الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الجنة عند أهل السنة»
←التعريف
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = الجنة| عنوان المدخل = الجنة| المداخل ذات الصلة =الجنة عند أهل السنة| سؤال ذو صلة = }} ==التعريف== '''لغة: ''' جنَّ: استتر، والجنان من كل شىء جوفه، والجَنَان: ما استتر، والجَنَّة: الحديقة ذات النخل والشجر والبستان، والجمع جنان، كما فى...') |
|||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = الجنة| عنوان المدخل = الجنة| المداخل ذات الصلة =[[الجنة عند أهل السنة]]| سؤال ذو صلة = }} | {{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = الجنة| عنوان المدخل = الجنة| المداخل ذات الصلة =[[الجنة عند أهل السنة]]| سؤال ذو صلة = }} | ||
==التعريف== | ==التعريف== | ||
===المعنى اللغوي=== | |||
جنَّ: استتر، والجنان من كل شىء جوفه، والجَنَان: ما استتر، والجَنَّة: الحديقة ذات النخل والشجر والبستان، والجمع جنان، كما فى الوسيط. | |||
===المعنى الاصطلاحي=== | |||
الدار التى أعدها [[الله]] للمتقين جزاء لهم على إيمانهم [[الصادق]] وعملهم [[الصالح]] وقد أطلق عليها [[القرآن]] عدة أسماء، منها: [[جنة]] المأوى، وجنة عدن، ودار الخلد، والفردوس وغيرها. | |||
وقد جاء فى القرآن أن [[الجنة]] عرضها عرض السموات والأرض. والجنة لا يدخلها إلا من قام بجلائل [[الأعمال]]، واتصف بكرائم [[الصفات]] قال تعالى: {{نص قرآني|إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ}}<ref> سورة التوبة، الآية ١١١-١١٢.</ref>. | وقد جاء فى القرآن أن [[الجنة]] عرضها عرض السموات والأرض. والجنة لا يدخلها إلا من قام بجلائل [[الأعمال]]، واتصف بكرائم [[الصفات]] قال تعالى: {{نص قرآني|إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ}}<ref> سورة التوبة، الآية ١١١-١١٢.</ref>. | ||
| سطر ١٩: | سطر ٢١: | ||
والجنة خالدة لا تفنى، وكذلك [[النار]]، وأهل كل منهم مخلدون، لا يدركهم [[الموت]] ولا يلحقهم [[الفناء]]، {{نص قرآني|وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا}}<ref> سورة هود، الآية ١٠٨.</ref>. | والجنة خالدة لا تفنى، وكذلك [[النار]]، وأهل كل منهم مخلدون، لا يدركهم [[الموت]] ولا يلحقهم [[الفناء]]، {{نص قرآني|وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا}}<ref> سورة هود، الآية ١٠٨.</ref>. | ||
فهل من مشمر إلى [[الجنة]]. كما قال [[رسول الله]]{{صل}}: " ألا هل من مشمر إلى الجنة؟ فإن الجنة لا حظر لها، هى وربّ [[الكعبة]] نور يتلألا، وريحانة تهتز، وقصر مشيد، ونهر مطرد، وثمرة نضيجة، وزوجة حسناء جميلة، وحلل كثيرة، ومقام فى [[أبد]]، فى دار سليمة، وفاكهة خضرة، وحبرة، ونعمة، فى محلة عالية بهية" قالوا: نعم يا رسول الله نحن المشمرون لها. قال: " قولوا إن شاء [[الله]] " فقال القوم: إن شاء الله.<ref>[[أحمد المهدي]]، [[موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة (كتاب)|موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة]]، ص ١٩٦.</ref> | فهل من مشمر إلى [[الجنة]]. كما قال [[رسول الله]]{{صل}}: " ألا هل من مشمر إلى الجنة؟ فإن الجنة لا حظر لها، هى وربّ [[الكعبة]] نور يتلألا، وريحانة تهتز، وقصر مشيد، ونهر مطرد، وثمرة نضيجة، وزوجة حسناء جميلة، وحلل كثيرة، ومقام فى [[أبد]]، فى دار سليمة، وفاكهة خضرة، وحبرة، ونعمة، فى محلة عالية بهية" قالوا: نعم يا رسول الله نحن المشمرون لها. قال: " قولوا إن شاء [[الله]] " فقال القوم: إن شاء الله.<ref>[[أحمد المهدي]]، [[موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة (كتاب)|موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة]]، ص ١٩٦.</ref> | ||
==المراجع والمصادر== | ==المراجع والمصادر== | ||