الفرق بين المراجعتين لصفحة: «عدل الله في الحديث»
←الدليل على العدل الإلهي
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = عدل الله| عنوان المدخل = عدل الله | المداخل ذات الصلة = عدل الله في القرآن - عدل الله في الحديث -عدل الله في علم الكلام| سؤال ذو صلة = }} ==تمهيد== «العدل» الذي هو من أسماء الله الحسنى ومن صفاته العليا، ويعتبر الإعتقاد به...') |
|||
| سطر ١٦: | سطر ١٦: | ||
==الدليل على العدل الإلهي== | ==الدليل على العدل الإلهي== | ||
دلّ النقل والعقل، كتاباً وسنّةً على عدله تعالى وأنّه لا يظلم أبداً: | دلّ النقل والعقل، كتاباً وسنّةً على عدله تعالى وأنّه لا يظلم أبداً: | ||
===الدليل القرآني=== | |||
في أكثر من ثلاثين آية أحصاها [[العلامة المجلسي]] في البحار<ref>بحار الأنوار، ج۵، ص۲، الباب الأول من أبواب العدل.</ref> منها ما يلي: | |||
#قوله تعالى: {{نص قرآني|ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ}}<ref>سورة آل عمران: ۱۸۲.</ref>. | #قوله تعالى: {{نص قرآني|ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ}}<ref>سورة آل عمران: ۱۸۲.</ref>. | ||
#قوله تعالى: {{نص قرآني|إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا}}<ref>سورة النساء: ۴۰.</ref>. | #قوله تعالى: {{نص قرآني|إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا}}<ref>سورة النساء: ۴۰.</ref>. | ||
#قوله تعالى: {{نص قرآني|وَلَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنْطِقُ بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ}}<ref>سورة المؤمنون: ۶۲.</ref>. | #قوله تعالى: {{نص قرآني|وَلَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنْطِقُ بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ}}<ref>سورة المؤمنون: ۶۲.</ref>. | ||
===الدليل الروائي=== | |||
[[السنة]] هي المنهل العذب للحكمة والمعدن الصفوللعلم، وقد حكمت وجعلت [[العدل]] أساساً للدين كما في حديث [[التوحيد]]<ref>التوحيد، ص۹۶، الباب ۵، ح۱.</ref>. | |||
والمعارف الحقة مركزة على أساس العدل، فكانت [[عدالة]] [[الله]] من [[أصول]] [[المذهب]] والدين ومن [[صفات الله]] باليقين كما تلاحظها في الأحاديث الشريفة التالية: | والمعارف الحقة مركزة على أساس العدل، فكانت [[عدالة]] [[الله]] من [[أصول]] [[المذهب]] والدين ومن [[صفات الله]] باليقين كما تلاحظها في الأحاديث الشريفة التالية: | ||