الفرق بين المراجعتين لصفحة: «عدل الله في الحديث»
←الدليل على العدل الإلهي
| سطر ٤٢: | سطر ٤٢: | ||
#{{متن حدیث|رُوِيَ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الصَّادِقَ{{ع}} عَنِ الْقَضَاءِ والْقَدَرِ؟ فَقَالَ: مَا اسْتَطَعْتَ أَنْ تَلُومَ الْعَبْدَ عَلَيْهِ فَهُومِنْهُ ومَا لَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَلُومَ الْعَبْدَ عَلَيْهِ فَهُومِنْ فِعْلِ اللَّهِ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لِلْعَبْدِ لِمَ عَصَيْتَ لِمَ فَسَقْتَ لِمَ شَرِبْتَ الْخَمْرَ لِمَ زَنَيْتَ فَهَذَا فِعْلُ الْعَبْدِ ولَا يَقُولُ لَهُ لِمَ مَرِضْتَ لِمَ قَصُرْتَ لِمَ ابْيَضَضْتَ لِمَ اسْوَدَدْتَ لِأَنَّهُ مِنْ فِعْلِ اللَّهِ تَعَالَى}}<ref>بحار الأنوار، ج۵، ص۵۹، الباب ۱، ح۱۰۹.</ref>. | #{{متن حدیث|رُوِيَ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الصَّادِقَ{{ع}} عَنِ الْقَضَاءِ والْقَدَرِ؟ فَقَالَ: مَا اسْتَطَعْتَ أَنْ تَلُومَ الْعَبْدَ عَلَيْهِ فَهُومِنْهُ ومَا لَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَلُومَ الْعَبْدَ عَلَيْهِ فَهُومِنْ فِعْلِ اللَّهِ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لِلْعَبْدِ لِمَ عَصَيْتَ لِمَ فَسَقْتَ لِمَ شَرِبْتَ الْخَمْرَ لِمَ زَنَيْتَ فَهَذَا فِعْلُ الْعَبْدِ ولَا يَقُولُ لَهُ لِمَ مَرِضْتَ لِمَ قَصُرْتَ لِمَ ابْيَضَضْتَ لِمَ اسْوَدَدْتَ لِأَنَّهُ مِنْ فِعْلِ اللَّهِ تَعَالَى}}<ref>بحار الأنوار، ج۵، ص۵۹، الباب ۱، ح۱۰۹.</ref>. | ||
===الدليل العقلي=== | |||
[[دليل]] [[العقل]] على عدله تعالى هو [[حكم]] العقل بالضرورة والبداهة بعدله وعدالته بالتقريب التالي: | |||
إن [[الظلم]]، والجور، وفعل [[القبيح]]، وترك [[الحسن]]، يكون ناشئاً إمّا من [[العجز]]، أو النقص، أو الحقد، أو [[البخل]]، أو الحسد، أو [[الجهل]]، أو السفاهة، أو الاحتياج... وكلها محال على [[الله تعالى]] لأنّه [[الغني]] بالذات، الرؤوف في الصفات، والعالم [[القدير]] والحكيم القويّ. | إن [[الظلم]]، والجور، وفعل [[القبيح]]، وترك [[الحسن]]، يكون ناشئاً إمّا من [[العجز]]، أو النقص، أو الحقد، أو [[البخل]]، أو الحسد، أو [[الجهل]]، أو السفاهة، أو الاحتياج... وكلها محال على [[الله تعالى]] لأنّه [[الغني]] بالذات، الرؤوف في الصفات، والعالم [[القدير]] والحكيم القويّ. | ||