الآخرة في الحديث

تَسمِيَةُ الآخِرَةِ

  1. علل الشرائع عن يزيد بن سلام: «أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ لَهُ: أَخْبِرْنِي لِمَ سُمِّيَتِ اَلْآخِرَةُ آخِرَةً قَالَ لِأَنَّهَا مُتَأَخِّرَةٌ تَجِيءُ مِنْ بَعْدِ اَلدُّنْيَا لاَ تُوصَفُ سنيها [سِنِينُهَا] وَ لاَ تُحْصَى أَيَّامُهَا وَ لاَ يَمُوتُ سُكَّانُهَا» [١]
  2. الإمام عليّ (ع): «سُمِّيَتِ الآخِرَةُ آخِرَةً ؛ لِأَنَّ فيهَا الجَزاءَ وَالثَّوابَ» [٢].[٣]

أوَّلُ مَنازِلِ الآخِرَة

  1. رسول الله (ص): «القَبرُ أوَّلُ مَنازِلِ الآخِرَةِ ؛ فَإِن يَنجُ مِنهُ فَما بَعدَهُ أيسَرُ مِنهُ، وإن لَم يَنجُ مِنهُ فَما بَعدَهُ أشَدُّ مِنهُ» [٤]
  2. عنه (ص): «أوَّلُ عَدلِ الآخِرَةِ القُبورُ ؛ لا يُعرَفُ [ فيها] شَريفٌ مِن وَضيعٍ» [٥]
  3. الإمام عليّ (ع): «المَوتُ أوَّلُ عَدلِ الآخِرَةِ» [٦]
  4. عنه (ع): «اَلْمَوْتُ بَابُ اَلْآخِرَةِ»[٧]
  5. الإمام الكاظم (ع)ـ مِن كَلامِهِ عِندَ قَبرٍ حَضَرَهُ ـ: «إِنَّ شَيْئاً هَذَا آخِرُهُ لَحَقِيقٌ أَنْ يُزْهَدَ فِي أَوَّلِهِ وَ إِنَّ شَيْئاً هَذَا أَوَّلُهُ لَحَقِيقٌ أَنْ يُخَافَ مِنْ آخِرِهِ» [٨].[٩]

المُقارَنَةُ بَينَ الآخِرةِ وَالدُّنيا

  1. رسول الله (ص): «وَاللهِ مَا الدُّنيا فِي الآخِرَةِ إلّا مِثلُما يَجعَلُ أحَدُكُم إصبَعَهُ هذِهِ فِي اليَمِّ، فَليَنظُر بِمَ تَرجِعُ!» [١٠]
  2. المستدرك على الصحيحين عن المستورد [١١]: المستدرك على الصحيحين عن المستورد [١٢]: «كُنّا عِندَ النَّبِيِّ (ص) فَتَذاكَرُوا الدُّنيا وَالآخِرَةَ، فَقالَ بَعضُهُم: إنَّمَا الدُّنيا بَلاغٌ لِلآخِرَةِ، فيهَا العَمَلُ وفيهَا الصَّلاةُ وفيهَا الزَّكاةُ. وقالَت طائِفَةٌ مِنهُم: الآخِرَةُ فيهَا الجَنَّةُ. وقالوا ما شاءَ اللهُ. فَقالَ رَسولُ اللهِ (ص): مَا الدُّنيا فِي الآخِرَةِ إلّا كَما يَمشي أحَدُكُم إلَى اليَمِّ فَأَدخَلَ إصبَعَهُ فيهِ ؛ فَما خَرَجَ مِنهُ فَهِيَ الدُّنيا» [١٣]
  3. رسول الله (ص): «ما أخَذَتِ الدُّنيا مِنَ الآخِرَةِ إلّا كَما أخَذَ مِخيَطٌ غُرِسَ فِي البَحرِ مِن مائِهِ» [١٤]
  4. عنه (ص): «مَثَلُكُم أيُّهَا الاُمَّةُ كَمَثَلِ عَسكَرٍ قَد سارَ أوَّلُهُم ونودِيَ بِالرَّحيلِ ؛ فَما أسرَعَ ما يَلحَقُ آخِرُهُم بِأَوَّلِهِم! وَاللهِ مَا الدُّنيا مِنَ الآخِرَةِ إلّا كَنَفحَةِ أرنَبٍ، الجِدَّ الجِدَّ عِبادَ اللهِ! وَاستَعينوا بِاللهِ رَبِّكُم»[١٥]
  5. الإمام عليّ (ع): «كُلُّ شَيءٍ مِنَ الدُّنيا سَماعُهُ أعظَمُ مِن عِيانِهِ، وكُلُّ شَيءٍ مِنَ الآخِرَةِ عِيانُهُ أعظَمُ مِن سَماعِهِ، فَليَكفِكُم مِنَ العِيانِ السَّماعُ، ومِنَ الغَيبِ الخَبَرُ» [١٦]
  6. عنه (ع): «مَا اَلْمَغْرُورُ اَلَّذِي ظَفِرَ مِنَ اَلدُّنْيَا بِأَعْلَى هِمَّتِهِ كَالْآخَرِ اَلَّذِي ظَفِرَ مِنَ اَلْآخِرَةِ بِأَدْنَى سَهْمَتِهِ» [١٧]
  7. عنه (ع) في تَمجيدِ اللهِ عز و جل ـ: «سُبْحَانَكَ مَا أَعْظَمَ شَأْنَكَ سُبْحَانَكَ مَا أَعْظَمَ مَا نَرَى مِنْ خَلْقِكَ وَ مَا أَصْغَرَ كُلَّ عَظِيمَةٍ فِي جَنْبِ قُدْرَتِكَ وَ مَا أَهْوَلَ مَا نَرَى مِنْ مَلَكُوتِكَ وَ مَا أَحْقَرَ ذَلِكَ فِيمَا غَابَ عَنَّا مِنْ سُلْطَانِكَ وَ مَا أَسْبَغَ نِعَمَكَ فِي اَلدُّنْيَا وَ مَا أَصْغَرَهَا فِي نِعَمِ اَلْآخِرَةِ !» [١٨].[١٩]

خَصائِصُ الآخِرَةِ

دارُ القَرارِ

  1. الإمام عليّ (ع): «إيّاكَ أن تُخدَعَ عن دارِ القَرارِ ومَحَلِّ الطَّيِّبينَ الأَخيارِ وَالأَولياءِ الأَبرارِ، الَّتي نَطَقَ القُرآنُ بِوَصفِها وأثنى عَلى أهلِها، ودَلَّكَ اللهُ سُبحانَهُ عَلَيها ودَعاكَ إلَيها» [٢٠]
  2. عنه (ع): «إنَّمَا الدُّنيا دارُ مَجازٍ وَالآخِرَةُ دارُ قَرارٍ، فَخُذوا مِن مَمَرِّكُم لِمَقَرِّكُم» [٢١]
  3. عنه (ع): «إنَّمَا الدُّنيا دارُ مَمَرٍّ وَالآخِرَةُ دارُ مُستَقَرٍّ، فَخُذوا مِن مَمَرِّكُم لِمُستَقَرِّكُم، ولا تَهتِكُوا أستارَكُم عِندَ مَن يَعلَمُ أسرارَكُم» [٢٢]
  4. عنه (ع) ـ في صِفَةِ أهلِ الجَنَّةِ ـ: «قَومٌ لَم تَزَلِ الكَرامَةُ تَتَمادى بِهِم حَتّى حَلّوا دارَ القَرارِ، وأمِنوا نُقلَةَ الأَسفارِ» [٢٣]
  5. عنه (ع): «الآخِرَةُ دارُ مُستَقَرِّكُم، فَجَهِّزوا إلَيها ما يَبقى لَكُم» [٢٤]
  6. عنه (ع): «إنَّ الدُّنيا لَم تُخلَق لَكُم دارَ مُقامٍ، بَل خُلِقَت لَكُم مَجازا لِتَزَوَّدوا مِنهَا الأَعمالَ إلى دارِ القَرارِ» [٢٥]
  7. الإمام زين العابدين (ع) ـ مِن دُعائِهِ يَومَ الثُّلاثاءِ ـ: «اللهُمَّ أصلِح لي ديني ؛ فَإِنَّهُ عِصمَةُ أمري، وأصلِح لي آخِرَتي؛ فَإِنَّها دارُ مَقَرّي وإلَيها مِن مُجاوَرَةِ اللِّئامِ مَفَرّي» [٢٦]
  8. عنه (ع): «مَعَاشِرَ أَصْحَابِي إِنَّ اَلدُّنْيَا دَارُ مَمَرٍّ وَ اَلْآخِرَةَ دَارُ مَقَرٍّ فَخُذُوا مِنْ مَمَرِّكُمْ لِمَقَرِّكُمْ» [٢٧]
  9. الإمام الباقر (ع): «الآخِرَةُ دارُ قَرارٍ وَالدُّنيا دارُ فَناءٍ وزَوالٍ، ولكِنَّ أهلَ الدُّنيا أهلُ غَفلَةٍ» [٢٨].[٢٩]

دارُ البَقاءِ

  1. رسول الله (ص): «يا أهلَ الخُلودِ، يا أهلَ البَقاءِ، إنَّكُم لَم تُخلَقوا لِلفَناءِ، وإنَّما تُنقَلونَ مِن دارٍ إلى دارٍ، كَما نُقِلتُم مِنَ الأَصلابِ إلَى الأَرحامِ، ومِنَ الأَرحامِ إلَى الدُّنيا، ومِنَ الدُّنيا إلَى القُبورِ، ومِنَ المَوقِفِ إلَى الخُلودِ فِي الجَنَّةِ أوِ النّارِ» [٣٠]
  2. عنه (ص): «يا عَجَبا كُلَّ العَجَبِ لِلمُصَدِّقِ بِدارِ الخُلودِ وهُوَ يَسعى لِدارِ الغُرورِ !» [٣١]
  3. الإمام عليّ (ع): «أيُّهَا النّاسُ، ألا إنَّ الدُّنيا دارُ فَناءٍ وَالآخِرَةَ دارُ بَقاءٍ، فَخُذوا مِن مَمَرِّكُم لِمَقَرِّكُم» [٣٢]
  4. عنه (ع): «عَجِبتُ لِعامِرِ دارِ الفَناءِ، وتارِكِ دارِ البَقاءِ !» [٣٣]
  5. عنه (ع): «دارُ البَقاءِ مَحَلُّ الصِّدّيقينَ، ومَوطِنُ الأَبرارِ وَالصّالِحينَ» [٣٤]
  6. عنه (ع) ـ فيما كَتَبَهُ إلَى ابنِهِ الحَسَنِ (ع) ـ: «اِعلَم يا بُنَيَّ، أنَّكَ إنَّما خُلِقتَ لِلآخِرَةِ لا لِلدُّنيا، ولِلفَناءِ لا لِلبَقاءِ، و لِلمَوتِ لا لِلحَياةِ، وإنَّكَ في قُلعَةٍ ودارِ بُلغَةٍ وطَريقٍ إلَى الآخِرَةِ» [٣٥]
  7. عنه (ع): «إنَّكُم إنَّما خُلِقتُم لِلآخِرَةِ لا لِلدُّنيا، ولِلبَقاءِ لا لِلفَناءِ» [٣٦]
  8. عنه (ع): «غايَةُ الآخِرَةِ البَقاءُ» [٣٧]
  9. عنه (ع): «لِكُلِّ شَيءٍ مِنَ الآخِرَةِ خُلودٌ وبَقاءٌ» [٣٨]
  10. عنه (ع): «الدُّنيا أمَدٌ، الآخِرَةُ أبَدٌ» [٣٩]
  11. عنه (ع): «يَنبَغي لِمَن أيقَنَ بِبَقاءِ الآخِرَةِ ودَوامِها أن يَعمَلَ لَها» [٤٠]
  12. عنه (ع) ـ في ذِكرِ حَديثِ مِعراجِ النَّبِيِّ (ص) ـ: «قالَ اللهُ عز و جل:... يا أحمَدُ... إنَّ أهلَ الآخِرَةِ قُلوبُهُم في أجوافِهِم قَد قُرِحَت، يَقولونَ: مَتى نَستَريحُ مِن دارِ الفَناءِ إلى دارِ البَقاءِ؟» [٤١]
  13. الإمام زين العابدين (ع) ـ مِن دُعائِهِ في صَلاةِ اللَّيلِ ـ: «اللهُمَّ وإذ سَتَرتَني بِعَفوِكَ، وتَغَمَّدتَني بِفَضلِكَ في دارِ الفَناءِ بِحَضرَةِ الأَكفاءِ، فَأَجِرني من فَضيحاتِ دارِ البَقاء عِندَ مَواقِفِ الأَشهادِ مِنَ المَلائِكَةِ المُقَرَّبينَ، وَالرُّسُلِ المُكَرَّمينَ، وَالشُّهَداءِ، وَالصّالِحينَ» [٤٢]
  14. عنه (ع): «العَجَبُ كُلُّ العَجَبِ لِمَن عَمِلَ لِدارِ الفَناءِ، وتَرَكَ دارَ البَقاءِ !» [٤٣]
  15. الكافي عن عليّ بن أسباط عنهم (ع): «فيما وَعَظَ اللهُ عز و جل بِهِ عيسى (ع):... يَابنَ مَريَمَ، لَو رَأَت عَينُكَ ما أعدَدتُ لِأَولِيائِيَ الصّالِحينَ ذابَ قَلبُكَ وزَهَقَت نَفسُكَ شَوقا إلَيهِ، فَلَيسَ كَدارِ الآخِرَةِ دارٌ تَجاوَرَ فيهَا الطَّيِّبونَ، ويَدخُلُ عَلَيهِم فيهَا المَلائِكَةُ المُقَرَّبونَ، وهُم مِمّا يَأتي يَومَ القِيامَةِ مِن أهوالِها آمِنونَ، دارٌ لايَتَغَيَّرُ فيهَا النَّعيمُ ولا يَزولُ عَن أهلِها» [٤٤].[٤٥]

دارُ الحَيَوان

  1. الإمام عليّ (ع) ـ مِن دُعائِهِ يَومَ صِفّينَ ـ: «اللهُمَّ وأسأَلُكَ... نَشاطا لِذِكرِكَ مَا استَعمَرتَني في أرضِكَ، فَإِذا كانَ ما لابُدَّ مِنهُ المَوتُ فَاجعَل ميتَتي قَتلاً في سَبيلِكَ بِيَدِ شَرِّ خَلقِكَ، وَاجعَل مَصيري فِي الأَحياءِ المَرزوقينَ عِندَكَ في دارِ الحَيَوانِ» [٤٦]
  2. الإمام الباقر (ع) ـ فِي الدُّعاءِ الجامِعِ ـ: «أسأَلُكَ اللهُمَّ الرَّفاهِيَةَ في مَعيشَتي ما أبقَيتَني، مَعيشَةً أقوى بِها عَلى طاعَتِكَ، وأبلُغُ بِها رِضوانَكَ، وأصيرُ بِها إلى دارِ الحَيَوانِ غَدا» [٤٧]
  3. الإمام الصادق (ع): «كانَ عَليُّ بنُ الحُسَينِ (ع) يَدعو بِهذَا الدُّعاءِ...: أعوذُ بِكَ يا إلهي مِن شَرِّ الدُّنيا وشَرِّ ما فيها، لا تَجعَلِ الدُّنيا عَلَيَّ سِجنا ولا فِراقَها عَلَيَّ حُزنا، أخرِجني مِن فِتنَتِها مَرضِيّا عَنّي، مَقبولاً فيها عَمَلي إلى دارِ الحَيَوانِ» [٤٨]
  4. عنه (ع): «اللهُمَّ، إنّي أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ الدُّنيا وشَرِّ أهلِها وشَرِّ ما فيها، ولا تَجعَلِ الدُّنيا عَلَيَّ سِجنا، ولا تَجعَل فِراقَها لي حُزنا، أجِرني مِن فِتنَتِها، وَاجعَل عَمَلي فيها مَقبولاً وسَعيي فيها مَشكورا، حَتّى أصِلَ بِذلِكَ إلى دارِ الحَيَوانِ ومَساكِنِ الأَخيارِ» [٤٩].[٥٠]

دارُ الحَقِّ

  1. رسول الله (ص) ـ في خُطبَةٍ لَهُ ـ: «أيُّهَا النّاسُ، إنَّمَا الدُّنيا عَرَضٌ ٣ حاضِرٌ يَأكُلُ مِنهَا البَرُّ وَالفاجِرُ، وَ الآخِرَةُ وَعدٌ صادِقٌ يَحكُمُ فيها مَلِكٌ عادِلٌ، يُحِقُّ فيهَا الحَقَّ ويُبطِلُ الباطِلَ» [٥١]
  2. الإمام عليّ (ع): «الدُّنيا عَرَضٌ حاضِرٌ يَأكُلُ مِنهُ البَرُّ وَالفاجِرُ، وَالآخِرَةُ دارُ حَقٍّ يَحكُمُ فيها مَلِكٌ قادِرٌ» [٥٢].[٥٣]

دارُ اليَقَظَةِ

  1. الإمام زين العابدين (ع): «الدُّنيا سِنَةٌ وَالآخِرَةُ يَقَظَةٌ، ونَحنُ بَينَهُما أضغاثُ أحلامٍ» [٥٤].[٥٥]

دارُ اليَقينِ

  1. دعائم الإسلام: رُوِيَ عن بَعضِ الأئِمَّةِ (ع): «النّاسُ في دارِ غَفلَةٍ يَعمَلونَ ولا يَعلَمونَ، ويَكسِبونَ ويَقتَرِفونَ مِن حَيثُ لا يَدرونَ، فَإِذا صاروا إلى دارِ الآخِرَةِ صاروا إلى دارِ يَقينٍ يَعلَمونَ ولا يَعمَلونَ» [٥٦].[٥٧]

دارُ الجَزاءِ

  1. رسول الله (ص): «ما جَعَلَ اللهُ عز و جل فِي الآخِرَةِ غَيرَ دارَينِ: دارَ الثَّوابِ ودارَ العِقابِ ؛ الجَنَّةَ وَالنّارَ، وهُما دَرَجاتٌ» [٥٨]
  2. الإمام عليّ (ع): «إنَّ اللهَ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ وعَزَّ وَجَلَّ قَسَمَ الدُّنيا لِلبَلاءِ، وقَسَمَ الآخِرَةَ لِلجَزاءِ» [٥٩]
  3. عنه (ع): «فِي الآخِرَةِ حِسابٌ ولا عَمَلٌ» [٦٠]
  4. عنه (ع) ـ مِن كِتابِهِ إلى مُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرٍ لَمّا وَلّاهُ مِصرَ ـ: «الدُّنيا دارُ بَلاءٍ، وَالآخِرَةُ دارُ الجَزاءِ ودارُ البَقاءِ ؛ فَاعمَل لِما يَبقى، وَاعدِل عَمّا يَفنى، ولا تَنسَ نَصيبَكَ مِنَ الدُّنيا» [٦١]
  5. رسول الله (ص): «ألا وإنَّ اللهَ خَلَقَ الدُّنيا دارَ بَلوى، وَالآخِرَةَ دارَ عُقبى، فَجَعَلَ بَلوَى الدُّنيا لِثَوابِ الآخِرَةِ سَبَبا، وثَوابَ الآخِرَةِ مِن بَلوَى الدُّنيا عِوَضا، فَيَأخُذُ لِيُعطِيَ، ويَبتَلي لِيَجزِيَ، وإنَّها لَسَريعَةُ الذَّهابِ، ووَشيكَةُ الاِنقِلابِ، فَاحذَروا حَلاوَةَ رِضاعِها لِمَرارَةِ فِطامِها» [٦٢]
  6. الإمام العسكري (ع) ـ في التَّفسيرِ المَنسوبِ إلَيهِ، في قَولِهِ تَعالى: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ[٦٣] ـ: «يُظهِرونَ التَّوبَةَ وَالإِنابَةَ ؛ فَإِنَّ مِن حُكمِهِ فِي الدُّنيا أن يَأمُرَكَ بِقَبولِ الظّاهِرِ وتَركِ التَّفتيشِ عَنِ الباطِنِ ؛ لِأَنَّ الدُّنيا دارُ إمهالٍ وإنظارٍ، وَالآخِرَةَ دارُ الجَزاءِ بِلا تَعَبُّدٍ» [٦٤]
  7. الإمام عليّ (ع): «الدُّنيا مُنيَةُ الأَشقِياءِ، الآخِرَةُ فَوزُ السُّعَداءِ» [٦٥].[٦٦]

دارٌ مَحفوفَةٌ بِالمَكارِه

  1. رسـول الله (ص): «ألا إنَّ الآخِـرَةَ اليَـومَ مُحَفَّفَـةٌ بِالمَكارِهِ، وإنَّ الدُّنيا مُحَفَّفَةٌ بالشَّهواتِ» [٦٧].[٦٨]

دارٌ أحوالُها تَتبَعُ الاِستِحقاقَ

  1. رسول الله (ص): «إنَّهُ سُبحانَهُ وتَعالى يُعطِي الدُّنيا لِمَن يُحِبُّ ويُبغِضُ، ولا يُعطِي الآخِرَةَ إلّا أهلَ صِفوَتِهِ ومَحَبَّتِهِ» [٦٩]
  1. الإمام عليّ (ع): «الدُّنيا بِالاِتِّفاقِ، الآخِرَةُ بِالاِستِحقاقِ» [٧٠]
  1. عنه (ع): «أحوالُ الدُّنيا تَتبَعُ الاِتِّفاقَ، وأحوالُ الآخِرَةِ تَتبَعُ الاِستِحقاقَ» [٧١]
  2. الإمام الباقر (ع): «إنَّ اللهَ عز و جل يُعطِي الدُّنيا مَن يُحِبُّ ويُبغِضُ، ولا يُعطِي الآخِرَةَ إلّا مَن أحَبَّ» [٧٢].[٧٣]

دارٌ محيطةٌ بالدُّنيا

  1. الإمام عليّ (ع) ـ لِلجاثَليقِ: «وقَد سَأَلَهُ عَنِ الجَنَّةِ أ فِي الدُّنيا هِيَ أم فِي الآخِرَةِ؟ وأينَ الآخِرَةُ مِنَ الدُّنيا ؟ ـ: الدُّنيا فِي الآخِرَةِ وَالآخِرَةُ مُحيطَةٌ بِالدُّنيا، إذ كانَتِ النُّقلَةُ مِنَ الحَياةِ إلَى المَوتِ ظاهِرَةً، وكانَتِ الآخِرَةُ هِيَ دارُ الحَيَوانِ لَو كانوا يَعلَمونَ ؛ وذلِكَ أنَّ الدُّنيا نُقلَةٌ وَالآخِرَةَ حَياةٌ ومُقامٌ، مَثَلُ ذلِكَ كَالنّائِمِ ؛ وذلِكَ أنَّ الجِسمَ يَنامُ، وَالرّوحَ لا تَنامُ، والبَدَنَ يَموتُ وَالرّوحَ لا تَموتُ، قالَ اللهُ عز و جل: ﴿وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ[٧٤] وَالدُّنيا رَسمُ الآخِرَةِ وَالآخِرَةُ رَسمُ الدُّنيا، ولَيسَ الدُّنيا الآخِرَةَ ولَا الآخِرَةُ الدُّنيا. إذا فارَقَ الرُّوحُ الجِسمَ يَرجِعُ كُلُّ واحِدٍ مِنهُما إلى ما مِنهُ بَدَأَ وما مِنهُ خُلِقَ، وكَذلِكَ الجَنَّةُ وَالنّارُ فِي الدُّنيا مَوجودَةٌ وفِي الآخِرَةِ ؛ لِأَنَّ العَبدَ إذا ماتَ صارَ في دارٍ مِنَ الأَرضِ ؛ إمّا رَوضَةٍ مِن رِياضِ الجَنَّةِ، وإمّا بُقعَةٍ مِن بِقاعِ النّارِ، وروحُهُ إلى أحَدِ دارَينِ ؛ إمّا في دارِ نَعيمٍ مُقيمٍ لا يَموتُ فيها، وإمّا في دارِ عَذابٍ أليمٍ لايَموتُ فيها، وَالرَّسمُ لِمَن عَقَلَ مَوجودٌ واضِحٌ، وقَد قالَ اللهُ عز و جل: ﴿كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينَ لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ ثُمَّ لَتُسْئلُنَّ يَوْمَـئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ[٧٥] وعَنِ الكافِرينَ، فَقالَ: إنَّهُم كانوا في شُغُلٍ عَن ذِكري، وكانوا لا يَستَطيعونَ سَمعا، ولَو عَلِمَ الإِنسانُ ما هُوَ فيهِ ماتَ خَوفا مِنَ المَوتِ، ومَن نَجا فَبِفَضلِ اليَقينِ»[٧٦].[٧٧]

الاهتمام بالآخرة

الحَثُّ عَلَى الاِهتِمامِ بِالآخِرَةِ

  1. رسول الله (ص): «اِجعَلوا هِمَّتَكُم الآخِرَةَ، لا يَنفَدُ فيها ثَوابُ المَرضِيِّ عَنهُ، ولا يَنقَطِعُ فيها عِقابُ المَسخوطِ عَلَيهِ» [٧٨]
  2. عنه (ص): «اِجعَلوا آخِرَتَكُم لِأَنفُسِكُم، وسَعيَكُم لِمُستَقَرِّكُم» [٧٩]
  3. عنه (ص): «اللهُمَّ لا عَيشَ إلّا عَيشُ الآخِرَةِ» [٨٠]
  4. الإمام عليّ (ع): «إنَّكُم إلَى الآخِرَةِ صائِرونَ، وعَلَى اللهِ مَعروضونَ» [٨١]
  5. صحيح البخاري عن أنس ـ في أحداثِ غَزوَةِ الخَندَقِ ـ: «جَعَلَ المُهاجِرونَ وَالأَنصارُ يَحفِرونَ الخَندَقَ حَولَ المَدينَةِ، ويَنقُلونَ التُّرابَ عَلى مُتونِهِم وهُم يَقولونَ: نَحنُ الَّذينَ بايَعوا مُحَمَّداعَلَى الإِسلامِ ما بَقينا أبَدا قالَ: يَقولُ النَّبِيُّ (ص) وهُوَ يُجيبُهُم: «اللهُمَّ إنَّهُ لا خَيرَ إلّا خَيرُ الآخِرَةِ، فَبارِك لِلأَنصارِ وَالمُهاجِرَةِ»» [٨٢]
  6. الإمام عليّ (ع): «إنَّ الدُّنيا دَنِيَّةٌ خُلِقَت لِلفَناءِ، وَالخَيرُ خَيرُ الآخِرَةِ، فَإِنَّها خُلِقَت لِلبَقاءِ» [٨٣]
  7. عنه (ع): «إنَّمَا الحازِمُ مَن كانَ بِنَفسِهِ كُلُّ شُغلِهِ، ولِدينِهِ كُلُّ هَمِّهِ، ولِاخِرَتِهِ كُلُّ جِدِّهِ» [٨٤]
  8. عنه (ع): «هَمُّ المُؤمِنِ لِاخِرَتِهِ، وكُلُّ جِدِّهِ لِمُنقَلَبِهِ» [٨٥]
  9. عنه (ع): «إنَّكُم إلَى الاِهتِمامِ بِما يَصحَبُكُم إلَى الآخِرَةِ أحوَجُ مِنكُم إلى كُلِّ ما يَصحَبُكُم مِنَ الدُّنيا» [٨٦]
  10. عنه (ع): «اِجعَل هَمَّكَ وجِدَّكَ لِاخِرَتِكَ» [٨٧]
  11. عنه (ع): «اِجعَل هَمَّكَ لِاخِرَتِكَ وحُزنَكَ عَلى نَفسِكَ ؛ فَكَم مِن حَزينٍ وَفَدَ بِهِ حُزنُهُ عَلى سُرورِ الأَبَدِ، وكَم مِن مَهمومٍ أدرَكَ أمَلَهُ» [٨٨]
  12. عنه (ع) ـ في خُطبَةٍ لَهُ ـ: «أمّا بَعدُ ؛ فَإِنَّ الدُّنيا أدبَرَت وآذَ نَت بِوَداعٍ، وإنَّ الآخِرَةَ قَد أقبَلَت وأشرَفَت بِاطِّلاعٍ، ألا وإنَّ اليَومَ المِضمارُ وغَدا السِّباقُ... ألا وإنَّكُم في أيّامِ أمَلٍ مِن وَرائِهِ أجَلٌ... فَمَن عَمِلَ في أيّامِ أمَلِهِ قَبلَ حُضورِ أجَلِهِ فَقَد نَفَعَهُ عَمَلُهُ و لَم يَضرُرهُ أجَلُهُ، ومَن قَصَّرَ في أيّامِ أمَلِهِ قَبلَ حُضورِ أجَلِهِ فَقَد خَسِرَ عَمَلَهُ وضَرَّهُ أجَلُهُ» [٨٩]
  13. عنه (ع): «أعرِضوا عَن كُلِّ عَمَلٍ بِكُم غِنىً عَنهُ، وَاشغَلوا أنفُسَكُم مِن أمرِ الآخِرَةِ بِما لابُدَّ لَكُم مِنهُ» [٩٠]
  14. عنه (ع) ـ في قَولِ اللهِ عز و جل: ﴿وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا[٩١] ـ: «لا تَنسَ صِحَّتَكَ وقُوَّتَكَ وفَراغَكَ وشَبابَكَ ونَشاطَكَ أن تَطلُبَ بِهَا الآخِرَةَ» [٩٢]
  15. عنه (ع): «اِجعَل لِاخِرَتِكَ مِن دُنياكَ نَصيبا» [٩٣]
  16. عنه (ع): «طوبى لِمَن وُفِّقَ لِطاعَتِهِ، وحَسُنَت خَليقَتُهُ، وأحرَزَ أمرَ آخِرَتِهِ» [٩٤]
  17. عنه (ع): «إنَّ أفضَلَ النّاسِ عِندَ اللهِ مَن أحيا عَقلَهُ، وأماتَ شَهوَتَهُ، وأتعَبَ نَفسَهُ لِصَلاحِ آخِرَتِهِ»[٩٥]
  18. عنه (ع): «كُن فِي الدُّنيا بِبَدَنِكَ، وفِي الآخِرَةِ بِقَلبِكَ» [٩٦]
  19. عنه (ع) ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: «الَّذي يَستَحِقُّ اسمَ السَّعادَةِ عَلَى الحَقيقَةِ سَعادَةُ الآخِرَةِ، وهِيَ أربَعَةُ أنواعٍ: بَقاءٌ بِلا فَناءٍ، وعِلمٌ بِلا جَهلٍ، وقُدرَةٌ بِلا عَجزٍ، وغِنىً بِلا فَقرٍ» [٩٧]
  20. الإمام الصادق (ع): «الخَيرُ كُلُّهُ أمامَكَ، وإنَّ الشَّرَّ كُلَّهُ أمامَكَ، ولَن تَرَى الخَيرَ وَالشَّرَّ إلّا بَعدَ الآخِرَةِ ؛ لِأنَّ اللهَ ـ جَلَّ وعَزَّ ـ جَعَلَ الخَيرَ كُلَّهُ فِي الجَنَّةِ، وَالشَّرَّ كُلَّهُ فِي النّارِ ؛ لِأَنـَّهُما الباقِيانِ» [٩٨]
  21. الإمام زين العابدين (ع) ـ مُخاطِبا أصحابَهُ يَوما ـ: «إِخْوَانِي أُوصِيكُمْ بِدَارِ اَلْآخِرَةِ وَ لاَ أُوصِيكُمْ بِدَارِ اَلدُّنْيَا فَإِنَّكُمْ عَلَيْهَا حَرِيصُونَ وَ بِهَا مُتَمَسِّكُونَ» [٩٩].[١٠٠]

كونوا من أبناءِ الآخِرَةِ

  1. رسول الله (ص): «أيُّهَا النّاسُ، كونوا مِن أبناءِ الآخِرَةِ ولا تَكونوا مِن أبناءِ الدُّنيا ؛ فَإِنَّ كُلَّ اُمٍّ يَتبَعُها وَلَدُها... فَاعمَلوا وأنتُم مِنَ اللهِ عَلى حَذَرٍ، وَاعلَموا أنَّكُم مَعروضونَ عَلى أعمالِكُم وأنَّكُم مُلاقُو اللهِ لابُدَّ مِنهُ ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ[١٠١]».[١٠٢]
  2. عنه (ص): ﴿إنَّ لِلدُّنيا أبناءً ولِلآخِرَةِ أبناءً، فَكونوا مِن أبناءِ الآخِرَةِ ولا تَكونوا مِن أبناءِ الدُّنيا ؛ فَإِنَّ كُلَّ وَلَدٍ يَتبَعُ بِاُمِّهِ، وإنَّ الدُّنيا قَد تَرَحَّلَت مُدبِرَةً، وَالآخِرَةَ قَد تَجَمَّلَت مُقبِلَةً [١٠٣]
  3. عنه (ص): ﴿هذِهِ الدُّنيا قَدِ ارتَحَلَت مُدبِرَةً وهذِهِ الآخِرَةُ قَدِ ارتَحَلَت مُقبِلَةً ولِكُلِّ واحِدَةٍ مِنهُما بَنونَ ؛ فَإِنِ استَطَعتُم أن تَكونوا مِن أبناءِ الآخِرَةِ ولا تَكونوا مِن أبناءِ الدُّنيا فَافعَلوا ؛ فَإِنَّكُمُ اليَومَ في دارِ عَمَلٍ ولا حِسابَ، وأنتُم غَدا في دارِ حِسابٍ ولا عَمَلَ [١٠٤]
  4. الإمام عليّ (ع): ﴿فَليَصدُق رائِدٌ أهلَهُ، وَليُحضِر عَقلَهُ، وَليَكُن مِن أبناءِ الآخِرَةِ ؛ فَإِنَّهُ مِنها قَدِمَ، وإلَيها يَنقَلِبُ [١٠٥].[١٠٦]

خَصائِصُ أبناءِ الآخِرَةِ

  1. رسول الله (ص) ـ في قَولِ اللهِ عز و جل: ﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا[١٠٧]ـ: «التَّجَبُّرُ فِي الأَرضِ وَالأَخذُ بِغَيرِ الحَقِّ» [١٠٨]
  2. الأمالي للطوسي عن عبد الله بن مسعود: «نَعى إلَينا حَبيبُنا ونَبِيُّنا (ص) نَفسَهُ ـ فَبِأَبي واُمّي ونَفسي لَهُ الفِداءُ! ـ قَبلَ مَوتِهِ بِشَهرٍ، فَلَمّا دَنَا الفِراقُ جَمَعَنا في بَيتٍ فَنَظَرَ إلَينا فَدَمَعَت عَيناهُ، ثُمَّ قالَ: مَرحَبا بِكُم، حَيّاكُمُ اللهُ، حَفِظَكُمُ اللهُ، نَصَرَكُمُ اللهُ، نَفَعَكُمُ اللهُ، هَداكُمُ اللهُ، وَفَّقَكُمُ اللهُ، سَلَّمَكُمُ اللهُ، قَبِلَكُمُ اللهُ، رَزَقَكُمُ اللهُ، رَفَعَكُمُ اللهُ ! اُوصيكُم بِتَقوَى اللهِ، واُوصِي اللهَ بِكُم إنّي لَكُم نَذيرٌ مُبينٌ، ألّا تَعلوا عَلَى اللهِ في عِبادِهِ وبِلادِهِ ؛ فَإِنَّ اللهَ تَعالى قالَ لي ولَكُم: ﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ[١٠٩] وقالَ سُبحانَهُ: ﴿أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ[١١٠]» [١١١]
  3. المناقب لابن شهرآشوب عن زاذان ـ في ذِكرِ سيرَةِ أميرِ المُؤمِنينَ (ع) ـ: «إنَّهُ كانَ (ع) يَمشي فِي الأَسواقِ وَحدَهُ، وهُوَ ذاكَ يُرشِدُ الضّالَّ ويُعينُ الضَّعيفَ، ويَمُرُّ بِالبَيّاعِ وَالبَقّالِ فَيَفتَحُ عَليهِ القُرآنَ ويَقرَأُ ﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا[١١٢] الآيةَ.»[١١٣]
  4. الإمام عليّ (ع) ـ فِي الخُطبَةِ المَعروفَةِ بِالشِّقشِقِيَّةِ ـ: «فَلَمّا نَهَضتُ بِالأَمرِ نَكَثَت طائِفَةٌ ومَرَقَت اُخرى وقَسَطَ آخَرونَ، كَأَنَّهُم لَم يَسمَعُوا اللهَ سُبحانَهُ يَقولُ: ﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ[١١٤] بَلى وَاللهِ، لَقَد سَمِعوها ووَعَوها، ولكِنَّهُم حَلِيَتِ الدُّنيا في أعيُنِهِم وراقَهُم زِبرِجُها» [١١٥]
  5. عنه (ع): {{نص حديث|إنَّ الرَّجُلَ لَيُعجِبُهُ مِن شِراكِ نَعلِهِ أن يَكونَ أجوَدَ مِن شِراكِ صاحِبِهِ فَيَدخُلُ في قَولِهِ: ﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ[١١٦].[١١٧]
  6. الإمام الصادق (ع) ـ في قَولِهِ تَعالى: «عُلُوًّا فِى الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا»ـ: العُلُوُّ: الشَّرَفُ. وَالفَسادُ: النِّساءُ» [١١٨]
  7. تفسير القمّي عن حفص بن غياث: قال أبو عَبدِ اللهِ (ع): «يا حَفصُ، ما مَنزِلَةُ الدُّنيا مِن نَفسي إلّا بِمَنزِلَةِ المَيتَةِ إذَا اضطُرِرتُ إلَيها أكَلتُ مِنها يا حَفصُ، إنَّ اللهَ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ عَلِمَ مَا العِبادُ عامِلونَ وإلى ما هُم صائِرونَ، فَحَلُمَ عَنهُم عِندَ أعمالِهِمُ السَّيِّئَةِ لِعِلمِهِ السّابِقِ فيهِم، فَلا يَغُرَّنَّكَ حُسنُ الطَّلَبِ مِمَّن لا يَخافُ الفَوتَ.ثُمَّ تَلا قَولَهُ: ﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ[١١٩] وجَعَلَ يَبكي، ويَقولُ: ذَهَبَت وَاللهِ الأَمانِيُّ عِندَ هذِهِ الآيَةِ» [١٢٠]
  8. رسول الله (ص): «مَن أرادَ الآخِرَةَ تَرَكَ زينَةَ الدُّنيا ؛ فَمَن فَعَلَ ذلِكَ فَقَدِ استَحيا مِن اللهِ حَقَّ الحَياءِ» [١٢١]
  9. الإمام عليّ (ع): «طوبى لِلزّاهِدينَ فِي الدُّنيا، الرّاغِبينَ فِي الآخِرَةِ، اُولئِكَ قَومٌ اِتَّخَذُوا الأَرضَ بِساطا وتُرابَها فِراشا وماءَها طيبا، وَالقُرآنَ شِعارا وَالدُّعاءَ دِثارا، ثُمَّ قَرَضُوا الدُّنيا قَرضا عَلى مِنهاجِ المَسيحِ» [١٢٢]
  10. عنه (ع): «إنَّ عَلامَةَ الرّاغِبِ في ثَوابِ الآخِرَةِ، زُهدُهُ في عاجِلِ زَهرَةِ الدُّنيا، أما إنَّ زُهدَ الزّاهِدِ في هذِهِ الدُّنيا لا يَنقُصُهُ مِمّا قَسَمَ اللهُ عز و جل لَهُ فيها وإن زَهِدَ، وإنَّ حِرصَ الحَريصِ عَلى عاجِلِ زَهرَةِ الحَياةِ الدُّنيا لا يَزيدُهُ فيها وإن حَرَصَ، فَالمَغبونُ مَن حُرِمَ حَظَّهُ مِنَ الآخِرَةِ» [١٢٣]
  11. عنه (ع): «إنَّ الآخِرَةَ لَها أهلٌ ظَلِفَت أنفُسُهُم عَن مُفاخَرَةِ أهلِ الدُّنيا، لا يَتَنافَسونَ فِي الدُّنيا ولا يَفرَحونَ بِغَضارَتِها ولا يَحزَنونَ لِبُؤسِها» [١٢٤]
  12. الكافي عن عليّ بن عيسى رفعه: «إنَّ موسى (ع) ناجاهُ اللهُ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ فَقالَ لَهُ في مُناجاتِهِ:... ياموسى، أبناءُ الدُّنيا وأهلُها فِتَنٌ بَعضُهُم لِبَعضٍ، فَكُلٌّ مُزَيَّنٌ لَهُ ما هُوَ فيهِ، وَالمُؤمِنُ مَن زُيِّنَت لَهُ الآخِرَةُ فَهُوَ يَنظُرُ إلَيها ما يَفتُرُ، قَد حالَت شَهوَتُها بَينَهُ وبَينَ لَذَّةِ العَيشِ فَأدلَجَتهُ بِالأَسحارِ، كَفِعلِ الرّاكِبِ السّائِقِ إلى غايَتِهِ يَظَلُّ كَئيبا ويُمسي حَزينا، فَطوبى لَهُ لَو قَد كُشِفَ الغِطاءُ ماذا يُعايِنُ مِنَ السُّرورِ؟!» [١٢٥]
  13. الإمام الباقر (ع): «إنَّ أبناءَ الآخِرَةِ هُمُ المُؤمِنونَ العامِلونَ الزّاهِدونَ، أهلُ العِلمِ وَالفِقهِ، وأهلُ فِكرَةٍ وَاعتِبارٍ وَاختِبارٍ، لا يَمَلّونَ مِن ذِكرِ اللهِ» [١٢٦]
  14. الإمام عليّ (ع) ـ في ذِكرِ حَديثِ مِعراجِ النَّبِيِّ (ص) ـ: «قالَ اللهُ تَعالى... يا أحمَدُ، إنَّ أهلَ الخَيرِ وأهلَ الآخِرَةِ رَقيقَةٌ وُجوهُهُم، كَثيرٌ حَياؤُهُم، قَليلٌ حُمقُهُم، كَثيرٌ نَفعُهُم، قَليلٌ مَكرُهُم، النّاسُ مِنهُم في راحَةٍ، أنفُسُهُم مِنهُم في تَعَبٍ، كَلامُهُم مَوزونٌ، مُحاسِبينَ لِأَنفُسِهِم مُتَعَيِّبينَ لَها، تَنامُ أعيُنُهُم ولا تَنامُ قُلوبُهُم، أعيُنُهم باكِيَةٌ وقُلوبُهُم ذاكِرَةٌ، إذا كُتِبَ النّاسُ مِنَ الغافِلينَ كُتِبوا مِنَ الذّاكِرينَ، في أوَّلِ النِّعمَةِ يَحمَدونَ وفي آخِرِها يَشكُرونَ، دُعاؤُهُم عِندَ اللهِ مَرفوعٌ وكَلامُهُم مَسموعٌ، تَفرَحُ بِهِمُ المَلائِكَةُ ويَدورُ دُعاؤُهُم تَحتَ الحُجُبِ، يُحِبُّ الرَّبُّ أن يَسمَعَ كَلامَهُم كَما تُحِبُّ الوالِدَةُ الوَلَدَ ولا يُشغَلونَ عَنهُ طَرفَةَ عَينٍ، ولا يُريدونَ كَثرَةَ الطَّعامِ ولا كَثرَةَ الكَلامِ ولا كَثرَةَ اللِّباسِ، النّاسُ عِندَهُم مَوتى وَاللهُ عِندَهُم حَيٌّ كَريمٌ، يَدعونَ المُدبِرينَ كَرَما ويَزيدونَ المُقبِلينَ تَلَطُّفا، قَد صارَتِ الدُّنيا وَالآخِرَةُ عِندَهُم واحِدَةً» [١٢٧]
  15. عنه (ع) ـ في ذِكرِ حَديثِ مِعراجِ النَّبِيِّ(ص) ـ: «قالَ اللهُ عزوجل:... يا أحمَدُ، إنَّ أهلَ الآخِرَةِ لا يَهنَؤُهُمُ الطَّعامُ مُنذُ عَرَفوا رَبَّهُم، ولايَشغَلُهُم مُصيبَةٌ مُنذُ عَرَفوا سَيِّئاتِهِم، يَبكونَ عَلى خَطاياهُم، يُتعِبونَ أنفُسَهُم ولا يُريحونَها، وإنَّ راحَةَ أهلِ الجَنَّةِ فِي المَوتِ، وَالآخِرَةُ مُستَراحُ العابِدينَ، مُؤنِسُهُم دُموعُهُمُ الَّتي تَفيضُ عَلى خُدودِهِم، وجُلوسُهُم مَعَ المَلائِكَةِ الَّذينَ عَن أيمانِهِم وعَن شَمائِلِهِم، ومُناجاتُهُم مَعَ الجَليلِ الَّذي فَوقَ عَرشِهِ» [١٢٨].[١٢٩]

التَّحذيرُ مِن عَدَمِ الاِهتِمامِ بِالآخِرَةِ

  1. رسول الله (ص): «إنَّ اللهَ يُبغِضُ كُلَّ جَعظَرِيٍّ جَوّاظٍ سَخّابٍ بِالأَسواقِ، جيفَةٍ بِاللَّيلِ حِمارٍ بِالنَّهارِ، عالِمٍ بِأَمرِ الدُّنيا جاهِلٍ بِأَمرِ الآخِرَةِ» [١٣٠]
  2. الإمام عليّ (ع): «اِحذَر كُلَّ قَولٍ وفِعلٍ يُؤَدّي إلى فَسادِ الآخِرَةِ وَالدّينِ» [١٣١]
  3. عنه (ع): «لَيسَ بِمُؤمِنٍ مَن لَم يَهتَمَّ بِإِصلاحِ مَعادِهِ» [١٣٢]
  4. عنه (ع): «إنَّ مِنَ الشَّقاءِ إفسادَ المَعادِ» [١٣٣]
  5. عنه (ع): «مَن لَم يَعمَل لِلآخِرَةِ لَم يَنَل أمَلَهُ» [١٣٤]
  6. عنه (ع): «إما أخسَرَ مَن لَيسَ لَهُ فِي الآخِرَةِ نَصيبٌ» [١٣٥]
  7. عنه (ع): «إما بالُكُم تَفرَحونَ بِاليَسيرِ مِنَ الدُّنيا تُدرِكونَهُ ولا يَحزُنُكُمُ الكَثيرُ مِنَ الآخِرَةِ تُحرَمونَهُ، ويُقلِقُكُمُ اليَسيرُ مِنَ الدُّنيا يَفوتُكُم حَتّى يَتَبَيَّنَ ذلِكَ في وُجوهِكُم، وقِلَّةِ صَبرِكُم عَمّا زُوِيَ مِنها عَنكُم ؛ كَأَنَّها دارُ مُقامِكُم وكَأَنَّ مَتاعَها باقٍ عَلَيكُم؟!» [١٣٦]
  8. عنه (ع): «إدَعاكُمُ اللهُ سُبحانَهُ إلى دارِ البَقاءِ وقَرارَةِ الخُلودِ وَالنَّعماءِ ومُجاوَرَةِ الأَنبِياءِ وَالسُّعَداءِ، فَعَصَيتُم وأعرَضتُم، ودَعَتكُمُ الدُّنيا إلى قَرارَةِ الشَّقاءِ ومَحَلِّ الفَناءِ وأنواعِ البَلاءِ وَالعَناءِ، فَأَطَعتُم وبادَرتُم وأسرَعتُم» [١٣٧]
  9. الإمام الصادق (ع) ـ فِي الدُّعاءِ ـ: «إرَبِّ دَعَتني دَواعِي الدُّنيا فَأَجَبتُها سَريعا ورَكَنتُ إلَيها طائِعا، ودَعَتني دَواعِي الآخِرَةِ فَتَثَبَّطتُ عَنها وأبطَأتُ فِي الإِجابَةِ وَالمُسارَعَةِ إلَيها، كَما سارَعتُ إلى دَواعِي الدُّنيا وحُطامِهَا الهامِدِ وهَشيمِهَا البائِدِ وسَرابِهَا الذّاهِبِ» [١٣٨].[١٣٩]

حَدُّ الاِهتِمامِ بِالآخِرَةِ

  1. رسول الله (ص): «اِعمَل لِدُنياكَ كَأَنَّكَ تَعيشُ أبَدا، وَاعمَل لِاخِرَتِكَ كَأَنَّكَ تَموتُ غَدا» [١٤٠]
  2. عنه (ص): «أصلِحوا دُنياكُم وَاعمَلوا لِاخِرَتِكُم كَأَنَّكُم تَموتونَ غَدا» [١٤١]
  3. عنه (ص): {{نص حديث|اِعمَل عَمَلَ مَن يَرجو أن يَموتَ هَرِما، وَاحذَر حَذَرَ مَن يَتَخَوَّفُ أن يَموتَ غَدا. [١٤٢]
  4. الإمام عليّ (ع) ـ مِمّا أوصى بِهِ ابنَهُ الحَسَنَ (ع) عِندَ وَفاتِهِ ـ: {{نص حديث|إذا عَرَضَ شَيءٌ مِن أمرِ الآخِرَةِ فَابدَأ بِهِ، وإذا عَرَضَ شَيءٌ مِن أمرِ الدُّنيا فَتَأَنَّهُ حَتّى تُصيبَ رُشدَكَ فيهِ. [١٤٣]
  5. عنه (ع): {{نص حديث|إنَّمَا الدَّهرُ ثَلاثَةُ أيّامٍ أنتَ فيما بَينَهُنَّ: مَضى أمسِ بِما فيهِ فَلا يَرجِعُ أبَدا ؛ فَإِن كُنتَ عَمِلتَ فيهِ خَيرا لَم تَحزَن لِذَهابِهِ وفَرِحتَ بِمَا استَقبَلتَهُ مِنهُ، وإن كُنتَ قَد فَرَّطتَ فيهِ فَحَسرَتُكَ شَديدَةٌ لِذَهابِهِ وتَفريطِكَ فيهِ. وأنتَ في يَومِكَ الَّذي أصبَحتَ فيهِ مِن غَدٍ في غِرَّةٍ ولا تَدري لَعَلَّكَ لاتَبلُغُهُ، وإن بَلَغتَهُ لَعَلَّ حَظَّكَ فيهِ فِي التَّفريطِ مِثلُ حَظِّكَ فِي الأَمسِ الماضي عَنكَ. فَيَومٌ مِنَ الثَّلاثَةِ قَد مَضى أنتَ فيهِ مُفَرِّطٌ، ويَومٌ تَنتَظِرُهُ لَستَ أنتَ مِنهُ عَلى يَقينٍ مِن تَركِ التَّفريطِ، وإنَّما هُوَ يَومُكَ الَّذي أصبَحتَ فيهِ، وقَد يَنبَغي لَكَ إن عَقَلتَ وفَكَّرتَ فيما فَرَّطتَ فِي الأَمسِ الماضي مِمّا فاتَكَ فيهِ مِن حَسَناتٍ ألّا تَكونَ اكتَسَبتَها ومِن سَيِّئاتٍ ألّا تَكونَ أقصَرتَ عَنها، وأنتَ مَعَ هذا مَعَ استِقبالِ غَدٍ عَلى غَيرِ ثِقَةٍ مِن أن تَبلُغَهُ وعَلى غَيرِ يَقينٍ مِن اكتِسابِ حَسَنَةٍ أو مُرتَدَعٍ عَن سَيِّئَةٍ مُحبِطَةٍ، فَأَنتَ مِن يَومِكَ الَّذي تَستَقبِلُ عَلى مِثلِ يَومِكَ الَّذي استَدبَرتَ. فَاعمَل عَمَلَ رَجُلٍ لَيسَ يَأمُلُ مِنَ الأَيّامِ إلّا يَومَهُ الَّذي أصبَحَ فيهِ ولَيلَتَهُ، فَاعمَل أو دَع وَاللهُ المُعينُ عَلى ذلِكَ. [١٤٤].[١٤٥]

خصائص طالب الآخِرَةِ

الرَّغبَة

  1. رسول الله (ص): «خِيارُكُم عِندَ اللهِ أزهَدُكُم فِي الدُّنيا وأرغَبُكُم فِي الآخِرَةِ». [١٤٦]
  2. الإمام عليّ (ع): «كُن فِي الدُّنيا زاهِدا، وفِي الآخِرَةِ راغِبا». الأمالي للمفيد: ص١١٩ ح٣ عن الحسن البصري، غرر الحكم: ج ٢ ص ٣٦٦ ح ٢٨٢٧، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٤٢٢ ح ٤١.

الوَلَه

  1. الإمام عليّ (ع): «طوبى لِمَن رَكِبَ الطَّريقَةَ الغَرّاءَ ولَزِمَ المَحَجَّةَ البَيضاءَ، وتَوَلَّهَ بِالآخِرَةِ وأعرَضَ عَنِ الدُّنيا». [١٤٧]
  2. عنه (ع): «كونوا عَنِ الدُّنيا نُزّاها وإلَى الآخِرَةِ وُلّاها». [١٤٨]
  3. عنه (ع): «شيمَةُ ذَوِي الأَلبابِ وَالنُّهى: الإِقبالُ عَلى دارِ البَقاءِ، وَالإِعراضُ عَن دارِ الفَناءِ، وَالتَّوَلُّهُ بِجَنَّةِ المَأوى». [١٤٩]

الاِستِعداد

  1. الإمام عليّ (ع): «اِستَعِدّوا لِيَومٍ تَشخَصُ فيهِ الأَبصارُ، وتَتَدَلَّهُ لِهَولِهِ العُقولُ، وتَتَبَلَّدُ البَصائِرُ». [١٥٠]
  2. عنه (ع): «خَيرُ الاِستِعدادِ ما اُصلِحَ بِهِ المَعادُ». [١٥١]

الجِدُّ وَالاِجتِهاد

  1. الإمام عليّ (ع): «إنَّكَ في سَبيلِ مَن كانَ قَبلَكَ، فَاجعَل جِدَّكَ لِاخِرَتِكَ ولا تَكتَرِث بِعَمَلِ الدُّنيا». [١٥٢]
  2. عنه (ع): «عَلَيكَ بِالجِدِّ وَالاِجتِهادِ في إصلاحِ المَعادِ». [١٥٣]
  3. عنه (ع): «اِصرِف إلَى الآخِرَةِ وَجهَكَ، وَاجعَل للهِِ جِدَّكَ». [١٥٤]
  4. عنه (ع): «جاهِد نَفسَكَ وَاعمَل لِلآخِرَةِ جَهدَكَ». [١٥٥]
  5. عنه (ع): «عَزيمَةُ الكَيِّسِ وجِدُّهُ لِاءِصلاحِ المَعادِ، وَالاِستِكثارِ مِنَ الزّادِ». [١٥٦]

العَمَل

  1. رسول الله (ص): «أيُّهَا النّاسُ، اِسعَوا في فَكاكِ رِقابِكُم، وَاعمَلُوا الخَيرَ لِيَومِ فَقرِكُم وفاقَتِكُم». [١٥٧]
  2. عنه (ص): «اللَّيلُ وَالنَّهارُ مَطِيَّتانِ، فَاركَبوهُما بَلاغا إلَى الآخِرَةِ». [١٥٨]
  3. الإمام عليّ (ع): «إنَّكَ مَخلوقٌ لِلآخِرَةِ فَاعمَل لَها». [١٥٩]
  4. عنه (ع): «سالِمِ النّاسَ تَسلَم، وَاعمَل لِلآخِرَةِ تَغنَم». [١٦٠]
  5. عنه (ع): «لا يَشغَلَنَّكَ عَنِ العَمَلِ لِلآخِرَةِ شُغلٌ ؛ فَإِنَّ المُدَّةَ قَصيرَةٌ». [١٦١]
  6. عنه (ع) ـ لِرَجُلٍ سَأَلَهُ أن يَعِظَهُ ـ: «لا تَكُن مِمَّن يَرجُو الآخِرَةَ بِغَيرِ العَمَلِ، ويُرَجِّي التَّوبَةَ بِطولِ الأَمَلِ». [١٦٢]
  7. عيسى (ع): «تَعمَلونَ لِلدُّنيا وأنتُم تُرزَقونَ فيها بِغَيرِ عَمَلٍ، ولا تَعمَلونَ لِلآخِرَةِ وأنتُم لا تُرزَقونَ فيها إلّا بِالعَمَلِ!» [١٦٣]

التَّزَوُّد

  1. الإمام عليّ (ع): «ألا مُتَزَوِّدٌ لِاخِرَتِهِ قَبلَ اُزوفِ رِحلَتِهِ». [١٦٤]
  2. عنه (ع): «تَفَكَّـروا أيُّهَـا النّـاسُ وتَبَصَّـروا وَاعتَبِـروا وَاتَّعِظـوا، وتَـزَوَّدوا لِلآخِـرَةِ تَسعَدوا». [١٦٥]
  3. عنه (ع): «اِجعَلوا عِبادَ اللهِ اجتِهادَكُم في هذِهِ الدُّنيا التَّزَوُّدَ مِن يَومِهَا القَصيرِ لِيَومِ الآخِرَةِ الطَّويلِ ؛ فَإِنَّها دارُ عَمَلٍ، وَالآخِرَةُ دارُ القَرارِ وَالجَزاءِ». [١٦٦]
  4. لقمان (ع)ـ لِابنِهِ وهُوَ يَعِظُهُ ـ: «يا بُنَيَّ، مِن حينِ سَقَطتَ مِن بَطنِ اُمِّكَ استَدبَرتَ الدُّنيا وَاستَقبَلتَ الآخِرَةَ، وأنتَ في كُلِّ يَومٍ إلى مَا استَقبَلتَ أقرَبُ مِنكَ إلى مَا استَدبَرتَ، فَتَزَوَّد لِدارٍ أنتَ مُستَقبِلُها، وعَلَيكَ بِالتَّقوى ؛ فَإِنَّهُ أربَحُ التِّجاراتِ». [١٦٧].[١٦٨]

الاِهتِمامِ بِالآخِرَةِ

  1. رسول الله (ص): «مَن كانَتِ الآخِرَةُ هَمَّهُ جَعَلَ اللهُ غِناهُ في قَلبِهِ، وجَمَعَ لَهُ شَملَهُ وأتَتهُ الدُّنيا وهِيَ راغِمَةٌ، ومَن كانَتِ الدُّنيا هَمَّهُ جَعَلَ اللهُ فَقرَهُ بَينَ عَينَيهِ، وفَرَّقَ عَلَيهِ شَملَهُ ولَم يَأتِهِ مِنَ الدُّنيا إلّا ما قُدِّرَ لَهُ». [١٦٩]
  2. عنه (ص): «مَن كانَتِ الآخِرَةُ هَمَّهُ وسَدَمَهُ، لَها يَشخَصُ وإيّاها يَنوي ؛ جَعَلَ اللهُ عز و جلالغِنى في قَلبِهِ، وجَمَعَ عَلَيهِ ضَيعَتَهُ، وأتَتهُ الدُّنيا وهِيَ صاغِرَةٌ». [١٧٠]
  3. عنه (ص): «مَن جَعَلَ الهُمومَ هَمّا واحِدا هَمَّ آخِرَتِهِ، كَفاهُ اللهُ هَمَّ دُنياهُ، ومَن تَشَعَّبَت بِهِ الهُمومُ في أحوالِ الدُّنيا لَم يُبالِ اللهُ في أيِّ أودِيَتِها هَلَكَ». [١٧١]
  4. عنه (ص): «مَن أصبَحَ وأمسى وَالآخِرَةُ أكبَرُ هَمِّهِ جَعَلَ اللهُ لَهُ الغِنى في قَلبِهِ، وجَمَعَ لَهُ أمرَهُ، ولَم يَخرُج مِنَ الدُّنيا حَتّى يَستَكمِلَ رِزقَهُ». [١٧٢]
  5. عنه (ص): «تَفَرَّغوا مِن هُمومِ الدُّنيا مَا استَطَعتُم ؛ فَإِنَّهُ مَن كانَتِ الدُّنيا أكبَرَ هَمِّهِ أفشَى اللهُ ضَيعَتَهُ، وجَعَلَ فَقرَهُ بَينَ عَينَيهِ، ومَن كانَتِ الآخِرَةُ أكبَرَ هَمِّهِ جَمَعَ اللهُ لَهُ اُمورَهُ، وجَعَلَ غِناهُ في قَلبِهِ». [١٧٣]
  6. عنه (ص): «إنَّ العَبدَ إن كانَ هَمُّهُ الآخِرَةَ كَفَّ اللهُ عَلَيهِ ضَيعَتَهُ وجَعَلَ غِناهُ في قَلبِهِ، وإن كانَ هَمُّهُ الدُّنيا أفشَى اللهُ عَلَيهِ ضَيعَتَهُ وجَعَلَ فَقرَهُ بَينَ عَينَيهِ ؛ فَلا يُمسي إلّا فَقيرا ولا يُصبِـحُ إلّا فَقيرا». [١٧٤]
  7. عنه (ص): «مَن كانَتِ الآخِرَةُ هَمَّهُ جَعَلَ اللهُ غِناهُ في قَلبِهِ، وجَمَعَ لَهُ شَملَهُ، وأتَتهُ الدُّنيا وهِيَ راغِمَةٌ». [١٧٥]
  8. عنه (ص): «إنَّ اللهَ تَعالى يَقولُ: يَابنَ آدَمَ، تَفَرَّغ لِعِبادَتي أَملَأ صَدرَكَ غِنىً وأسُدَّ فَقرَكَ، وإلّا تَفعَلَ مَلَأتُ يَدَيكَ شُغلاً ولَم أسُدَّ فَقرَكَ». [١٧٦]
  9. عنه (ص) ـ عِندَ مُنصَرَفِهِ مَن اُحُدٍ وَالنّاسُ مُحدِقونَ بِهِ ـ: «أيُّهَا النّاسُ، أقبِلوا عَلى ما كُلِّفتُموهُ مِن إصلاحِ آخِرَتِكُم وأعرِضوا عَمّا ضُمِنَ لَكُم مِن دُنياكُم، ولا تَستَعمِلوا جَوارِحَ غُذِّيَت بِنِعمَتِهِ فِي التَّعَرُّضِ لِسَخَطِهِ بِمَعصِيَتِهِ، وَاجعَلوا شُغلَكُم فِي التِماسِ مَغفِرَتِهِ، وَاصرِفوا هِمَّتَكُم بِالتَّقَرُّبِ إلى طاعَتِهِ، مَن بَدَأَ بِنَصيبِهِ مِنَ الدُّنيا فَإِنَّهُ نَصيبُهُ مِنَ الآخِرَةِ ولَم يُدرِك مِنها مايُريدُ، ومَن بَدَأَ بِنَصيبِهِ مِنَ الآخِرَةِ وَصَلَ إلَيهِ نَصيبُهُ مِنَ الدُّنيا وأدرَكَ مِنَ الآخِرَةِ مايُريدُ». [١٧٧]
  10. الإمام عليّ (ع): «مَن أصبَحَ وَالآخِرَةُ هَمُّهُ استَغنى بِغَيرِ مالٍ، وَاستَأنَسَ بِغَيرِ أهلٍ، وعَزَّ بِغَيرِ عَشيرَةٍ». [١٧٨]
  11. عنه (ع): «اِجعَل هَمَّكَ لِمَعادِكَ تَصلَح». [١٧٩]
  12. عنه (ع): «مَن كانَت هِمَّتُهُ آخِرَتَهُ كَفاهُ اللهُ هَمَّهُ مِنَ الدُّنيا». [١٨٠]
  13. عنه (ع): «مَن جَعَلَ كُلَّ هَمِّهِ لِاخِرَتِهِ ظَفِرَ بِالمَأمولِ». [١٨١]
  14. عنه (ع): «مَن كانَتِ الآخِرَةُ هِمَّتَهُ بَلَغَ مِنَ الخَيرِ غايَةَ اُمنِيَّتِهِ». [١٨٢]
  15. عنه (ع): «اِشتِغالُكَ بِإِصلاحِ مَعادِكَ يُنجيكَ مِن عَذابِ النّارِ». [١٨٣]
  16. عنه (ع): «مَنِ ابتاعَ آخِرَتَهُ بِدُنياهُ رَبِحَهُما». [١٨٤]
  17. عنه (ع): «مَن حَرَصَ عَلَى الآخِرَةِ مَلَكَ، مَن حَرَصَ عَلَى الدُّنيا هَلَكَ». [١٨٥]
  18. عنه (ع): «حَلاوَةُ الآخِرَةِ تُذهِبُ مَضاضَةَ شَقاءِ الدُّنيا». [١٨٦]
  19. الإمام الصادق (ع): «مَن كانَتِ الآخِرَةُ أكبَرَ هَمِّهِ، كَشَفَ اللهُ عَنهُ ضيقَهُ، وجَمَعَ لَهُ أمرَهُ، وأتَتهُ الدُّنيا وهِيَ راغِمَةٌ».[١٨٧].[١٨٨]

ذكر الآخرة

الحَثُّ عَلى ذِكرِ الآخِرَةِ

  1. رسول الله (ص): «يَكفيكُم مِنَ النَّفلِ ذِكرُ الآخِرَةِ». [١٨٩]
  2. عنه (ص) ـ لِعَلِيٍّ (ع) ـ: «يا عَلِيُّ، مَثِّلِ الآخِرَةَ في قَلبِكَ وَالمَوتَ نَصبَ عَينَيكَ، ولا تَنسَ مَوقِفَكَ بَينَ يَدَيِ اللهِ، وكُن مِنَ اللهِ عَلى وَجَلٍ، وَاذكُر نِعَمَ اللهِ، وَاكفُف عَن مَحارِمِ اللهِ، ونابِذ هَواكَ». [١٩٠]
  3. عنه (ص): «رَحِمَ اللهُ عَبدا اِستَحيا مِن رَبِّهِ حَقَّ الحَياءِ ؛ فَحَفِظَ الرَّأسَ وما حَوى، وَالبَطنَ وما وَعى، وذَكَرَ القَبرَ وَالبِلى، وذَكَرَ أنَّ لَهُ فِي الآخِرَةِ مَعادا». [١٩١]
  4. عنه (ص): «بِئسَ العَبدُ عَبدٌ سَها ولَها ونَسِيَ المَقابِرَ وَالبِلى، بِئسَ العَبدُ عَبدٌ عَتا وطَغى ونَسِيَ المُبتَدَأَ وَالمُنتَهى». [١٩٢]
  5. الإمام عليّ (ع): «ذِكرُ الآخِرَةِ دَواءٌ وشِفاءٌ، ذِكرُ الدُّنيا أدوَأُ الأَدواءِ». [١٩٣]
  6. عنه (ع): «لَقَد رَأَيتُ أصحابَ مُحَمَّدٍ (ص)، فَما أرى أحَدا يُشبِهُهُم مِنكُم! لَقَد كانوا يُصبِحونَ شُعثا غُبرا، وقَد باتوا سُجَّدا وقِياما يُراوِحونَ بَينَ جِباهِهِم وخُدودِهِم، ويَقِفونَ عَلى مِثلِ الجَمرِ مِن ذِكرِ مَعادِهِم». [١٩٤]
  7. عنه (ع) ـ من خُطبَةٍ يَصِفُ فيها زَمانَهُ بِالجَورِ ويُقَسِّمُ النّاسَ فيهِ خَمسَةَ أصنافٍ، ثُمَّ يُزَهِّدُ فِي الدُّنيا ـ: «وبَقِيَ رِجالٌ غَضَّ أبصارَهُم ذِكرُ المَرجِعِ، وأراقَ دُموعَهُم خَوفُ المَحشَرِ، فَهُم بَينَ شَريدٍ نادٍّ، وخائِفٍ مَقموعٍ، وساكِتٍ مَكعومٍ، وداعٍ مُخلِصٍ، وثَكلانَ موجَعٍ، قَد أخمَلَتهُمُ التَّقِيَّةُ، وشَمِلَتهُمُ الذِّلَّةُ، فَهُم في بَحرٍ اُجاجٍ، أفواهُهُم ضامِزَةٌ، وقُلوبُهُم قَرِحَةٌ، قَد وَعَظوا حَتّى مَلّوا، وقُهِروا حَتّى ذَلُّوا، وقُتِلوا حَتّى قَلّوا». [١٩٥]

ما يُذَكِّرُ الآخِرَةَ

  1. رسول الله (ص): «عودُوا المَرضى، وَاتبَعُوا الجَنائِزَ ؛ تُذَكِّركُمُ الآخِرَةَ». [١٩٦]
  2. الإمام عليّ (ع): «عودوا مَرضاكُم، وَاشهَدوا جَنائِزَكُم، وزوروا قُبورَ مَوتاكُم ؛ فَإِنَّ ذلِكَ يُذَكِّرُكُمُ الآخِرَةَ». [١٩٧]
  3. رسول الله (ص) ـ في بيانِ حِكمَةِ زِيارَةِ القُبورِ ـ: «زوروها ؛ فَإِنَّها تُزَهِّدُ فِي الدُّنيا وتُذَكِّرُ الآخِرَةَ». [١٩٨]
  4. عنه (ص) ـ في رِوايةٍ اُخرى ـ: «زوروها ؛ فَإِنَّها تُرِقُّ القَلبَ، وتُدمِعُ العَينَ، وتُذَكِّرُ الآخِرَةَ». [١٩٩]
  5. عنه (ص): «زورُوا القُبورَ ؛ فَإِنَّها تُذَكِّرُكُمُ الآخِرَةَ». [٢٠٠]
  6. عنه (ص): «إذا دُعيتُم إلَى الجَنائِزِ فَأَسرِعوا ؛ فَإِنَّها تُذَكِّرُ الآخِرَةَ». [٢٠١]
  7. عنه (ص) ـ ¨ ذَ رٍّ ـ: «زُرِ القُبورَ تَذكُر بِها الآخِرَةَ، وَاغسِلِ المَوتى ؛ فَإِنَّ مُعالَجَةَ جَسَدٍ خاوٍ مَوعِظَةٌ بَليغَةٌ، وصَلِّ عَلَى الجَنائِزِ لَعَلَّ ذلِكَ يَحزُنُكَ ؛ فَإِنَّ الحَزينَ في ظِلِّ اللهِ يَومَ القِيامَةِ». [٢٠٢]
  8. عنه (ص): «كَفى بِالمَوتِ مُزَهِّدا فِي الدُّنيا ومُرَغِّبا فِي الآخِرَةِ».[٢٠٣].[٢٠٤]

ما يُنسِي الآخِرَةَ

طولُ الأَمَلِ

  1. رسول الله (ص): «إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عَلى اُمَّتِيَ الهَوى وطُولُ الأَمَلِ ؛ أمَّا الهَوى فَإِنَّهُ يَصُدُّ عَنِ الحَقِّ، وأمّا طولُ الأَمَلِ فَيُنسِي الآخِرَةَ». [٢٠٥]
  2. الإمام عليّ (ع): «إنَّما أهلَكَ النّاسَ خَصلَتانِ ؛ هُما أهلَكَتا مَن كانَ قَبلَكُم وهُما مُهلِكَتانِ مَن يَكونُ بَعدَكُم: أمَلٌ يُنسِي الآخِرَةَ، وهَوىً يُضِلُّ عَنِ السَّبيلِ». [٢٠٦]
  3. عنه (ع): «إنَّ اللهَ تَعالى إذا أرادَ بِعَبدٍ خَيرا حالَ بَينَهُ وبَينَ ما يَكرَهُ، ووَفَّقَهُ لِطاعَتِهِ، وإذا أرادَ اللهُ بِعَبدٍ سوءا أغراهُ بِالدُّنيا وأنساهُ الآخِرَةَ، وبَسَطَ لَهُ أمَلَهُ، وعاقَهُ عَمّا فيهِ صَلاحُهُ». [٢٠٧]

كَثرَةُ المالِ

  1. رسول الله (ص): «اِحذَرُوا المالَ، فَإِنَّهُ كانَ فيما مَضى رَجُلٌ قَد جَمَعَ مالاً ووَلَدا وأقبَلَ عَلى نَفسِهِ وعِيالِهِ وجَمَعَ لَهُم فَأَوعى، فَأَتاهُ مَلَكُ المَوتِ فَقَرَعَ بابَهُ وهُوَ في زِيِّ مِسكينٍ، فَخَرَجَ إلَيهِ الحُجّابُ فَقالَ لَهُم: اُدعوا إلَيَّ سَيِّدَكُم. قالوا: أوَ يَخرُجُ سَيِّدُنا إلى مِثلِكَ! ودَفَعوهُ حَتّى نَحَّوهُ عَنِ البابِ. ثُمَّ عادَ إلَيهِم في مِثلِ تِلكَ الهَيئَةِ، وقالَ: اُدعوا إلَيَّ سَيِّدَكُم وأخبِروهُ أنّي مَلَكُ المَوتِ، فَلَمّا سَمِعَ سَيِّدُهُم هذَا الكَلامَ قَعَدَ خائِفا فَرِقا، وقالَ لِأَصحابِهِ: لينوا لَهُ فِي المَقالِ، وقولوا لَهُ: لَعَلَّكَ تَطلُبُ غَيرَ سَيِّدِنا، بارَكَ اللهُ فيكَ ! قالَ لَهُم: لا، ودَخَلَ عَلَيهِ وقالَ لَهُ: قُم فَأَوصِ ما كُنتَ موصِيا ؛ فَإِنّي قابِضٌ روحَكَ قَبلَ أن أخرُجَ. فَصاحَ أهلُهُ وبَكَوا. فَقالَ: اِفتَحُوا الصَّناديقَ وَاكتُبوا (أكِبّوا) ما فيهِ مِنَ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ، ثُمَّ أقبَلَ عَلَى المالِ يَسُبُّهُ ويَقولُ لَهُ: لَعَنَكَ اللهُ يا مالُ ! أنسَيتَني ذِكرَ رَبّي وأغفَلتَني عَن أمرِ آخِرَتي حَتّى بَغَتَني من أمرِ اللهِ ما قَد بَغَتَني؟!» [٢٠٨]
  2. الإمام الباقر (ع): «كانَ عَلى عَهدِ رَسولِ اللهِ (ص) مُؤمِنٌ فَقيرٌ شَديدُ الحاجَةِ مِن أهلِ الصُّفَّةِ، وكانَ مُلازِما لِرَسولِ اللهِ (ص) عِندَ مَواقيتِ الصَّلاةِ كُلِّها لا يَفقِدُهُ في شَيءٍ مِنها، وكانَ رَسولُ اللهِ (ص) يَرِقُّ لَهُ ويَنظُرُ إلى حاجَتِهِ وغُربَتِهِ، فَيَقولُ: يا سَعدُ، لَو قَد جاءَني شَيءٌ لَأَغنَيتُكَ. قالَ: فَأَبطَأَ ذلِكَ عَلى رَسولِ اللهِ (ص)، فَاشتَدَّ غَمُّ رَسولِ اللهِ (ص) لِسَعدٍ، فَعَلِمَ اللهُ سُبحانَهُ ما دَخَلَ عَلى رَسولِ اللهِ (ص) مِن غَمِّهِ لِسَعدٍ. فَأَهبَطَ عَلَيهِ جَبرَئيلَ (ع) و مَعَهُ دِرهَمانِ، فَقالَ لَهُ: يا مُحَمَّدُ، إنَّ اللهَ قَد عَلِمَ ما قَد دَخَلَكَ مِنَ الغَمِّ لِسَعدٍ، أفَتُحِبُّ أن تُغنِيَهُ؟ فَقالَ: نَعَم. فَقالَ لَهُ: فَهاكَ هذَينِ الدِّرهَمَينِ فَأَعطِهِما إيّاهُ ومُرهُ أن يَتَّجِرَ بِهِما. قالَ: فَأَخَذَ رَسولُ اللهِ (ص) ثُمَّ خَرَجَ إلى صَلاةِ الظُّهرِ، وسَعدٌ قائِمٌ عَلى بابِ حُجُراتِ رَسولِ اللهِ (ص) يَنتَظِرُهُ، فَلَمّا رَآهُ رَسولُ اللهِ (ص) قالَ: يا سَعدُ، أتُحسِنُ التِّجارَةَ؟ فَقالَ لَهُ سَعدٌ: وَاللهِ ما أصبَحتُ أملِكُ مالاً أتَّجِرُ بِهِ! فَأَعطاهُ النَّبِيُّ (ص) الدِّرهَمَينِ، وقالَ لَهُ: اِتَّجِر بِهِما وتَصَرَّف لِرِزقِ اللهِ. فَأَخَذَهُما سَعدٌ ومَضى مَعَ النَّبِيِّ (ص) حَتّى صَلّى مَعَهُ الظُّهرَ وَالعَصرَ، فَقالَ لَهُ النَّبِيُّ (ص): قُم فَاطلُبِ الرِّزقَ، فَقَد كُنتُ بِحالِكَ مُغتَمّا يا سَعدُ. قالَ: فَأَقبَلَ سَعدٌ لا يَشتَري بِدِرهَمٍ شَيئا إلّا باعَهُ بِدِرهَمَينِ ولا يَشتَري شَيئا بِدِرهَمَينِ إلّا باعَهُ بِأَربَعَةِ دَراهِمَ، فَأَقبَلَتِ الدُّنيا عَلى سَعدٍ فَكَثُرَ مَتاعُهُ ومالُهُ وعَظُمَت تِجارَتُهُ، فَاتَّخَذَ عَلى بابِ المَسجِدِ مَوضِعا وجَلَسَ فيهِ فَجَمَعَ تِجارَتَهُ إلَيهِ، وكانَ رَسولُ اللهِ (ص) إذا أقامَ بِلالٌ لِلصَّلاةِ يَخرُجُ وسَعدٌ مَشغولٌ بِالدُّنيا، لَم يَتَطَهَّر ولَم يَتَهَيَّأ كَما كانَ يَفعَلُ قَبلَ أن يَتَشاغَلَ بِالدُّنيا، فَكانَ النَّبِيُّ (ص) يَقولُ: يا سَعدُ، شَغَلَتكَ الدُّنيا عَنِ الصَّلاةِ! فَكانَ يَقولُ: ما أصنَعُ، اُضَيِّعُ مالي؟! هذا رَجُلٌ قَد بِعتُهُ فَاُريدُ أن أستَوفِيَ مِنهُ، وهذا رَجُلٌ قَدِ اشتَرَيتُ مِنهُ فاُريدُ أن اُوَفِّيَهُ. قالَ: فَدَخَلَ رَسولَ اللهِ (ص) مِن أمرِ سَعدٍ غَمٌّ أشَدُّ مِن غَمِّهِ بِفَقرِهِ، فَهَبَطَ عَلَيهِ جَبرَئيلُ (ع)، فَقالَ: يا مُحَمَّدُ، إنَّ اللهَ قَد عَلِمَ غَمَّكَ بِسَعدٍ، فَأَيُّما أحَبُّ إلَيكَ حالُهُ الاُولى أو حالُهُ هذِهِ؟ فَقالَ لَهُ النَّبِيُّ (ص): يا جَبرَئيلُ، بَل حالُهُ الاُولى، قَد ذَهَبَت دُنياهُ بِآخِرَتِهِ.فَقالَ لَهُ جَبرَئيلُ (ع): إنَّ حُبَّ الدُّنيا وَالأَموالِ فِتنَةٌ ومَشغَلَةٌ عَنِ الآخِرَةِ، قُل لِسَعدٍ يَرُدُّ عَلَيكَ الدِّرهَمَينِ اللَّذَينِ دَفَعتَهُما إلَيهِ، فَإِنَّ أمرَهُ سَيَصيرُ إلَى الحالَةِ الَّتي كانَ عَلَيها أوَّلاً. قالَ: فَخَرَجَ النَّبِيُّ (ص) فَمَرَّ بِسَعدٍ، فَقالَ لَهُ: يا سَعدُ، أما تُريدُ أن تَرُدَّ عَلَيَّ الدِّرهَمَينِ اللَّذَينِ أعطَيتُكَهُما؟ فَقالَ سَعدٌ: بَلى ومِئَتَينِ. فَقالَ لَهُ: لَستُ اُريدُ مِنكَ يا سَعدُ إلَا الدِّرهَمَينِ، فَأَعطاهُ سَعدٌ دِرهَمَينِ. قالَ: فَأَدبَرَتِ الدُّنيا عَلى سَعدٍ حَتّى ذَهَبَ ما كانَ جَمَعَ، وعادَ إلى حالِهِ الَّتي كانَ عَلَيها». [٢٠٩]

الحِرصُ عَلَى الدُّنيا

  1. الإمام عليّ (ع): «النّاسُ فِي الدُّنيا عامِلانِ: عامِلٌ عَمِلَ فِي الدُّنيا لِلدُّنيا، قَد شَغَلَتهُ دُنياهُ عَن آخِرَتِهِ، يَخشى عَلى مَن يَخلُفُهُ الفَقرَ، ويَأمَنُهُ عَلى نَفسِهِ، فَيُفني عُمُرَهُ في مَنفَعَةِ غَيرِهِ، وعامِلٌ عَمِلَ فِي الدُّنيا لِما بَعدَها، فَجاءَهُ الَّذي لَهُ مِنَ الدُّنيا بِغَيرِ عَمَلٍ، فَأَحرَزَ الحَظَّينِ مَعا، ومَلَكَ الدّارَينِ جَميعا، فَأَصبَحَ وَجيها عِندَ اللهِ لا يَسأَلُ اللهَ حاجَةً فَيَمنَعُهُ». [٢١٠]
  2. عنه (ع): «إيّاكَ أن تَغتَرَّ بِما تَرى مِن إخلادِ أهلِ الدُّنيا إلَيها، وتَكالُبِهِم عَلَيها ؛ فَقَد نَبَّأَكَ اللهُ عَنها، ونَعَت هِيَ لَكَ عَن نَفسِها، وتَكَشَّفَت لَكَ عَن مَساوِئِها ؛ فَإِنَّما أهلُها كِلابٌ عاوِيَةٌ، وسِباعٌ ضارِيَةٌ، يَهِرُّ بَعضُها عَلى بَعضٍ، ويَأكُلُ عَزيزُها ذَليلَها، ويَقهَرُ كَبيرُها صَغيرَها، نَعَمٌ مُعَقَّلَةٌ، واُخرى مُهمَلَةٌ، قَد أضَلَّت عُقولَها، ورَكِبَت مَجهولَها، سُروحُ عاهَةٍ بِوادٍ وَعثٍ، لَيسَ لَها راعٍ يُقيمُها، ولا مُسيمٌ يُسيمُها، سَلَكَت بِهِمُ الدُّنيا طَريقَ العَمى، وأخَذَت بِأَبصارِهِم عَن مَنارِ الهُدى، فَتاهوا في حَيرَتِها، وغَرِقوا في نِعمَتِها، وَاتَّخَذوها رَبّا، فَلَعِبَت بِهِم ولَعِبوا بِها، ونَسوا ما وَراءَها، رُوَيدا يُسفِرُ الظَّلامُ كَأَن قَد وَرَدَتِ الأَظعانُ، يوشِكُ مَن أسرَعَ أن يَلحَقَ» [٢١١]
  3. الإمام الباقر (ع): «اللهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ مَفاتيحَ الخَيرِ وخَواتيمَهُ... اللهُمَّ انهَج إلَيَّ أسبابَ مَعرِفَتِهِ، وَافتَح لي أبوابَهُ، وغَشِّني بِبَرَكاتِ رَحمَتِكَ، ومُنَّ عَلَيَّ بِعِصمَةٍ عَنِ الإِزالَةِ عَن دينِكَ، وطَهِّر قَلبي مِنَ الشَّكِّ، ولا تَشغَل قَلبي بِدُنيايَ، وعاجِلِ مَعاشي عَن آجِلِ ثَوابِ آخِرَتي». [٢١٢]
  4. الإمام الصادق (ع): «كَم مِن طالِبٍ لِلدُّنيا لَم يُدرِكها، ومُدرِكٍ لَها قَد فارَقَها، فَلا يَشغَلَنَّكَ طَلَبُها عَن عَمَلِكَ، وَالتَمِسها مِن مُعطيها ومالِكِها، فَكَم مِن حَريصٍ عَلَى الدُّنيا قَد صَرَعَتهُ، وَاشتَغَلَ بما أدرَكَ مِنها عَن طَلَبِ آخِرَتِهِ حَتّى فَنِيَ عُمُرُهُ وأدرَكَهُ أجَلُهُ». [٢١٣]

مُجالَسَةُ أهلِ المَعاصي

  1. عيسى (ع): «لا تُجالِسوا أهلَ المَعاصي! فَيُرَغِّبوكُم فِي الدُّنيا ويُنسوكُم الآخِرَةَ». [٢١٤]

سَماعُ اللَّهوِ

  1. لقمان (ع) ـ في وَصِيَّتِهِ لِابنِهِ ـ: «لا تَسمَعِ المَلاهي ؛ فَإِنَّها تُنسيكَ الآخِرَةَ، ولكِنِ احضُرِ الجَنائِزَ وزُرِ المَقابِرَ وتَذَكَّرِ المَوتَ وما بَعدَهُ مِنَ الأَهوالِ فَتَأخُذَ حِذرَكَ». [٢١٥].[٢١٦]

آثارُ ذِكرِ الآخِرَةِ

  1. الإمام عليّ (ع) ـ في وَصِيَّتِهِ لِابنِهِ الحَسَنِ (ع) ـ: «أكثِر ذِكرَ الآخِرَةِ وما فيها مِنَ النَّعيمِ وَالعَذابِ الأَليمِ ؛ فَإِنَّ ذلِكَ يُزَهِّدُكَ فِي الدُّنيا ويُصَغِّرُها عِندَكَ». [٢١٧]
  2. عنه (ع): «مَن أكثَرَ مِن ذِكرِ الآخِرَةِ قَلَّت مَعصِيَتُهُ». [٢١٨]
  3. عنه (ع): «طوبى لِمَن ذَكَرَ المَعادَ فَاستَكثَرَ مِنَ الزّادِ». [٢١٩]
  4. عنه (ع): «طوبى لِمَن ذَكَرَ المَعادَ فَأَحسَنَ». [٢٢٠]

آثارُ نِسيانِ الآخِرَةِ

  1. الإمام عليّ (ع) ـ في ذَمِّ عَمرِو بنِ العاصِ ـ: «عَجَبا لِابنِ النّابِغَةِ ! يَزعُمُ لِأَهلِ الشّامِ أنَّ فِيَّ دُعابَةً وأنِّي امرُؤٌ تِلعابَةٌ، اُعافِسُ واُمارِسُ! لَقَد قالَ باطِلاً ونَطَقَ آثِما. أما ـ وشَرُّ القَولِ الكَذِبُ ـ إنَّهُ لَيَقولُ فَيَكذِبُ، ويَعِدُ فَيُخلِفُ، ويُسأَلُ فَيَبخَلُ، ويَسأَلُ فَيُلحِفُ، ويَخونُ العَهدَ ويَقطَعُ الإِلَّ ؛ فَإِذا كانَ عِندَ الحَربِ فَأَيُّ زاجِرٍ وآمِرٍ هُوَ ما لَم تَأخُذِ السُّيوفُ مَآخِذَها، فَإِذا كانَ ذلِكَ كانَ أكبَرُ مَكيدَتِهِ أن يَمنَحَ القَرمَ (القَوم) سُبَّتَهُ، أما ـ وَاللهِ ـ إنّي لَيَمنَعُني مِنَ اللَّعِبِ ذِكرُ المَوتِ، وإنَّهُ لَيَمنَعُهُ مِن قَولِ الحَقِّ نِسيانُ الآخِرَةِ، إنَّهُ لَم يُبايِع مُعاويَةَ حَتّى شَرَطَ أن يُؤتِيَهُ أتِيَّةً، ويَرضَخَ لَهُ عَلى تَركِ الدّينِ رَضيخَةً». [٢٢١].[٢٢٢]

عمارة الآخرة

الحَثُّ عَلى حَرثِ الآخِرَةِ وعِمارَتِها

  1. الإمام عليّ (ع): «مَن عَمَرَ دُنياهُ خَرَّبَ مَآ لَهُ، مَن عَمَرَ آخِرَتَهُ بَلَغَ آمالَهُ». [٢٢٣]
  2. عنه (ع): «المالُ وَالبَنونَ زينَةُ الحَياةِ الدُّنيا، وَالعَمَلُ الصّالِحُ حَرثُ الآخِرَةِ». [٢٢٤]
  3. عنه (ع): «يُنادي مُنادٍ يَومَ القِيامَةِ: ألا إنَّ كُلَّ حارِثٍ مُبتَلىً في حَرثِهِ وعاقِبَةِ عَمَلِهِ غَيرَ حَرَثَةِ القُرآنِ ؛ فَكونوا مِن حَرَثَتِهِ وأتباعِهِ، وَاستَدِلّوهُ عَلى رَبِّكُم، وَاستَنصِحوهُ عَلى أنفُسِكُم، وَاتَّهِموا عَلَيهِ آراءَكُم، وَاستَغِشّوا فيهِ أهواءَكُم». [٢٢٥]
  4. عنه (ع): «إنَّ مِن أبغَضِ الرِّجالِ إلَى اللهِ تَعالى لَعَبدا وَكَلَهُ اللهُ إلى نَفسِهِ، جائِرا عَن قَصدِ السَّبيلِ سائِرا بِغَيرِ دَليلٍ، إن دُعِيَ إلى حَرثِ الدُّنيا عَمِلَ، وإن دُعِيَ إلى حَرثِ الآخِرَةِ كَسِلَ ! كَأَنَّ ما عَمِلَ لَهُ واجِبٌ عَلَيهِ، وكَأَنَّ ما وَنى فيهِ ساقِطٌ عَنهُ». [٢٢٦]
  5. عنه (ع): «سارِعوا إلى مَنازِلِكُم ـ رَحِمَكُمُ اللهُ ـ الَّتي اُمِرتُم بِعِمارَتِهَا، العامِرَةِ الَّتي لا تَخرَبُ، الباقِيَةِ الَّتي لا تَنفَدُ، الَّتي دَعاكُم إلَيها وحَضَّكُم عَلَيها ورَغَّبَكُم فيها، وجَعَلَ الثَّوابَ عِندَهُ عَنها». [٢٢٧]
  6. عنه (ع): «إنَّكُم إلى عِمارَةِ دارِ البَقاءِ أحوَجُ مِنكُم إلى عِمارَةِ دارِ الفَناءِ». [٢٢٨]
  7. عنه (ع): «يَنبَغي لِلعاقِلِ أن يُقَدِّمَ لِاخِرَتِهِ ويَعمُرَ دارَ إقامَتِهِ». [٢٢٩]
  8. الإمام الكاظم (ع) ـ مِن مَوعِظَتِهِ لِـ هِشامِ بنِ الحَكَمِ ـ: «يا هِشامُ، إنَّ العاقِلَ نَظَرَ إلَى الدُّنيا وإلى أهلِها، فَعَلِمَ أنَّها لا تُنالُ إلّا بِالمَشَقَّةِ، ونَظَرَ إلَى الآخِرَةِ فَعَلِمَ أنَّها لا تُنالُ إلّا بِالمَشَقَّةِ، فَطَلَبَ بِالمَشَقَّةِ أبقاهُما. يا هِشامُ، إنَّ العُقَلاءَ زَهِدوا فِي الدُّنيا ورَغِبوا فِي الآخِرَةِ ؛ لِأَنَّهُم عَلِموا أنَّ الدُّنيا طالِبَةٌ [ و ] مَطلوبَةٌ وَالآخِرَةَ طالِبَةٌ ومَطلوبَةٌ ؛ فَمَن طَلَبَ الآخِرَةَ طَلَبَتهُ الدُّنيا حَتّى يَستَوفِيَ مِنها رِزقَهُ، ومَن طَلَبَ الدُّنيا طَلَبَتهُ الآخِرَةُ فَيَأتيهِ المَوتُ، فَيُفسِدُ عَلَيهِ دُنياهُ وآخِرَتَهُ». [٢٣٠]
  9. لقمان (ع) ـ في وَصِيَّتِهِ لِابنِهِ ـ: «اِعلَم يا بُنَيَّ، أن مِن حينِ نَزَلتَ مِن بَطنِ اُمِّكَ استَدبَرتَ الدُّنيا وَاستَقبَلتَ الآخِرَةَ، فَأَصبَحتَ بَينَ دارَينِ: دارٍ تَقرُبُ مِنها ودارٍ تَباعَدُ عَنها، فَلا تَجعَلَنَّ هَمَّكَ إلّا عِمارَةَ دارِكَ الَّتي تَقرُبُ مِنها ويَطولُ مُقامُكَ بِها ؛ فَلَها خُلِقتَ وبِالسَّعيِ لَها اُمِرتَ، ثُمَّ أطِعِ اللهَ بِقَدرِ حاجَتِكَ إلَيهِ، وَاعصِهِ بِقَدرِ صَبرِكَ عَلى عَذابِهِ». [٢٣١]

بَرَكاتُ عِمارَةِ الآخِرَةِ

  1. رسول الله (ص): «مَن أصلَحَ أمرَ آخِرَتِهِ أصلَحَ اللهُ لَهُ أمرَ دُنياهُ». [٢٣٢]
  2. عنه (ص): «إنَّ اللهَ يُعطِي الدُّنيا عَلى نِيَّةِ الآخِرَةِ، وأبى أن يُعطِيَ الآخِرَةَ عَلى نِيَّةِ الدُّنيا». [٢٣٣]
  3. عنه (ص): «ثَلاثَةٌ مَن كُنَّ فيهِ يَستَكمِلُ إيمانَهُ: رَجُلٌ لا يَخافُ فِي اللهِ لَومَةَ لائِمٍ، ولا يُرائي بِشَيءٍ مِن عَمَلِهِ، وإذا عَرَضَ عَلَيهِ أمرانِ أحدُهُما لِلدُّنيا وَالآخَرُ لِلآخِرَةِ، اختارَ أمرَ الآخِرَةِ عَلَى الدُّنيا». [٢٣٤]
  4. عنه (ص): «إنَّ العَبدَ المُؤمِنَ إذا كانَ فِي انقِطاعٍ مِنَ الدُّنيا وإقبالٍ مِنَ الآخِرَةِ نَزَلَ إلَيهِ مَلائِكَةٌ مِنَ السَّماءِ، بيضُ الوُجوهِ كَأَنَّ وُجوهَهُمُ الشَّمسُ، مَعَهُم كَفَنٌ مِن أكفانِ الجَنَّةِ، وحُنوطٌ مِن حُنوطِ الجَنَّةِ، حَتّى يَجلِسوا مِنهُ مَدَّ البَصَرِ، ثُمَّ يَجيءُ مَلَكُ المَوتِ حَتّى يَجلِسَ عِندَ رَأسِهِ، فَيَقولَ: أيَّتُهَا النَّفسُ الطَّيِّبَةُ، اُخرُجي إلى مَغفِرَةٍ مِنَ اللهِ ورِضوانٍ». [٢٣٥]
  5. عنه (ص): «الدُّنيا طالِبَةٌ ومَطلوبَةٌ، وَالآخِرَةُ طالِبَةٌ ومَطلوبَةٌ ؛ فَمَن طَلَبَ الآخِرَةَ طَلَبَتهُ الدُّنيا حَتّى يَستوفِيَ مِنها رِزقَهُ، ومَن طَلَبَ الدُّنيا طَلَبَتهُ الآخِرَةُ حَتّى يَأتِيَهُ المَوتُ فَيَأخُذَهُ بَغتَةً». [٢٣٦]
  6. عنه (ص): «ألا إنَّ الدُّنيا وَالآخِرَةَ طالِبَتانِ ومَطلوبَتانِ ؛ فَطالِبُ الآخِرَةِ تَطلُبُهُ الدُّنيا حَتّى يَستَكمِلَ رِزقَهُ، وطالِبُ الدُّنيا تَطلُبُهُ الآخِرَةُ حَتّى يَأخُذَ المَوتُ بِعُنُقِهِ». [٢٣٧]
  7. عنه (ص): «ما تَرَكَ عَبدٌ للهِِ أمرا لا يَترُكُهُ إلّا للهِِ تَعالى، إلّا عَوَّضَهُ اللهُ مِنهُ ما هُوَ خَيرٌ لَهُ مِنهُ في دينِهِ ودُنياهُ». [٢٣٨]
  8. الإمام عليّ (ع): «لا يَترُكُ النّاسُ شَيئا مِن دُنياهُم لِاءِصلاحِ آخِرَتِهِم إلّا عَوَّضَهُمُ اللهُ سُبحانَهُ خَيرا مِنهُ». [٢٣٩]
  9. عنه (ع): «ألا وإنَّهُ لا يَضُرُّكُم تَضييعُ شَيءٍ مِن دُنياكُم بَعدَ حِفظِكُم قائِمَةَ دينِكُم، ألا وإنَّهُ لا يَنفَعُكُم بَعدَ تَضييعِ دينِكُم شَيءٌ حافَظتُم عَليهِ مِن أمرِ دُنياكُم». [٢٤٠]
  10. عنه (ع): «ألا وإنَّهُ لا يضُرُّكُم تَواضُعُ شَيءٍ مِن دُنياكُم بَعدَ حِفظِكُم وَصِيَّةَ اللهِ وَالتَّقوى، ولا يَنفَعُكُم شَيءٌ حافَظتُم عَليهِ مِن أمرِ دُنياكُم بَعدَ تَضييعِ ما اُمِرتُم بِهِ مِنَ التَّقوى».[٢٤١]
  11. سعد السعود نقلاً عن الزَّبورِ: «بَني آدَمَ رِهانَ المَوتِ ! اِعمَلوا لِاخِرَتِكُم وَاشتَروها بِالدُّنيا، ولا تَكونوا كَقَومٍ أخَذوها لَهوا ولَعِبا، وَاعلَموا أنَّ مَن قارَضَني نَمَت بِضاعَتُهُ وتَوَفَّرَ رِبحُها، ومَن قارَضَ الشَّيطانَ [ قُرِنَ] مَعَهُ». [٢٤٢]
  12. الإمام عليّ (ع): «عَلَيكَ بِالآخِرَةِ تَأتِكَ الدُّنيا صاغِرَةً». [٢٤٣]
  13. عنه (ع): «طالِبُ الآخِرَةِ يُدرِكُ مِنها أمَلَهُ، ويَأتيهِ مِنَ الدُّنيا ما قُدِّرَ لَهُ». [٢٤٤]
  14. عنه (ع): «إنَّكَ إن عَمِلتَ لِلآخِرَةِ فازَ قِدحُكَ». [٢٤٥]
  15. عنه (ع): «من عَمِلَ لِلمَعادِ ظَفِرَ بِالسَّدادِ». [٢٤٦]
  16. عنه (ع): «مَن أصلَحَ المَعادَ ظَفِرَ بِالسَّدادِ». [٢٤٧]
  17. عنه (ع): «أربَحُ النّاسِ مَنِ اشتَرى بِالدُّنيا الآخِرَةَ». [٢٤٨]
  18. عنه (ع): «الرّابِحُ مَن باعَ العاجِلَةَ بِالآجِلَةِ». [٢٤٩]

ما يَعمُرُ الآخِرَةَ

  1. رسول الله (ص): «لِكُلِّ خَرابٍ عِمارَةٌ، وعِمارَةُ الآخِرَةِ العَقلُ». [٢٥٠]
  2. عنه (ص): «مَن أرادَ الآخِرَةَ فَليَدَع زينَةَ الحَياةِ الدُّنيا». [٢٥١]
  3. عنه (ص): «اللهُمَّ أعِنّي عَلى ديني بِدُنيا، وعَلى آخِرَتي بَتَقوى». [٢٥٢]
  4. عنه (ص): «مَن يَشتَهي كَرامَةَ الآخِرَةِ، يَدَع زينَةَ الدُّنيا». [٢٥٣]
  5. عنه (ص): «لا تَنالونَ الآخِرَةَ إلّا بِتَركِكُمُ الدُّنيا وَالتَّعَرّي مِنها، اُوصيكُم أن تُحِبّوا ما أحَبَّ اللهُ و تُبغِضوا ما أبغَضَ اللهُ». [٢٥٤]
  6. عنه (ص): «إذا أحَبَّ اللهُ عَبدا أغلَقَ عَلَيهِ اُمورَ الدُّنيا، وفَتَحَ لَهُ اُمورَ الآخِرَةِ». [٢٥٥]
  7. الإمام عليّ (ع): «لا يُدرِكُ أحَدٌ رِفعَةَ الآخِرَةِ إلّا بِإِخلاصِ العَمَلِ، وتَقصيرِ الأَمَلِ، ولُزومِ التَّقوى». [٢٥٦]
  8. عنه (ع): «مَن عَمَرَ دارَ إقامَتِهِ فَهُوَ العاقِلُ». [٢٥٧]
  9. عنه (ع): «العاقِلُ مَن غَلَبَ هَواهُ ولَم يَبِع آخِرَتَهُ بِدُنياهُ». [٢٥٨]
  10. عنه (ع): «العاقِلُ مَن هَجَرَ شَهوَتَهُ وباعَ دُنياهُ بِآخِرَتِهِ». [٢٥٩]

ما يُخَرِّبُ الآخِرَةَ

  1. رسول الله (ص) ـ في وَصاياهُ لِابنِ مَسعودٍ ـ: «يَابنَ مَسعودٍ... اِتَّقِ اللهَ فِي السِّرِّ وَالعَلانِيَةِ... فَإِنَّ اللهَ تَعالى يَقولُ: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ[٢٦٠]. ولا تُؤثِرَنَّ الحَياةَ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ بِاللَّذّاتِ وَالشَّهَواتِ؛ فَإِنَّهُ تَعالى يَقولُ في كِتابِهِ: ﴿فَأَمَّا مَن طَغَى وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى[٢٦١] يَعنِي الدُّنيا المَلعونَةَ، وَالمَلعونَ ما فيها إلّا ما كانَ للهِِ.» [٢٦٢]
  2. عنه (ص) ـ لعليٍّ (ع) ـ: «يا عَلِيُّ، مَن عَرَضَت لَهُ دُنياهُ وآخِرَتُهُ فَاختارَ الآخِرَةَ وتَرَكَ الدُّنيا فَلَهُ الجَنَّةُ، ومَن أخَذَ الدُّنيا استِخفافا بِآخِرَتِهِ فَلَهُ النّارُ». [٢٦٣]
  3. عنه (ص): «ألا ومَن عَرَضَت لَهُ دُنيا وآخِرَةٌ فَاختارَ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ لَقِيَ اللهَ يَومَ القِيامَةِ ولَيسَت لَهُ حَسَنَةٌ يَتَّقي بِهَا النّارَ، ومَنِ اختارَ الآخِرَةَ عَلَى الدُّنيا وتَرَكَ الدُّنيا رَضِيَ اللهُ عَنهُ وغَفَرَ لَهُ مَساوِئَ عَمَلِهِ». [٢٦٤]
  4. الإمام عليّ (ع): «زِيادَةُ الدُّنيا تُفسِدُ الآخِرَةَ». [٢٦٥]
  5. عنه (ع): «مَن رَضِيَ بِالدُّنيا فاتَتهُ الآخِرَةُ». [٢٦٦]
  6. عنه (ع): «ما ظَفِرَ بِالآخِرَةِ مَن كانَتِ الدُّنيا مَطلَبَهُ». [٢٦٧]
  7. عنه (ع): «ما زادَ فِي الدُّنيا نَقَصَ فِي الآخِرَةِ». [٢٦٨]
  8. عنه (ع): «حَلاوَةُ الدُّنيا توجِبُ مَرارَةَ الآخِرَةِ وسوءَ العُقبى». [٢٦٩]
  9. عنه (ع): «إنَّ مَن كانَتِ العاجِلَةُ أملَكَ بِهِ مِنَ الآجِلَةِ واُمورُ الدّنيا أغلَبَ عَلَيهِ مِن اُمورِ الآخِرَةِ، فَقَد باعَ الباقِيَ بِالفاني وتَعَوَّضَ البائِدَ عَنِ الخالِدِ، وأهلَكَ نَفسَهُ ورَضِيَ لَها بِالحائِلِ الزّائِلِ، ونَكَبَ بِها عَن نَهجِ السَّبيلِ». [٢٧٠]
  10. عنه (ع): «مَن عَبَدَ الدُّنيا وآثَرَها عَلَى الآخِرَةِ استَوخَمَ العاقِبَةَ». [٢٧١]
  11. الإمام زين العابدين (ع): «ما آثَرَ قَومٌ قَطُّ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ، إلّا ساءَ مُنقَلَبُهُم وساءَ مَصيرُهُم». [٢٧٢].[٢٧٣]

تجارة الآخرة

الحَثُّ عَلى تِجارَةِ الآخِرَةِ

  1. رسول الله (ص) ـ في مَوعِظَتِهِ لِابنِ مَسعودٍ ـ: «يَابنَ مَسعودٍ، وَالَّذي بَعَثَني بِالحَقِّ نَبِيّا، إنَّ مَن يَدَعِ الدُّنيا ويُقبِل عَلى تِجارَةِ الآخِرَةِ، فَإِنَّ اللهَ تَعالى يَتَّجِرُ لَهُ مِن وَراءِ تِجارَتِهِ ويُربِحُ اللهُ تِجارَتَهُ، يَقولُ اللهُ تَعالى: «رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَ لَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَ إِقَامِ الصَّلَوةِ وَ إِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ»». [٢٧٤]
  2. سعد السعود نقلاً عن الزَّبور: «يا داوُدُ، مَن تاجَرَني فَهُوَ أربَحُ المَتاجِرِ». [٢٧٥]
  3. المعجم الكبير عن معاذ بن جبل: «سَمِعتُ رَسولَ اللهِ (ص) يَقولُ: يا أيُّهَا النّاسُ، اِتَّخِذوا تَقوَى اللهِ تِجارَةً يَأتِكُمُ الرِّزقُ بِلا بِضاعَةٍ ولا تِجارَةٍ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ[٢٧٦]». [٢٧٧]
  4. رسول الله (ص): «قالَ اللهُ تَعالى: وعِزَّتي وجَلالي وعَظَمَتي وقُدرَتي وعَلائي وَارتِفاعِ مَكاني، لايُؤثِرُ عَبدٌ هَوايَ عَلى هَواهُ إلّا جَعَلتُ غِناهُ في نَفسِهِ، وكَفَيتُهُ هَمَّهُ، وكَفَفتُ عَلَيهِ ضَيعَتَهُ، وضَمَّنتُ السَّماواتِ وَالأَرضَ رِزقَهُ، وكُنتُ لَهُ مِن وَراءِ تِجارَةِ كُلِّ تاجِرٍ». [٢٧٨]
  5. عنه (ص): «منَ خافَ أدلَجَ، ومَن أدلَجَ بَلَغَ المَنزِلَ، ألا إنَّ سِلعَةَ اللهِ غالِيَةٌ، ألا إنَّ سِلعَةَ اللهِ الجَنَّةُ». [٢٧٩]
  6. عنه (ص): «مَن أحَبَّ دُنياهُ أضَرَّ بِآخِرَتِهِ، ومَن أحَبَّ آخِرَتَهُ أضَرَّ بِدُنياهُ، فَآثِروا ما يَبقى عَلى ما يَفنى». [٢٨٠]
  7. عنه (ص): «إنَّ في طَلَبِ الدُّنيا إضرارا بِالآخِرَةِ، وفي طَلَبِ الآخِرَةِ إضرارا بِالدُّنيا، فَأَضِرّوا بِالدُّنيا فَإِنَّها أولى بِالإِضرارِ». [٢٨١]
  8. الإمام عليّ (ع): «مَن تاجَرَ اللهَ رَبِحَ». [٢٨٢]
  9. عنه (ع): «تاجِرِ اللهَ تَربَح». [٢٨٣]
  10. عنه (ع) ـ في وَصفِ المُتَّقينَ ـ: «صَبَروا أيّاما قَصيرَةً أعقَبَتهُم راحَةً طَويلَةً، تِجارَةٌ مُربِحَةٌ يَسَّرَها لَهُم رَبُّهُم». [٢٨٤]
  11. الإمام زين العابدين (ع): «مَن تَعزّى عَنِ الدُّنيا بِثَوابِ الآخِرَةِ فَقَد تَعزّى عَن حَقيرٍ بِخَطيرٍ، وأعظَمُ مِن ذلِكَ مَن عَدَّ فائِتَها سَلامَةً نالَها وغَنيمَةً أُعينَ عَلَيها». [٢٨٥]
  12. عنه (ع) ـ في مُناجاةِ العارِفينَ ـ: «إلهي فَاجعَلنا مِنَ الَّذينَ تَوَشَّحَت أشجارُ الشَّوقِ إلَيكَ في حَدائِقِ صُدورِهِم... وَاستَقَرَّ بِإِدراكِ السُّؤولِ ونَيلِ المَأمولِ قَرارُهُم، ورَبِحَت في بَيعِ الدُّنيا بِالآخِرَةِ تِجارَتُهُم». [٢٨٦]
  13. عنه (ع) ـ مِن دُعائِهِ في وَداعِ شَهرِ رَمَضانَ ـ: «وأنتَ الَّذي زِدتَ فِي السَّومِ عَلى نَفسِكَ لِعِبادِكَ، تُريدُ رِبحَهُم في مُتاجَرَتِهِم لَكَ وفَوزَهُم بِالوِفادَةِ عَلَيكَ وَالزِّيادَةِ مِنكَ فَقُلتَ تَبارَكَ اسمُكَ وتَعالَيتَ: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا[٢٨٧] وقُلتَ: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ[٢٨٨] وقُلتَ: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً[٢٨٩] وما أنزَلتَ مِن نَظائِرِهِنَّ فِي القُرآنِ مِن تَضاعيفِ الحَسَناتِ». [٢٩٠]
  14. الإمام الصادق (ع): «تَقولُ إذا أصبَحتَ وأمسَيتَ:... اللهُمَّ إنَّ اللَّيلَ وَالنَّهارَ خَلقانِ مِن خَلقِكَ فَلا تَبتَلِيَنّي فيهِما بِجُرأَةٍ عَلى مَعاصيكَ، ولا رُكوبٍ لِمَحارِمِكَ، وَارزُقني فيهِما عَمَلاً مُتَقَبَّلاً وسَعيا مَشكورا وتِجارَةً لَن تَبورَ». [٢٩١]

تَفسيرُ تِجارَةِ الآخِرَةِ

  1. رسول الله (ص) ـ مِن وَصاياهُ لِابنِ مَسعودٍ ـ: «يَابنَ مَسعودٍ، كُلُّ ما أبصَرتَهُ بِعَينِكَ وَاستَخلاهُ قَلبُكَ فَاجعَلهُ للهِِ، فَذلِكَ تِجارَةُ الآخِرَةِ ؛ لِأَنَّ اللهَ يَقولُ: ﴿مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ[٢٩٢]»[٢٩٣]
  2. عنه (ص): «لَيسَ شَيءٌ أطيَبَ عِندَ اللهِ مِن ريحِ فَمِ صائِمٍ تَرَكَ الطَّعامَ وَالشَّرابَ للهِِ رَبِّ العالَمينَ، وآثَرَ اللهَ عَلى ما سِواهُ، وَابتاعَ آخِرَتَهُ بِدُنياهُ، فَإِنِ استَطَعتَ أن يَأتِيَكَ المَوتُ وأنتَ جائِعٌ، وكَبِدُكَ ظَمآنُ فَافعَل ؛ فَإِنَّكَ تَنالُ بِذلِكَ أشرَفَ المَنازِلِ، وتَحُلُّ مَعَ الأَبرارِ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحينَ». [٢٩٤]
  3. مكارم الأخلاق: «قالَ ابنُ مَسعودٍ [ لِرَسولِ اللهِ (ص) ]: بِأَبي أنتَ واُمّي يا رَسولَ اللهِ، كَيفَ لي بِتِجارَةِ الآخِرَةِ؟ فقالَ (ص): لا تُريحَنَّ لِسانَكَ عَن ذِكرِ اللهِ، وذلِكَ أن تَقولَ: «سُبحانَ اللهِ وَالحَمدُ للهِِ ولا إلهَ إلَا اللهُ وَاللهُ أكبَرُ» فَهذِهِ التِّجارَةُ المُربِحَةُ. وقالَ اللهُ تَعالى: ﴿يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ[٢٩٥]» [٢٩٦]
  4. الإمام الرضا (ع) ـ في تَفسيرِ قَولِهِ تَعالى: «﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى[٢٩٧] ـ: إنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنصارِ كانَ لِرَجُلٍ في حائِطِهِ نَخلَةٌ وكانَ يَضُرُّ بِهِ، فَشَكا ذلِكَ إلى رَسولِ اللهِ (ص)، فَدَعاهُ، فَقالَ: أعطِني نَخلَتَكَ بِنَخلَةٍ فِي الجَنَّةِ! فَأَبى. فَبَلَغَ ذلِكَ رَجُلاً مِنَ الأَنصارِ يُكَنّى أبَا الدَّحداحِ، فَجاءَ إلى صاحِبِ النَّخلَةِ، فَقالَ: بِعني نَخلَتَكَ بِحائِطي، فَباعَهُ، فَجاءَ إلى رَسولِ اللهِ (ص)، فَقالَ: يا رَسولَ اللهِ، قَدِ اشتَرَيتُ نَخلَةَ فُلانٍ بِحائِطي. قالَ: فَقالَ لَهُ رَسولُ اللهِ (ص): فَلَكَ بَدَلُها نَخلَةٌ فِي الجَنَّةِ، فَأَنزَلَ اللهُ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ عَلى نَبِيِّهِ (ص) ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى[٢٩٨] يَعنِي النَّخلَةَ ﴿وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى[٢٩٩] بِوَعدِ رَسولِ اللهِ (ص) ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى[٣٠٠][٣٠١]
  5. مسند ابن حنبل عن أنس: «إنَّ رَجُلاً قالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لِفُلانٍ نَخلَةً وأنَا اُقيمُ حائِطي بِها، فَأْمرُهُ أن يُعطِيَني حَتّى اُقيمَ حائِطي بِها. فَقالَ لَهُ النَّبِيُّ (ص): أعطِها إيّاهُ بِنَخلَةٍ فِي الجَنَّةِ! فَأَبى. فَأَتاهُ أبو الدَّحداحِ، فَقالَ: بِعني نَخلَتَكَ بِحائِطي، فَفَعَلَ، فَأَتَى النَّبِيَّ (ص) فَقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنّي قَدِ ابتَعتُ النَّخلَةَ بِحائطي، فَاجعَلها لَهُ فَقَد أعطَيتُكَها.فَقالَ رَسولُ اللهِ (ص): «كَم مِن عِذقٍ راحَ لِأَبِي الدَّحداحِ فِي الجَنَّةِ!» قالَها مِرارا. قالَ: فَأَتَى امرَأَتَهُ فَقالَ: يا اُمَّ الدَّحداحِ اخرُجي مِنَ الحائِطِ ؛ فَإِنّي قَد بِعتُهُ بِنَخلَةٍ فِي الجَنَّةِ. فَقالَت: رَبِـحَ البَيعُ ـ أو كَلِمَةً تُشبِهُها ـ». [٣٠٢]
  6. الإمام الباقر (ع) ـ في قَولِهِ تَعالى: «﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ[٣٠٣]ـ: فَقالوا: لَو نَعلَمُ ما هِيَ لَبَذَلنا فيهَا الأَموالَ وَالأَنفُسَ وَالأَولادَ، فَقالَ اللهُ: «﴿تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ[٣٠٤] ـ إلى قَولِهِ ـ ﴿ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ[٣٠٥]»». [٣٠٦]
  7. فتح الباري عن سعيد بن جبير ـ في قَولِهِ تَعالى: ««﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ[٣٠٧]الآيةَ ـ: لَمّا نَزَلَت قالَ المُسلِمونَ: لَو عَلِمنا هذِهِ التِّجارَةَ لَأَعطَينا فيهَا الأَموالَ وَالأَهلينَ، فَنَزَلَت: ﴿تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ[٣٠٨]»». [٣٠٩]
  8. الإمام عليّ (ع) ـ في تَحريضِهِ النّاسَ بِصِفّينَ ـ: «إنَّ اللهَ عز و جل دَلَّكُم عَلى تِجارَةٍ تُنجيكُم مِن عَذابٍ أليمٍ وتُشفي بِكُم عَلَى الخَيرِ: الإِيمانِ بِاللهِ، وَالجِهادِ في سَبيلِ اللهِ، وجَعَلَ ثَوابَهُ مَغفِرَةً لِلذَّنبِ، ومَساكِنَ طَيِّبَةً في جَنّاتِ عَدنٍ، وقالَ عز و جل: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ[٣١٠]». [٣١١]
  9. عنه (ع): «لا تِجارَةَ كَالعَمَلِ الصّالِحِ». [٣١٢]
  10. عنه (ع): «الأَعمالُ فِي الدُّنيا تِجارَةُ الآخِرَةِ». [٣١٣]
  11. عنه (ع): «العَمَلُ بِطاعَةِ اللهِ أربَحُ».[٣١٤]
  12. عنه (ع): «العَمَلُ بِطاعَةِ اللهِ أربَحُ، ولِسانُ الصِّدقِ أزيَنُ وأنجَحُ». [٣١٥]
  13. عنه (ع): «فِي الطّاعَةِ كُنوزُ الأَرباحِ». [٣١٦]
  14. عنه (ع): «الطّاعَةُ وفِعلُ البِرِّ هُمَا المَتجَرُ الرّابِحُ». [٣١٧]
  15. عنه (ع): «أطِع تَربَح». [٣١٨]
  16. عنه (ع): «فِي الاِنفِرادِ لِعِبادَةِ اللهِ كُنوزُ الأَرباحِ». [٣١٩]
  17. عنه (ع): «مَن عَمِلَ بِالحَقِّ رَبِحَ». [٣٢٠]
  18. عنه (ع): «إذا أملَقتُم فَتاجِرُوا اللهَ بِالصَّدَقَةِ». [٣٢١]
  19. عنه (ع): «أزكَى المالِ مَا اشتُرِيَ بِهِ الآخِرَةُ». [٣٢٢]

التَّحذيرُ مِنِ اشتِراء الدُّنيا بِالآخِرَةِ

  1. رسول الله (ص): «بَشِّر هذِهِ الاُمَّةَ بِالسَّناءِ وَالرِّفعَةِ وَالدّينِ والنَّصرِ وَالتَّمكينِ فِي الأَرضِ ؛ فَمَن عَمِلَ مِنهُم عَمَلَ الآخِرَةِ لِلدُّنيا لَم يَكُن لَهُ فِي الآخِرَةِ نَصيبٌ». [٣٢٣]
  2. الإمام عليّ (ع): «إيّاكَ أن تَبيعَ حَظَّكَ مِن رَبِّكَ وزُلفَتَكَ لَدَيهِ بِحَقيرٍ مِن حُطامِ الدُّنيا». [٣٢٤]
  3. عنه (ع): «لا يَترُكُ النّاسُ شَيئا مِن أمرِ دينِهِم لِاستِصلاحِ دُنياهُم، إلّا فَتَحَ اللهُ عَلَيهِم ما هُوَ أضَرُّ مِنهُ». [٣٢٥]
  4. عنه (ع): «لا تَبيعُوا الآخِرَةَ بِالدُّنيا، ولا تَستَبدِلُوا الفَناءَ بِالبَقاءِ». [٣٢٦]
  5. عنه (ع): «أيُّهَا النّاسُ، إنَّكُم إن آثَرتُمُ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ أسرَعتُم إجابَتَها إلَى العَرَضِ الأَدنى، ورَحَلَت مَطايا آمالِكُم إلَى الغايَةِ القُصوى، تورِدُ مَناهِلَ عاقِبَتُها النَّدَمُ، وتُذيقُكُم ما فَعَلَت بِالاُمَمِ الخالِيَةِ وَالقُرونِ الماضِيَةِ ؛ مِن تَغَيُّرِ الحالاتِ وتَكَوُّنِ المَثُلاتِ». [٣٢٧]
  6. عنه (ع): «مَن لَم يُبالِ بِما رُزِي مِن آخِرَتِهِ إذا سَلِمَت لَهُ دُنياهُ فَهُوَ هالِكٌ». [٣٢٨]
  7. عنه (ع): «لَيسَ عَنِ الآخِرَةِ عِوَضٌ، ولَيسَتِ الدُّنيا لِلنَّفسِ بِثَمَنٍ». [٣٢٩]
  8. عنه (ع): «اِستَفرِغ جَهدَكَ لِمَعادِكَ تُصلِح مَثواكَ، ولا تَبِع آخِرَتَكَ بِدُنياكَ». [٣٣٠]
  9. عنه (ع): «أصلِح مَثواكَ، ولا تَبِع آخِرَتَكَ بِدُنياكَ». [٣٣١]
  10. عنه (ع): «لا تَلتَمِسِ الدُّنيا بِعَمَلِ الآخِرَةِ، ولا تُؤثِرِ العاجِلَةَ عَلَى الآجِلَةِ ؛ فَإِنَّ ذلِكَ شيمَةُ المُنافِقينَ وسَجِيَّةُ المارِقينَ». [٣٣٢]
  11. عنه (ع): «لَبِئسَ المَتجَرُ أن تَرَى الدُّنيا لِنَفسِكَ ثَمَنا ومِمّا لَكَ عِندَ اللهِ عِوَضا». [٣٣٣]
  12. عنه (ع): «إنَّ مَن باعَ جَنَّةَ المَأوى لِعاجِلَةِ الدُّنيا تَعِسَ جَدُّهُ، وخَسِرَت صَفقَتُهُ». [٣٣٤]
  13. عنه (ع): «مَن أغبَنُ مِمَّن باعَ البَقاءَ بِالفَناءِ؟!» [٣٣٥]
  14. الإمام الكاظم (ع): «مَن رَضِيَ مِنَ اللهِ بِالدُّنيا فَقَد رَضِيَ بِالخَسيسِ». [٣٣٦]

ذَمُّ مَن باعَ آخِرَتَهُ بِدُنيا غَيرِهِ

  1. رسول الله (ص): «شَرُّ النّاسِ مَن باعَ آخِرَتَهُ بِدُنياهُ، وشَرٌّ مِن ذلِكَ مَن باعَ آخِرَتَهُ بِدُنيا غَيرِهِ». [٣٣٧]
  2. عنه (ص): «مِن شَرِّ النّاسِ مَنزِلَةً عِندَ اللهِ يَومَ القِيامَةِ، عَبدٌ أذهَبَ آخِرَتَهُ بِدُنيا غَيرِهِ». [٣٣٨]
  3. عنه (ص): «إنَّ أشَدَّ النّاسِ نَدامَةً يَومَ القِيامَةِ، رَجُلٌ باعَ آخِرَتَه بِدُنيا غَيرِهِ». [٣٣٩]
  4. عنه (ص): «شَرُّ النّاسِ مَن تَأَذّى بِهِ النّاسُ، وشَرٌّ مِن ذلِكَ مَن أكرَمَهُ النّاسُ اتِّقاءَ شَرِّهِ، وشَرٌّ مِن ذلِكَ مَن باعَ دينَهُ بِدُنيا غَيرِهِ». [٣٤٠]
  5. الإمام عليّ (ع): «قِوامُ الدُّنيا بِأَربَعَةٍ: بِعالِمٍ مُستَعمِلٍ لِعِلمِهِ، وبِغَنِيٍّ باذِلٍ لِمَعروفِهِ، وبِجاهِلٍ لا يَتَكَبَّرُ أن يَتَعَلَّمَ، وبِفَقيرٍ لا يَبيعُ آخِرَتَهُ بِدُنيا غَيرِهِ. وإذا عَطَّلَ العالِمُ عِلمَهُ، وأمسَكَ الغَنِيُّ مَعروفَهُ، وتَكَبَّرَ الجاهِلُ أن يَتَعَلَّمَ، وباعَ الفَقيرُ آخِرَتَهُ بِدُنيا غَيرِهِ فَعَلَيهِمُ الثُّبورُ». [٣٤١]
  6. عنه (ع) ـ«لَمّا قيلَ لَهُ: أيُّ الخَلقِ أشقى ؟ ـ: مَن باعَ دينَهُ بِدُنيا غَيرِهِ». [٣٤٢]
  7. عنه (ع): «بِئسَ الرَّجُلُ مَن باعَ دينَهُ بِدُنيا غَيرِهِ». [٣٤٣].[٣٤٤]

المراجع والمصادر

  1.   محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة

الهوامش

  1. علل الشرائع: ص ٤٧٠ ح ٣٣، بحار الأنوار: ج ٥٧ ص ٣٥٦ ح ٢.
  2. علل الشرائع: ص ٢ ح ١ عن عليّ بن محمّد، بحار الأنوار: ج ٥٧ ص ٣٥٥ ح ١.
  3. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج١، ص ٢٥٥.
  4. مسند ابن حنبل: ج ١ ص ١٤٠ ح ٤٥٤، المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٥٢٦ ح ١٣٧٣ كلاهما عن عثمان، ربيع الأبرار: ج ٤ ص ٢٠٤ وفيهما «شرّ» بدل «أشدّ» ؛ جامع الأخبار: ص ٤٨٥ ح ١٣٥١،روضة الواعظين: ص ٥٤٢، بحارالأنوار: ج ٦ ص ٢٤٢ ح ٦٤.
  5. الجعفريّات: ص ٢٠٥ عن الإمام الكاظم عن آبائه (ع)، دعائم الإسلام: ج ١ ص ٢٣٣ عن الإمام عليّ (ع) عنه (ص)، بحار الأنوار: ج ٨١ ص ٢٨٣ ح ٤٠ بزيادة «وغنيّ من فقير» في آخره.
  6. غرر الحكم: ج ١ ص ٣٧٦ ح ١٤٣٥، عيون الحكم والمواعظ: ص ٢٨ ح ٣٨١.
  7. غرر الحكم: ج ١ ص ٨٤ ح ٣١٩، عيون الحكم والمواعظ: ص ٣٩ ح ٨٦٠.
  8. معاني الأخبار: ص ٣٤٣، تحف العقول: ص ٤٠٨ كلاهما عن حفص بن غياث النخعي، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ١٠٣ ح ٩١.
  9. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج١، ص ٢٥٦.
  10. صحيح مسلم: ج ٤ ص ٢١٩٣ ح ٥٥، سنن الترمذي: ج ٤ ص ٥٦١ ح ٢٣٢٣، سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٣٧٦ ح ٤١٠٨، كنز العمّال: ج ٣ ص ١٩٥ ح ٦١٣٨ ؛ مشكاة الأنوار: ص ٤٦٧ ح ١٥٥٨، تنبيه الخواطر: ج ١ ص ١٥٠، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ١١٩ ح ١١٠.
  11. هو المُستورِد بن شدّاد بن عَمرو القَرَشيّ (راجع: ترجمته في تهذيب الكمال: ج ٢٧ ص ٤٣٩).
  12. المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ٣٥٥ ح ٧٨٩٨، كنز العمّال: ج ٣ ص ١٩٥ ح ٦١٣٦.
  13. المعجم الكبير: ج ٢٠ ص ٣٠٨ ح ٧٣٣ عن المستورد، كنز العمّال: ج ٣ ص ١٩٥ ح ١٦٣٧.
  14. الظاهر أنّها مصحّفة عن «نفجة» بالجيم، قال ابن الأثير: كنفجة أرنب: أي كوثبته من مَجثَمه، يريد تقليل مدّتها (النهاية: ج ٥ ص ٨٨ «نفج»).
  15. الفردوس: ج ٤ ص ١٤٨ ح ٦٤٥٦ عن عمر، كنز العمّال: ج ١٥ ص ٧٩٧ ح ٤٣١٦٣.
  16. نهج البلاغة: الخطبة ١١٤، عدّة الداعي: ص ٩٩ عنهم (ع) وليس فيه ذيله من «فليكفكم...»، غرر الحكم: ج ٤ ص ٥٤٢ ح ٦٩٠٨ و ص ٥٤١ ح ٦٩٠٧ و ج ٥ ص ٤١ ح ٧٣٦٠، بحار الأنوار: ج ٨ ص ١٩١ ح ١٦٨.
  17. نهج البلاغة: الحكمة ٣٧٠، تنبيه الخواطر: ج ١ ص ٧٩، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ١٢٤ ح ١١٢.
  18. نهج البلاغة: الخطبة ١٠٩، بحار الأنوار: ج ٤ ص ٣١٨ ح ٤٣ ؛ المعيار والموازنة: ص ٢٥٧ نحوه.
  19. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج١، ص ٢٥٦-٢٥٨.
  20. غرر الحكم: ج ٢ ص ٣٢٠ ح ٢٧٣٤، عيون الحكم والمواعظ: ص ١٠٠ ح ٢٣٠٠.
  21. نهج البلاغة: الخطبة ٢٠٣، تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٢١٨ نحوه، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ١٣٤ ح ١٣٨ ؛ تذكرة الخواصّ: ص ١٣٢ نحوه.
  22. غرر الحكم: ج ٣ ص ٨٧ ح ٣٨٩٨، عيون الحكم والمواعظ: ص ١٧٧ ح ٣٦٣٩.
  23. نهج البلاغة: الخطبة ١٦٥، تنبيه الخواطر: ج ١ ص ٦٨، بحار الأنوار: ج ٨ ص ١٦٣ ح ١٠٤.
  24. غرر الحكم: ج ٢ ص ١٢١ ح ٢٠٥٠، عيون الحكم والمواعظ: ص ٦٢ ح ١٦١٦ وفيه «قراركم» بدل «مستقرّكم».
  25. نهج البلاغة: الخطبة ١٣٢، غرر الحكم: ج ٢ ص ٦٦٢ ح ٣٦٩٩ نحوه.
  26. البلد الأمين: ص ١٢٣، المصباح للكفعمي: ص ١٦٤، بحار الأنوار: ج ٩٠ ص ١٨٧ ح ٢٥.
  27. الأمالي للصدوق: ص ٢٨٩ ح ٣٢١ عن طاووس اليماني، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ١٤٧ ح ٧.
  28. الكافي: ج ٢ ص ١٣٣ ح ١٦، تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ١٩٣ كلاهما عن جابر، تحف العقول: ص ٣٧٧ عن سفيان الثوري عن الإمام الصادق (ع)، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ٣٦ ح ١٧.
  29. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج١، ص ٢٥٩-٢٦٠.
  30. الفردوس: ج ٥ ص ٢٩٧ ح ٨٢٣٧ عن أبي هريرة، تاريخ دمشق: ج ١٠ ص ٤٩٠، تهذيب الكمال: ج ٤ ص ٢٩٤ الرقم ٧٨٢، سير أعلام النبلاء: ج ٥ ص ٩١ الرقم ٣١ كلّها عن بلال بن سعد من دون إسنادٍ إلى المعصوم.
  31. مسند الشهاب: ج ١ ص ٣٤٨ ح ٥٩٥ عن أبي جعفر عبد الله بن مسور الهاشمي، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٨ ص ١٣٣ ح ٦١ عن أبي جعفر المدائني، ذمّ الدنيا: ص ١٧ ح ١٤ عن أبي جعفر، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ١٩ ص ٣٣٠، كنز العمّال: ج ٣ ص ١٦٠ ح ٥٩٦٢ ؛ المحاسن: ج ١ ص ٣٧٧ ح ٨٣١ عن أبي النعمان عن الإمام الباقر (ع)، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ١٨٤ ح ١٠.
  32. عيون أخبار الرضا (ع): ج ١ ص ٢٩٨ ح ٥٦ عن أحمد بن الحسن الحسيني عن الإمام العسكري عن آبائه (ع)، نهج البلاغة: الخطبة ٢٠٣، الأمالي للصدوق: ص ١٧٢ ح ١٧٤، مشكاة الأنوار: ص ٤٦٨ ح ١٥٦٧، روضة الواعظين: ص ٤٨٥، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ٨٨ ح ٥٦.
  33. نهج البلاغة: الحكمة ١٢٦، خصائص الأئمّة: ص ١٠١، تنبيه الخواطر: ج ١ ص ٦٢ وفيه «لعامل» بدل «لعامر»، غرر الحكم: ج ٤ ص ٣٣٦ ح ٦٢٥١، بحار الأنوار: ج ٧٢ ص ١٩٩ ح ٢٨.
  34. غرر الحكم: ج ٤ ص ١٥ ح ٥١٢٦، عيون الحكم والمواعظ: ص ٢٥١ ح ٤٧٠٢.
  35. نهج البلاغة: الكتاب ٣١، تحف العقول: ص ٧٦، كشف المحجّة: ص ٢٢٨ عن عمر بن أبي المقدام عن الإمام الباقر عنه عليهماالسلام، خصائص الأئمّة: ص ١١٧ نحوه، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٢٠٥ ح ١ ؛ كنز العمّال: ج ١٦ ص ١٧٣ ح ٤٤٢١٥ نقلاً عن وكيع والعسكري في المواعظ نحوه.
  36. غرر الحكم: ج ٣ ص ٩٦ ح ٣٨٤٣، عيون الحكم والمواعظ: ص ١٧٤ ح ٣٦٢٩.
  37. غرر الحكم: ج ٤ ص ٣٧٠ ح ٦٣٥٣، عيون الحكم والمواعظ: ص ٣٤٨ ح ٥٩٠٨.
  38. غرر الحكم: ج ٥ ص ١٧ ح ٧٢٩٨، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٠٢ ح ٦٧٨٣.
  39. غرر الحكم: ج ١ ص ١٠ ح ٤، عيون الحكم والمواعظ: ص ٣٦ ح ٧١٢.
  40. غرر الحكم: ج ٦ ص ٤٤٢ ح ١٠٩٣٤، عيون الحكم والمواعظ: ص ٥٥٥ ح ١٠٢٢٩.
  41. بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٢١ و ٢٥ ح ٦ نقلاً عن إرشاد القلوب.
  42. الصحيفة السجّاديّة: ص ١٣١ الدعاء ٣٢، مصباح المتهجّد: ص ١٩٠ ح ٢٧٢، المصباح للكفعمي: ص ٨٣، الإقبال: ج ٢ ص ١٥٤ عن الإمام الصادق (ع) نحوه، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ٢٦٥.
  43. الأمالي للطوسي: ص ٦٦٤ ح ١٣٨٧، المحاسن: ج ١ ص ٣٧٨ ح ٨٣٢ نحوه وكلاهما عن الثمالي،فقه الرضا: ص ٣٧٢ عن العالم (ع) وفيه «وهو يرى» بدل «ترك»، جامع الأخبار: ص ٢٩٦ ح ٨١٠، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ١٤٢ ج ٤.
  44. الكافي: ج ٨ ص ١٣١ و ١٣٥ ح ١٠٣، تحف العقول: ص ٤٩٧، أعلام الدين: ص ٢٣٠ كلاهما من دون اسنادٍ إلى أحد من أهل البيت (ع)، بحار الأنوار: ج ١٤ ص ٢٩٣ ح ١٤.
  45. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج١، ص ٢٦٠-٢٦٢.
  46. مُهج الدعوات: ص ١٣١ عن سعد بن عبد الله، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ٢٣٩ ح ٩.
  47. الكافي: ج ٢ ص ٥٨٨ ح ٢٦، تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ٧٧ ح ٢٣٤، مُهج الدعوات: ص ٢١٧ كلّها عن أبي حمزة الثمالي، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ٢٦٩ ح ٣.
  48. الكافي: ج ٢ ص ٥٥٤ ح ١٣ عن أبي بصير، جمال الاُسبوع: ص ٢٣٤، مصباح المتهجّد: ص ٣٥١ ح ٤٦٦ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٩٠ ص ٤ ح ١.
  49. الإقبال: ج ١ ص ١٣٤ عن هارون بن موسى التلعكبري، جمال الاُسبوع: ص ٢٤١ عن أبي يحيى الصنعاني عن الإمام الباقر عن الإمام زين العابدين عليهماالسلامنحوه، مصباح المتهجّد: ص ٣٩٤، البلد الأمين: ص ٧٦ وفيهما ذيله من «لا تجعل الدنيا...» نحوه، بحار الأنوار: ج ٩٧ ص ٣٣٨ ح ١.
  50. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج١، ص ٢٦٣-٢٦٤.
  51. السنن الكبرى: ج ٣ ص ٣٠٦ ح ٥٨٠٧، المعجم الكبير: ج ٧ ص ٢٨٨ ح ٧١٥٨، حلية الأولياء: ج ١ ص ٢٦٤ ح ٤١ وفيهما «قادر» بدل «عادل» وكلّها عن شدّاد بن أوس، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٤٩٧ عن أوفى بن دلهم عن الإمام عليّ (ع) نحوه، كنز العمّال: ج ٣ ص ٢٣٣ ح ٦٣١٠.
  52. غرر الحكم: ج ٢ ص ٨٤ ح ١٩٣٤، عيون الحكم والمواعظ: ص ٥٨ ح ١٤٨٠.
  53. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج١، ص ٢٦٤.
  54. تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٢٤ ؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٢٠ ص ٣٢٦ ح ٧٣٧ عن الإمام عليّ (ع) وفيه «حلم» بدل «سنة».
  55. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج١، ص ٢٦٥.
  56. دعائم الإسلام: ج ١ ص ١٦٨.
  57. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج١، ص ٢٦٥.
  58. دعائم الإسلام: ج ١ ص ٢٥.
  59. الجعفريّات: ص ٢٤٠ عن الإمام الكاظم عن آبائه (ع).
  60. غرر الحكم: ج ٤ ص ٤٠٣ ح ٦٤٩٥، عيون الحكم والمواعظ: ص ٣٥٤ ح ٥٩٧٧.
  61. الأمالي للمفيد: ص ٢٦٨ ح ٣، الأمالي للطوسي: ص ٣٠ ح ٣١ بزيادة «ودار فناء» بعد «دار بلاء» وكلاهما عن أبي إسحاق الهمداني، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٣٩٠ ح ١١.
  62. أعلام الدين: ص ٣٤٤ عن ابن عمر، تحف العقول: ص ٤٨٣ عن الإمام الهادي (ع) وفيه صدره إلى «الدنيا عوضا»، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٨٦ ؛ الفردوس: ج ٥ ص ٢٨١ ح ٨١٨٦ عن ابن عمر وليس فيه «وإنّها لسريعة الذهاب، ووشيكة الانقلاب»، كنزالعمّال: ج ٣ ص ٢١١ ح ٦٢٠٣.
  63. سورة الأنفال، الآية ٣٣.
  64. التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (ع): ص ٦٣٣، بحار الأنوار: ج ٤٢ ص ٤٢ ح ١٤.
  65. غرر الحكم: ج ١ ص ١٨٣ ح ٦٩٤ و ٦٩٥، عيون الحكم والمواعظ: ص ٢٤ ح ٢٣٣ و ٢٣٢ وفيه «فتنة» بدل «منية».
  66. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج١، ص ٢٦٥-٢٦٦.
  67. المعجم الكبير: ج ١٩ ص ٢٠٠ ح ٤٤٩، اُسد الغابة: ج ٤ ص ٤٧٠ الرقم ٤٤٩٨ وفيه «النار» بدل «الدنيا» وكلاهما عن كليب بن حزن، كنز العمّال: ج ١٥ ص ٩٣١ ح ٤٣٥٩٧ نقلاً عن الأمالي لابن صصري عن عبد الله بن جراد نحوه.
  68. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج١، ص ٢٦٦-٢٦٧.
  69. أعلام الدين: ص ٢٧٧، بحار الأنوار: ج ٨١ ص ١٩٥ ح ٥٢.
  70. غرر الحكم: ج ١ ص ٥٩ ح ٢٢٨، عيون الحكم والمواعظ: ص ٢٧ ح ٣٦٣ و ٣٦٤.
  71. غرر الحكم: ج ٢ ص ١١٦ ح ٢٠٣٦.
  72. فضائل الشيعة: ص ٧١ ح ٣٢، التمحيص: ص ٥١ ح ٩٢ كلاهما عن محمّد بن مسلم، المؤمن: ص ٢٧ ح ٤٧، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٣٦٨ ح ٢.
  73. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج١، ص ٢٦٦-٢٦٧.
  74. سورة العنكبوت، الآية ٦٤.
  75. سورة التكاثر، الآية ٥-٨.
  76. إرشاد القلوب: ص ٣٠٩ عن سلمان، بحار الأنوار: ج ٣٠ ص ٧٢ ح ١.
  77. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج١، ص ٢٦٧.
  78. أعلام الدين: ص ٣٤٢ ح ٣٠ عن أنس، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٨٥ ح ١٠.
  79. أعلام الدين: ص ٣٤٠ ح ٢٦ عن أبي أيّوب الأنصاري، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٨٢ ح ١٠.
  80. صحيح البخاري: ج ٥ ص ٢٣٥٧ ح ٦٠٥٠، صحيح مسلم: ج ٣ ص ١٤٣١ ح ١٢٧، سنن الترمذي: ج ٥ ص ٦٩٤ ح ٣٨٥٧، مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ٣٤٣ ح ١٢٧٥٧ كلّها عن أنس،كنزالعمّال: ج ٣ ص ٣٧٩ ح ٧٠٣٨ ؛ المناقب لابن شهر آشوب: ج ١ ص ١٨٥، بحار الأنوار: ج ١٩ ص ١٢٤ ح ٩.
  81. غرر الحكم: ج ٣ ص ٥٩ ح ٣٨٢١، عيون الحكم والمواعظ: ص ١٧٤ ح ٣٦١٥.
  82. صحيح البخاري: ج ٤ ص ١٥٠٤ ح ٣٨٧٤، صحيح مسلم: ج ٣ ص ١٤٣٢ ح ١٣٠، مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ٣٣٩ ح ١٢٧٣٢، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٧ ص ٥٤٣ ح ٢٢ كلّها نحوه، المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ١٣١ ح ٧١٢٣، كنز العمّال: ج ١٠ ص ٤٥٦ ح ٣٠١٠٤.
  83. المناقب للخوارزمي: ص ٢٤٧.
  84. غرر الحكم: ج ٣ ص ٨٧ ح ٣٨٩٧، عيون الحكم والمواعظ: ص ١٧٩ ح ٣٦٧٥.
  85. غرر الحكم: ج ٦ ص ٢٠٩ ح ١٠٠٥٢، عيون الحكم والمواعظ: ص ٥١١ ح ٩٣١٠.
  86. غرر الحكم: ج ٣ ص ٦٢ ح ٣٨٣٠، عيون الحكم والمواعظ: ص ١٧٤ ح ٣٦١٧.
  87. غرر الحكم: ج ٢ ص ١٧٩ ح ٢٢٨٨، عيون الحكم والمواعظ: ص ٧٨ ح ١٨٧٩ نحوه.
  88. غرر الحكم: ج ٢ ص ٢٣٠ ح ٢٤٥٣، عيون الحكم والمواعظ: ص ٧٦ ح ١٨٤٢.
  89. نهج البلاغة: الخطبة ٢٨، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٥١٦ ح ١٤٨٢ وفيه صدره إلى «السباق»، الإرشاد: ج ١ ص ٢٣٥ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٤١٧ ح ٣٩ ؛ البداية والنهاية: ج ٨ ص ٧ عن أوفى بن دلهم، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٤٩٧، مطالب السؤول: ج ١ ص ٢١٦ كلّها نحوه، كنز العمّال: ج ١٦ ص ٢٠٢ ح ٤٤٢٢٥.
  90. غرر الحكم: ج ٢ ص ٢٦٣ ح ٢٥٥٨، عيون الحكم والمواعظ: ص ٩٢ ح ٢١٥٨.
  91. سورة القصص، الآية ٧٧.
  92. معاني الأخبار: ص ٣٢٥ ح ١، الأمالي للصدوق: ص ٢٩٩ ح ٣٣٦، الجعفريّات: ص ١٧٦ كلّها عن إسماعيل عن الإمام الكاظم عن آبائه (ع)، الدعوات: ص ١٢٢ ح ٢٩٩ بزيادة «وغناك» بعد «نشاطك»،روضة الواعظين: ص ٥١٨، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ١٧٧ ح ١٨.
  93. غرر الحكم: ج ٢ ص ٢١٩ ح ٢٤٢٩، عيون الحكم والمواعظ: ص ٨٥ ح ٢٠٥٧.
  94. غرر الحكم: ج ٤ ص ٢٤٤ ح ٥٩٦٥، عيون الحكم والمواعظ: ص ٣١٤ ح ٥٤٨٤.
  95. غرر الحكم: ج ٢ ص ٥٦٣ ح ٣٥٧٩.
  96. حلية الأولياء: ج ٢ ص ٣٧ الرقم ١٣٢ عن أبان بن الطفيل ؛ كشف الغمّة: ج ٢ ص ١٩٣، غرر الحكم: ج ٤ ص ٦٠٦ ح ٧١٦٤.
  97. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٢٠ ص ٣٠٦ ح ٥٠٩.
  98. تحف العقول: ص ٣٠٦، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ٢٨٤ ح ١.
  99. الأمالي للمفيد: ص ٤٣ ح ١ عن أبي حمزة الثمالي، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ١٠٧ ح ١٠٧.
  100. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج١، ص ٢٦٩-٢٧٢.
  101. سورة الزلزلة، الآية ٧-٨.
  102. حلية الأولياء: ج ١ ص ٢٦٥ الرقم ٤١، المعجم الكبير: ج ٧ ص ٢٨٨ ح ٧١٥٨ وفيه صدره إلى «يتبعها ولدها» وكلاهما عن شدّاد بن أوس، كنز العمّال: ج ٣ ص ٢٣٣ ح ٦٣١٠ ؛ غرر الحكم: ج ٤ ص ٦١٧ ح ٧١٩٤ عن الإمام عليّ (ع) نحوه وفيه صدره إلى «يتبعها ولدها».
  103. إرشاد القلوب: ص ٢١، أعلام الدين: ص ٣٤٥ ح ٣٩ عن أبي هريرة، فقه الرضا: ص ٣٧٠ عن العالم (ع) وليس فيهما «فإنّ كلّ ولد يتبع باُمّه» وكلاهما نحوه.
  104. الخصال: ص ٥١ ح ٦٢ عن جابر بن عبد الله، الكافي: ج ٨ ص ٥٨ ح ٢١ عن سليم بن قيس عن الإمام عليّ (ع)، الأمالي للمفيد: ص ٩٣ ح ١ عن حبّة العرني عن الإمام عليّ (ع) كلّها نحوه، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١١٧ ح ١٣ ؛ المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٨ ص ١٥٥ ح ١ عن الإمام عليّ (ع)، شُعب الإيمان: ج ٧ ص ٣٧٠ ح ١٠٦١٦ عن جابر بن عبد الله نحوه، كنز العمّال: ج ٣ ص ٨١٩ ح ٨٨٥٦.
  105. نهج البلاغة: الخطبة ١٥٤، غرر الحكم: ج ٤ ص ٤١٨ ح ٦٥٥٨، بحار الأنوار: ج ١ ص ٢٠٩ ح ١١.
  106. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج١، ص ٢٧٢-٢٧٣.
  107. سورة القصص، الآية ٨٣.
  108. تاريخ دمشق: ج ٦٥ ص ١٢١، الأمالي للمحاملي: ص ٢٢٩، الدر المنثور: ج ٦ ص ٤٤٣ نقلاً عن مسند الفردوس وكلّها عن أبي هريرة.
  109. سورة القصص، الآية ٨٣.
  110. سورة الزمر، الآية ٦٠.
  111. الأمالي للطوسي: ص ٢٠٧ ح ٣٥٤، بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ٤٥٥ ح ١ ؛ المعجم الأوسط: ج ٤ ص ٢٠٨ ح ٣٩٩٦، حلية الأولياء: ج ٤ ص ١٦٨ الرقم ٢٦٩، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٧، الطبقات الكبرى: ج ٢ ص ٢٥٦ كلّها نحوه.
  112. سورة القصص، الآية ٨٣.
  113. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٢ ص ١٠٤، بحار الأنوار: ج ٤١ ص ٥٤ ح ١ ؛ تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٤٨٩ نحوه، كنز العمّال: ج ١٣ ص ١٨٠ ح ٣٦٥٣٨.
  114. سورة القصص، الآية ٨٣.
  115. نهج البلاغة: الخطبة ٣، الإرشاد: ج ١ ص ٢٨٩، معاني الأخبار: ص ٣٦١ ح ١، الاحتجاج: ج ١ ص ٤٥٧ ح ١٠٥ والثلاثة الأخيرة عن ابن عبّاس، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٢ ص ٢٠٥، بحار الأنوار: ج ٢٩ ص ٤٩٩ ح ١.
  116. سورة القصص، الآية ٨٣.
  117. تفسير الطبري: ج ١١ الجزء ٢٠ ص ١٢٢ عن أبي سلمان الأعرج، تفسير ابن كثير: ج ٦ ص ٢٦٩ عن أبي سلام الأعرج، الكشّاف: ج ٣ ص ١٨٠ ؛ سعد السعود: ص ٨٨، مجمع البيان: ج ٧ ص ٤٢٠ عن أبي سلام الأعرج نحوه.
  118. تفسير القمّي: ج ٢ ص ١٤٧.
  119. سورة القصص، الآية ٨٣.
  120. تفسير القمّي: ج ٢ ص ١٤٦، سعد السعود: ص ٨٧، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ١٩٣ ح ٧.
  121. سنن الترمذي: ج ٤ ص ٦٣٧ ح ٢٤٥٨، مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٣٣ ح ٣٦٧١، المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ٣٥٩ ح ٧٩١٥ كلّها عن عبد الله بن مسعود، كنز العمّال: ج ٣ ص ١١٨ ح ٥٧٥٣ ؛ الخصال: ص ٢٩٣ ح ٥٨ عن عبد الله بن ميمون القدّاح عن الإمام الصادق عن آبائه (ع) عنه (ص)، قرب الإسناد: ص ٢٣ ح ٧٩ عن عبد الله بن ميمون القدّاح عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلامعنه (ص) وكلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٦ ص ١٣١ ح ٢٥.
  122. نهج البلاغة: الحكمة ١٠٤، الخصال: ص ٣٣٧ ح ٤٠، خصائص الأئمّة: ص ٩٧، الأماليللمفيد: ص ١٣٣ ح ١ نحوه وكلّها عن نوف البكالي، بحار الأنوار: ج ٤١ ص ١٦ ح ٩.
  123. الكافي: ج ٢ ص ١٢٩ ح ٦ عن محمّد بن مسلم عن الإمام الصادق (ع)، مشكاة الأنوار: ص ٢٠٦ ح ٥٥٤ عن الإمام الصادق (ع)، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ٥٢ ح ٢٤.
  124. الأمالي للصدوق: ص ٤٧٨ ح ٦٤٤، الأمالي للطوسي: ص ٤٣٥ ح ٩٧٤ وفيه «طلّقت» بدل «ظلفت» وكلاهما عن عبد الله بن بكر [ بكران] المرادي عن الإمام الكاظم عن آبائه (ع)، تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ١٧٣ عن الإمام زين العابدين عنه عليهماالسلام، مشكاة الأنوار: ص ٢٠٨ ح ٥٦٦، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ٨٩ ح ٥٧.
  125. الكافي: ج ٨ ص ٤٢ و ٤٧ ح ٨، تحف العقول: ص ٤٩٤ نحوه، بحار الأنوار: ج ١٣ ص ٣٣٦ ح ١٣.
  126. تحف العقول: ص ٢٨٧، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ١٦٥ ح ٢.
  127. إرشاد القلوب: ص ١٩٩ و ٢٠١، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٢٤ ح ٦.
  128. بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٢١ و ٢٥ ح ٦ نقلاً عن إرشاد القلوب.
  129. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج١، ص ٢٧٢-٢٧٩.
  130. صحيح ابن حبّان: ج ١ ص ٢٧٤ ح ٧٢، السنن الكبرى: ج ١٠ ص ٣٢٧ ح ٢٠٨٠٤، موارد الظمآن: ص ٤٨٥ ح ١٩٧٥ كلّها عن أبي هريرة، كنز العمّال: ج ١٦ ص ٤ ح ٤٣٦٧٩.
  131. غرر الحكم: ج ٢ ص ٢٧٥ ح ٢٥٩٧، عيون الحكم والمواعظ: ص ١٠٤ ح ٢٣٤٣.
  132. غرر الحكم: ج ٥ ص ٩٢ ح ٧٥٣١، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤١٢ ح ٧٠١٢.
  133. غرر الحكم: ج ٢ ص ٤٩١ ح ٣٣٩٩، عيون الحكم والمواعظ: ص ١٤٣ ح ٣١٩٥.
  134. غرر الحكم: ج ٥ ص ٤١٦ ح ٨٩٩٤، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٢٧ ح ٧٢٤٦.
  135. غرر الحكم: ج ٦ ص ٨٦ ح ٩٦٢٥، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٨٠ ح ٨٨٢١.
  136. نهج البلاغة: الخطبة ١١٣، غرر الحكم: ج ٦ ص ٩٥ ح ٩٦٥٢ وفيه صدره إلى «تُحرمونه».
  137. غرر الحكم: ج ٤ ص ٢٤ ح ٥١٥٨، عيون الحكم والمواعظ: ص ٢٥٠ ح ٤٦٩٢ و ٤٦٩٣ نحوه.
  138. الكافي: ج ٢ ص ٥٩١ ح ٣١ عن عبد الرحمن بن سيّابة، مصباح المتهجّد: ص ٢٧٦ ح ٣٨٣، جمال الاُسبوع: ص ١٤٣ وفيهما «نسيمها» بدل «هشيمها»، بحار الأنوار: ج ٨٩ ص ٣٠٢ ح ١٠.
  139. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج١، ص ٢٧٩-٢٨٠.
  140. تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٢٣٤، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٣ ص ١٥٦ ح ٣٥٦٩ عن العالم (ع)، كفاية الأثر: ص٢٢٧ عن جنادة بن أبي اُميد (اُميّة) عن الإمام الحسن (ع)، بحار الأنوار: ج٤٤ ص١٣٩ ح٦.
  141. مسند الشهاب: ج ١ ص ٤١٧ ح ٧١٧، الفردوس: ج ١ ص ١٠١ ح ٣٣٤ كلاهما عن أبي هريرة،كنزالعمّال: ج ١٥ ص ٥٤٦ ح ٤٢١١١.
  142. الكافي: ج ٢ ص ٨٧ ح ٦ عن عمرو بن جميع عن الإمام الصادق (ع)، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ٢١٤ ح ٨ ؛ السنن الكبرى: ج ٣ ص ٢٨ ح ٤٧٤٤، شُعب الإيمان: ج ٣ ص ٤٠٢ ح ٣٨٨٦ كلاهما عن عبد الله بن عمرو بن العاص، تاريخ دمشق: ج ٣١ ص ٢٦٦ عن عبد الله بن عمرو بن العاص من دون إسناد إلى أحد من أهل البيت (ع) وكلّها نحوه، كنز العمّال: ج ٣ ص ٦٧٢ ح ٨٤١٨.
  143. الأمالي للمفيد: ص ٢٢١ ح ١، الأمالي للطوسي: ص ٧ ح ٨ كلاهما عن الفجيع العقيلي عن الإمام الحسن (ع)، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ٢١٥ ح ١٦.
  144. الكافي: ج ٢ ص ٤٥٣ ح ١ عن أبي حمزة عن الإمام زين العابدين (ع)، وسائل الشيعة: ج ١١ ص ٣٧٥ ح ٢١٠٦٩.
  145. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج١، ص ٢٨٠-٢٨٢.
  146. مستدرك الوسائل: ج ١٢ ص٥١ ح ١٣٤٨٨ نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللباب ؛ جامع العلوم والحكم: ج ٢ ص ٢٠٤ عن الحسن نحوه، شُعب الإيمان: ج ٧ ص ٣٧٧ ح ١٠٦٤٦ عن أبي ذرّ من دون إسنادٍ إلى أحد من أهل البيت (ع)، كنزالعمّال: ج ٣ ص ١٩٢ ح ٦١١٦.
  147. غرر الحكم: ج ٤ ص ٢٤٦ ح ٥٩٧٢، عيون الحكم والمواعظ: ص ٣١٤ ح ٥٤٨٧.
  148. نهج البلاغة: الخطبة ١٩١، غرر الحكم: ج ٤ ص ٦١٦ ح ٧١٩٠.
  149. غرر الحكم: ج ٤ ص ١٩٢ ح ٥٧٩١، عيون الحكم والمواعظ: ص ٢٩٧ ح ٥٣٠٥.
  150. غرر الحكم: ج ٢ ص ٢٦٩ ح ٢٥٧٣، عيون الحكم والمواعظ: ص ٩١ ح ٢١٤٧ وفيه «وتزلّ» بدل «وتتدلّه».
  151. غرر الحكم: ج ٣ ص ٤٣١ ح ٥٠١٠، عيون الحكم والمواعظ: ص ٢٣٨ ح ٤٥٢٩.
  152. غرر الحكم: ج ٣ ص ٤٩ ح ٣٧٨٦، عيون الحكم والمواعظ: ص ١٧١ ح ٣٥٨٠.
  153. غرر الحكم: ج ٤ ص ٥٢٩ ح ٦١٣٥، عيون الحكم والمواعظ: ص ٣٣٤ ح ٥٦٩٠.
  154. غرر الحكم: ج ٢ ص ٢١١ ح ٢٤٠٧، عيون الحكم والمواعظ: ص ٨٢ ح ١٩٦٣ وليس فيه ذيله.
  155. غرر الحكم: ج ٢ ص ٢١٢ ح ٢٤٠٦.
  156. غرر الحكم: ج ٤ ص ٣٦٥ ح ٦٣٣٨، عيون الحكم والمواعظ: ص ٢٣٢ ح ٤٤٥١ نحوه.
  157. تنبيه الغافلين: ص ٥٥٤ ح ٨٩٨ عن عبد خير عن الإمام عليّ (ع).
  158. الأمالي للشجري: ج ١ ص١٩٧ ؛ تاريخ دمشق: ج ٦١ ص٢٥٥ ح ١٢٦٢٥ كلاهما عن ابن عبّاس،كنز العمّال: ج ٣ ص ٣٧ ح ٥٣٥٩.
  159. غرر الحكم: ج ٣ ص ٥٧ ح ٣٨١٠، عيون الحكم والمواعظ: ص ١٧٢ ح ٣٥٩٧.
  160. غرر الحكم: ج ٤ ص ١٣٩ ح ٥٦٠٥، عيون الحكم والمواعظ: ص ٢٨٥ ح ٥١٤٨.
  161. غرر الحكم: ج ٦ ص ٢٨٩ ح ١٠٢٨٦، عيون الحكم والمواعظ: ص ٥٢٢ ح ٩٥٠٢ نحوه.
  162. نهج البلاغة: الحكمة ١٥٠، خصائص الأئمّة: ص ١٠٩، تحف العقول: ص ١٥٧ وفيه «يرجو» بدل «يرجّي»، بحار الأنوار: ج ٦ ص ٣٧ ح ٦٠ ؛ تذكرة الخواصّ: ص ١٣٤ نحوه، كنزالعمّال: ج ١٦ ص ٢٠٥ ح ٤٤٢٢٩ نقلاً عن ابن النجّار.
  163. الكافي: ج ٢ ص ٣١٩ ح ١٣، الأمالي للطوسي: ص ٢٠٨ ح ٣٥٦ كلاهما عن حفص بن غياث عن الإمام الصادق (ع)، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ١٧٥ ح ١٣ ؛ سنن الدارمي: ج ١ ص ١٠٩ ح ٣٧٤،الزهد لابن حنبل: ص ٩٦ كلاهما عن هشام صاحب الدستوائي.
  164. غرر الحكم: ج ٢ ص ٣٢٩ ح ٢٧٥٥، عيون الحكم والمواعظ: ص ١٠٨ ح ٢٣٧٨.
  165. غرر الحكم: ج ٤ ص ٤٣٢ ح ٦٥٨٩، عيون الحكم والمواعظ: ص ٣٥٩ ح ٦٠٨٩.
  166. الكافي: ج ٨ ص ١٧٤ ح ١٩٤ عن الإمام الصادق (ع)، تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ١٥٠، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٣٥١ ح ٣١.
  167. إرشاد القلوب: ص ٧٢، الاختصاص: ص ٣٣٨ عن الأوزاعي نحوه، بحار الأنوار: ج ١٣ ص ٤٢٩ ح ٢٣.
  168. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج١، ص ٢٨٢-٢٨٥.
  169. سنن الترمذي: ج ٤ ص ٦٤٢ ح ٢٤٦٥ عن أنس، سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٣٧٥ ح ٤١٠٥، سنن الدارمي: ج ١ ص ٨٠ ح ٢٣٣، مسند ابن حنبل: ج ٨ ص ١٤٠ ح ٢١٦٤٦ كلّها عن زيد بن ثابت،المعجم الكبير: ج ١١ ص ٢١٣ ح ١١٦٩٠ عن ابن عبّاس وكلّها نحوه، كنز العمّال: ج ٣ ص ٢٠٥ ح ٦١٨٦.
  170. المعجم الأوسط: ج ٦ ص ١٢٣ ح ٥٩٩٠ وج ٨ ص ٣٦٤ ح ٨٨٨٢ كلاهما عن أنس، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٦ ص ٢٣١ كلاهما نحوه، كنز العمّال: ج ٣ ص ٢٢٤ ح ٢٦٤.
  171. سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٩٥ ح ٢٥٧ و ج٢ ص ١٣٧٥ ح ٤١٠٦ كلاهما عن عبد الله بن مسعود،المستدرك على الصحيحين: ج ٢ ص ٤٨١ ح ٣٦٥٨ عن ابن عمر نحوه، كنز العمّال: ج ٣ ص ٢٠٣ ح ٦١٧٨.
  172. ثواب الأعمال: ص ٢٠١ ح ١، الكافي: ج ٢ ص ٣١٩ ح ١٥ كلاهما عن عبد الله بن أبي يعفور عن الإمام الصادق (ع)، مشكاة الأنوار: ص ٤٦٤ ح ١٥٤٦ عن الإمام الصادق (ع) وليس فيهما ذيله، تحف العقول: ص ٤٨، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ١٠٤ ح ٩٦.
  173. المعجم الأوسط: ج ٥ ص ١٨٦ ح ٥٠٢٥، حلية الأولياء: ج ١ ص ٢٢٧ الرقم ٣٥ كلاهما عن أبي الدرداء، كنز العمّال: ج ٣ ص ١٨٤ ح ٦٠٧٧.
  174. الزهد لابن حنبل: ص ٤٢ عن الحسن، سنن الدارمي: ج ١ ص ١٠١ ح ٣٣٧ عن الحسن من دون إسنادٍ إلى أحد من أهل البيت (ع)، الزهد لهنّاد: ج ٢ ص ٣٥٤ ح ٦٦٧ عن أنس وكلاهما نحوه، كنز العمّال: ج ٣ ص ١٩٠ ح ٦١٠٥.
  175. سنن الترمذي: ج ٤ ص ٦٤٢ ح ٢٤٦٥ عن أنس، مسند ابن حنبل: ج ٨ ص ١٤٠ ح ٢١٦٤٦ عن زيد بن ثابت، كنز العمّال: ج ٣ ص ٢٠٥ ح ٦١٨٦ ؛ مجمع البيان: ج ٩ ص ٤١ نحوه، بحار الأنوار: ج ٧٠ ص ٢٢٥.
  176. سنن الترمذي: ج ٤ ص٦٤٣ ح ٢٤٦٦، مسند ابن حنبل: ج ٣ ص٢٧٩ ح ٨٧٠٤، المستدرك على الصحيحين: ج ٢ ص ٤٨١ ح ٣٦٥٧، شُعب الإيمان: ج ٧ ص ٢٨٩ ح ١٠٣٣٩ كلّها عن أبي هريرة وفي الثلاثة الأخيرة «صدرك» بدل «يديك»، كنزالعمّال: ج ١٥ ص ٧٧٠ ح ٤٣٠٢٢.
  177. عدّة الداعي: ص ٢٨٨، أعلام الدين: ص ٣٣٩ ح ٢٣ كلاهما عن أبي سعيد الخدري، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٨٢ ح ٢٣.
  178. الأمالي للطوسي: ص ٥٨٠ ح ١١٩٨ عن عبد الله بن محمّد بن عبيد عن الإمام الهادي عن آبائه عن الإمام الصادق (ع)، تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٧١ عن محمّد بن عجلان عن الإمام الهادي عن آبائه عن الإمام الصادق عنه (ع)، بحار الأنوار: ج ٧٠ ص ٣١٨ ح ٢٩.
  179. غرر الحكم: ج ٢ ص ١٨٣ ح ٢٣٠٨، عيون الحكم والمواعظ: ص ٧٨ ح ١٨٧٩.
  180. الكافي: ج ٨ ص ٣٠٧ ح ٤٧٧ عن السكوني عن الإمام الصادق (ع)، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٣٩٦ ح ٥٨٤٥ عن إسماعيل بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عنه (ع)، الخصال: ص ١٢٩ ح ١٣٣ عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عنه (ع)، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ١٨١ ح ٣٦.
  181. غرر الحكم: ج ٥ ص ٣١٠ ح ٨٥١٢، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٤٩ ح ٧٩٩١.
  182. غرر الحكم: ج ٥ ص ٣٩٣ ح ٨٩٠٢، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٣٤ ح ٧٤٨٩.
  183. غرر الحكم: ج ١ ص ٣٨٥ ح ١٤٨٤، عيون الحكم والمواعظ: ص ٧٠ ح ١٧٧٥ وص ١٢٧ ح ٢٩١١ وليس فيهما «عذاب».
  184. غرر الحكم: ج ٥ ص ٢٥٧ ح ٨٢٣٦، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٤٥ ح ٧٨١٧.
  185. غرر الحكم: ج ٥ ص ٢٩٤ ح ٨٤٤١ و ٨٤٤٢.
  186. غرر الحكم: ج ٣ ص ٣٩٨ ح ٤٨٨٠، عيون الحكم والمواعظ: ص ٢٣٢ ح ٤٤٣٥.
  187. الزهد للحسين بن سعيد: ص ١١٧ ح ١٣٥ عن أبي هاشم، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ١٢٦ ح ١٢٢.
  188. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج١، ص ٢٨٥-٢٨٩.
  189. الفردوس: ج ٥ ص ٥٤٤ ح ٩٠٣٨ عن أسماء بنت أبي بكر ؛ جامع الأخبار: ص ٣٥٩ ح ١٠٠٠ وفيه «التفكّر» بدل «النفل».
  190. الفردوس: ج ٥ ص ٣١٧ ح ٨٣٠٧ عن الإمام عليّ (ع).
  191. الاختصاص: ص ٢٢٩، مشكاة الأنوار: ص ٤١٢ ح ١٣٧٦ عن الإمام الصادق (ع) عنه (ص)، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ٣٣٦ ح ٢١.
  192. سنن الترمذي: ج ٤ ص ٦٣٢ ح ٢٤٤٨، المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ٣٥١ ح ٧٨٨٥، المعجم الكبير: ج ٢٤ ص ١٥٦ ح ٤٠١، شُعب الإيمان: ج ٦ ص ٢٨٧ ح ٨١٨١ كلّها عن أسماء بنت عميس،الفردوس: ج ٢ ص ٢٢ ح ٢١٤٤ عن أسماء بنت عمر وكلّها نحوه، كنز العمّال: ج ١٦ ص ٩٧ ح ٤٤٠٥٤.
  193. غرر الحكم: ج ٤ ص ٣٠ ح ٥١٧٥ و ص ٣١ ح ٥١٧٦، عيون الحكم والمواعظ: ص ٢٥٦ ح ٤٧٤٨ وص ٢٥٥ ح ٤٧٢١.
  194. نهج البلاغة: الخطبة ٩٧، بحار الأنوار: ج ٦٩ ص ٣٠٧ ح ٢٩.
  195. نهج البلاغة: الخطبة ٣٢، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ٥ ح ٥٤ ؛ مطالب السؤول: ج ١ ص ١٤٩ وفيه «ناء» بدل «ناد».
  196. مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ٩٦ ح ١١٤٤٥، الأدب المفرد: ص ١٥٨ ح ٥١٨، صحيح ابن حبّان: ج ٧ ص ٢٢١ ح ٢٩٥٥ كلّها عن أبي سعيد الخدري، كنز العمّال: ج ٩ ص ٩٥ ح ٢٥١٤٣ ؛ الدعوات: ص ٢٢٧ ح ٦٣٥، إرشاد القلوب: ص ١٢، بحار الأنوار: ج ٨١ ص ٢٢٤ ح ٣٢.
  197. مسند زيد: ص ١٨٠ عن الإمام زين العابدين عن أبيه عليهماالسلام.
  198. سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٥٠١ ح ١٥٧١، السنن الكبرى: ج ٤ ص ١٢٩ ح ٧١٩٧ كلاهما عن ابن مسعود، مسند ابن حنبل: ج ١ ص ٣٠٦ ح ١٢٣٥ عن ربيعة بن النابغة عن أبيه عن الإمام عليّ (ع) عنه (ص) وليس فيه «تزهد في الدنيا» كنز العمّال: ج ١٥ ص ٦٤٦ ح ٤٢٥٥٤.
  199. السنن الكبرى: ج ٤ ص ١٢٩ ح ٧١٩٨، المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٥٣٢ ح ١٣٩٣ نحوه وكلاهما عن أنس، كنزالعمّال: ج ١٥ ص ٦٤٦ ح ٤٢٥٥٥.
  200. سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٥٠٠ ح ١٥٦٩، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٣ ص ٢٢٣ ح ٤ كلاهما عن أبي هريرة، كنزالعمّال: ج ١٥ ص ٦٤٦ ح ٤٢٥٥١.
  201. قرب الإسناد: ص ٨٦ ح ٢٨١ عن مسعدة بن زياد عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام، الجعفريّات: ص ٣٣ عن الإمام الكاظم عن آبائه (ع) عنه (ص)، دعائم الإسلام: ج ١ ص ٢٢٠ عن الإمام الصادق عن آبائه (ع) عنه (ص)، بحار الأنوار: ج ٧٢ ص ٢٩٦ ح ٢٠.
  202. المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ٣٦٦ ح ٧٩٤١ وج ١ ص ٥٣٣ ح ١٣٩٥، شُعب الإيمان: ج ٧ ص ١٥ ح ٩٢٩١ وفيهما «يتعرّض كلّ خير» بدل «يوم القيامة» وكلّها عن أبي ذرّ، كنز العمّال: ج ١٥ ص ٦٤٩ ح ٤٢٥٦٨ ؛ تنبيه الخواطر: ج ١ ص ٢٨٨ عن أبي ذرّ نحوه وراجع: الدعوات: ص ٢٧٧ ح ٨٠١.
  203. المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٨ ص ١٢٩ ح ٢٨ عن الربيع، كنز العمّال: ج ١٥ ص ٥٤٧ ح ٤٢١١٧.
  204. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج١، ص ٢٩١-٢٩٤.
  205. الخصال: ص ٥١ ح ٦٢ عن جابر بن عبد الله، الكافي: ج ٢ ص ٣٣٥ ح ٣ عن يحيى بن عقيل عن الإمام عليّ (ع)، الأمالي للمفيد: ص ٩٣ ح ١ عن حبّة العرني عن الإمام عليّ (ع) نحوه، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ١٦٣ ح ١٦ ؛ شُعب الإيمان: ج ٧ ص ٣٧٠ ح ١٠٦١٦ عن جابر بن عبد الله، الزهد لابن المبارك: ص ٨٦ ح ٢٥٥ عن الإمام عليّ (ع) كلاهما نحوه، كنز العمّال: ج ١٦ ص ٢٢ ح ٤٣٧٦٤.
  206. الغارات: ج ٢ ص ٥٠١ عن يحيى بن سعيد عن أبيه، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ١٦٧ ح ٣٠.
  207. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ١٦ ص ١٥٣ ؛ بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٩٧ ح ٤٠٣.
  208. عدّة الداعي: ص ٩٥، بحار الأنوار: ج ١٠٣ ص ٢٤ ح ٢٧.
  209. الكافي: ج ٥ ص ٣١٢ ح ٣٨ عن أبي بصير، مشكاة الأنوار: ص ٤٧٣ ح ١٥٨٣ نحوه، بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ١٢٢ ح ٩٢.
  210. نهج البلاغة: الحكمة ٢٦٩، خصائص الأئمّة: ص ٩٨، نزهة الناظر: ص ٥٣ ح ٣٢ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ١٣١ ح ١٣٥.
  211. نهج البلاغة: الكتاب ٣١، كشف المحجّة: ص ٢٢٩ عن عمر بن أبي المقدام عن الإمام الباقر عنه عليهماالسلام،تحف العقول: ص ٧٦ نحوه، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٢٢٤ ح ٢.
  212. الكافي: ج ٢ ص ٥٨٨ ح ٢٦، تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ٧٦ ح ٢٣٤، مُهج الدعوات: ص ٢١٧ كلّها عن أبي حمزة الثمالي، المقنعة: ص ١٧٨ من دون إسنادٍ إلى أحد من أهل البيت (ع)، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ٢٦٩ ح ٣.
  213. الكافي: ج ٢ ص ٤٥٥ ح ٩، مشكاة الأنوار: ص ٤٦٤ ح ١٥٤٩ نحوه.
  214. نثر الدرّ: ج ٧ ص ٣٦.
  215. إرشاد القلوب: ص ٧٢.
  216. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج١، ص ٢٩١-٣٠٠.
  217. تحف العقول: ص ٧٦، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٢٠٥ ح ١ نقلاً عن كشف المحجّة.
  218. غرر الحكم: ج ٥ ص ٣٦٥ ح ٨٧٦٩، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٣٧ ح ٧٥٦٣.
  219. غرر الحكم: ج ٤ ص ٢٤١ ح ٥٩٥٤، عيون الحكم والمواعظ: ص ٣١٤ ح ٥٤٩٤.
  220. غرر الحكم: ج ٤ ص ٢٤٨ ح ٥٩٨٠، عيون الحكم والمواعظ: ص ٣١٣ ح ٥٤٧٨.
  221. نهج البلاغة: الخطبة ٨٤، الاحتجاج: ج ١ ص ٤٣٣ ح ٩٦، بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٢٢١ ح ٥٠٩.
  222. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج١، ص ٣٠١-٣٠١.
  223. غرر الحكم: ج ٥ ص ٢٧٧ ح ٨٣٤٧ و ٨٣٤٨، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٥٥ ح ٨٢٠٢ و ٨٢٠٣.
  224. غرر الحكم: ج ٢ ص ٦٢ ح ١٨٤١.
  225. نهج البلاغة: الخطبة ١٧٦، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٢٤ ح ٢٤.
  226. نهج البلاغة: الخطبة ١٠٣، بحار الأنوار: ج ٢ ص ٥٨ ح ٣٧.
  227. الكافي: ج ٨ ص ٣٦١ ح ٥٥١ عن الأصبغ بن نباتة، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٣٦٤ ح ٣٣.
  228. غرر الحكم: ج ٣ ص ٦٣ ح ٣٨٣٢، عيون الحكم والمواعظ: ص ١٧٣ ح ٣٦١١.
  229. غرر الحكم: ج ٦ ص ٤٤٢ ح ١٠٩٣٢، عيون الحكم والمواعظ: ص ٥٥٥ ح ١٠٢٣١.
  230. الكافي: ج ١ ص ١٨، تحف العقول: ص ٣٨٧ وليس فيه صدره إلى «بالمشقّة أبقاهما» وكلاهما عن هشام بن الحكم، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ٣٠١.
  231. أعلام الدين: ص ٩٣.
  232. عدّة الداعي: ص ٢١٦، نهج البلاغة: الحكمة ٨٩، غرر الحكم: ج ٥ ص ٣٨٣ ح ٨٨٥٧ كلاهما عن الإمام عليّ (ع)، بحار الأنوار: ج ٧٢ ص ٣٠٥ ح ٥١.
  233. الزهد لابن المبارك: ص ١٩٣ ح ٥٤٩، مسند الشهاب: ج ٢ ص ١٦٤ ح ١١٠٨، الفردوس: ج ١ ص ١٥١ ح ٥٤٦ كلّها عن أنس، كنز العمّال: ج ٣ ص ١٨١ ح ٦٠٥٦ ؛ إرشاد القلـوب: ص ١٨٦ وفيه «ولا» بدل «وأبى أن»، بحار الأنوار: ج ١٠٣ ص ٢٥ ح ٢٩ نقلاً عن عدّة الداعي وفيه «بعمل» بدل «على نيّة» في كلا الموضعين.
  234. تاريخ دمشق: ج ٣٨ ص ١٣ ح ٧٥٧٧ عن أبي هريرة، كنز العمّال: ج ١٥ ص ٨١٧ ح ٤٣٢٤٧.
  235. مسند ابن حنبل: ج ٦ ص ٤١٣ ح ١٨٥٥٩، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٣ ص ٢٥٦ ح ١، شُعب الإيمان: ج ١ ص ٣٥٦ ح ٣٩٥، الزهد لهنّاد: ج ١ ص ٢٠٥ ح ٣٣٩، المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٩٤ ح ١٠٧ نحوه وكلّها عن البرّاء بن عازب، كنز العمّال: ج ١٥ ص ٦٢٧ ح ٤٢٤٩٥.
  236. تنبيه الغافلين: ص ٢٤٤ ح ٣١٧ عن أبي عبيدة الأسدي، المعجم الكبير: ج ١٠ ص ١٦٣ ح ١٠٣٢٨،حليه الأولياء: ج ٨ ص ١٢٠ الرقم ٤٠٥ كلاهما عن ابن مسعود نحوه وليس فيهما «والآخرة طالبة ومطلوبة»، كنز العمّال: ج ٣ ص ٢٢٥ ح ٦٢٦٦ ؛ الكافي: ج ١ ص ١٨ ح ١٢ عن هشام بن الحكم عن الإمام الكاظم (ع)، تحف العقول: ص ٣٨٧ عن الإمام الكاظم (ع) وفيهما «فيفسد عليه دنياه وآخرته» بدل «فيأخذه بغتة»، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٤٠٩ ح ٥٨٨٦ عن هشام بن سالم عن الإمام الصادق (ع) نحوه، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ٣٠٢ ح ١.
  237. أعلام الدين: ص ٣٤٥ ح ٣٨ عن ابن عبّاس، تنبيه الخواطر: ج ١ ص ١٢٩ نحوه، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٨٨ ح ١٠.
  238. تاريخ دمشق: ج ١٠ ص ٣٧٤ ح ٢٥٨٨ عن عبد الله بن عمر، كنز العمّال: ج ٣ ص ٤٢٨ ح ٧٢٨٧.
  239. غرر الحكم: ج ٦ ص ٤١٣ ح ١٠٨٣٠، عيون الحكم والمواعظ: ص ٥٤١ ح ١٠٠٤١.
  240. نهج البلاغة: الخطبة ١٧٣، بحار الأنوار: ج ٣٤ ص ٢٤٩ ح ١٠٠٠.
  241. تحف العقول: ص ١٨٤، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ٩٦ ح ١ ؛ المعيار والموازنة: ص ١١٢ نحوه.
  242. سعد السعود: ص ٤٩، بحار الأنوار: ج ١٤ ص ٤٦.
  243. غرر الحكم: ج ٤ ص ٢٨٤ ح ٦٠٨٠، عيون الحكم والمواعظ: ص ٣٣٥ ح ٥٧١١.
  244. غرر الحكم: ج ٤ ص ٢٥٥ ح ٦٠١٤، عيون الحكم والمواعظ: ص ٣١٧ ح ٥٥٢١.
  245. غرر الحكم: ج ٣ ص ٥٨ ح ٣٨١٦، عيون الحكم والمواعظ: ص ١٧١ ح ٣٥٧١.
  246. غرر الحكم: ج ٥ ص ٢١٥ ح ٨٠٤٤، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٣١ ح ٧٤١٨.
  247. غرر الحكم: ج ٥ ص ٢٨١ ح ٨٣٦٨، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٤٧ ح ٧٩٠١ وفيه «بالرشاد» بدل «بالسداد».
  248. غرر الحكم: ج ٢ ص ٤١٣ ح ٣٠٧٦، عيون الحكم و المواعظ: ص ١٢٠ ح ٢٧٢٩.
  249. غرر الحكم: ج ١ ص ٣٨٦ ح ١٤٨٨، عيون الحكم والمواعظ: ص ٢٨ ح ٣٧٠.
  250. كنز الفوائد: ج ١ ص ٥٦، بحار الأنوار: ج ١ ص ٩٥ ح ٣٤.
  251. الخصال: ص ٢٩٣ ح ٥٨، الأمالي للصدوق: ص ٧١٤ ح ٩٨٣ كلاهما عن عبد الله بن ميمون عن الإمام الصادق عن آبائه (ع)، قرب الإسناد: ص ٢٣ ح ٧٩ عن عبد الله بن ميمون عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام عنه (ص)، بحار الأنوار: ج ٦ ص ١٣١ ح ٢٥ ؛ مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٣٣ ح ٣٦٧١،المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ٣٥٩ ح ٧٩١٥ كلاهما عن عبد الله بن مسعود نحوه،كنزالعمّال: ج ٣ ص ١١٨ ح ٥٧٥٣.
  252. الدعاء للطبراني: ص ٤٢٧ ح ١٤٤٩ عن جابر، تهذيب الكمال: ج ٥ ص ٩٦ الرقم ٩٥٠ عن الربيع عن الإمام الصادق (ع)، تاريخ دمشق: ج ١٨ ص ٨٧ عن الربيع بن يونس عن الإمام الصادق عن آبائه (ع) عنه (ص)، الفردوس: ج ١ ص ٤٧٠ ح ١٩١٣ عن الإمام عليّ (ع) عنه (ص) ؛ العدد القويّة: ص ١٥٧ ح ٨٨ عن الربيع عن الإمام الصادق عن آبائه (ع) عنه (ص)، بحار الأنوار: ج ٨٧ ص ٢٩٨ ح ٨٥.
  253. الزهد لابن المبارك: ص ١٠٧ ح ٣١٧، مسند الشهاب: ج ١ ص ٢٥١ ح ٤٠٧، حلية الأولياء: ج ٨ ص ١٨٦ الرقم ٤٠٧ كلّها عن الحسن، كنز العمّال: ج ١٥ ص ٩٣٨ ح ٤٣٦١١ ؛ مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٧٢ ح ٢٦٦١ عن أبي ذرّ، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٨٣ ح ٣.
  254. مستدرك الوسائل: ج ١٢ ص ٥٤ ح ١٣٤٩٦ نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللباب.
  255. كنز العمّال: ج ٣ ص ٢٠٤ ح ٦١٨١ نقلاً عن الفردوس عن أنس.
  256. غرر الحكم: ج ٦ ص ٤٢٣ ح ١٠٨٦٤، عيون الحكم والمواعظ: ص ٥٤٣ ح ١٠٠٩٥.
  257. غرر الحكم: ج ٥ ص ٢٦٩ ح ٨٢٩٨، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٤٦ ح ٧٨٤٥.
  258. غرر الحكم: ج ٢ ص ١٠٣ ح ١٩٨٣، عيون الحكم والمواعظ: ص ٥٩ ح ١٥١١ وفيه «العالم» بدل «العاقل».
  259. غرر الحكم: ج ٢ ص ٣٤ ح ١٧٢٧، عيون الحكم والمواعظ: ص ٥٢ ح ١٣٥٢.
  260. سورة الرحمن، الآية ٤٦.
  261. سورة النازعات، الآية ٣٧-٣٩.
  262. مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٥٤ ح ٢٦٦٠ عن عبد الله بن مسعود، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٠٥ ح ١.
  263. جامع الأخبار: ص ٢٩٦ ح ٨٠٥ عن جابر بن عبد الله.
  264. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ١٤ ح ٤٩٦٨، الأمالي للصدوق: ص ٥١٥ ح ٧٠٧ كلاهما عن الحسين بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه (ع)، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣١٤ ح ٢٦٥٥ عن الإمام الصادق عن آبائه (ع)، ثواب الأعمال: ص ٣٣٤ ح ١ عن ابن عبّاس، عوالي اللآلي: ج ١ ص ٣٦٥ ح ٥٨ وليس فيه ذيله وكلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٣٦٢ ح ٣٠.
  265. غرر الحكم: ج ٤ ص ١١٣ ح ٥٤٩٠، عيون الحكم والمواعظ: ص ٢٧٥ ح ٥٠٠٠ وفيه «النقصان في» بدل «تفسد».
  266. غرر الحكم: ج ٥ ص ٢٨٢ ح ٨٣٧٦، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٤٨ ح ٧٩٢٣.
  267. غرر الحكم: ج ٦ ص ٧١ ح ٩٥٥٨، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٧٧ ح ٨٧٤٨.
  268. غرر الحكم: ج ٦ ص ٨٥ ح ٩٦١٩، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٨٠ ح ٨٨١٧.
  269. غرر الحكم: ج ٣ ص ٣٩٨ ح ٤٨٨١، عيون الحكم والمواعظ: ص ٢٣٢ ح ٤٤٣٦.
  270. غرر الحكم: ج ٢ ص ٥٨٤ ح ٣٦٠٧، عيون الحكم والمواعظ: ص ١٥٣ ح ٣٣٥١ وزاد فيه «القليل» بعد «الزائل».
  271. الخصال: ص ٦٣٢ ح ١٠ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه (ع)، تحف العقول: ص ١٢٢، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ١٠٤ ح ٩٥.
  272. الكافي: ج ٨ ص ١٦ ح ٢، الأمالي للمفيد: ص ٢٠٢ ح ٣٣، تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٣٨ كلّها عن أبي حمزة الثمالي، تحف العقول: ص ٢٥٣، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ١٥٠ ح ١١.
  273. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج١، ص ٣٠٣-٣١٤.
  274. مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٥٦ ح ٢٦٦٠ عن عبد الله بن مسعود، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٠٦ ح ١.
  275. سعد السعود: ص ٤٩، بحار الأنوار: ج ١٤ ص ٤٦.
  276. سورة الطلاق، الآية ٢-٣.
  277. المعجم الكبير: ج ٢٠ ص ٩٧ ح ١٩٠، مسند الشاميّين: ج ١ ص ٢٣٤ ح ٤١٥، حلية الأولياء: ج ٦ ص ٩٦ الرقم ٣٤٥، الفردوس: ج ٥ ص ٢٧٠ ح ٨١٥٤، كنز العمّال: ج ٣ ص ٩٦ ح ٥٦٦٦.
  278. المحاسن: ج١ ص٩٧ ح٦٣ عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الباقر (ع)، الكافي: ج ٢ ص ١٣٧ ح ٢ عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الباقر (ع)، الخصال: ص ٣ ح ٥ عن أبي عبيدة الحذّاء عن الإمام الباقر (ع)، تحف العقول: ص ٣٩٥ عن الإمام الكاظم (ع) وكلّها نحوه، بحار الأنوار: ج٧٠ ص٧٥ ح٢ ؛ المعجم الكبير: ج١٢ ص١١٣ ح١٢٧١٩ عن ابن عبّاس نحوه، كنز العمّال: ج١ ص٢٣٢ ح١١٦١.
  279. سنن الترمذي: ج ٤ ص ٦٣٣ ح ٢٤٥٠ عن أبي هريرة، المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ٣٤٣ ح ٧٨٥٢ عن اُبيّ بن كعب، كنز العمّال: ج ٣ ص ١٤٢ ح ٥٨٨٥.
  280. مسند ابن حنبل: ج ٧ ص ١٦٥ ح ١٩٧١٨، المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ٣٤٣ ح ٧٨٥٣ كلاهما عن أبي موسى الأشعري، كنز العمّال: ج ٣ ص ١٩٧ ح ٦١٤٦.
  281. الكافي: ج ٢ ص ١٣١ ح ١٢ عن ابن بكير عن الإمام الصادق (ع)، تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ١٩٢ عن الإمام الصادق (ع)، مشكاة الأنوار: ص ٢٠٩ ح ٥٦٩ وليس فيه «فأضرّوا بالدنيا»، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص٦١ ح ٣٠.
  282. غرر الحكم: ج ٥ ص ١٨٠ ح ٧٨٧٢، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٥٣ ح ٨١٣١.
  283. غرر الحكم: ج ٣ ص ٢٧٦ ح ٤٤٦١، عيون الحكم والمواعظ: ص ٢٠١ ح ٤٠٦٦.
  284. نهج البلاغة: الخطبة ١٩٣، الأمالي للصدوق: ص ٦٦٧ ح ٨٩٧ عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي عن الإمام الصادق عن أبيه عنه (ع)، تحف العقول: ص ١٥٩ وليس فيه «تجارة»، كنز الفوائد: ج ١ ص ٩٠ عن نوف البكالي نحوه، بحار الأنوار: ج ٦٧ ص ٣١٥ ح ٥٠.
  285. الأمالي للطوسي: ص ٦١٣ ح ١٢٦٦ عن زيد بن عليّ (ع)، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ١٣١ ح ١٤.
  286. بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ١٥٠.
  287. سورة الأنعام، الآية ١٦٠.
  288. سورة البقرة، الآية ٢٦١.
  289. سورة البقرة، الآية ٢٤٥.
  290. الصحيفة السجّاديّة: ص١٧٢ الدعاء ٤٥، المصباح للكفعمي: ص ٨٤٦، مصباح المتهجّد: ص ٦٤٢ ح ٧١٨، الإقبال: ج ١ ص ٤٢٣ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ١٧٣ ح ١.
  291. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٣٣٧ ح ٩٨٢ عن عمّار بن موسى، مصباح المتهجّد: ص ٢٠٦ ح ٢٩٩ نحوه، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٢٨٧ ح ٤٨.
  292. سورة النحل، الآية ٩٦.
  293. مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٥٧ ح ٢٦٦٠ عن عبد الله بن مسعود، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٠٦ ح ١.
  294. التحصين لابن فهد: ص ٢٠ ح ٣٩ عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، مستدرك الوسائل: ج ٧ ص ٤٩٩ ح ٨٧٤١.
  295. سورة فاطر، الآية ٢٩-٣٠.
  296. مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٥٦ ح ٢٦٦٠، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٠٦ ح ١.
  297. سورة الليل، الآية ١.
  298. سورة الليل، الآية ٣-٥.
  299. سورة الليل، الآية ٥-٦.
  300. سورة الليل، الآية ٧.
  301. قرب الإسناد: ص ٣٥٥ ح ١٢٧٣ عن البزنطي، تفسير القمّي: ج ٢ ص ٤٢٥ عن عليّ بن إبراهيم، مجمع البيان: ج ١٠ ص ٧٥٩ عن ابن عبّاس وكلاهما من دون إسناد إلى أحد من أهل البيت (ع) نحوه، بحار الأنوار: ج ١٠٣ ص ١٢٧ ح ٨.
  302. مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ٢٩٣ ح ١٢٤٨٤، صحيح ابن حبّان: ج ١٦ ص ١١٣ ح ٧١٥٩، المستدرك على الصحيحين: ج ٢ ص ٢٤ ح ٢١٩٤، موارد الظمآن: ص ٥٦٤ ح ٢٢٧١، المعجم الكبير: ج ٢٢ ص ٣٠٠ ح ٧٦٣ كلّها نحوه، مجمع الزوائد: ج ٩ ص ٥٣٨ ح ١٥٧٩١.
  303. سورة الصف، الآية ١٠-١١.
  304. سورة الصف، الآية ١١.
  305. سورة الصف، الآية ١١.
  306. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٣٦٥ عن أبي الجارود.
  307. سورة الصف، الآية ١٠.
  308. سورة الصف، الآية ١١.
  309. فتح الباري: ج ٦ ص ٦، زاد المسير: ج ٨ ص ١٧، الدرّ المنثور: ج ٨ ص ١٤٩ نقلاً عن ابن أبي حاتم وكلاهما نحوه.
  310. سورة الصف، الآية ٤.
  311. الكافي: ج ٥ ص ٣٩ ح ٤ عن مالك بن أعين، الإرشاد: ج ١ ص ٢٦٥، وقعة صفّين: ص ٢٣٥ عن عبد الرحيم بن عبد الرحمن عن أبيه وكلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٣٢ ص ٥٦٢ ح ٤٦٨ ؛ تاريخ الطبري: ج ٥ ص ١٦ عن أبي عمرة الأنصاري نحوه.
  312. نهج البلاغة: الحكمة ١١٣، مشكـاة الأنـوار: ص ٢٠٧ ح ٥٦٣، روضـة الـواعظين: ص ٤٧٥، بحار الأنوار: ج ٦٩ ص ٤٠٩ ح ١٢٢ ؛ الفصول المهمّة لابن الصبّاغ: ص ١١٥، مطالب السؤول: ج ١ ص ٢٣٦.
  313. غرر الحكم: ج ١ ص ٣٤٥ ح ١٣٠٧، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٧ ح ١١٩٣.
  314. غرر الحكم: ج ١ ص ٣٤٩ ح ١٣٢٠، عيون الحكم والمواعظ: ص ٢٩ ح ٤١٢.
  315. غرر الحكم: ج ٢ ص ٦٧ ح ١٨٦٢، عيون الحكم و المواعظ: ص ٥٥ ح ١٤٣١ وفيه «أرجح» بدل «أنجح».
  316. غرر الحكم: ج ٤ ص ٣٩٤ ح ٦٤٤٧، عيون الحكم والمواعظ: ص ٣٥٣ ح ٥٩٥٤.
  317. غرر الحكم: ج ٢ ص ١٥٣ ح ٢١٥٨، عيون الحكم والمواعظ: ص ٦٨ ح ١٧١٨.
  318. غرر الحكم: ج ٢ ص ١٧١ ح ٢٢٤١، عيون الحكم والمواعظ: ص ٧٨ ح ١٨٩٨.
  319. غرر الحكم: ج ٤ ص ٤٠٦ ح ٦٥٠٤، عيون الحكم والمواعظ: ص ٣٥٤ ح ٥٩٧٩.
  320. غرر الحكم: ج ٥ ص ١٤٥ ح ٧٦٩٤، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٢٣ ح ٧١٢٧.
  321. نهج البلاغة: الحكمة ٢٥٨، عدّة الداعي: ص ٦٠ عن الإمام الصادق (ع)، غرر الحكم: ج ٣ ص ١٦٥ ح ٤٠١٩، بحار الأنوار: ج ٩٦ ص ١٣٣ ح ٦٦ ؛ مئة كلمة للجاحظ: ص ١٠٤ ح ٨٨، المناقب للخوارزمي: ص ٣٧٦ ح ٣٩٥.
  322. غرر الحكم: ج ٢ ص ٤٠٧ ح ٣٠٤٠، عيون الحكم والمواعظ: ص ١١٩ ح ٢٦٩٩.
  323. مسند ابن حنبل: ج ٨ ص ٤٤ ح ٢١٢٧٨، المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ٣٤٦ ح ٧٨٦٢، شُعب الإيمان: ج ٥ ص ٣٣٤ ح ٦٨٣٣ كلّها عن اُبيّ بن كعب، كنز العمّال: ج ١٢ ص ١٥٧ ح ٣٤٤٦٥ ؛ إعلام الورى: ج ١ ص ٨٩ عن اُبيّ بن كعب، مجمع البيان: ج ٥ ص ٢٢٤ نحوه.
  324. غرر الحكم: ج ٢ ص ٣٠٥ ح ٢٧٠١، عيون الحكم والمواعظ: ص ٩٨ ح ٢٢٦٣.
  325. نهج البلاغة: الحكمة ١٠٦، خصائص الأئمّة: ص ٩٧، بحار الأنوار: ج ٧٠ ص ١٠٧ ح ٥.
  326. غرر الحكم: ج ٦ ص ٣٠٣ ح ١٠٣٣٥، عيون الحكم والمواعظ: ص ٥٢٤ ح ٩٥٤٥ وفيه «البقاء بالفناء» بدل «الفناء بالبقاء».
  327. تحف العقول: ص ٢٢١، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ٦٠ ح ١٣٧.
  328. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٣٨٢ ح ٥٨٣٣، معاني الأخبار: ص ١٩٨ ح ٤، الأمالي للصدوق: ص ٤٧٨ ح ٦٤٤ وفيه «زرى» بدل «رزي»، الأمالي للطوسي: ص ٤٣٥ ح ٩٧٤ وفيه «من لم ينل ما يرى» بدل «من لم يبال بما رزي» وكلّها عن عبد الله بن بكر [ بكران] المرادي عن الإمام الكاظم عن آبائه (ع)، مشكاة الأنوار: ص ٢٠٨ ح ٥٦٦ وفيه «زوي» بدل «رزي»، تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ١٧٣ عن الإمام زين العابدين عنه عليهماالسلام.
  329. غرر الحكم: ج ٥ ص ٨٥ ح ٧٥٠٢، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤١١ ح ٦٩٩٩.
  330. غرر الحكم: ج ٢ ص ٢١٢ ح ٢٤١١، عيون الحكم والمواعظ: ص ٨٥ ح ٢٠٥٢.
  331. نهج البلاغة: الكتاب ٣١، تحف العقول: ص ٦٩، كشف المحجّة: ص ٢٢٢ عن عمر بن أبي المقدام عن الإمام الباقر عنه عليهماالسلام، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٢١٧ ح ٢.
  332. غرر الحكم: ج ٦ ص ٣٣٣ ح ١٠٤٠٥، عيون الحكم والمواعظ: ص ٥٢٧ ح ٩٥٩٦.
  333. نهج البلاغة: الخطبة ٣٢، غرر الحكم: ج ٥ ص ٣٩ ح ٧٣٥٥ وفيه «ليس» بدل «لبئس»، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٠٤ ح ٦٨٤٥.
  334. غرر الحكم: ج ٢ ص ٥١٢ ح ٣٤٨٤، عيون الحكم والمواعظ: ص ١٥١ ح ٣٣١٨ وفيه «بعاجلة» بدل «لعاجلة».
  335. غرر الحكم: ج ٥ ص ٣٠٩ ح ٨٥٠٨، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٤٩ ح ٧٩٨٧.
  336. تحف العقول: ص ٣٩١، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ٣٠٦ ح ١.
  337. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٣٥٣ ح ٥٧٦٢ عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد عن أبيه جميعا عن الإمام الصادق عن آبائه (ع)، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣١٩ ح ٢٦٥٦ عن الإمام الصادق عن آبائه (ع) عنه (ص)، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٤٦ ح ٣.
  338. سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٣١٢ ح ٣٩٦٦، المعجم الكبير: ج ٨ ص ١٢٣ ح ٧٥٥٩ كلاهما عن أبي اُمامة، شُعب الإيمان: ج ٥ ص ٣٥٨ ح ٦٩٣٨ عن أبي هريرة وفيه «أسوأ» بدل «شرّ» وليس فيه «عند الله يوم القيامة»، كنزالعمّال: ج ٣ ص ٥١٠ ح ٧٦٦١.
  339. التاريخ الكبير: ج ٦ ص ١٢٨ عن أبي هريرة، كنزالعمّال: ج ٣ ص ٥١٠ ح ٧٦٦٠.
  340. الاختصاص: ص ٢٤٣، بحار الأنوار: ج ٧٥ ص ٢٨١ ح ٧ وراجع: كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٣٥٣ ح ٥٧٦٢ و مستطرفات السرائر: ص ١١١ ح ١.
  341. تحف العقول: ص ٢٢٢، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ٦٢ ح ١٤٣.
  342. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٣٨٣ ح ٥٨٣٣، معاني الأخبار: ص ١٩٨ ح ٤، الأمالي للصدوق: ص ٤٧٨ ح ٦٤٤، الأمالي للطوسي: ص ٤٣٥ ح ٩٧٤ كلّها عن عبد الله بن بكر [ بكران ]المرادي عن الإمام الكاظم عن آبائه (ع)، تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ١٧٤ عن الإمام زين العابدين عنه عليهماالسلاموفيه «آخرته» بدل «دينه»، بحار الأنوار: ج ٧٥ ص ٣٠١ ح ١.
  343. غرر الحكم: ج ٣ ص ٢٥٤ ح ٤٤٠٣، عيون الحكم والمواعظ: ص ١٩٣ ح ٣٩٦٩.
  344. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج١، ص ٢٦٣-٢٦٤.