَ سِتِّينَ. وَ كَانَ يَقُولُ: فَإِذَا كَانَ كَذَا وَ كَذَا يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ يَحْفَظُ دِينَهُ وَ نَفْسَهُ. فَقُلْتُ لَهُ: يَكُونُ لِي وَلَدٌ؟ فَأَخَذَ شَيْئاً مِنَ اَلْأَرْضِ، فَصَوَّرَهُ وَ وَضَعَهُ عَلَى فَخِذِي، وَ قَالَ: هَذَا وَلَدُكَ»[١].[٢]

المراجع والمصادر

  1.   محمد مهدي نجف، الجامع لرواة وأصحاب الإمام الرضا ج١

الهوامش

  1. دلائل الإمامة: ١٨٩.
  2. محمد مهدي نجف، الجامع لرواة وأصحاب الإمام الرضا، ج ١، ص: ٢٦٣-٢٦٤