الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الآخرة في الحديث»
لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل |
|||
| سطر ١٤٢: | سطر ١٤٢: | ||
#رسول اللّه صلى الله عليه و آله :{{ نص حديث |اِعمَل لِدُنياكَ كَأَنَّكَ تَعيشُ أبَدا، وَاعمَل لِاخِرَتِكَ كَأَنَّكَ تَموتُ غَدا}} <ref>تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۲۳۴ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۳ ص ۱۵۶ ح ۳۵۶۹ عن العالم عليه السلام ، كفاية الأثر : ص۲۲۷ عن جنادة بن أبي اُميد (اُميّة) عن الإمام الحسن عليه السلام ، بحار الأنوار : ج۴۴ ص۱۳۹ ح۶.</ref> | #رسول اللّه صلى الله عليه و آله :{{ نص حديث |اِعمَل لِدُنياكَ كَأَنَّكَ تَعيشُ أبَدا، وَاعمَل لِاخِرَتِكَ كَأَنَّكَ تَموتُ غَدا}} <ref>تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۲۳۴ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۳ ص ۱۵۶ ح ۳۵۶۹ عن العالم عليه السلام ، كفاية الأثر : ص۲۲۷ عن جنادة بن أبي اُميد (اُميّة) عن الإمام الحسن عليه السلام ، بحار الأنوار : ج۴۴ ص۱۳۹ ح۶.</ref> | ||
#عنه صلى الله عليه و آله :{{ نص حديث |أصلِحوا دُنياكُم وَاعمَلوا لِاخِرَتِكُم كَأَنَّكُم تَموتونَ غَدا}} <ref>مسند الشهاب : ج ۱ ص ۴۱۷ ح ۷۱۷ ، الفردوس : ج ۱ ص ۱۰۱ ح ۳۳۴ كلاهما عن أبي هريرة ،كنزالعمّال : ج ۱۵ ص ۵۴۶ ح ۴۲۱۱۱.</ref> | #عنه صلى الله عليه و آله :{{ نص حديث |أصلِحوا دُنياكُم وَاعمَلوا لِاخِرَتِكُم كَأَنَّكُم تَموتونَ غَدا}} <ref>مسند الشهاب : ج ۱ ص ۴۱۷ ح ۷۱۷ ، الفردوس : ج ۱ ص ۱۰۱ ح ۳۳۴ كلاهما عن أبي هريرة ،كنزالعمّال : ج ۱۵ ص ۵۴۶ ح ۴۲۱۱۱.</ref> | ||
#عنه صلى الله عليه و آله :{{ نص حديث |اِعمَل عَمَلَ مَن يَرجو أن يَموتَ هَرِما ، وَاحذَر حَذَرَ مَن يَتَخَوَّفُ أن يَموتَ غَدا | #عنه صلى الله عليه و آله :{{ نص حديث |اِعمَل عَمَلَ مَن يَرجو أن يَموتَ هَرِما ، وَاحذَر حَذَرَ مَن يَتَخَوَّفُ أن يَموتَ غَدا . <ref>الكافي : ج ۲ ص ۸۷ ح ۶ عن عمرو بن جميع عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۷۱ ص ۲۱۴ ح ۸ ؛ السنن الكبرى : ج ۳ ص ۲۸ ح ۴۷۴۴ ، شُعب الإيمان : ج ۳ ص ۴۰۲ ح ۳۸۸۶ كلاهما عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص ، تاريخ دمشق : ج ۳۱ ص ۲۶۶ عن عبداللّه بن عمرو بن العاص من دون إسناد إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام وكلّها نحوه ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۶۷۲ ح ۸۴۱۸ .</ref> | ||
#الإمام عليّ عليه السلام ـ مِمّا أوصى بِهِ ابنَهُ الحَسَنَ عليه السلام عِندَ وَفاتِهِ ـ :{{ نص حديث |إذا عَرَضَ شَيءٌ مِن أمرِ الآخِرَةِ فَابدَأ بِهِ ، وإذا عَرَضَ شَيءٌ مِن أمرِ الدُّنيا فَتَأَنَّهُ حَتّى تُصيبَ رُشدَكَ فيهِ | #الإمام عليّ عليه السلام ـ مِمّا أوصى بِهِ ابنَهُ الحَسَنَ عليه السلام عِندَ وَفاتِهِ ـ :{{ نص حديث |إذا عَرَضَ شَيءٌ مِن أمرِ الآخِرَةِ فَابدَأ بِهِ ، وإذا عَرَضَ شَيءٌ مِن أمرِ الدُّنيا فَتَأَنَّهُ حَتّى تُصيبَ رُشدَكَ فيهِ . <ref>الأمالي للمفيد : ص ۲۲۱ ح ۱ ، الأمالي للطوسي : ص ۷ ح ۸ كلاهما عن الفجيع العقيلي عن الإمام الحسن عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۷۱ ص ۲۱۵ ح ۱۶ .</ref> | ||
#عنه عليه السلام : {{ نص حديث |إنَّمَا الدَّهرُ ثَلاثَةُ أيّامٍ أنتَ فيما بَينَهُنَّ : مَضى أمسِ بِما فيهِ فَلا يَرجِعُ أبَدا ؛ فَإِن كُنتَ عَمِلتَ فيهِ خَيرا لَم تَحزَن لِذَهابِهِ وفَرِحتَ بِمَا استَقبَلتَهُ مِنهُ ، وإن كُنتَ قَد فَرَّطتَ فيهِ فَحَسرَتُكَ شَديدَةٌ لِذَهابِهِ وتَفريطِكَ فيهِ . وأنتَ في يَومِكَ الَّذي أصبَحتَ فيهِ مِن غَدٍ في غِرَّةٍ ولا تَدري لَعَلَّكَ لاتَبلُغُهُ، وإن بَلَغتَهُ لَعَلَّ حَظَّكَ فيهِ فِي التَّفريطِ مِثلُ حَظِّكَ فِي الأَمسِ الماضي عَنكَ. فَيَومٌ مِنَ الثَّلاثَةِ قَد مَضى أنتَ فيهِ مُفَرِّطٌ ، ويَومٌ تَنتَظِرُهُ لَستَ أنتَ مِنهُ عَلى يَقينٍ مِن تَركِ التَّفريطِ ، وإنَّما هُوَ يَومُكَ الَّذي أصبَحتَ فيهِ ، وقَد يَنبَغي لَكَ إن عَقَلتَ وفَكَّرتَ فيما فَرَّطتَ فِي الأَمسِ الماضي مِمّا فاتَكَ فيهِ مِن حَسَناتٍ ألّا تَكونَ اكتَسَبتَها ومِن سَيِّئاتٍ ألّا تَكونَ أقصَرتَ عَنها ، وأنتَ مَعَ هذا مَعَ استِقبالِ غَدٍ عَلى غَيرِ ثِقَةٍ مِن أن تَبلُغَهُ وعَلى غَيرِ يَقينٍ مِن اكتِسابِ حَسَنَةٍ أو مُرتَدَعٍ عَن سَيِّئَةٍ مُحبِطَةٍ، فَأَنتَ مِن يَومِكَ الَّذي تَستَقبِلُ عَلى مِثلِ يَومِكَ الَّذي استَدبَرتَ . فَاعمَل عَمَلَ رَجُلٍ لَيسَ يَأمُلُ مِنَ الأَيّامِ إلّا يَومَهُ الَّذي أصبَحَ فيهِ ولَيلَتَهُ ، فَاعمَل أو دَع وَاللّهُ المُعينُ عَلى ذلِكَ . | #عنه عليه السلام : {{ نص حديث |إنَّمَا الدَّهرُ ثَلاثَةُ أيّامٍ أنتَ فيما بَينَهُنَّ : مَضى أمسِ بِما فيهِ فَلا يَرجِعُ أبَدا ؛ فَإِن كُنتَ عَمِلتَ فيهِ خَيرا لَم تَحزَن لِذَهابِهِ وفَرِحتَ بِمَا استَقبَلتَهُ مِنهُ ، وإن كُنتَ قَد فَرَّطتَ فيهِ فَحَسرَتُكَ شَديدَةٌ لِذَهابِهِ وتَفريطِكَ فيهِ . وأنتَ في يَومِكَ الَّذي أصبَحتَ فيهِ مِن غَدٍ في غِرَّةٍ ولا تَدري لَعَلَّكَ لاتَبلُغُهُ، وإن بَلَغتَهُ لَعَلَّ حَظَّكَ فيهِ فِي التَّفريطِ مِثلُ حَظِّكَ فِي الأَمسِ الماضي عَنكَ. فَيَومٌ مِنَ الثَّلاثَةِ قَد مَضى أنتَ فيهِ مُفَرِّطٌ ، ويَومٌ تَنتَظِرُهُ لَستَ أنتَ مِنهُ عَلى يَقينٍ مِن تَركِ التَّفريطِ ، وإنَّما هُوَ يَومُكَ الَّذي أصبَحتَ فيهِ ، وقَد يَنبَغي لَكَ إن عَقَلتَ وفَكَّرتَ فيما فَرَّطتَ فِي الأَمسِ الماضي مِمّا فاتَكَ فيهِ مِن حَسَناتٍ ألّا تَكونَ اكتَسَبتَها ومِن سَيِّئاتٍ ألّا تَكونَ أقصَرتَ عَنها ، وأنتَ مَعَ هذا مَعَ استِقبالِ غَدٍ عَلى غَيرِ ثِقَةٍ مِن أن تَبلُغَهُ وعَلى غَيرِ يَقينٍ مِن اكتِسابِ حَسَنَةٍ أو مُرتَدَعٍ عَن سَيِّئَةٍ مُحبِطَةٍ، فَأَنتَ مِن يَومِكَ الَّذي تَستَقبِلُ عَلى مِثلِ يَومِكَ الَّذي استَدبَرتَ . فَاعمَل عَمَلَ رَجُلٍ لَيسَ يَأمُلُ مِنَ الأَيّامِ إلّا يَومَهُ الَّذي أصبَحَ فيهِ ولَيلَتَهُ ، فَاعمَل أو دَع وَاللّهُ المُعينُ عَلى ذلِكَ . <ref>الكافي : ج ۲ ص ۴۵۳ ح ۱ عن أبي حمزة عن الإمام زين العابدين عليه السلام ، وسائل الشيعة : ج ۱۱ ص ۳۷۵ ح ۲۱۰۶۹ .</ref>.<ref>[[محمد محمدي ريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة]]، ج1 ، ص 280-282.</ref> | ||
==خصائص طالب الآخِرَةِ== | ==خصائص طالب الآخِرَةِ== | ||
===الرَّغبَة=== | ===الرَّغبَة=== | ||
#رسول اللّه صلى الله عليه و آله :{{ نص حديث |خِيارُكُم عِندَ اللّهِ أزهَدُكُم فِي الدُّنيا وأرغَبُكُم فِي الآخِرَةِ}}. <ref>مستدرك الوسائل : ج ۱۲ ص۵۱ ح ۱۳۴۸۸ نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللباب ؛ جامع العلوم والحكم : ج ۲ ص ۲۰۴ عن الحسن نحوه ، شُعب الإيمان : ج ۷ ص ۳۷۷ ح ۱۰۶۴۶ عن أبي ذرّ من دون إسنادٍ إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام ، كنزالعمّال : ج ۳ ص ۱۹۲ ح ۶۱۱۶ .</ref> | #رسول اللّه صلى الله عليه و آله :{{ نص حديث |خِيارُكُم عِندَ اللّهِ أزهَدُكُم فِي الدُّنيا وأرغَبُكُم فِي الآخِرَةِ}}. <ref>مستدرك الوسائل : ج ۱۲ ص۵۱ ح ۱۳۴۸۸ نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللباب ؛ جامع العلوم والحكم : ج ۲ ص ۲۰۴ عن الحسن نحوه ، شُعب الإيمان : ج ۷ ص ۳۷۷ ح ۱۰۶۴۶ عن أبي ذرّ من دون إسنادٍ إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام ، كنزالعمّال : ج ۳ ص ۱۹۲ ح ۶۱۱۶ .</ref> | ||
#الإمام عليّ عليه السلام :{{ نص حديث |كُن فِي الدُّنيا زاهِدا ، وفِي الآخِرَةِ راغِبا}}. | #الإمام عليّ عليه السلام :{{ نص حديث |كُن فِي الدُّنيا زاهِدا ، وفِي الآخِرَةِ راغِبا}}. '''الأمالي للمفيد : ص۱۱۹ ح۳ عن الحسن البصري ، غرر الحكم : ج ۲ ص ۳۶۶ ح ۲۸۲۷ ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۴۲۲ ح ۴۱.''' | ||
===الوَلَه=== | ===الوَلَه=== | ||
#الإمام عليّ عليه السلام :{{ نص حديث |طوبى لِمَن رَكِبَ الطَّريقَةَ الغَرّاءَ ولَزِمَ المَحَجَّةَ البَيضاءَ ، وتَوَلَّهَ بِالآخِرَةِ وأعرَضَ عَنِ الدُّنيا}}. <ref>غرر الحكم : ج ۴ ص ۲۴۶ ح ۵۹۷۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۱۴ ح ۵۴۸۷ .</ref> | #الإمام عليّ عليه السلام :{{ نص حديث |طوبى لِمَن رَكِبَ الطَّريقَةَ الغَرّاءَ ولَزِمَ المَحَجَّةَ البَيضاءَ ، وتَوَلَّهَ بِالآخِرَةِ وأعرَضَ عَنِ الدُّنيا}}. <ref>غرر الحكم : ج ۴ ص ۲۴۶ ح ۵۹۷۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۱۴ ح ۵۴۸۷ .</ref> | ||
| سطر ٢٤١: | سطر ٢٤١: | ||
#عنه عليه السلام :{{ نص حديث |مَن أكثَرَ مِن ذِكرِ الآخِرَةِ قَلَّت مَعصِيَتُهُ}}. <ref>غرر الحكم : ج ۵ ص ۳۶۵ ح ۸۷۶۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۳۷ ح ۷۵۶۳ .</ref> | #عنه عليه السلام :{{ نص حديث |مَن أكثَرَ مِن ذِكرِ الآخِرَةِ قَلَّت مَعصِيَتُهُ}}. <ref>غرر الحكم : ج ۵ ص ۳۶۵ ح ۸۷۶۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۳۷ ح ۷۵۶۳ .</ref> | ||
#عنه عليه السلام :{{ نص حديث |طوبى لِمَن ذَكَرَ المَعادَ فَاستَكثَرَ مِنَ الزّادِ}}. <ref>غرر الحكم : ج ۴ ص ۲۴۱ ح ۵۹۵۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۱۴ ح ۵۴۹۴ .</ref> | #عنه عليه السلام :{{ نص حديث |طوبى لِمَن ذَكَرَ المَعادَ فَاستَكثَرَ مِنَ الزّادِ}}. <ref>غرر الحكم : ج ۴ ص ۲۴۱ ح ۵۹۵۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۱۴ ح ۵۴۹۴ .</ref> | ||
#عنه عليه السلام :{{ نص حديث |طوبى لِمَن ذَكَرَ المَعادَ فَأَحسَنَ}}. <ref>غرر الحكم : ج ۴ ص ۲۴۸ ح ۵۹۸۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۱۳ ح ۵۴۷۸ | #عنه عليه السلام :{{ نص حديث |طوبى لِمَن ذَكَرَ المَعادَ فَأَحسَنَ}}. <ref>غرر الحكم : ج ۴ ص ۲۴۸ ح ۵۹۸۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۱۳ ح ۵۴۷۸ .</ref> | ||
==آثارُ نِسيانِ الآخِرَةِ== | ==آثارُ نِسيانِ الآخِرَةِ== | ||
#الإمام عليّ عليه السلام ـ في ذَمِّ عَمرِو بنِ العاصِ ـ :{{ نص حديث |عَجَبا لِابنِ النّابِغَةِ ! يَزعُمُ لِأَهلِ الشّامِ أنَّ فِيَّ دُعابَةً وأنِّي امرُؤٌ تِلعابَةٌ، اُعافِسُ واُمارِسُ! لَقَد قالَ باطِلاً ونَطَقَ آثِما . أما ـ وشَرُّ القَولِ الكَذِبُ ـ إنَّهُ لَيَقولُ فَيَكذِبُ ، ويَعِدُ فَيُخلِفُ ، ويُسأَلُ فَيَبخَلُ ، ويَسأَلُ فَيُلحِفُ ، ويَخونُ العَهدَ ويَقطَعُ الإِلَّ ؛ فَإِذا كانَ عِندَ الحَربِ فَأَيُّ زاجِرٍ وآمِرٍ هُوَ ما لَم تَأخُذِ السُّيوفُ مَآخِذَها ، فَإِذا كانَ ذلِكَ كانَ أكبَرُ مَكيدَتِهِ أن يَمنَحَ القَرمَ (القَوم) سُبَّتَهُ، أما ـ وَاللّهِ ـ إنّي لَيَمنَعُني مِنَ اللَّعِبِ ذِكرُ المَوتِ ، وإنَّهُ لَيَمنَعُهُ مِن قَولِ الحَقِّ نِسيانُ الآخِرَةِ ، إنَّهُ لَم يُبايِع مُعاويَةَ حَتّى شَرَطَ أن يُؤتِيَهُ أتِيَّةً ، ويَرضَخَ لَهُ عَلى تَركِ الدّينِ رَضيخَةً}}. <ref>نهج البلاغة : الخطبة ۸۴ ، الاحتجاج : ج ۱ ص ۴۳۳ ح ۹۶ ، بحار الأنوار : ج ۳۳ ص ۲۲۱ ح ۵۰۹ .</ref>.<ref>[[محمد محمدي ريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة]]، ج1 ، ص 301.</ref> | #الإمام عليّ عليه السلام ـ في ذَمِّ عَمرِو بنِ العاصِ ـ :{{ نص حديث |عَجَبا لِابنِ النّابِغَةِ ! يَزعُمُ لِأَهلِ الشّامِ أنَّ فِيَّ دُعابَةً وأنِّي امرُؤٌ تِلعابَةٌ، اُعافِسُ واُمارِسُ! لَقَد قالَ باطِلاً ونَطَقَ آثِما . أما ـ وشَرُّ القَولِ الكَذِبُ ـ إنَّهُ لَيَقولُ فَيَكذِبُ ، ويَعِدُ فَيُخلِفُ ، ويُسأَلُ فَيَبخَلُ ، ويَسأَلُ فَيُلحِفُ ، ويَخونُ العَهدَ ويَقطَعُ الإِلَّ ؛ فَإِذا كانَ عِندَ الحَربِ فَأَيُّ زاجِرٍ وآمِرٍ هُوَ ما لَم تَأخُذِ السُّيوفُ مَآخِذَها ، فَإِذا كانَ ذلِكَ كانَ أكبَرُ مَكيدَتِهِ أن يَمنَحَ القَرمَ (القَوم) سُبَّتَهُ، أما ـ وَاللّهِ ـ إنّي لَيَمنَعُني مِنَ اللَّعِبِ ذِكرُ المَوتِ ، وإنَّهُ لَيَمنَعُهُ مِن قَولِ الحَقِّ نِسيانُ الآخِرَةِ ، إنَّهُ لَم يُبايِع مُعاويَةَ حَتّى شَرَطَ أن يُؤتِيَهُ أتِيَّةً ، ويَرضَخَ لَهُ عَلى تَركِ الدّينِ رَضيخَةً}}. <ref>نهج البلاغة : الخطبة ۸۴ ، الاحتجاج : ج ۱ ص ۴۳۳ ح ۹۶ ، بحار الأنوار : ج ۳۳ ص ۲۲۱ ح ۵۰۹ .</ref>.<ref>[[محمد محمدي ريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة]]، ج1 ، ص 301-301.</ref> | ||
==عمارة الآخرة== | ==عمارة الآخرة== | ||
| سطر ٣١٩: | سطر ٣١٩: | ||
#عنه صلى الله عليه و آله : {{نص حديث|لَيسَ شَيءٌ أطيَبَ عِندَ اللّهِ مِن ريحِ فَمِ صائِمٍ تَرَكَ الطَّعامَ وَالشَّرابَ للّهِِ رَبِّ العالَمينَ ، وآثَرَ اللّهَ عَلى ما سِواهُ ، وَابتاعَ آخِرَتَهُ بِدُنياهُ ، فَإِنِ استَطَعتَ أن يَأتِيَكَ المَوتُ وأنتَ جائِعٌ ، وكَبِدُكَ ظَمآنُ فَافعَل ؛ فَإِنَّكَ تَنالُ بِذلِكَ أشرَفَ المَنازِلِ ، وتَحُلُّ مَعَ الأَبرارِ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحينَ }}. <ref>التحصين لابن فهد : ص ۲۰ ح ۳۹ عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، مستدرك الوسائل : ج ۷ ص ۴۹۹ ح ۸۷۴۱ .</ref> | #عنه صلى الله عليه و آله : {{نص حديث|لَيسَ شَيءٌ أطيَبَ عِندَ اللّهِ مِن ريحِ فَمِ صائِمٍ تَرَكَ الطَّعامَ وَالشَّرابَ للّهِِ رَبِّ العالَمينَ ، وآثَرَ اللّهَ عَلى ما سِواهُ ، وَابتاعَ آخِرَتَهُ بِدُنياهُ ، فَإِنِ استَطَعتَ أن يَأتِيَكَ المَوتُ وأنتَ جائِعٌ ، وكَبِدُكَ ظَمآنُ فَافعَل ؛ فَإِنَّكَ تَنالُ بِذلِكَ أشرَفَ المَنازِلِ ، وتَحُلُّ مَعَ الأَبرارِ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحينَ }}. <ref>التحصين لابن فهد : ص ۲۰ ح ۳۹ عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، مستدرك الوسائل : ج ۷ ص ۴۹۹ ح ۸۷۴۱ .</ref> | ||
#مكارم الأخلاق :{{نص حديث|قالَ ابنُ مَسعودٍ [ لِرَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ] : بِأَبي أنتَ واُمّي يا رَسولَ اللّهِ ، كَيفَ لي بِتِجارَةِ الآخِرَةِ؟ فقالَ صلى الله عليه و آله : لا تُريحَنَّ لِسانَكَ عَن ذِكرِ اللّهِ ، وذلِكَ أن تَقولَ : «سُبحانَ اللّهِ وَالحَمدُ للّهِِ ولا إلهَ إلَا اللّهُ وَاللّهُ أكبَرُ» فَهذِهِ التِّجارَةُ المُربِحَةُ . وقالَ اللّهُ تَعالى : {{ نص قرآني |يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ}}<ref> سورة فاطر، الآية 29-30.</ref>}} <ref>مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۳۵۶ ح ۲۶۶۰ ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۱۰۶ ح ۱ .</ref> | #مكارم الأخلاق :{{نص حديث|قالَ ابنُ مَسعودٍ [ لِرَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ] : بِأَبي أنتَ واُمّي يا رَسولَ اللّهِ ، كَيفَ لي بِتِجارَةِ الآخِرَةِ؟ فقالَ صلى الله عليه و آله : لا تُريحَنَّ لِسانَكَ عَن ذِكرِ اللّهِ ، وذلِكَ أن تَقولَ : «سُبحانَ اللّهِ وَالحَمدُ للّهِِ ولا إلهَ إلَا اللّهُ وَاللّهُ أكبَرُ» فَهذِهِ التِّجارَةُ المُربِحَةُ . وقالَ اللّهُ تَعالى : {{ نص قرآني |يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ}}<ref> سورة فاطر، الآية 29-30.</ref>}} <ref>مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۳۵۶ ح ۲۶۶۰ ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۱۰۶ ح ۱ .</ref> | ||
#الإمام الرضا عليه السلام ـ في تَفسيرِ قَولِهِ تَعالى :{{نص حديث|{{ نص قرآني |وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى}}<ref> سورة الليل، الآية 1.</ref> ـ :إنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنصارِ كانَ لِرَجُلٍ في حائِطِهِ نَخلَةٌ وكانَ يَضُرُّ بِهِ ، فَشَكا ذلِكَ إلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، فَدَعاهُ ، فَقالَ : أعطِني نَخلَتَكَ بِنَخلَةٍ فِي الجَنَّةِ! فَأَبى . | #الإمام الرضا عليه السلام ـ في تَفسيرِ قَولِهِ تَعالى :{{نص حديث|{{ نص قرآني |وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى}}<ref> سورة الليل، الآية 1.</ref> ـ :إنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنصارِ كانَ لِرَجُلٍ في حائِطِهِ نَخلَةٌ وكانَ يَضُرُّ بِهِ ، فَشَكا ذلِكَ إلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، فَدَعاهُ ، فَقالَ : أعطِني نَخلَتَكَ بِنَخلَةٍ فِي الجَنَّةِ! فَأَبى . فَبَلَغَ ذلِكَ رَجُلاً مِنَ الأَنصارِ يُكَنّى أبَا الدَّحداحِ، فَجاءَ إلى صاحِبِ النَّخلَةِ، فَقالَ: بِعني نَخلَتَكَ بِحائِطي ، فَباعَهُ ، فَجاءَ إلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ : يا رَسولَ اللّهِ ، قَدِ اشتَرَيتُ نَخلَةَ فُلانٍ بِحائِطي . | ||
فَبَلَغَ ذلِكَ رَجُلاً مِنَ الأَنصارِ يُكَنّى أبَا الدَّحداحِ، فَجاءَ إلى صاحِبِ النَّخلَةِ، فَقالَ: بِعني نَخلَتَكَ بِحائِطي ، فَباعَهُ ، فَجاءَ إلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ : يا رَسولَ اللّهِ ، قَدِ اشتَرَيتُ نَخلَةَ فُلانٍ بِحائِطي . | |||
قالَ : فَقالَ لَهُ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : فَلَكَ بَدَلُها نَخلَةٌ فِي الجَنَّةِ ، فَأَنزَلَ اللّهُ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ عَلى نَبِيِّهِ صلى الله عليه و آله {{ نص قرآني |وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى}}<ref> سورة الليل، الآية 3-5.</ref> يَعنِي النَّخلَةَ {{ نص قرآني | وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى}}<ref> سورة الليل، الآية 5-6.</ref> بِوَعدِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله {{ نص قرآني |فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى}}<ref> سورة الليل، الآية 7.</ref>. <ref>قرب الإسناد : ص ۳۵۵ ح ۱۲۷۳ عن البزنطي ، تفسير القمّي : ج ۲ ص ۴۲۵ عن عليّ بن إبراهيم ، مجمع البيان : ج ۱۰ ص ۷۵۹ عن ابن عبّاس وكلاهما من دون إسناد إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ۱۰۳ ص ۱۲۷ ح ۸ .</ref> | قالَ : فَقالَ لَهُ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : فَلَكَ بَدَلُها نَخلَةٌ فِي الجَنَّةِ ، فَأَنزَلَ اللّهُ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ عَلى نَبِيِّهِ صلى الله عليه و آله {{ نص قرآني |وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى}}<ref> سورة الليل، الآية 3-5.</ref> يَعنِي النَّخلَةَ {{ نص قرآني | وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى}}<ref> سورة الليل، الآية 5-6.</ref> بِوَعدِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله {{ نص قرآني |فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى}}<ref> سورة الليل، الآية 7.</ref>. <ref>قرب الإسناد : ص ۳۵۵ ح ۱۲۷۳ عن البزنطي ، تفسير القمّي : ج ۲ ص ۴۲۵ عن عليّ بن إبراهيم ، مجمع البيان : ج ۱۰ ص ۷۵۹ عن ابن عبّاس وكلاهما من دون إسناد إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ۱۰۳ ص ۱۲۷ ح ۸ .</ref> | ||
#مسند ابن حنبل عن أنس :{{ نص حديث |إنَّ رَجُلاً قالَ : يا رَسولَ اللّهِ ، إنَّ لِفُلانٍ نَخلَةً وأنَا اُقيمُ حائِطي بِها ، فَأْمرُهُ أن يُعطِيَني حَتّى اُقيمَ حائِطي بِها . فَقالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : أعطِها إيّاهُ بِنَخلَةٍ فِي الجَنَّةِ! فَأَبى . فَأَتاهُ أبو الدَّحداحِ ، فَقالَ : بِعني نَخلَتَكَ بِحائِطي ، فَفَعَلَ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا رَسولَ اللّهِ ، إنّي قَدِ ابتَعتُ النَّخلَةَ بِحائطي ، فَاجعَلها لَهُ فَقَد أعطَيتُكَها .فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : «كَم مِن عِذقٍ راحَ لِأَبِي الدَّحداحِ فِي الجَنَّةِ!» قالَها مِرارا . قالَ : فَأَتَى امرَأَتَهُ فَقالَ : يا اُمَّ الدَّحداحِ اخرُجي مِنَ الحائِطِ ؛ فَإِنّي قَد بِعتُهُ بِنَخلَةٍ فِي الجَنَّةِ . فَقالَت : رَبِـحَ البَيعُ ـ أو كَلِمَةً تُشبِهُها ـ }}. <ref>مسند ابن حنبل : ج ۴ ص ۲۹۳ ح ۱۲۴۸۴ ، صحيح ابن حبّان : ج ۱۶ ص ۱۱۳ ح ۷۱۵۹ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۲ ص ۲۴ ح ۲۱۹۴ ، موارد الظمآن : ص ۵۶۴ ح ۲۲۷۱ ، المعجم الكبير : ج ۲۲ ص ۳۰۰ ح ۷۶۳ كلّها نحوه ، مجمع الزوائد : ج ۹ ص ۵۳۸ ح ۱۵۷۹۱ .</ref> | #مسند ابن حنبل عن أنس :{{ نص حديث |إنَّ رَجُلاً قالَ : يا رَسولَ اللّهِ ، إنَّ لِفُلانٍ نَخلَةً وأنَا اُقيمُ حائِطي بِها ، فَأْمرُهُ أن يُعطِيَني حَتّى اُقيمَ حائِطي بِها . فَقالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : أعطِها إيّاهُ بِنَخلَةٍ فِي الجَنَّةِ! فَأَبى . فَأَتاهُ أبو الدَّحداحِ ، فَقالَ : بِعني نَخلَتَكَ بِحائِطي ، فَفَعَلَ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا رَسولَ اللّهِ ، إنّي قَدِ ابتَعتُ النَّخلَةَ بِحائطي ، فَاجعَلها لَهُ فَقَد أعطَيتُكَها .فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : «كَم مِن عِذقٍ راحَ لِأَبِي الدَّحداحِ فِي الجَنَّةِ!» قالَها مِرارا . قالَ : فَأَتَى امرَأَتَهُ فَقالَ : يا اُمَّ الدَّحداحِ اخرُجي مِنَ الحائِطِ ؛ فَإِنّي قَد بِعتُهُ بِنَخلَةٍ فِي الجَنَّةِ . فَقالَت : رَبِـحَ البَيعُ ـ أو كَلِمَةً تُشبِهُها ـ }}. <ref>مسند ابن حنبل : ج ۴ ص ۲۹۳ ح ۱۲۴۸۴ ، صحيح ابن حبّان : ج ۱۶ ص ۱۱۳ ح ۷۱۵۹ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۲ ص ۲۴ ح ۲۱۹۴ ، موارد الظمآن : ص ۵۶۴ ح ۲۲۷۱ ، المعجم الكبير : ج ۲۲ ص ۳۰۰ ح ۷۶۳ كلّها نحوه ، مجمع الزوائد : ج ۹ ص ۵۳۸ ح ۱۵۷۹۱ .</ref> | ||