الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الأجل عند أهل السنة»
لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل |
|||
| سطر ١١٣: | سطر ١١٣: | ||
مراتب الغيب: إن لعلم الغيب مراتب، أعلاها: ما اختص بعلمه الله وحده، ومن الغيب ما أطلع عليه ملائكته، ولكنه غيبٌ بالنسبة لبقية الملائكة وللبشر عمومًا، فهذا غيب نسبي. | مراتب الغيب: إن لعلم الغيب مراتب، أعلاها: ما اختص بعلمه الله وحده، ومن الغيب ما أطلع عليه ملائكته، ولكنه غيبٌ بالنسبة لبقية الملائكة وللبشر عمومًا، فهذا غيب نسبي. | ||
وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية هذا في تفسيره، لقوله تعالى {{ نص قرآني |ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ}}<ref> سورة الأنعام، الآية 2.</ref>. حيث بين علة تقييد الأجل المسمى الثاني بـ(عنده) فقال: أما قوله سبحانه: | وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية هذا في تفسيره، لقوله تعالى {{ نص قرآني |ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ}}<ref> سورة الأنعام، الآية 2.</ref>. حيث بين علة تقييد الأجل المسمى الثاني بـ(عنده) فقال: أما قوله سبحانه: {{ نص قرآني |ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ}}. | ||
فالأجل الأول هو أجل كل عبدٍ؛ الذي ينقضي به عمره، والأجل المسمى عنده هو: أجل القيامة العامة. ولهذا قال: {{نص قرآني|مُسَمًّى عِنْدَهُ}} فإن وقت الساعة لا يعلمه ملكٌ مقربٌ ولا نبيٌ مرسلٌ، كما قال: {{ نص قرآني |يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ}}<ref> سورة الأعراف، الآية 187.</ref>. | فالأجل الأول هو أجل كل عبدٍ؛ الذي ينقضي به عمره، والأجل المسمى عنده هو: أجل القيامة العامة. ولهذا قال: {{نص قرآني|مُسَمًّى عِنْدَهُ}} فإن وقت الساعة لا يعلمه ملكٌ مقربٌ ولا نبيٌ مرسلٌ، كما قال: {{ نص قرآني |يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ}}<ref> سورة الأعراف، الآية 187.</ref>. | ||