انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الآخرة في الحديث»

سطر ٤٥: سطر ٤٥:
#الإمام زين العابدين عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ في صَلاةِ اللَّيلِ ـ :{{نص حديث|اللّهُمَّ وإذ سَتَرتَني بِعَفوِكَ ، وتَغَمَّدتَني بِفَضلِكَ في دارِ الفَناءِ بِحَضرَةِ الأَكفاءِ ، فَأَجِرني من فَضيحاتِ دارِ البَقاء عِندَ مَواقِفِ الأَشهادِ مِنَ المَلائِكَةِ المُقَرَّبينَ ، وَالرُّسُلِ المُكَرَّمينَ ، وَالشُّهَداءِ ، وَالصّالِحينَ}} <ref>الصحيفة السجّاديّة : ص ۱۳۱ الدعاء ۳۲ ، مصباح المتهجّد : ص ۱۹۰ ح ۲۷۲ ، المصباح للكفعمي : ص ۸۳ ، الإقبال : ج ۲ ص ۱۵۴ عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ۹۸ ص ۲۶۵.</ref>
#الإمام زين العابدين عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ في صَلاةِ اللَّيلِ ـ :{{نص حديث|اللّهُمَّ وإذ سَتَرتَني بِعَفوِكَ ، وتَغَمَّدتَني بِفَضلِكَ في دارِ الفَناءِ بِحَضرَةِ الأَكفاءِ ، فَأَجِرني من فَضيحاتِ دارِ البَقاء عِندَ مَواقِفِ الأَشهادِ مِنَ المَلائِكَةِ المُقَرَّبينَ ، وَالرُّسُلِ المُكَرَّمينَ ، وَالشُّهَداءِ ، وَالصّالِحينَ}} <ref>الصحيفة السجّاديّة : ص ۱۳۱ الدعاء ۳۲ ، مصباح المتهجّد : ص ۱۹۰ ح ۲۷۲ ، المصباح للكفعمي : ص ۸۳ ، الإقبال : ج ۲ ص ۱۵۴ عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ۹۸ ص ۲۶۵.</ref>
#عنه عليه السلام :{{نص حديث|العَجَبُ كُلُّ العَجَبِ لِمَن عَمِلَ لِدارِ الفَناءِ ، وتَرَكَ دارَ البَقاءِ !}} <ref>الأمالي للطوسي : ص ۶۶۴ ح ۱۳۸۷ ، المحاسن : ج ۱ ص ۳۷۸ ح ۸۳۲ نحوه وكلاهما عن الثمالي ،فقه الرضا : ص ۳۷۲ عن العالم عليه السلام وفيه «وهو يرى» بدل «ترك» ، جامع الأخبار : ص ۲۹۶ ح ۸۱۰ ، بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۱۴۲ ج ۴ .</ref>
#عنه عليه السلام :{{نص حديث|العَجَبُ كُلُّ العَجَبِ لِمَن عَمِلَ لِدارِ الفَناءِ ، وتَرَكَ دارَ البَقاءِ !}} <ref>الأمالي للطوسي : ص ۶۶۴ ح ۱۳۸۷ ، المحاسن : ج ۱ ص ۳۷۸ ح ۸۳۲ نحوه وكلاهما عن الثمالي ،فقه الرضا : ص ۳۷۲ عن العالم عليه السلام وفيه «وهو يرى» بدل «ترك» ، جامع الأخبار : ص ۲۹۶ ح ۸۱۰ ، بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۱۴۲ ج ۴ .</ref>
#الكافي عن عليّ بن أسباط عنهم عليهم السلام :{{نص حديث|فيما وَعَظَ اللّهُ عز و جل بِهِ عيسى عليه السلام : ... يَابنَ مَريَمَ ، لَو رَأَت عَينُكَ ما أعدَدتُ لِأَولِيائِيَ الصّالِحينَ ذابَ قَلبُكَ وزَهَقَت نَفسُكَ شَوقا إلَيهِ ، فَلَيسَ كَدارِ الآخِرَةِ دارٌ تَجاوَرَ فيهَا الطَّيِّبونَ ، ويَدخُلُ عَلَيهِم فيهَا المَلائِكَةُ المُقَرَّبونَ ، وهُم مِمّا يَأتي يَومَ القِيامَةِ مِن أهوالِها آمِنونَ ، دارٌ لايَتَغَيَّرُ فيهَا النَّعيمُ ولا يَزولُ عَن أهلِها}} <ref>الكافي : ج ۸ ص ۱۳۱ و ۱۳۵ ح ۱۰۳ ، تحف العقول : ص ۴۹۷ ، أعلام الدين : ص ۲۳۰ كلاهما من دون اسنادٍ إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۱۴ ص ۲۹۳ ح ۱۴ .</ref>
#الكافي عن عليّ بن أسباط عنهم عليهم السلام :{{نص حديث|فيما وَعَظَ اللّهُ عز و جل بِهِ عيسى عليه السلام : ... يَابنَ مَريَمَ ، لَو رَأَت عَينُكَ ما أعدَدتُ لِأَولِيائِيَ الصّالِحينَ ذابَ قَلبُكَ وزَهَقَت نَفسُكَ شَوقا إلَيهِ ، فَلَيسَ كَدارِ الآخِرَةِ دارٌ تَجاوَرَ فيهَا الطَّيِّبونَ ، ويَدخُلُ عَلَيهِم فيهَا المَلائِكَةُ المُقَرَّبونَ ، وهُم مِمّا يَأتي يَومَ القِيامَةِ مِن أهوالِها آمِنونَ ، دارٌ لايَتَغَيَّرُ فيهَا النَّعيمُ ولا يَزولُ عَن أهلِها}} <ref>الكافي : ج ۸ ص ۱۳۱ و ۱۳۵ ح ۱۰۳ ، تحف العقول : ص ۴۹۷ ، أعلام الدين : ص ۲۳۰ كلاهما من دون اسنادٍ إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۱۴ ص ۲۹۳ ح ۱۴ .</ref>.<ref>[[محمد محمدي ريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة]]، ج1 ، ص 260-262.</ref>
===دارُ الحَيَوان===
#الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ يَومَ صِفّينَ ـ :{{نص حديث|اللّهُمَّ وأسأَلُكَ ... نَشاطا لِذِكرِكَ مَا استَعمَرتَني في أرضِكَ ، فَإِذا كانَ ما لابُدَّ مِنهُ المَوتُ فَاجعَل ميتَتي قَتلاً في سَبيلِكَ بِيَدِ شَرِّ خَلقِكَ ، وَاجعَل مَصيري فِي الأَحياءِ المَرزوقينَ عِندَكَ في دارِ الحَيَوانِ}} <ref>مُهج الدعوات : ص ۱۳۱ عن سعد بن عبد اللّه ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۲۳۹ ح ۹ .</ref>
#الإمام الباقر عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ الجامِعِ ـ :{{نص حديث|أسأَلُكَ اللّهُمَّ الرَّفاهِيَةَ في مَعيشَتي ما أبقَيتَني ، مَعيشَةً أقوى بِها عَلى طاعَتِكَ ، وأبلُغُ بِها رِضوانَكَ ، وأصيرُ بِها إلى دارِ الحَيَوانِ غَدا}} <ref>الكافي : ج ۲ ص ۵۸۸ ح ۲۶ ، تهذيب الأحكام : ج ۳ ص ۷۷ ح ۲۳۴ ، مُهج الدعوات : ص ۲۱۷ كلّها عن أبي حمزة الثمالي ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۲۶۹ ح ۳.</ref>
#الإمام الصادق عليه السلام :{{نص حديث|كانَ عَليُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام يَدعو بِهذَا الدُّعاءِ ... : أعوذُ بِكَ يا إلهي مِن شَرِّ الدُّنيا وشَرِّ ما فيها ، لا تَجعَلِ الدُّنيا عَلَيَّ سِجنا ولا فِراقَها عَلَيَّ حُزنا ، أخرِجني مِن فِتنَتِها مَرضِيّا عَنّي ، مَقبولاً فيها عَمَلي إلى دارِ الحَيَوانِ}} <ref>الكافي : ج ۲ ص ۵۵۴ ح ۱۳ عن أبي بصير ، جمال الاُسبوع : ص ۲۳۴ ، مصباح المتهجّد : ص ۳۵۱ ح ۴۶۶ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ۹۰ ص ۴ ح ۱ .</ref>
#عنه عليه السلام :{{نص حديث|اللّهُمَّ ، إنّي أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ الدُّنيا وشَرِّ أهلِها وشَرِّ ما فيها ، ولا تَجعَلِ الدُّنيا عَلَيَّ سِجنا ، ولا تَجعَل فِراقَها لي حُزنا ، أجِرني مِن فِتنَتِها ، وَاجعَل عَمَلي فيها مَقبولاً وسَعيي فيها مَشكورا ، حَتّى أصِلَ بِذلِكَ إلى دارِ الحَيَوانِ ومَساكِنِ الأَخيارِ}} <ref>الإقبال : ج ۱ ص ۱۳۴ عن هارون بن موسى التلعكبري ، جمال الاُسبوع : ص ۲۴۱ عن أبي يحيى الصنعاني عن الإمام الباقر عن الإمام زين العابدين عليهماالسلامنحوه ، مصباح المتهجّد : ص ۳۹۴ ، البلد الأمين : ص ۷۶ وفيهما ذيله من «لا تجعل الدنيا ... » نحوه ، بحار الأنوار : ج ۹۷ ص ۳۳۸ ح ۱ .</ref>.<ref>[[محمد محمدي ريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة]]، ج1 ، ص 263-264.</ref>
===دارُ الحَقِّ===
#رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في خُطبَةٍ لَهُ ـ :{{نص حديث|أيُّهَا النّاسُ ، إنَّمَا الدُّنيا عَرَضٌ ۳ حاضِرٌ يَأكُلُ مِنهَا البَرُّ وَالفاجِرُ ، وَ الآخِرَةُ وَعدٌ صادِقٌ يَحكُمُ فيها مَلِكٌ عادِلٌ ، يُحِقُّ فيهَا الحَقَّ ويُبطِلُ الباطِلَ}} <ref>السنن الكبرى : ج ۳ ص ۳۰۶ ح ۵۸۰۷ ، المعجم الكبير : ج ۷ ص ۲۸۸ ح ۷۱۵۸ ، حلية الأولياء : ج ۱ ص ۲۶۴ ح ۴۱ وفيهما «قادر» بدل «عادل» وكلّها عن شدّاد بن أوس ، تاريخ دمشق : ج ۴۲ ص ۴۹۷ عن أوفى بن دلهم عن الإمام عليّ عليه السلام نحوه ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۲۳۳ ح ۶۳۱۰ .</ref>
#الإمام عليّ عليه السلام :{{نص حديث|الدُّنيا عَرَضٌ حاضِرٌ يَأكُلُ مِنهُ البَرُّ وَالفاجِرُ ، وَالآخِرَةُ دارُ حَقٍّ يَحكُمُ فيها مَلِكٌ قادِرٌ}} <ref>غرر الحكم : ج ۲ ص ۸۴ ح ۱۹۳۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۸ ح ۱۴۸۰ .</ref>.<ref>[[محمد محمدي ريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة]]، ج1 ، ص 264.</ref>
===دارُ اليَقَظَةِ===
#الإمام زين العابدين عليه السلام :{{نص حديث|الدُّنيا سِنَةٌ ۱ وَالآخِرَةُ يَقَظَةٌ، ونَحنُ بَينَهُما أضغاثُ أحلامٍ}} <ref>تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۲۴ ؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج ۲۰ ص ۳۲۶ ح ۷۳۷ عن الإمام عليّ عليه السلام وفيه «حلم» بدل «سنة» .</ref>.<ref>[[محمد محمدي ريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة]]، ج1 ، ص 265.</ref>
 
===دارُ اليَقينِ===
#دعائم الإسلام :رُوِيَ عن بَعضِ الأئِمَّةِ عليهم السلام : {{نص حديث|النّاسُ في دارِ غَفلَةٍ يَعمَلونَ ولا يَعلَمونَ ، ويَكسِبونَ ويَقتَرِفونَ مِن حَيثُ لا يَدرونَ ، فَإِذا صاروا إلى دارِ الآخِرَةِ صاروا إلى دارِ يَقينٍ يَعلَمونَ ولا يَعمَلونَ}} <ref>دعائم الإسلام : ج ۱ ص ۱۶۸ .</ref>.<ref>[[محمد محمدي ريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة]]، ج1 ، ص 265.</ref>
 
===دارُ الجَزاءِ===
#رسول اللّه صلى الله عليه و آله :{{نص حديث|ما جَعَلَ اللّهُ عز و جل فِي الآخِرَةِ غَيرَ دارَينِ : دارَ الثَّوابِ ودارَ العِقابِ ؛ الجَنَّةَ وَالنّارَ ، وهُما دَرَجاتٌ}} <ref>دعائم الإسلام : ج ۱ ص ۲۵ .</ref>
#الإمام عليّ عليه السلام :{{نص حديث|إنَّ اللّهَ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ وعَزَّ وَجَلَّ قَسَمَ الدُّنيا لِلبَلاءِ ، وقَسَمَ الآخِرَةَ لِلجَزاءِ}} <ref>الجعفريّات : ص ۲۴۰ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام .</ref>
#عنه عليه السلام :{{نص حديث|فِي الآخِرَةِ حِسابٌ ولا عَمَلٌ}} <ref>غرر الحكم : ج ۴ ص ۴۰۳ ح ۶۴۹۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۵۴ ح ۵۹۷۷ .</ref>
#عنه عليه السلام ـ مِن كِتابِهِ إلى مُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرٍ لَمّا وَلّاهُ مِصرَ ـ :{{نص حديث|الدُّنيا دارُ بَلاءٍ ، وَالآخِرَةُ دارُ الجَزاءِ ودارُ البَقاءِ ؛ فَاعمَل لِما يَبقى ، وَاعدِل عَمّا يَفنى ، ولا تَنسَ نَصيبَكَ مِنَ الدُّنيا}} <ref>الأمالي للمفيد : ص ۲۶۸ ح ۳ ، الأمالي للطوسي : ص ۳۰ ح ۳۱ بزيادة «ودار فناء» بعد «دار بلاء» وكلاهما عن أبي إسحاق الهمداني ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۳۹۰ ح ۱۱ .</ref>
#رسول اللّه صلى الله عليه و آله :ألا وإنَّ اللّهَ خَلَقَ الدُّنيا دارَ بَلوى ، وَالآخِرَةَ دارَ عُقبى ، فَجَعَلَ بَلوَى الدُّنيا لِثَوابِ الآخِرَةِ سَبَبا ، وثَوابَ الآخِرَةِ مِن بَلوَى الدُّنيا عِوَضا ، فَيَأخُذُ لِيُعطِيَ ، ويَبتَلي لِيَجزِيَ ، وإنَّها لَسَريعَةُ الذَّهابِ ، ووَشيكَةُ الاِنقِلابِ ، فَاحذَروا حَلاوَةَ رِضاعِها لِمَرارَةِ فِطامِها}} <ref>أعلام الدين : ص ۳۴۴ عن ابن عمر ، تحف العقول : ص ۴۸۳ عن الإمام الهادي عليه السلام وفيه صدره إلى «الدنيا عوضا» ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۱۸۶ ؛ الفردوس : ج ۵ ص ۲۸۱ ح ۸۱۸۶ عن ابن عمر وليس فيه «وإنّها لسريعة الذهاب ، ووشيكة الانقلاب» ، كنزالعمّال : ج ۳ ص ۲۱۱ ح ۶۲۰۳ .</ref>
#الإمام العسكري عليه السلام ـ في التَّفسيرِ المَنسوبِ إلَيهِ ، في قَولِهِ تَعالى :{{ نص قرآني |وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ}}<ref>  سورة الأنفال، الآية  33.</ref> ـ :{{نص حديث|يُظهِرونَ التَّوبَةَ وَالإِنابَةَ ؛ فَإِنَّ مِن حُكمِهِ فِي الدُّنيا أن يَأمُرَكَ بِقَبولِ الظّاهِرِ وتَركِ التَّفتيشِ عَنِ الباطِنِ ؛ لِأَنَّ الدُّنيا دارُ إمهالٍ وإنظارٍ ، وَالآخِرَةَ دارُ الجَزاءِ بِلا تَعَبُّدٍ}} <ref>التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص ۶۳۳ ، بحار الأنوار : ج ۴۲ ص ۴۲ ح ۱۴ .</ref>
#الإمام عليّ عليه السلام :{{نص حديث|الدُّنيا مُنيَةُ الأَشقِياءِ ، الآخِرَةُ فَوزُ السُّعَداءِ}} <ref>غرر الحكم : ج ۱ ص ۱۸۳ ح ۶۹۴ و ۶۹۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۴ ح ۲۳۳ و ۲۳۲ وفيه «فتنة» بدل «منية».
</ref>.<ref>[[محمد محمدي ريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة]]، ج1 ، ص 265-266.</ref>
=== دارٌ مَحفوفَةٌ بِالمَكارِه===
#رسـول اللّه صلى الله عليه و آله :{{نص حديث|ألا إنَّ الآخِـرَةَ اليَـومَ مُحَفَّفَـةٌ بِالمَكارِهِ ، وإنَّ الدُّنيا مُحَفَّفَةٌ بالشَّهواتِ }} <ref>المعجم الكبير : ج ۱۹ ص ۲۰۰ ح ۴۴۹ ، اُسد الغابة : ج ۴ ص ۴۷۰ الرقم ۴۴۹۸ وفيه «النار» بدل «الدنيا» وكلاهما عن كليب بن حزن ، كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۹۳۱ ح ۴۳۵۹۷ نقلاً عن الأمالي لابن صصري عن عبداللّه بن جراد نحوه .</ref>.<ref>[[محمد محمدي ريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة]]، ج1 ، ص 266-267.</ref>
 
=== دارٌ أحوالُها تَتبَعُ الاِستِحقاقَ===
#رسول اللّه صلى الله عليه و آله :{{نص حديث|إنَّهُ سُبحانَهُ وتَعالى يُعطِي الدُّنيا لِمَن يُحِبُّ ويُبغِضُ ، ولا يُعطِي الآخِرَةَ إلّا أهلَ صِفوَتِهِ ومَحَبَّتِهِ}} <ref>أعلام الدين : ص ۲۷۷ ، بحار الأنوار : ج ۸۱ ص ۱۹۵ ح ۵۲ .</ref>
 
#الإمام عليّ عليه السلام :{{نص حديث|الدُّنيا بِالاِتِّفاقِ ، الآخِرَةُ بِالاِستِحقاقِ}} <ref>غرر الحكم : ج ۱ ص ۵۹ ح ۲۲۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۷ ح ۳۶۳ و ۳۶۴.</ref>
 
#عنه عليه السلام :{{نص حديث|أحوالُ الدُّنيا تَتبَعُ الاِتِّفاقَ ، وأحوالُ الآخِرَةِ تَتبَعُ الاِستِحقاقَ}} <ref>غرر الحكم : ج ۲ ص ۱۱۶ ح ۲۰۳۶ .
</ref>
#الإمام الباقر عليه السلام :{{نص حديث|إنَّ اللّهَ عز و جل يُعطِي الدُّنيا مَن يُحِبُّ ويُبغِضُ ، ولا يُعطِي الآخِرَةَ إلّا مَن أحَبَّ }} <ref>فضائل الشيعة : ص ۷۱ ح ۳۲ ، التمحيص : ص ۵۱ ح ۹۲ كلاهما عن محمّد بن مسلم ، المؤمن : ص ۲۷ ح ۴۷ ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۳۶۸ ح ۲ .</ref>.<ref>[[محمد محمدي ريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة]]، ج1 ، ص 266-267.</ref>
 
=== دارٌ محيطةٌ بالدُّنيا===
#الإمام عليّ عليه السلام ـ لِلجاثَليقِ {{نص حديث|وقَد سَأَلَهُ عَنِ الجَنَّةِ أ فِي الدُّنيا هِيَ أم فِي الآخِرَةِ؟ وأينَ الآخِرَةُ مِنَ الدُّنيا ؟ ـ :الدُّنيا فِي الآخِرَةِ وَالآخِرَةُ مُحيطَةٌ بِالدُّنيا ، إذ كانَتِ النُّقلَةُ مِنَ الحَياةِ إلَى المَوتِ ظاهِرَةً ، وكانَتِ الآخِرَةُ هِيَ دارُ الحَيَوانِ لَو كانوا يَعلَمونَ ؛ وذلِكَ أنَّ الدُّنيا نُقلَةٌ وَالآخِرَةَ حَياةٌ ومُقامٌ ، مَثَلُ ذلِكَ كَالنّائِمِ ؛ وذلِكَ أنَّ الجِسمَ يَنامُ ، وَالرّوحَ لا تَنامُ ، والبَدَنَ يَموتُ وَالرّوحَ لا تَموتُ ، قالَ اللّهُ عز و جل : {{ نص قرآني |وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ}}<ref>  سورة العنكبوت، الآية  64.</ref> وَالدُّنيا رَسمُ الآخِرَةِ وَالآخِرَةُ رَسمُ الدُّنيا، ولَيسَ الدُّنيا الآخِرَةَ ولَا الآخِرَةُ الدُّنيا . إذا فارَقَ الرُّوحُ الجِسمَ يَرجِعُ كُلُّ واحِدٍ مِنهُما إلى ما مِنهُ بَدَأَ وما مِنهُ خُلِقَ ، وكَذلِكَ الجَنَّةُ وَالنّارُ فِي الدُّنيا مَوجودَةٌ وفِي الآخِرَةِ ؛ لِأَنَّ العَبدَ إذا ماتَ صارَ في دارٍ مِنَ الأَرضِ ؛ إمّا رَوضَةٍ مِن رِياضِ الجَنَّةِ ، وإمّا بُقعَةٍ مِن بِقاعِ النّارِ ، وروحُهُ إلى أحَدِ دارَينِ ؛ إمّا في دارِ نَعيمٍ مُقيمٍ لا يَموتُ فيها ، وإمّا في دارِ عَذابٍ أليمٍ لايَموتُ فيها ، وَالرَّسمُ لِمَن عَقَلَ مَوجودٌ واضِحٌ ، وقَد قالَ اللّهُ عز و جل : {{ نص قرآني |كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينَ لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ ثُمَّ لَتُسْئلُنَّ يَوْمَـئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ}}<ref>  سورة التكاثر، الآية  5-8.</ref> وعَنِ الكافِرينَ ، فَقالَ : إنَّهُم كانوا في شُغُلٍ عَن ذِكري ، وكانوا لا يَستَطيعونَ سَمعا، ولَو عَلِمَ الإِنسانُ ما هُوَ فيهِ ماتَ خَوفا مِنَ المَوتِ ، ومَن نَجا فَبِفَضلِ اليَقينِ}}<ref>إرشاد القلوب : ص ۳۰۹ عن سلمان ، بحار الأنوار : ج ۳۰ ص ۷۲ ح ۱ .</ref>.<ref>[[محمد محمدي ريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة]]، ج1 ، ص 267.</ref>
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
.<ref>[[محمد محمدي ريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة]]، ج1 ، ص 263-264.</ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٦٢

تعديل