الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الجهل»
لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل |
|||
| سطر ٨١: | سطر ٨١: | ||
#'''[[الغفلة]]: ''' وهي الحالة الثانية، والغافل هو من يعلم ولا يعلم أنّه يعلم، وهنا يجب على الواعين إيقاظه من نومة الغفلة، «فَذاكَ نائِمٌ فَأَنبِهوهُ»، {{نص قرآني|وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ}}<ref> سورة الذاريات، الآية ٥٥.</ref> | #'''[[الغفلة]]: ''' وهي الحالة الثانية، والغافل هو من يعلم ولا يعلم أنّه يعلم، وهنا يجب على الواعين إيقاظه من نومة الغفلة، «فَذاكَ نائِمٌ فَأَنبِهوهُ»، {{نص قرآني|وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ}}<ref> سورة الذاريات، الآية ٥٥.</ref> | ||
#'''الجهل البسيط: ''' وهو الحالة الثالثة، والجاهل هو من لا يعلم شيئا ؛ سواء كان يعلم أنّه لا يعلم أو لا يعلم أنّه لا يعلم، وعلى كلّ الأحوال فإنّ على [[العالم]] تعليمه، وعليه التعلّم، وتشمله الآية الكريمة {{نص قرآني|فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}}<ref> سورة النحل، الآية ٤٣.</ref>. | #'''الجهل البسيط: ''' وهو الحالة الثالثة، والجاهل هو من لا يعلم شيئا ؛ سواء كان يعلم أنّه لا يعلم أو لا يعلم أنّه لا يعلم، وعلى كلّ الأحوال فإنّ على [[العالم]] تعليمه، وعليه التعلّم، وتشمله الآية الكريمة {{نص قرآني|فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}}<ref> سورة النحل، الآية ٤٣.</ref>. | ||
#'''الجهل المركّب: ''' إنّ الحالة الرابعة هيالجهل المركّب الذي يتألّف من جهلين هما: عدم العلم، وتوهّم العلم، والجاهل المصاب بهذا الجهل لا يعلم ويتوهّم أنّه يعلم، ويبدو أنّه المقصود بالجملة القائلة: «لا يَعلَمُ، ولا يَعلَمُ أنَّهُ لا يَعلَمُ»، وكذلك «لا يَدري، ولا يَدري أنَّهُ لا يَدري» الواردة في روايتي هذا الفصل، ولهذا صرّح [[الإمام]] | #'''الجهل المركّب: ''' إنّ الحالة الرابعة هيالجهل المركّب الذي يتألّف من جهلين هما: عدم العلم، وتوهّم العلم، والجاهل المصاب بهذا الجهل لا يعلم ويتوهّم أنّه يعلم، ويبدو أنّه المقصود بالجملة القائلة: «لا يَعلَمُ، ولا يَعلَمُ أنَّهُ لا يَعلَمُ»، وكذلك «لا يَدري، ولا يَدري أنَّهُ لا يَدري» الواردة في روايتي هذا الفصل، ولهذا صرّح [[الإمام عليّ]] {{ع}} أنّ واجب الآخرين إزاء مثل هذا [[الجاهل]] هو الرفض «فَذاكَ جاهِلٌ فَارفُضوهُ»، وأمر [[الإمام الصادق]] {{ع}} [[الناس]] باجتنابه بقوله: «فَذاكَ أحمَقُ فَاجتَنِبوهُ».<ref>[[محمد الريشهري ]]، [[موسوعة العقائد الإسلامية (كتاب)|'''موسوعة العقائد الإسلامية''']]، ج١، ص ٣٥١-٣٥٢.</ref> | ||
==داء بلا دواء == | ==داء بلا دواء == | ||
إنّ [[السؤال]] الذي يُثار هنا يرمي إلى تقصّي [[السبب]] الذي جعل [[الأحاديث]] ـ الواردة في هذا الباب بشأن التعامل مع أصناف الجهّال ـ توجب على الواعين من أبناء [[المجتمع]] تنبيه [[الغافل]] والجاهل البسيط، في حين لا توجب عليهم شيئا إزاء المصاب بالجهل المركّب، بل وتحثّهم على رفضه واجتنابه ؟ وجواب ذلك: هو أنّ الجهل المركّب أخطر أنواع الجهل،وهو في [[الحقيقة]] داء لا دواء له، فالشخص الذي لا يعلم ويتصوّر أنّه يعلم مُصاب ببلاء خطير هو [[الشعور]] بأنّه يعلم، ومثل هذا المرض إذا اتّخذ طابع المرض المزمن يتعذّر علاجه. قال [[الإمام الصادق]] {{ع}} في هذا المضمار: {{نص حديث|مَنْ أُعْجِبَ بِنَفْسِهِ هَلَكَ وَ مَنْ أُعْجِبَ بِرَأْيِهِ هَلَكَ وَ إِنَّ عِيسَى اِبْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ دَاوَيْتُ اَلْمَرْضَى فَشَفَيْتُهُمْ بِإِذْنِ اَللَّهِ وَ أَبْرَأْتُ اَلْأَكْمَهَ وَ اَلْأَبْرَصَ بِإِذْنِ اَللَّهِ وَ عَالَجْتُ اَلْمَوْتَى فَأَحْيَيْتُهُمْ بِإِذْنِ اَللَّهِ وَ عَالَجْتُ اَلْأَحْمَقَ فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَى إِصْلاَحِهِ فَقِيلَ يَا رُوحَ اَللَّهِ وَ مَا اَلْأَحْمَقُ قَالَ اَلْمُعْجَبُ بِرَأْيِهِ وَ نَفْسِهِ اَلَّذِي يَرَى اَلْفَضْلَ كُلَّهُ لَهُ لاَ عَلَيْهِ وَ يُوجِبُ اَلْحَقَّ كُلَّهُ لِنَفْسِهِ وَ لاَ يُوجِبُ عَلَيْهَا حَقّاً فَذَاكَ اَلْأَحْمَقُ اَلَّذِي لاَ حِيلَةَ فِي مُدَاوَاتِهِ}}<ref>الاختصاص: ٢٢١.</ref> | إنّ [[السؤال]] الذي يُثار هنا يرمي إلى تقصّي [[السبب]] الذي جعل [[الأحاديث]] ـ الواردة في هذا الباب بشأن التعامل مع أصناف الجهّال ـ توجب على الواعين من أبناء [[المجتمع]] تنبيه [[الغافل]] والجاهل البسيط، في حين لا توجب عليهم شيئا إزاء المصاب بالجهل المركّب، بل وتحثّهم على رفضه واجتنابه ؟ وجواب ذلك: هو أنّ الجهل المركّب أخطر أنواع الجهل،وهو في [[الحقيقة]] داء لا دواء له، فالشخص الذي لا يعلم ويتصوّر أنّه يعلم مُصاب ببلاء خطير هو [[الشعور]] بأنّه يعلم، ومثل هذا المرض إذا اتّخذ طابع المرض المزمن يتعذّر علاجه. قال [[الإمام الصادق]] {{ع}} في هذا المضمار: {{نص حديث|مَنْ أُعْجِبَ بِنَفْسِهِ هَلَكَ وَ مَنْ أُعْجِبَ بِرَأْيِهِ هَلَكَ وَ إِنَّ عِيسَى اِبْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ دَاوَيْتُ اَلْمَرْضَى فَشَفَيْتُهُمْ بِإِذْنِ اَللَّهِ وَ أَبْرَأْتُ اَلْأَكْمَهَ وَ اَلْأَبْرَصَ بِإِذْنِ اَللَّهِ وَ عَالَجْتُ اَلْمَوْتَى فَأَحْيَيْتُهُمْ بِإِذْنِ اَللَّهِ وَ عَالَجْتُ اَلْأَحْمَقَ فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَى إِصْلاَحِهِ فَقِيلَ يَا رُوحَ اَللَّهِ وَ مَا اَلْأَحْمَقُ قَالَ اَلْمُعْجَبُ بِرَأْيِهِ وَ نَفْسِهِ اَلَّذِي يَرَى اَلْفَضْلَ كُلَّهُ لَهُ لاَ عَلَيْهِ وَ يُوجِبُ اَلْحَقَّ كُلَّهُ لِنَفْسِهِ وَ لاَ يُوجِبُ عَلَيْهَا حَقّاً فَذَاكَ اَلْأَحْمَقُ اَلَّذِي لاَ حِيلَةَ فِي مُدَاوَاتِهِ}}<ref>الاختصاص: ٢٢١.</ref> | ||
يتّضح في ضوء هذا [[التفسير]] أنّ الأحمق الحقيقيّ ليس المصاب بعاهة في دِماغه ويعجز عن [[إدراك]] الاُمور بسبب مرض جسديّ ؛ لأنّ مثل هذا المريض حتّى وإن استعصى علاجه بالطرق الطبيعيّة للمداواة، يمكن معالجته بطرق [[الإعجاز]].وإنّما الأحمق الحقيقيّ هو من يتمتّع بدماغ سالم، إلّا أنّ مرض [[العجب]] والإحساس بأنّه يعلم هو الذي يفسد عليه عقله، ويحلّ موته العقليّ نتيجة عدم استجابته لدعوة [[العقل]] العمليّ، وميّتٌ كهذا يستحيل علاجه، وحتّى النبيّ عيسى {{ع}} بإعجازه عيي عن مداواته. كان {{ع}} يعالج أنواع [[الأمراض]] البدنيّة بإذن اللّه وبدون أدوات ومواد طبّيّة، وفوق ذلك كان يعالج الميّتة أجسامهم بالإحياء، لكنّه [[عجز]] عن إحياء العقل الميّت، وما من نبيّ له مثل هذه المقدرة. وقد خاطب [[القرآن الكريم]] [[خاتم الأنبياء]] | يتّضح في ضوء هذا [[التفسير]] أنّ الأحمق الحقيقيّ ليس المصاب بعاهة في دِماغه ويعجز عن [[إدراك]] الاُمور بسبب مرض جسديّ ؛ لأنّ مثل هذا المريض حتّى وإن استعصى علاجه بالطرق الطبيعيّة للمداواة، يمكن معالجته بطرق [[الإعجاز]].وإنّما الأحمق الحقيقيّ هو من يتمتّع بدماغ سالم، إلّا أنّ مرض [[العجب]] والإحساس بأنّه يعلم هو الذي يفسد عليه عقله، ويحلّ موته العقليّ نتيجة عدم استجابته لدعوة [[العقل]] العمليّ، وميّتٌ كهذا يستحيل علاجه، وحتّى النبيّ عيسى {{ع}} بإعجازه عيي عن مداواته. كان {{ع}} يعالج أنواع [[الأمراض]] البدنيّة بإذن اللّه وبدون أدوات ومواد طبّيّة، وفوق ذلك كان يعالج الميّتة أجسامهم بالإحياء، لكنّه [[عجز]] عن إحياء العقل الميّت، وما من نبيّ له مثل هذه المقدرة. وقد خاطب [[القرآن الكريم]] [[خاتم الأنبياء]]{{ع}} بقوله: {{نص قرآني|فَإِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ}}<ref> سورة الروم، الآية ٥٢.</ref> فالفكر عندما يموت لا يعود المرء يدرك شيئا من [[الدنيا]] إلّا ظاهرها، ويتوهّم أنّ ما يفهمه منها هو الصحيح لا غير: {{نص قرآني|يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ}}<ref> سورة الروم، الآية ٧.</ref> وهنا لا جدوى لتعليم الميّت، ومن يصاب بموت [[الفكر]] يستحيل إلى أخطر كائن حيّ، أو كما وصفه [[القرآن الكريم]]: {{نص قرآني|إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ}}<ref> سورة الأنفال، الآية ٢٢.</ref>. ليس هذا فحسب بل سيكون الاقتراب منه أيضا مؤدّيا إلى حالة تنطوي على خطورة ؛ وذلك لأنّ مرض [[الفكر]] سريع العدوى ويحتمل أن يسري إلى الآخرين، ومعنى هذا أنّ [[الناس]] يصبحون ملزمين باجتناب مثل هؤلاء الأشخاص والإعراض عنهم، كما قال سبحانه وتعالى: {{نص قرآني|فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا}}<ref> سورة النجم، الآية ٢٩.</ref>.<ref>[[محمد الريشهري ]]، [[موسوعة العقائد الإسلامية (كتاب)|'''موسوعة العقائد الإسلامية''']]، ج١، ص ٣٥٢-٣٥٤.</ref> | ||
==[[كلام]] حول الجاهليّة== | ==[[كلام]] حول الجاهليّة== | ||
| سطر ١٤٩: | سطر ١٤٩: | ||
==تحقيق فيما يوجب [[الرجعة]] إلى الجاهليّة== | ==تحقيق فيما يوجب [[الرجعة]] إلى الجاهليّة== | ||
يصرّح [[القرآن الكريم]] والأحاديث الشريفة أنّ عهد بعثة [[الرسول]] | يصرّح [[القرآن الكريم]] والأحاديث الشريفة أنّ عهد بعثة [[الرسول]]{{صل}} هو عهد سيادة [[العقل]] والعلم، وما سبقه جاهليّة. أمّا [[الحكمة]] من هذه التسمية فهي أنّ الفترة التي سبقت نبوّتَه حصل فيها [[تحريف]] للأديان السماويّة أو صدّت على [[الناس]] أبواب [[إدراك]] حقائق الوجود، وحرمتهم من وجود نهج صحيح للحياة، وكلّ ما عرض على الناس آنذاك باسم [[الدين]] كان مزيجا بالأوهام والخرافات، وكانت [[الأديان]] المحرّفة أدوات بيد الحكومات ولصالح النفعيّين والانتهازيين والمرفّهين الذين لا يستشعرون آلام الناس. | ||
كانت بعثة الرسول {{صل}} بداية لعصر [[العلم]] ؛ فكانت أكبر مسؤوليّة اضطلع بحملها تبيان [[الحقائق]] للناس، وتعليمهم النهج الصحيح في [[الحياة]]، ومحاربة ما لحق بالأديان السابقة من تحريف وما اُلصق بها من أوهام كانت تقدّم للمجتمع باسم الدين. | كانت بعثة الرسول {{صل}} بداية لعصر [[العلم]] ؛ فكانت أكبر مسؤوليّة اضطلع بحملها تبيان [[الحقائق]] للناس، وتعليمهم النهج الصحيح في [[الحياة]]، ومحاربة ما لحق بالأديان السابقة من تحريف وما اُلصق بها من أوهام كانت تقدّم للمجتمع باسم الدين. | ||
| سطر ١٦١: | سطر ١٦١: | ||
كثيراً ما يؤكّد [[القرآن]] [[ضرورة]] استمرار [[نهضة]] [[الإسلام]] العلميّة والثقافيّة ويحذّر المسلمين لئلّا يعودوا بعد [[الرسول]] إلى ما كانوا عليه في عهد الجاهليّة، بقوله: {{نص قرآني|وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ}}<ref> سورة آل عمران، الآية ١٤٤.</ref> | كثيراً ما يؤكّد [[القرآن]] [[ضرورة]] استمرار [[نهضة]] [[الإسلام]] العلميّة والثقافيّة ويحذّر المسلمين لئلّا يعودوا بعد [[الرسول]] إلى ما كانوا عليه في عهد الجاهليّة، بقوله: {{نص قرآني|وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ}}<ref> سورة آل عمران، الآية ١٤٤.</ref> | ||
وتعني هذه الآية، وكذلك الآية {{نص قرآني|وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى}}<ref> سورة الأحزاب، الآية ٣٣.</ref> وفقاً لتفسير [[الإمام الباقر]] {{ع}}: | وتعني هذه الآية، وكذلك الآية {{نص قرآني|وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى}}<ref> سورة الأحزاب، الآية ٣٣.</ref> وفقاً لتفسير [[الإمام الباقر]] {{ع}}: {{نص حديث|أَيْ سَيَكُونُ جَاهِلِيَّةٌ أُخْرَى}} إشارة إلى عودة [[الجهل]] في تاريخ الإسلام، حتّى إنّه صلوات اللّه عليه قال في هذا الصدد: {{نص حديث|بُعِثتُ بَينَ جاهِلِيَّتَينِ ، لَاُخراهُما شَرٌّ مِن اُولاهُما}}.<ref>الأمالي للشجري: ج ٢ ص ٢٧٧.</ref>.<ref>محمد الريشهري ، موسوعة العقائد الإسلامية (كتاب)|'''موسوعة العقائد الإسلامية'''، ج١، ص ٤٥٦.</ref> | ||
==أسباب النكوص== | ==أسباب النكوص== | ||