انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الإرادة»

أُضيف ٧ بايت ،  ١١ سبتمبر ٢٠٢٤
لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل
سطر ٤: سطر ٤:


==أقسام الإرادة==
==أقسام الإرادة==
قسّم المتكلّمون الإرادة الإلهية المتعلّقة بأفعال الإنسان قسمين:
قسّم المتكلّمون الإرادة الإلهية المتعلّقة بأفعال الإنسان علی قسمين:
# '''الإرادة التكوينية:''' وقد تسمّى الكونية أيضاً، لأنّها ترتبط بالجانب الكوني أو التكويني من أفعال الإنسان. وفحواها: أنّ فعل العبد لا يقع منه إلّا بإرادة الله تعالى، ذلك أنّ الله تعالى إذا أراد وقوع الفعل، تعلّقت إرادته الحتمية بجميع مقدّمات الفعل والتي منها الاختيار، فيقع الفعل حتماً. وعندما لا يريد تعالى وقوع الفعل من العبد، يبطل بعض المقدّمات فيعجز العبد عن إيقاعه. فالعبد هنا - دائماً مقهوراً في فعله تحت إرادة الله؛ لأنّ بيده الاختيار فقط الذي هو موهوب من الله تعالى، وباقي المقدّمات خارجة من يده، فإن تمّت واختار العبد وقع الفعل، وإلّا فلا.
# '''الإرادة التكوينية:''' وقد تسمّى الكونية أيضاً، لأنّها ترتبط بالجانب الكوني أو التكويني من أفعال الإنسان. وفحواها: أنّ فعل العبد لا يقع منه إلّا بإرادة الله تعالى، ذلك أنّ الله تعالى إذا أراد وقوع الفعل، تعلّقت إرادته الحتمية بجميع مقدّمات الفعل والتي منها الاختيار، فيقع الفعل حتماً. وعندما لا يريد تعالى وقوع الفعل من العبد، يبطل بعض المقدّمات فيعجز العبد عن إيقاعه. فالعبد هنا - دائماً مقهوراً في فعله تحت إرادة الله؛ لأنّ بيده الاختيار فقط الذي هو موهوب من الله تعالى، وباقي المقدّمات خارجة من يده، فإن تمّت واختار العبد وقع الفعل، وإلّا فلا.
# '''الإرادة التشريعية:''' وقد تسمّى الشرعية أيضاً؛ لأنّها ترتبط بالجانب الشرعي أو التشريعي من أفعال الإنسان. وهي نفس الأوامر والنواهي الشرعية أو التشريعية، و«التشريع» هو تعليم الله تعالى عباده كيفية سلوكهم في طريق العبودية. وهذه لا تأثير لها في شيء من أفعال العباد، إلّا أنّ لها شأنية بعثهم للأفعال والتروك<ref>انظر: تعليقة السيد هاشم الحسيني الطهراني على توحيد الصدوق ص 64.</ref>.
# '''الإرادة التشريعية:''' وقد تسمّى الشرعية أيضاً؛ لأنّها ترتبط بالجانب الشرعي أو التشريعي من أفعال الإنسان. وهي نفس الأوامر والنواهي الشرعية أو التشريعية، و«التشريع» هو تعليم الله تعالى عباده كيفية سلوكهم في طريق العبودية. وهذه لا تأثير لها في شيء من أفعال العباد، إلّا أنّ لها شأنية بعثهم للأفعال والتروك<ref>انظر: تعليقة السيد هاشم الحسيني الطهراني على توحيد الصدوق ص 64.</ref>.
٤٤٧

تعديل