انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الآخرة في الحديث»

سطر ٢٢٤: سطر ٢٢٤:
#عنه عليه السلام :{{ نص حديث |إنَّ اللّهَ تَعالى إذا أرادَ بِعَبدٍ خَيرا حالَ بَينَهُ وبَينَ ما يَكرَهُ ، ووَفَّقَهُ لِطاعَتِهِ ، وإذا أرادَ اللّهُ بِعَبدٍ سوءا أغراهُ بِالدُّنيا وأنساهُ الآخِرَةَ ، وبَسَطَ لَهُ أمَلَهُ ، وعاقَهُ عَمّا فيهِ صَلاحُهُ}}. <ref>شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج ۱۶ ص ۱۵۳ ؛ بحار الأنوار : ج ۳۳ ص ۹۷ ح ۴۰۳ .</ref>
#عنه عليه السلام :{{ نص حديث |إنَّ اللّهَ تَعالى إذا أرادَ بِعَبدٍ خَيرا حالَ بَينَهُ وبَينَ ما يَكرَهُ ، ووَفَّقَهُ لِطاعَتِهِ ، وإذا أرادَ اللّهُ بِعَبدٍ سوءا أغراهُ بِالدُّنيا وأنساهُ الآخِرَةَ ، وبَسَطَ لَهُ أمَلَهُ ، وعاقَهُ عَمّا فيهِ صَلاحُهُ}}. <ref>شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج ۱۶ ص ۱۵۳ ؛ بحار الأنوار : ج ۳۳ ص ۹۷ ح ۴۰۳ .</ref>


===كَثرَةُ المالِ===
#رسول اللّه صلى الله عليه و آله :{{ نص حديث |اِحذَرُوا المالَ ، فَإِنَّهُ كانَ فيما مَضى رَجُلٌ قَد جَمَعَ مالاً ووَلَدا وأقبَلَ عَلى نَفسِهِ وعِيالِهِ وجَمَعَ لَهُم فَأَوعى ، فَأَتاهُ مَلَكُ المَوتِ فَقَرَعَ بابَهُ وهُوَ في زِيِّ مِسكينٍ ، فَخَرَجَ إلَيهِ الحُجّابُ فَقالَ لَهُم : اُدعوا إلَيَّ سَيِّدَكُم . قالوا : أوَ يَخرُجُ سَيِّدُنا إلى مِثلِكَ! ودَفَعوهُ حَتّى نَحَّوهُ عَنِ البابِ . ثُمَّ عادَ إلَيهِم في مِثلِ تِلكَ الهَيئَةِ، وقالَ : اُدعوا إلَيَّ سَيِّدَكُم وأخبِروهُ أنّي مَلَكُ المَوتِ ، فَلَمّا سَمِعَ سَيِّدُهُم هذَا الكَلامَ قَعَدَ خائِفا فَرِقا، وقالَ لِأَصحابِهِ : لينوا لَهُ فِي المَقالِ ، وقولوا لَهُ : لَعَلَّكَ تَطلُبُ غَيرَ سَيِّدِنا ، بارَكَ اللّهُ فيكَ ! قالَ لَهُم : لا ، ودَخَلَ عَلَيهِ وقالَ لَهُ : قُم فَأَوصِ ما كُنتَ موصِيا ؛ فَإِنّي قابِضٌ روحَكَ قَبلَ أن أخرُجَ . فَصاحَ أهلُهُ وبَكَوا . فَقالَ : اِفتَحُوا الصَّناديقَ وَاكتُبوا (أكِبّوا) ما فيهِ مِنَ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ ، ثُمَّ أقبَلَ عَلَى المالِ يَسُبُّهُ ويَقولُ لَهُ : لَعَنَكَ اللّهُ يا مالُ ! أنسَيتَني ذِكرَ رَبّي وأغفَلتَني عَن أمرِ آخِرَتي حَتّى بَغَتَني من أمرِ اللّهِ ما قَد بَغَتَني؟!}} <ref>عدّة الداعي : ص ۹۵ ، بحار الأنوار : ج ۱۰۳ ص ۲۴ ح ۲۷ .</ref>
#الإمام الباقر عليه السلام :{{ نص حديث |كانَ عَلى عَهدِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله مُؤمِنٌ فَقيرٌ شَديدُ الحاجَةِ مِن أهلِ الصُّفَّةِ، وكانَ مُلازِما لِرَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله عِندَ مَواقيتِ الصَّلاةِ كُلِّها لا يَفقِدُهُ في شَيءٍ مِنها ، وكانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَرِقُّ لَهُ ويَنظُرُ إلى حاجَتِهِ وغُربَتِهِ ، فَيَقولُ : يا سَعدُ ، لَو قَد جاءَني شَيءٌ لَأَغنَيتُكَ . قالَ : فَأَبطَأَ ذلِكَ عَلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، فَاشتَدَّ غَمُّ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله لِسَعدٍ ، فَعَلِمَ اللّهُ سُبحانَهُ ما دَخَلَ عَلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله مِن غَمِّهِ لِسَعدٍ . فَأَهبَطَ عَلَيهِ جَبرَئيلَ عليه السلام و مَعَهُ دِرهَمانِ ، فَقالَ لَهُ : يا مُحَمَّدُ ، إنَّ اللّهَ قَد عَلِمَ ما قَد دَخَلَكَ مِنَ الغَمِّ لِسَعدٍ ، أفَتُحِبُّ أن تُغنِيَهُ؟ فَقالَ : نَعَم . فَقالَ لَهُ : فَهاكَ هذَينِ الدِّرهَمَينِ فَأَعطِهِما إيّاهُ ومُرهُ أن يَتَّجِرَ بِهِما . قالَ : فَأَخَذَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله ثُمَّ خَرَجَ إلى صَلاةِ الظُّهرِ ، وسَعدٌ قائِمٌ عَلى بابِ حُجُراتِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَنتَظِرُهُ ، فَلَمّا رَآهُ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله قالَ : يا سَعدُ ، أتُحسِنُ التِّجارَةَ؟ فَقالَ لَهُ سَعدٌ : وَاللّهِ ما أصبَحتُ أملِكُ مالاً أتَّجِرُ بِهِ! فَأَعطاهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله الدِّرهَمَينِ ، وقالَ لَهُ : اِتَّجِر بِهِما وتَصَرَّف لِرِزقِ اللّهِ . فَأَخَذَهُما سَعدٌ ومَضى مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله حَتّى صَلّى مَعَهُ الظُّهرَ وَالعَصرَ ، فَقالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : قُم فَاطلُبِ الرِّزقَ ، فَقَد كُنتُ بِحالِكَ مُغتَمّا يا سَعدُ . قالَ : فَأَقبَلَ سَعدٌ لا يَشتَري بِدِرهَمٍ شَيئا إلّا باعَهُ بِدِرهَمَينِ ولا يَشتَري شَيئا بِدِرهَمَينِ إلّا باعَهُ بِأَربَعَةِ دَراهِمَ ، فَأَقبَلَتِ الدُّنيا عَلى سَعدٍ فَكَثُرَ مَتاعُهُ ومالُهُ وعَظُمَت تِجارَتُهُ ، فَاتَّخَذَ عَلى بابِ المَسجِدِ مَوضِعا وجَلَسَ فيهِ فَجَمَعَ تِجارَتَهُ إلَيهِ ، وكانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إذا أقامَ بِلالٌ لِلصَّلاةِ يَخرُجُ وسَعدٌ مَشغولٌ بِالدُّنيا ، لَم يَتَطَهَّر ولَم يَتَهَيَّأ كَما كانَ يَفعَلُ قَبلَ أن يَتَشاغَلَ بِالدُّنيا ، فَكانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يَقولُ : يا سَعدُ ، شَغَلَتكَ الدُّنيا عَنِ الصَّلاةِ! فَكانَ يَقولُ : ما أصنَعُ ، اُضَيِّعُ مالي؟! هذا رَجُلٌ قَد بِعتُهُ فَاُريدُ أن أستَوفِيَ مِنهُ ، وهذا رَجُلٌ قَدِ اشتَرَيتُ مِنهُ فاُريدُ أن اُوَفِّيَهُ . قالَ : فَدَخَلَ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله مِن أمرِ سَعدٍ غَمٌّ أشَدُّ مِن غَمِّهِ بِفَقرِهِ ، فَهَبَطَ عَلَيهِ جَبرَئيلُ عليه السلام ، فَقالَ : يا مُحَمَّدُ ، إنَّ اللّهَ قَد عَلِمَ غَمَّكَ بِسَعدٍ ، فَأَيُّما أحَبُّ إلَيكَ حالُهُ الاُولى أو حالُهُ هذِهِ؟ فَقالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : يا جَبرَئيلُ ، بَل حالُهُ الاُولى ، قَد ذَهَبَت دُنياهُ بِآخِرَتِهِ .فَقالَ لَهُ جَبرَئيلُ عليه السلام : إنَّ حُبَّ الدُّنيا وَالأَموالِ فِتنَةٌ ومَشغَلَةٌ عَنِ الآخِرَةِ ، قُل لِسَعدٍ يَرُدُّ عَلَيكَ الدِّرهَمَينِ اللَّذَينِ دَفَعتَهُما إلَيهِ ، فَإِنَّ أمرَهُ سَيَصيرُ إلَى الحالَةِ الَّتي كانَ عَلَيها أوَّلاً . قالَ : فَخَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله فَمَرَّ بِسَعدٍ ، فَقالَ لَهُ : يا سَعدُ ، أما تُريدُ أن تَرُدَّ عَلَيَّ الدِّرهَمَينِ اللَّذَينِ أعطَيتُكَهُما؟ فَقالَ سَعدٌ : بَلى ومِئَتَينِ . فَقالَ لَهُ : لَستُ اُريدُ مِنكَ يا سَعدُ إلَا الدِّرهَمَينِ ، فَأَعطاهُ سَعدٌ دِرهَمَينِ . قالَ : فَأَدبَرَتِ الدُّنيا عَلى سَعدٍ حَتّى ذَهَبَ ما كانَ جَمَعَ ، وعادَ إلى حالِهِ الَّتي كانَ عَلَيها}}. <ref>الكافي : ج ۵ ص ۳۱۲ ح ۳۸ عن أبي بصير ، مشكاة الأنوار : ص ۴۷۳ ح ۱۵۸۳ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۲۲ ص ۱۲۲ ح ۹۲ .</ref>
=== الحِرصُ عَلَى الدُّنيا===
#الإمام عليّ عليه السلام :{{ نص حديث |النّاسُ فِي الدُّنيا عامِلانِ : عامِلٌ عَمِلَ فِي الدُّنيا لِلدُّنيا ، قَد شَغَلَتهُ دُنياهُ عَن آخِرَتِهِ ، يَخشى عَلى مَن يَخلُفُهُ الفَقرَ ، ويَأمَنُهُ عَلى نَفسِهِ ، فَيُفني عُمُرَهُ في مَنفَعَةِ غَيرِهِ ، وعامِلٌ عَمِلَ فِي الدُّنيا لِما بَعدَها ، فَجاءَهُ الَّذي لَهُ مِنَ الدُّنيا بِغَيرِ عَمَلٍ ، فَأَحرَزَ الحَظَّينِ مَعا ، ومَلَكَ الدّارَينِ جَميعا ، فَأَصبَحَ وَجيها عِندَ اللّهِ لا يَسأَلُ اللّهَ حاجَةً فَيَمنَعُهُ}}. <ref>نهج البلاغة : الحكمة ۲۶۹ ، خصائص الأئمّة : ص ۹۸ ، نزهة الناظر : ص ۵۳ ح ۳۲ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ۷۳ ص ۱۳۱ ح ۱۳۵ .</ref>
#عنه عليه السلام :{{ نص حديث |إيّاكَ أن تَغتَرَّ بِما تَرى مِن إخلادِ أهلِ الدُّنيا إلَيها ، وتَكالُبِهِم عَلَيها ؛ فَقَد نَبَّأَكَ اللّهُ عَنها ، ونَعَت هِيَ لَكَ عَن نَفسِها ، وتَكَشَّفَت لَكَ عَن مَساوِئِها ؛ فَإِنَّما أهلُها كِلابٌ عاوِيَةٌ ، وسِباعٌ ضارِيَةٌ ، يَهِرُّ بَعضُها عَلى بَعضٍ ، ويَأكُلُ عَزيزُها ذَليلَها ، ويَقهَرُ كَبيرُها صَغيرَها ، نَعَمٌ مُعَقَّلَةٌ ، واُخرى مُهمَلَةٌ ، قَد أضَلَّت عُقولَها ، ورَكِبَت مَجهولَها ، سُروحُ عاهَةٍ بِوادٍ وَعثٍ، لَيسَ لَها راعٍ يُقيمُها ، ولا مُسيمٌ يُسيمُها ، سَلَكَت بِهِمُ الدُّنيا طَريقَ العَمى ، وأخَذَت بِأَبصارِهِم عَن مَنارِ الهُدى ، فَتاهوا في حَيرَتِها ، وغَرِقوا في نِعمَتِها ، وَاتَّخَذوها رَبّا ، فَلَعِبَت بِهِم ولَعِبوا بِها ، ونَسوا ما وَراءَها ، رُوَيدا يُسفِرُ الظَّلامُ كَأَن قَد وَرَدَتِ الأَظعانُ ، يوشِكُ مَن أسرَعَ أن يَلحَقَ}} <ref>نهج البلاغة : الكتاب ۳۱ ، كشف المحجّة : ص ۲۲۹ عن عمر بن أبي المقدام عن الإمام الباقر عنه عليهماالسلام ،تحف العقول : ص ۷۶ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۲۲۴ ح ۲ .</ref>
#الإمام الباقر عليه السلام :{{ نص حديث |اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ مَفاتيحَ الخَيرِ وخَواتيمَهُ ... اللّهُمَّ انهَج إلَيَّ أسبابَ مَعرِفَتِهِ ، وَافتَح لي أبوابَهُ ، وغَشِّني بِبَرَكاتِ رَحمَتِكَ ، ومُنَّ عَلَيَّ بِعِصمَةٍ عَنِ الإِزالَةِ عَن دينِكَ ، وطَهِّر قَلبي مِنَ الشَّكِّ ، ولا تَشغَل قَلبي بِدُنيايَ ، وعاجِلِ مَعاشي عَن آجِلِ ثَوابِ آخِرَتي}}. <ref>الكافي : ج ۲ ص ۵۸۸ ح ۲۶ ، تهذيب الأحكام : ج ۳ ص ۷۶ ح ۲۳۴ ، مُهج الدعوات : ص ۲۱۷ كلّها عن أبي حمزة الثمالي ، المقنعة : ص ۱۷۸ من دون إسنادٍ إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۲۶۹ ح ۳ .</ref>
#الإمام الصادق عليه السلام :{{ نص حديث |كَم مِن طالِبٍ لِلدُّنيا لَم يُدرِكها ، ومُدرِكٍ لَها قَد فارَقَها ، فَلا يَشغَلَنَّكَ طَلَبُها عَن عَمَلِكَ ، وَالتَمِسها مِن مُعطيها ومالِكِها ، فَكَم مِن حَريصٍ عَلَى الدُّنيا قَد صَرَعَتهُ ، وَاشتَغَلَ بما أدرَكَ مِنها عَن طَلَبِ آخِرَتِهِ حَتّى فَنِيَ عُمُرُهُ وأدرَكَهُ أجَلُهُ}}. <ref>الكافي : ج ۲ ص ۴۵۵ ح ۹ ، مشكاة الأنوار : ص ۴۶۴ ح ۱۵۴۹ نحوه .</ref>
=== مُجالَسَةُ أهلِ المَعاصي===
#عيسى عليه السلام :{{ نص حديث |لا تُجالِسوا أهلَ المَعاصي! فَيُرَغِّبوكُم فِي الدُّنيا ويُنسوكُم الآخِرَةَ}}. <ref>نثر الدرّ : ج ۷ ص ۳۶ .</ref>
===سَماعُ اللَّهوِ===
#لقمان عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لِابنِهِ ـ :{{ نص حديث |لا تَسمَعِ المَلاهي ؛ فَإِنَّها تُنسيكَ الآخِرَةَ ، ولكِنِ احضُرِ الجَنائِزَ وزُرِ المَقابِرَ وتَذَكَّرِ المَوتَ وما بَعدَهُ مِنَ الأَهوالِ فَتَأخُذَ حِذرَكَ}}. <ref>إرشاد القلوب : ص ۷۲.</ref>.<ref>[[محمد محمدي ريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة]]، ج1 ، ص 291-300.</ref>


==آثارُ ذِكرِ الآخِرَةِ==
#الإمام عليّ عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لِابنِهِ الحَسَنِ عليه السلام ـ :{{ نص حديث |أكثِر ذِكرَ الآخِرَةِ وما فيها مِنَ النَّعيمِ وَالعَذابِ الأَليمِ ؛ فَإِنَّ ذلِكَ يُزَهِّدُكَ فِي الدُّنيا ويُصَغِّرُها عِندَكَ}}. <ref>تحف العقول : ص ۷۶ ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۲۰۵ ح ۱ نقلاً عن كشف المحجّة .</ref>
#عنه عليه السلام :{{ نص حديث |مَن أكثَرَ مِن ذِكرِ الآخِرَةِ قَلَّت مَعصِيَتُهُ}}. <ref>غرر الحكم : ج ۵ ص ۳۶۵ ح ۸۷۶۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۳۷ ح ۷۵۶۳ .</ref>
#عنه عليه السلام :{{ نص حديث |طوبى لِمَن ذَكَرَ المَعادَ فَاستَكثَرَ مِنَ الزّادِ}}. <ref>غرر الحكم : ج ۴ ص ۲۴۱ ح ۵۹۵۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۱۴ ح ۵۴۹۴ .</ref>
#عنه عليه السلام :{{ نص حديث |طوبى لِمَن ذَكَرَ المَعادَ فَأَحسَنَ}}. <ref>غرر الحكم : ج ۴ ص ۲۴۸ ح ۵۹۸۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۱۳ ح ۵۴۷۸ .</ref>


==آثارُ نِسيانِ الآخِرَةِ==
#الإمام عليّ عليه السلام ـ في ذَمِّ عَمرِو بنِ العاصِ ـ :{{ نص حديث |عَجَبا لِابنِ النّابِغَةِ ! يَزعُمُ لِأَهلِ الشّامِ أنَّ فِيَّ دُعابَةً وأنِّي امرُؤٌ تِلعابَةٌ، اُعافِسُ واُمارِسُ! لَقَد قالَ باطِلاً ونَطَقَ آثِما . أما ـ وشَرُّ القَولِ الكَذِبُ ـ إنَّهُ لَيَقولُ فَيَكذِبُ ، ويَعِدُ فَيُخلِفُ ، ويُسأَلُ فَيَبخَلُ ، ويَسأَلُ فَيُلحِفُ ، ويَخونُ العَهدَ ويَقطَعُ الإِلَّ ؛ فَإِذا كانَ عِندَ الحَربِ فَأَيُّ زاجِرٍ وآمِرٍ هُوَ ما لَم تَأخُذِ السُّيوفُ مَآخِذَها ، فَإِذا كانَ ذلِكَ كانَ أكبَرُ مَكيدَتِهِ أن يَمنَحَ القَرمَ (القَوم) سُبَّتَهُ، أما ـ وَاللّهِ ـ إنّي لَيَمنَعُني مِنَ اللَّعِبِ ذِكرُ المَوتِ ، وإنَّهُ لَيَمنَعُهُ مِن قَولِ الحَقِّ نِسيانُ الآخِرَةِ ، إنَّهُ لَم يُبايِع مُعاويَةَ حَتّى شَرَطَ أن يُؤتِيَهُ أتِيَّةً ، ويَرضَخَ لَهُ عَلى تَركِ الدّينِ رَضيخَةً}}. <ref>نهج البلاغة : الخطبة ۸۴ ، الاحتجاج : ج ۱ ص ۴۳۳ ح ۹۶ ، بحار الأنوار : ج ۳۳ ص ۲۲۱ ح ۵۰۹ .</ref>.<ref>[[محمد محمدي ريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة]]، ج1 ، ص 301-301.</ref>


==عمارة الآخرة==
===الحَثُّ عَلى حَرثِ الآخِرَةِ وعِمارَتِها===
#الإمام عليّ عليه السلام :{{ نص حديث |مَن عَمَرَ دُنياهُ خَرَّبَ مَآ لَهُ ، مَن عَمَرَ آخِرَتَهُ بَلَغَ آمالَهُ}}. <ref>غرر الحكم : ج ۵ ص ۲۷۷ ح ۸۳۴۷ و ۸۳۴۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۵۵ ح ۸۲۰۲ و ۸۲۰۳ .</ref>
#عنه عليه السلام :{{ نص حديث |المالُ وَالبَنونَ زينَةُ الحَياةِ الدُّنيا ، وَالعَمَلُ الصّالِحُ حَرثُ الآخِرَةِ}}. <ref>غرر الحكم : ج ۲ ص ۶۲ ح ۱۸۴۱ .</ref>
#عنه عليه السلام :{{ نص حديث |يُنادي مُنادٍ يَومَ القِيامَةِ : ألا إنَّ كُلَّ حارِثٍ مُبتَلىً في حَرثِهِ وعاقِبَةِ عَمَلِهِ غَيرَ حَرَثَةِ القُرآنِ ؛ فَكونوا مِن حَرَثَتِهِ وأتباعِهِ ، وَاستَدِلّوهُ عَلى رَبِّكُم ، وَاستَنصِحوهُ عَلى أنفُسِكُم ، وَاتَّهِموا عَلَيهِ آراءَكُم ، وَاستَغِشّوا فيهِ أهواءَكُم}}. <ref>نهج البلاغة : الخطبة ۱۷۶ ، بحار الأنوار : ج ۹۲ ص ۲۴ ح ۲۴ .</ref>
#عنه عليه السلام :{{ نص حديث |إنَّ مِن أبغَضِ الرِّجالِ إلَى اللّهِ تَعالى لَعَبدا وَكَلَهُ اللّهُ إلى نَفسِهِ ، جائِرا عَن قَصدِ السَّبيلِ سائِرا بِغَيرِ دَليلٍ ، إن دُعِيَ إلى حَرثِ الدُّنيا عَمِلَ ، وإن دُعِيَ إلى حَرثِ الآخِرَةِ كَسِلَ ! كَأَنَّ ما عَمِلَ لَهُ واجِبٌ عَلَيهِ ، وكَأَنَّ ما وَنى فيهِ ساقِطٌ عَنهُ}}. <ref>نهج البلاغة : الخطبة ۱۰۳ ، بحار الأنوار : ج ۲ ص ۵۸ ح ۳۷.</ref>
#عنه عليه السلام :{{ نص حديث |سارِعوا إلى مَنازِلِكُم ـ رَحِمَكُمُ اللّهُ ـ الَّتي اُمِرتُم بِعِمارَتِهَا ، العامِرَةِ الَّتي لا تَخرَبُ ، الباقِيَةِ الَّتي لا تَنفَدُ ، الَّتي دَعاكُم إلَيها وحَضَّكُم عَلَيها ورَغَّبَكُم فيها ، وجَعَلَ الثَّوابَ عِندَهُ عَنها}}. <ref>الكافي : ج ۸ ص ۳۶۱ ح ۵۵۱ عن الأصبغ بن نباتة ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۳۶۴ ح ۳۳.</ref>
#عنه عليه السلام :{{ نص حديث |إنَّكُم إلى عِمارَةِ دارِ البَقاءِ أحوَجُ مِنكُم إلى عِمارَةِ دارِ الفَناءِ}}. <ref>غرر الحكم : ج ۳ ص ۶۳ ح ۳۸۳۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۷۳ ح ۳۶۱۱ .</ref>
#عنه عليه السلام :{{ نص حديث |يَنبَغي لِلعاقِلِ أن يُقَدِّمَ لِاخِرَتِهِ ويَعمُرَ دارَ إقامَتِهِ}}. <ref>غرر الحكم : ج ۶ ص ۴۴۲ ح ۱۰۹۳۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۵۵ ح ۱۰۲۳۱ .</ref>
#الإمام الكاظم عليه السلام ـ مِن مَوعِظَتِهِ لِـ هِشامِ بنِ الحَكَمِ ـ :{{ نص حديث |يا هِشامُ ، إنَّ العاقِلَ نَظَرَ إلَى الدُّنيا وإلى أهلِها ، فَعَلِمَ أنَّها لا تُنالُ إلّا بِالمَشَقَّةِ ، ونَظَرَ إلَى الآخِرَةِ فَعَلِمَ أنَّها لا تُنالُ إلّا بِالمَشَقَّةِ ، فَطَلَبَ بِالمَشَقَّةِ أبقاهُما . يا هِشامُ ، إنَّ العُقَلاءَ زَهِدوا فِي الدُّنيا ورَغِبوا فِي الآخِرَةِ ؛ لِأَنَّهُم عَلِموا أنَّ الدُّنيا طالِبَةٌ [ و ] مَطلوبَةٌ وَالآخِرَةَ طالِبَةٌ ومَطلوبَةٌ ؛ فَمَن طَلَبَ الآخِرَةَ طَلَبَتهُ الدُّنيا حَتّى يَستَوفِيَ مِنها رِزقَهُ ، ومَن طَلَبَ الدُّنيا طَلَبَتهُ الآخِرَةُ فَيَأتيهِ المَوتُ ، فَيُفسِدُ عَلَيهِ دُنياهُ وآخِرَتَهُ}}. <ref>الكافي : ج ۱ ص ۱۸ ، تحف العقول : ص ۳۸۷ وليس فيه صدره إلى «بالمشقّة أبقاهما» وكلاهما عن هشام بن الحكم ، بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۳۰۱ .</ref>
#لقمان عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لِابنِهِ ـ :{{ نص حديث |اِعلَم يا بُنَيَّ ، أن مِن حينِ نَزَلتَ مِن بَطنِ اُمِّكَ استَدبَرتَ الدُّنيا وَاستَقبَلتَ الآخِرَةَ ، فَأَصبَحتَ بَينَ دارَينِ : دارٍ تَقرُبُ مِنها ودارٍ تَباعَدُ عَنها ، فَلا تَجعَلَنَّ هَمَّكَ إلّا عِمارَةَ دارِكَ الَّتي تَقرُبُ مِنها ويَطولُ مُقامُكَ بِها ؛ فَلَها خُلِقتَ وبِالسَّعيِ لَها اُمِرتَ ، ثُمَّ أطِعِ اللّهَ بِقَدرِ حاجَتِكَ إلَيهِ ، وَاعصِهِ بِقَدرِ صَبرِكَ عَلى عَذابِهِ}}. <ref>أعلام الدين : ص ۹۳.</ref>
===بَرَكاتُ عِمارَةِ الآخِرَةِ===
#رسول اللّه صلى الله عليه و آله :{{ نص حديث |مَن أصلَحَ أمرَ آخِرَتِهِ أصلَحَ اللّهُ لَهُ أمرَ دُنياهُ}}. <ref>عدّة الداعي : ص ۲۱۶ ، نهج البلاغة : الحكمة ۸۹ ، غرر الحكم : ج ۵ ص ۳۸۳ ح ۸۸۵۷ كلاهما عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۷۲ ص ۳۰۵ ح ۵۱ .</ref>
#عنه صلى الله عليه و آله :{{ نص حديث |إنَّ اللّهَ يُعطِي الدُّنيا عَلى نِيَّةِ الآخِرَةِ، وأبى أن يُعطِيَ الآخِرَةَ عَلى نِيَّةِ الدُّنيا}}. <ref>الزهد لابن المبارك : ص ۱۹۳ ح ۵۴۹ ، مسند الشهاب : ج ۲ ص ۱۶۴ ح ۱۱۰۸ ، الفردوس : ج ۱ ص ۱۵۱ ح ۵۴۶ كلّها عن أنس ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۱۸۱ ح ۶۰۵۶ ؛ إرشاد القلـوب : ص ۱۸۶ وفيه «ولا» بدل «وأبى أن» ، بحار الأنوار : ج ۱۰۳ ص ۲۵ ح ۲۹ نقلاً عن عدّة الداعي وفيه «بعمل» بدل «على نيّة» في كلا الموضعين .</ref>
#عنه صلى الله عليه و آله :{{ نص حديث |ثَلاثَةٌ مَن كُنَّ فيهِ يَستَكمِلُ إيمانَهُ : رَجُلٌ لا يَخافُ فِي اللّهِ لَومَةَ لائِمٍ ، ولا يُرائي بِشَيءٍ مِن عَمَلِهِ ، وإذا عَرَضَ عَلَيهِ أمرانِ أحدُهُما لِلدُّنيا وَالآخَرُ لِلآخِرَةِ ، اختارَ أمرَ الآخِرَةِ عَلَى الدُّنيا}}. <ref>تاريخ دمشق : ج ۳۸ ص ۱۳ ح ۷۵۷۷ عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۸۱۷ ح ۴۳۲۴۷ .</ref>
#عنه صلى الله عليه و آله :{{ نص حديث |إنَّ العَبدَ المُؤمِنَ إذا كانَ فِي انقِطاعٍ مِنَ الدُّنيا وإقبالٍ مِنَ الآخِرَةِ نَزَلَ إلَيهِ مَلائِكَةٌ مِنَ السَّماءِ ، بيضُ الوُجوهِ كَأَنَّ وُجوهَهُمُ الشَّمسُ ، مَعَهُم كَفَنٌ مِن أكفانِ الجَنَّةِ ، وحُنوطٌ مِن حُنوطِ الجَنَّةِ ، حَتّى يَجلِسوا مِنهُ مَدَّ البَصَرِ ، ثُمَّ يَجيءُ مَلَكُ المَوتِ حَتّى يَجلِسَ عِندَ رَأسِهِ ، فَيَقولَ : أيَّتُهَا النَّفسُ الطَّيِّبَةُ ، اُخرُجي إلى مَغفِرَةٍ مِنَ اللّهِ ورِضوانٍ}}. <ref>مسند ابن حنبل : ج ۶ ص ۴۱۳ ح ۱۸۵۵۹ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۳ ص ۲۵۶ ح ۱ ، شُعب الإيمان : ج ۱ ص ۳۵۶ ح ۳۹۵ ، الزهد لهنّاد : ج ۱ ص ۲۰۵ ح ۳۳۹ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۹۴ ح ۱۰۷ نحوه وكلّها عن البرّاء بن عازب ، كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۶۲۷ ح ۴۲۴۹۵ .</ref>
#عنه صلى الله عليه و آله :{{ نص حديث |الدُّنيا طالِبَةٌ ومَطلوبَةٌ ، وَالآخِرَةُ طالِبَةٌ ومَطلوبَةٌ ؛ فَمَن طَلَبَ الآخِرَةَ طَلَبَتهُ الدُّنيا حَتّى يَستوفِيَ مِنها رِزقَهُ ، ومَن طَلَبَ الدُّنيا طَلَبَتهُ الآخِرَةُ حَتّى يَأتِيَهُ المَوتُ فَيَأخُذَهُ بَغتَةً}}. <ref>تنبيه الغافلين : ص ۲۴۴ ح ۳۱۷ عن أبي عبيدة الأسدي ، المعجم الكبير : ج ۱۰ ص ۱۶۳ ح ۱۰۳۲۸ ،حليه الأولياء : ج ۸ ص ۱۲۰ الرقم ۴۰۵ كلاهما عن ابن مسعود نحوه وليس فيهما «والآخرة طالبة ومطلوبة» ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۲۲۵ ح ۶۲۶۶ ؛ الكافي : ج ۱ ص ۱۸ ح ۱۲ عن هشام بن الحكم عن الإمام الكاظم عليه السلام ، تحف العقول : ص ۳۸۷ عن الإمام الكاظم عليه السلام وفيهما «فيفسد عليه دنياه وآخرته» بدل «فيأخذه بغتة» ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۴ ص ۴۰۹ ح ۵۸۸۶ عن هشام بن سالم عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۳۰۲ ح ۱ .</ref>
#عنه صلى الله عليه و آله :{{ نص حديث |ألا إنَّ الدُّنيا وَالآخِرَةَ طالِبَتانِ ومَطلوبَتانِ ؛ فَطالِبُ الآخِرَةِ تَطلُبُهُ الدُّنيا حَتّى يَستَكمِلَ رِزقَهُ ، وطالِبُ الدُّنيا تَطلُبُهُ الآخِرَةُ حَتّى يَأخُذَ المَوتُ بِعُنُقِهِ}}. <ref>أعلام الدين : ص ۳۴۵ ح ۳۸ عن ابن عبّاس ، تنبيه الخواطر : ج ۱ ص ۱۲۹ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۱۸۸ ح ۱۰ .</ref>
#عنه صلى الله عليه و آله :{{ نص حديث |ما تَرَكَ عَبدٌ للّهِِ أمرا لا يَترُكُهُ إلّا للّهِِ تَعالى ، إلّا عَوَّضَهُ اللّهُ مِنهُ ما هُوَ خَيرٌ لَهُ مِنهُ في دينِهِ ودُنياهُ}}. <ref>تاريخ دمشق : ج ۱۰ ص ۳۷۴ ح ۲۵۸۸ عن عبداللّه بن عمر ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۴۲۸ ح ۷۲۸۷.</ref>
#الإمام عليّ عليه السلام :{{ نص حديث |لا يَترُكُ النّاسُ شَيئا مِن دُنياهُم لِاءِصلاحِ آخِرَتِهِم إلّا عَوَّضَهُمُ اللّهُ سُبحانَهُ خَيرا مِنهُ}}. <ref>غرر الحكم : ج ۶ ص ۴۱۳ ح ۱۰۸۳۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۴۱ ح ۱۰۰۴۱ .</ref>
#عنه عليه السلام :{{ نص حديث |ألا وإنَّهُ لا يَضُرُّكُم تَضييعُ شَيءٍ مِن دُنياكُم بَعدَ حِفظِكُم قائِمَةَ دينِكُم ، ألا وإنَّهُ لا يَنفَعُكُم بَعدَ تَضييعِ دينِكُم شَيءٌ حافَظتُم عَليهِ مِن أمرِ دُنياكُم}}. <ref>نهج البلاغة : الخطبة ۱۷۳ ، بحار الأنوار : ج ۳۴ ص ۲۴۹ ح ۱۰۰۰ .</ref>
#عنه عليه السلام :{{ نص حديث |ألا وإنَّهُ لا يضُرُّكُم تَواضُعُ شَيءٍ مِن دُنياكُم بَعدَ حِفظِكُم وَصِيَّةَ اللّهِ وَالتَّقوى ، ولا يَنفَعُكُم شَيءٌ حافَظتُم عَليهِ مِن أمرِ دُنياكُم بَعدَ تَضييعِ ما اُمِرتُم بِهِ مِنَ التَّقوى}}.<ref>تحف العقول : ص ۱۸۴ ، بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۹۶ ح ۱ ؛ المعيار والموازنة : ص ۱۱۲ نحوه .</ref>
#سعد السعود نقلاً عن الزَّبورِ :{{ نص حديث |بَني آدَمَ رِهانَ المَوتِ ! اِعمَلوا لِاخِرَتِكُم وَاشتَروها بِالدُّنيا ، ولا تَكونوا كَقَومٍ أخَذوها لَهوا ولَعِبا ، وَاعلَموا أنَّ مَن قارَضَني نَمَت بِضاعَتُهُ وتَوَفَّرَ رِبحُها ، ومَن قارَضَ الشَّيطانَ [ قُرِنَ] مَعَهُ}}. <ref>سعد السعود : ص ۴۹ ، بحار الأنوار : ج ۱۴ ص ۴۶.</ref>
#الإمام عليّ عليه السلام :{{ نص حديث |عَلَيكَ بِالآخِرَةِ تَأتِكَ الدُّنيا صاغِرَةً}}. <ref>غرر الحكم : ج ۴ ص ۲۸۴ ح ۶۰۸۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۳۵ ح ۵۷۱۱ .</ref>
#عنه عليه السلام :{{ نص حديث |طالِبُ الآخِرَةِ يُدرِكُ مِنها أمَلَهُ ، ويَأتيهِ مِنَ الدُّنيا ما قُدِّرَ لَهُ}}. <ref>غرر الحكم : ج ۴ ص ۲۵۵ ح ۶۰۱۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۱۷ ح ۵۵۲۱ .</ref>
#عنه عليه السلام :{{ نص حديث |إنَّكَ إن عَمِلتَ لِلآخِرَةِ فازَ قِدحُكَ}}. <ref>غرر الحكم : ج ۳ ص ۵۸ ح ۳۸۱۶ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۷۱ ح ۳۵۷۱ .</ref>
#عنه عليه السلام :{{ نص حديث |من عَمِلَ لِلمَعادِ ظَفِرَ بِالسَّدادِ }}. <ref>غرر الحكم : ج ۵ ص ۲۱۵ ح ۸۰۴۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۳۱ ح ۷۴۱۸ .</ref>
#عنه عليه السلام :{{ نص حديث |مَن أصلَحَ المَعادَ ظَفِرَ بِالسَّدادِ }}. <ref>غرر الحكم : ج ۵ ص ۲۸۱ ح ۸۳۶۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۴۷ ح ۷۹۰۱ وفيه «بالرشاد» بدل «بالسداد» .</ref>
#عنه عليه السلام :{{ نص حديث |أربَحُ النّاسِ مَنِ اشتَرى بِالدُّنيا الآخِرَةَ }}. <ref>غرر الحكم : ج ۲ ص ۴۱۳ ح ۳۰۷۶ ، عيون الحكم و المواعظ : ص ۱۲۰ ح ۲۷۲۹ .</ref>
#عنه عليه السلام :{{ نص حديث |الرّابِحُ مَن باعَ العاجِلَةَ بِالآجِلَةِ }}. <ref>غرر الحكم : ج ۱ ص ۳۸۶ ح ۱۴۸۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۸ ح ۳۷۰ .</ref>
===ما يَعمُرُ الآخِرَةَ===
#رسول اللّه صلى الله عليه و آله :{{ نص حديث |لِكُلِّ خَرابٍ عِمارَةٌ ، وعِمارَةُ الآخِرَةِ العَقلُ }}. <ref>كنز الفوائد : ج ۱ ص ۵۶ ، بحار الأنوار : ج ۱ ص ۹۵ ح ۳۴ .</ref>
#عنه صلى الله عليه و آله :{{ نص حديث |مَن أرادَ الآخِرَةَ فَليَدَع زينَةَ الحَياةِ الدُّنيا }}. <ref>الخصال : ص ۲۹۳ ح ۵۸ ، الأمالي للصدوق : ص ۷۱۴ ح ۹۸۳ كلاهما عن عبد اللّه بن ميمون عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، قرب الإسناد : ص ۲۳ ح ۷۹ عن عبد اللّه بن ميمون عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ۶ ص ۱۳۱ ح ۲۵ ؛ مسند ابن حنبل : ج ۲ ص ۳۳ ح ۳۶۷۱ ،المستدرك على الصحيحين : ج ۴ ص ۳۵۹ ح ۷۹۱۵ كلاهما عن عبد اللّه بن مسعود نحوه ،كنزالعمّال : ج ۳ ص ۱۱۸ ح ۵۷۵۳ .</ref>
#عنه صلى الله عليه و آله :{{ نص حديث |اللّهُمَّ أعِنّي عَلى ديني بِدُنيا ، وعَلى آخِرَتي بَتَقوى}}. <ref>الدعاء للطبراني : ص ۴۲۷ ح ۱۴۴۹ عن جابر ، تهذيب الكمال : ج ۵ ص ۹۶ الرقم ۹۵۰ عن الربيع عن الإمام الصادق عليه السلام ، تاريخ دمشق : ج ۱۸ ص ۸۷ عن الربيع بن يونس عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، الفردوس : ج ۱ ص ۴۷۰ ح ۱۹۱۳ عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ؛ العدد القويّة : ص ۱۵۷ ح ۸۸ عن الربيع عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ۸۷ ص ۲۹۸ ح ۸۵ .</ref>
#عنه صلى الله عليه و آله :{{ نص حديث |مَن يَشتَهي كَرامَةَ الآخِرَةِ ، يَدَع زينَةَ الدُّنيا }}. <ref>الزهد لابن المبارك : ص ۱۰۷ ح ۳۱۷ ، مسند الشهاب : ج ۱ ص ۲۵۱ ح ۴۰۷ ، حلية الأولياء : ج ۸ ص ۱۸۶ الرقم ۴۰۷ كلّها عن الحسن ، كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۹۳۸ ح ۴۳۶۱۱ ؛ مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۳۷۲ ح ۲۶۶۱ عن أبي ذرّ ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۸۳ ح ۳ .</ref>
#عنه صلى الله عليه و آله :{{ نص حديث |لا تَنالونَ الآخِرَةَ إلّا بِتَركِكُمُ الدُّنيا وَالتَّعَرّي مِنها ، اُوصيكُم أن تُحِبّوا ما أحَبَّ اللّهُ و تُبغِضوا ما أبغَضَ اللّهُ }}. <ref>مستدرك الوسائل : ج ۱۲ ص ۵۴ ح ۱۳۴۹۶ نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللباب .</ref>
#عنه صلى الله عليه و آله :{{ نص حديث |إذا أحَبَّ اللّهُ عَبدا أغلَقَ عَلَيهِ اُمورَ الدُّنيا ، وفَتَحَ لَهُ اُمورَ الآخِرَةِ }}. <ref>كنز العمّال : ج ۳ ص ۲۰۴ ح ۶۱۸۱ نقلاً عن الفردوس عن أنس.</ref>
#الإمام عليّ عليه السلام :{{ نص حديث |لا يُدرِكُ أحَدٌ رِفعَةَ الآخِرَةِ إلّا بِإِخلاصِ العَمَلِ ، وتَقصيرِ الأَمَلِ ، ولُزومِ التَّقوى }}. <ref>غرر الحكم : ج ۶ ص ۴۲۳ ح ۱۰۸۶۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۴۳ ح ۱۰۰۹۵ .</ref>
#عنه عليه السلام :{{ نص حديث |مَن عَمَرَ دارَ إقامَتِهِ فَهُوَ العاقِلُ }}. <ref>غرر الحكم : ج ۵ ص ۲۶۹ ح ۸۲۹۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۴۶ ح ۷۸۴۵ .</ref>
#عنه عليه السلام :{{ نص حديث |العاقِلُ مَن غَلَبَ هَواهُ ولَم يَبِع آخِرَتَهُ بِدُنياهُ }}. <ref>غرر الحكم : ج ۲ ص ۱۰۳ ح ۱۹۸۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۹ ح ۱۵۱۱ وفيه «العالم» بدل «العاقل» .</ref>
#عنه عليه السلام :{{ نص حديث |العاقِلُ مَن هَجَرَ شَهوَتَهُ وباعَ دُنياهُ بِآخِرَتِهِ }}. <ref>غرر الحكم : ج ۲ ص ۳۴ ح ۱۷۲۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۲ ح ۱۳۵۲ .</ref>
===ما يُخَرِّبُ الآخِرَةَ===
#رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في وَصاياهُ لِابنِ مَسعودٍ ـ :{{ نص حديث |يَابنَ مَسعودٍ ... اِتَّقِ اللّهَ فِي السِّرِّ وَالعَلانِيَةِ ... فَإِنَّ اللّهَ تَعالى يَقولُ : {{ نص قرآني |وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ}}<ref>  سورة الرحمن، الآية  46.</ref>. ولا تُؤثِرَنَّ الحَياةَ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ بِاللَّذّاتِ وَالشَّهَواتِ؛ فَإِنَّهُ تَعالى يَقولُ في كِتابِهِ: {{ نص قرآني | فَأَمَّا مَن طَغَى وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى }}<ref>  سورة النازعات، الآية  37-39.</ref> يَعنِي الدُّنيا المَلعونَةَ، وَالمَلعونَ ما فيها إلّا ما كانَ للّهِِ.}} <ref>مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۳۵۴ ح ۲۶۶۰ عن عبد اللّه بن مسعود ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۱۰۵ ح ۱ .</ref>
#عنه صلى الله عليه و آله ـ لعليٍّ عليه السلام ـ :{{ نص حديث |يا عَلِيُّ ، مَن عَرَضَت لَهُ دُنياهُ وآخِرَتُهُ فَاختارَ الآخِرَةَ وتَرَكَ الدُّنيا فَلَهُ الجَنَّةُ ، ومَن أخَذَ الدُّنيا استِخفافا بِآخِرَتِهِ فَلَهُ النّارُ }}. <ref>جامع الأخبار : ص ۲۹۶ ح ۸۰۵ عن جابر بن عبد اللّه .</ref>
#عنه صلى الله عليه و آله :{{ نص حديث |ألا ومَن عَرَضَت لَهُ دُنيا وآخِرَةٌ فَاختارَ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ لَقِيَ اللّهَ يَومَ القِيامَةِ ولَيسَت لَهُ حَسَنَةٌ يَتَّقي بِهَا النّارَ ، ومَنِ اختارَ الآخِرَةَ عَلَى الدُّنيا وتَرَكَ الدُّنيا رَضِيَ اللّهُ عَنهُ وغَفَرَ لَهُ مَساوِئَ عَمَلِهِ }}. <ref>كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۴ ص ۱۴ ح ۴۹۶۸ ، الأمالي للصدوق : ص ۵۱۵ ح ۷۰۷ كلاهما عن الحسين بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۳۱۴ ح ۲۶۵۵ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، ثواب الأعمال : ص ۳۳۴ ح ۱ عن ابن عبّاس ، عوالي اللآلي : ج ۱ ص ۳۶۵ ح ۵۸ وليس فيه ذيله وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۳۶۲ ح ۳۰ .</ref>
#الإمام عليّ عليه السلام :{{ نص حديث |زِيادَةُ الدُّنيا تُفسِدُ الآخِرَةَ }}. <ref>غرر الحكم : ج ۴ ص ۱۱۳ ح ۵۴۹۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۷۵ ح ۵۰۰۰ وفيه «النقصان في» بدل «تفسد» .</ref>
#عنه عليه السلام :{{ نص حديث |مَن رَضِيَ بِالدُّنيا فاتَتهُ الآخِرَةُ }}. <ref>غرر الحكم : ج ۵ ص ۲۸۲ ح ۸۳۷۶ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۴۸ ح ۷۹۲۳ .</ref>
#عنه عليه السلام :{{ نص حديث |ما ظَفِرَ بِالآخِرَةِ مَن كانَتِ الدُّنيا مَطلَبَهُ }}. <ref>غرر الحكم : ج ۶ ص ۷۱ ح ۹۵۵۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۷۷ ح ۸۷۴۸ .</ref>
#عنه عليه السلام :{{ نص حديث |ما زادَ فِي الدُّنيا نَقَصَ فِي الآخِرَةِ }}. <ref>غرر الحكم : ج ۶ ص ۸۵ ح ۹۶۱۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۸۰ ح ۸۸۱۷ .</ref>
#عنه عليه السلام :{{ نص حديث |حَلاوَةُ الدُّنيا توجِبُ مَرارَةَ الآخِرَةِ وسوءَ العُقبى }}. <ref>غرر الحكم : ج ۳ ص ۳۹۸ ح ۴۸۸۱ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۳۲ ح ۴۴۳۶ .</ref>
#عنه عليه السلام :{{ نص حديث |إنَّ مَن كانَتِ العاجِلَةُ أملَكَ بِهِ مِنَ الآجِلَةِ واُمورُ الدّنيا أغلَبَ عَلَيهِ مِن اُمورِ الآخِرَةِ ، فَقَد باعَ الباقِيَ بِالفاني وتَعَوَّضَ البائِدَ عَنِ الخالِدِ ، وأهلَكَ نَفسَهُ ورَضِيَ لَها بِالحائِلِ الزّائِلِ ، ونَكَبَ بِها عَن نَهجِ السَّبيلِ }}. <ref>غرر الحكم : ج ۲ ص ۵۸۴ ح ۳۶۰۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۵۳ ح ۳۳۵۱ وزاد فيه «القليل» بعد «الزائل» .</ref>
#عنه عليه السلام :{{ نص حديث |مَن عَبَدَ الدُّنيا وآثَرَها عَلَى الآخِرَةِ استَوخَمَ العاقِبَةَ }}. <ref>الخصال : ص ۶۳۲ ح ۱۰ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، تحف العقول : ص ۱۲۲ ، بحار الأنوار : ج ۷۳ ص ۱۰۴ ح ۹۵ .</ref>
#الإمام زين العابدين عليه السلام :{{ نص حديث |ما آثَرَ قَومٌ قَطُّ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ ، إلّا ساءَ مُنقَلَبُهُم وساءَ مَصيرُهُم }}. <ref>الكافي : ج ۸ ص ۱۶ ح ۲ ، الأمالي للمفيد : ص ۲۰۲ ح ۳۳ ، تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۳۸ كلّها عن أبي حمزة الثمالي ، تحف العقول : ص ۲۵۳ ، بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۱۵۰ ح ۱۱ .</ref>.<ref>[[محمد محمدي ريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة]]، ج1 ، ص 303-314.</ref>
== تجارة الآخرة==
===الحَثُّ عَلى تِجارَةِ الآخِرَةِ===
#رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في مَوعِظَتِهِ لِابنِ مَسعودٍ ـ :{{ نص حديث |يَابنَ مَسعودٍ ، وَالَّذي بَعَثَني بِالحَقِّ نَبِيّا ، إنَّ مَن يَدَعِ الدُّنيا ويُقبِل عَلى تِجارَةِ الآخِرَةِ ، فَإِنَّ اللّهَ تَعالى يَتَّجِرُ لَهُ مِن وَراءِ تِجارَتِهِ ويُربِحُ اللّهُ تِجارَتَهُ ، يَقولُ اللّهُ تَعالى : «رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَ لَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَ إِقَامِ الصَّلَوةِ وَ إِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ» }}. <ref>مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۳۵۶ ح ۲۶۶۰ عن عبد اللّه بن مسعود ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۱۰۶ ح ۱ .</ref>
#سعد السعود نقلاً عن الزَّبور :{{ نص حديث |يا داوُدُ ، مَن تاجَرَني فَهُوَ أربَحُ المَتاجِرِ }}. <ref>سعد السعود : ص ۴۹ ، بحار الأنوار : ج ۱۴ ص ۴۶.</ref>
#المعجم الكبير عن معاذ بن جبل :{{ نص حديث |سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : يا أيُّهَا النّاسُ ، اِتَّخِذوا تَقوَى اللّهِ تِجارَةً يَأتِكُمُ الرِّزقُ بِلا بِضاعَةٍ ولا تِجارَةٍ ، ثُمَّ قَرَأَ : {{ نص قرآني |وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ}}<ref>  سورة الطلاق، الآية  2-3.</ref> }}. <ref>المعجم الكبير : ج ۲۰ ص ۹۷ ح ۱۹۰ ، مسند الشاميّين : ج ۱ ص ۲۳۴ ح ۴۱۵ ، حلية الأولياء : ج ۶ ص ۹۶ الرقم ۳۴۵ ، الفردوس : ج ۵ ص ۲۷۰ ح ۸۱۵۴ ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۹۶ ح ۵۶۶۶ .</ref>
#رسول اللّه صلى الله عليه و آله :{{ نص حديث |قالَ اللّهُ تَعالى : وعِزَّتي وجَلالي وعَظَمَتي وقُدرَتي وعَلائي وَارتِفاعِ مَكاني ، لايُؤثِرُ عَبدٌ هَوايَ عَلى هَواهُ إلّا جَعَلتُ غِناهُ في نَفسِهِ ، وكَفَيتُهُ هَمَّهُ ، وكَفَفتُ عَلَيهِ ضَيعَتَهُ ، وضَمَّنتُ السَّماواتِ وَالأَرضَ رِزقَهُ ، وكُنتُ لَهُ مِن وَراءِ تِجارَةِ كُلِّ تاجِرٍ }}. <ref>المحاسن : ج۱ ص۹۷ ح۶۳ عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الباقر عليه السلام ، الكافي : ج ۲ ص ۱۳۷ ح ۲ عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الباقر عليه السلام ، الخصال : ص ۳ ح ۵ عن أبي عبيدة الحذّاء عن الإمام الباقر عليه السلام ، تحف العقول : ص ۳۹۵ عن الإمام الكاظم عليه السلام وكلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج۷۰ ص۷۵ ح۲ ؛ المعجم الكبير : ج۱۲ ص۱۱۳ ح۱۲۷۱۹ عن ابن عبّاس نحوه ، كنز العمّال : ج۱ ص۲۳۲ ح۱۱۶۱.</ref>
#عنه صلى الله عليه و آله :{{ نص حديث |منَ خافَ أدلَجَ ، ومَن أدلَجَ بَلَغَ المَنزِلَ ، ألا إنَّ سِلعَةَ اللّهِ غالِيَةٌ ، ألا إنَّ سِلعَةَ اللّهِ الجَنَّةُ}}. <ref>سنن الترمذي : ج ۴ ص ۶۳۳ ح ۲۴۵۰ عن أبي هريرة ، المستدرك على الصحيحين : ج ۴ ص ۳۴۳ ح ۷۸۵۲ عن اُبيّ بن كعب ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۱۴۲ ح ۵۸۸۵ .</ref>
#عنه صلى الله عليه و آله :{{ نص حديث |مَن أحَبَّ دُنياهُ أضَرَّ بِآخِرَتِهِ ، ومَن أحَبَّ آخِرَتَهُ أضَرَّ بِدُنياهُ ، فَآثِروا ما يَبقى عَلى ما يَفنى }}. <ref>مسند ابن حنبل : ج ۷ ص ۱۶۵ ح ۱۹۷۱۸ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۴ ص ۳۴۳ ح ۷۸۵۳ كلاهما عن أبي موسى الأشعري ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۱۹۷ ح ۶۱۴۶ .</ref>
#عنه صلى الله عليه و آله :{{ نص حديث |إنَّ في طَلَبِ الدُّنيا إضرارا بِالآخِرَةِ ، وفي طَلَبِ الآخِرَةِ إضرارا بِالدُّنيا ، فَأَضِرّوا بِالدُّنيا فَإِنَّها أولى بِالإِضرارِ }}. <ref>الكافي : ج ۲ ص ۱۳۱ ح ۱۲ عن ابن بكير عن الإمام الصادق عليه السلام ، تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۱۹۲ عن الإمام الصادق عليه السلام ، مشكاة الأنوار : ص ۲۰۹ ح ۵۶۹ وليس فيه «فأضرّوا بالدنيا» ، بحار الأنوار : ج ۷۳ ص۶۱ ح ۳۰ .</ref>
#الإمام عليّ عليه السلام :{{ نص حديث |مَن تاجَرَ اللّهَ رَبِحَ }}. <ref>غرر الحكم : ج ۵ ص ۱۸۰ ح ۷۸۷۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۵۳ ح ۸۱۳۱ .</ref>
#عنه عليه السلام :{{ نص حديث |تاجِرِ اللّهَ تَربَح }}. <ref>غرر الحكم : ج ۳ ص ۲۷۶ ح ۴۴۶۱ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۰۱ ح ۴۰۶۶ .</ref>
#عنه عليه السلام ـ في وَصفِ المُتَّقينَ ـ :{{ نص حديث |صَبَروا أيّاما قَصيرَةً أعقَبَتهُم راحَةً طَويلَةً ، تِجارَةٌ مُربِحَةٌ يَسَّرَها لَهُم رَبُّهُم }}. <ref>نهج البلاغة : الخطبة ۱۹۳ ، الأمالي للصدوق : ص ۶۶۷ ح ۸۹۷ عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي عن الإمام الصادق عن أبيه عنه عليهم السلام ، تحف العقول : ص ۱۵۹ وليس فيه «تجارة» ، كنز الفوائد : ج ۱ ص ۹۰ عن نوف البكالي نحوه ، بحار الأنوار : ج ۶۷ ص ۳۱۵ ح ۵۰ .</ref>
#الإمام زين العابدين عليه السلام :{{ نص حديث |مَن تَعزّى عَنِ الدُّنيا بِثَوابِ الآخِرَةِ فَقَد تَعزّى عَن حَقيرٍ بِخَطيرٍ ، وأعظَمُ مِن ذلِكَ مَن عَدَّ فائِتَها سَلامَةً نالَها وغَنيمَةً أُعينَ عَلَيها }}. <ref>الأمالي للطوسي : ص ۶۱۳ ح ۱۲۶۶ عن زيد بن عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۸۲ ص ۱۳۱ ح ۱۴.</ref>
#عنه عليه السلام ـ في مُناجاةِ العارِفينَ ـ :{{ نص حديث |إلهي فَاجعَلنا مِنَ الَّذينَ تَوَشَّحَت أشجارُ الشَّوقِ إلَيكَ في حَدائِقِ صُدورِهِم ... وَاستَقَرَّ بِإِدراكِ السُّؤولِ ونَيلِ المَأمولِ قَرارُهُم ، ورَبِحَت في بَيعِ الدُّنيا بِالآخِرَةِ تِجارَتُهُم }}. <ref>بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۱۵۰ .</ref>
#عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ في وَداعِ شَهرِ رَمَضانَ ـ :{{ نص حديث |وأنتَ الَّذي زِدتَ فِي السَّومِ عَلى نَفسِكَ لِعِبادِكَ ، تُريدُ رِبحَهُم في مُتاجَرَتِهِم لَكَ وفَوزَهُم بِالوِفادَةِ عَلَيكَ وَالزِّيادَةِ مِنكَ فَقُلتَ تَبارَكَ اسمُكَ وتَعالَيتَ : {{ نص قرآني |مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا}}<ref>  سورة الأنعام، الآية  160.</ref> وقُلتَ : {{ نص قرآني |مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ}}<ref>  سورة البقرة، الآية  261.</ref> وقُلتَ : {{ نص قرآني |مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً}}<ref>  سورة البقرة، الآية  245.</ref> وما أنزَلتَ مِن نَظائِرِهِنَّ فِي القُرآنِ مِن تَضاعيفِ الحَسَناتِ }}. <ref>الصحيفة السجّاديّة : ص۱۷۲ الدعاء ۴۵ ، المصباح للكفعمي : ص ۸۴۶ ، مصباح المتهجّد : ص ۶۴۲ ح ۷۱۸ ، الإقبال : ج ۱ ص ۴۲۳ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ۹۸ ص ۱۷۳ ح ۱ .</ref>
#الإمام الصادق عليه السلام :{{ نص حديث |تَقولُ إذا أصبَحتَ وأمسَيتَ : ... اللّهُمَّ إنَّ اللَّيلَ وَالنَّهارَ خَلقانِ مِن خَلقِكَ فَلا تَبتَلِيَنّي فيهِما بِجُرأَةٍ عَلى مَعاصيكَ ، ولا رُكوبٍ لِمَحارِمِكَ ، وَارزُقني فيهِما عَمَلاً مُتَقَبَّلاً وسَعيا مَشكورا وتِجارَةً لَن تَبورَ }}. <ref>كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۳۳۷ ح ۹۸۲ عن عمّار بن موسى ، مصباح المتهجّد : ص ۲۰۶ ح ۲۹۹ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۲۸۷ ح ۴۸.</ref>
===تَفسيرُ تِجارَةِ الآخِرَةِ===








291-
 
https://hadith.net/ar/post/7118/%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%da%a9%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86-%d8%a9-%d8%ac1/p294/
 
 
316-
 
 
 




٢٦٬٨٦٢

تعديل