الفرق بين المراجعتين لصفحة: «البلوغ»
لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١٦: | سطر ١٦: | ||
#بلوغ الحُلُم: يبدو أنّ المراد من «بلوغ [[الحلم]]»، البلوغ الجنسي أيضاً<ref>ورد في لسان العرب ج ١٢ ص ١٤٥: «الحُلْمُ وَالاِحتِلامُ: الجِماعُ ونَحوُهُ فِي النَّومِ، وَالاِسمُ الحُلُمُ. ف وفي التنزيل العزيز: «لَمْ يَبْلُغُواْ الْحُلُمَ»». رأى البعض أنّ المراد من «الحلم» هنا هو العقل ولكن يبدو أنّه من غير الصحيح تعليق الحكم الشرعي على صيرورة الطفل عاقلاً، للأسباب التالية: أولاً: إنّ الطفولة لا تتنافى مع العقل، ثانياً: لا يمكن تعيين ضابطة لصيرورة الطفل عاقلاً، ثالثاً: عدم وجود تناسب بين الحكم والموضوع.</ref>، فقد أمر [[القرآن الكريم]] الأطفال الذين نضجوا جنسياً بأن يستأذنوا دوماً عند دخول الغرفة التي يستريح فيها الوالدان، إلّا أنّ [[الاستئذان]] ثلاث مرات يكفي بالنسبة إلى الأطفال المميّزين الذين لم يبلغوا جنسيّاً{{نص قرآني|يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ مِن قَبْلِ صَلاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلاةِ الْعِشَاء ثَلاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ وَإِذَا بَلَغَ الأَطْفَالُ مِنكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ}}<ref> سورة النور، الآية ٥٨-٥٩.</ref>. | #بلوغ الحُلُم: يبدو أنّ المراد من «بلوغ [[الحلم]]»، البلوغ الجنسي أيضاً<ref>ورد في لسان العرب ج ١٢ ص ١٤٥: «الحُلْمُ وَالاِحتِلامُ: الجِماعُ ونَحوُهُ فِي النَّومِ، وَالاِسمُ الحُلُمُ. ف وفي التنزيل العزيز: «لَمْ يَبْلُغُواْ الْحُلُمَ»». رأى البعض أنّ المراد من «الحلم» هنا هو العقل ولكن يبدو أنّه من غير الصحيح تعليق الحكم الشرعي على صيرورة الطفل عاقلاً، للأسباب التالية: أولاً: إنّ الطفولة لا تتنافى مع العقل، ثانياً: لا يمكن تعيين ضابطة لصيرورة الطفل عاقلاً، ثالثاً: عدم وجود تناسب بين الحكم والموضوع.</ref>، فقد أمر [[القرآن الكريم]] الأطفال الذين نضجوا جنسياً بأن يستأذنوا دوماً عند دخول الغرفة التي يستريح فيها الوالدان، إلّا أنّ [[الاستئذان]] ثلاث مرات يكفي بالنسبة إلى الأطفال المميّزين الذين لم يبلغوا جنسيّاً{{نص قرآني|يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ مِن قَبْلِ صَلاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلاةِ الْعِشَاء ثَلاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ وَإِذَا بَلَغَ الأَطْفَالُ مِنكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ}}<ref> سورة النور، الآية ٥٨-٥٩.</ref>. | ||
#بلوغ الأشُدّ: طرح مفهوم «بلوغ الأشدّ» بتعابير مختلفة في ثماني آيات، ويمكن تصنيف هذه [[الآيات]] تحت أربعة عناوين: | #بلوغ الأشُدّ: طرح مفهوم «بلوغ الأشدّ» بتعابير مختلفة في ثماني آيات، ويمكن تصنيف هذه [[الآيات]] تحت أربعة عناوين: | ||
##[[البلوغ]] الجنسي: استخدم تعبير «بلوغ الأشد» في مقابل مرحلة [[الطفولة]] في آيتين: {{نص قرآني|ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ}}<ref>الحجّ: ٥. وجاء في آية اُخرى: «ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُواْ أَشُدَّكُمْ» (غافر: ٦٧).</ref> | ##[[البلوغ]] الجنسي: استخدم تعبير «بلوغ الأشد» في مقابل مرحلة [[الطفولة]] في آيتين: {{نص قرآني|ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ}}<ref>الحجّ: ٥. وجاء في آية اُخرى: «ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُواْ أَشُدَّكُمْ» (غافر: ٦٧).</ref> وبناءً على ذلك، فإنّ المراد من «بلوغ الأشدّ» في هذا النوع هو مرحلة ما بعد مرحلة الطفولة، ولكن متى تبدأ هذه المرحلة، وما هي علاماتها؟ فقد أغمضت [[الآية الشريفة]] عن تحديدهما، ولذلك، يمكن الرجوع إلى روايات [[أهل البيت]] {{عم}} أو إلى [[العرف]] للإجابة على هذا [[السؤال]]. الجدير بالذكر هو أنّ هناك رواية عن [[الإمام الصادق]] {{ع}} يقول فيها: {{نص حديث|اِنقِطاعُ يُتمِ اليَتيمِ بِالاِحتِلامِ وهُوَ أشُدُّهُ، وإنِ احتَلَمَ ولَم يُؤنَس مِنهُ رُشدٌ وكانَ سَفيها أو ضَعيفا فَليُمسِك عَنهُ وَلِيُّهُ مالَهُ}} <ref>الكافي: ج ٧ ص ٦٨ ح ٢، تهذيب الأحكام: ج ٩ ص ١٨٣ ح ٧٣٧، كتاب من لايحضره الفقيه: ج ٤ ص ٢٢٠ ح ٥٥١٧ كلّها عن هشام بن سالم، وسائل الشيعة: ج ١٢ ص ٢٦٨ ح ٢٢٧٥١.</ref> واستناداً إلى هذه الرواية والروايتين المشابهتين لها<ref>الخصال: ص ٢٣٥ ح ٧٥، تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٢٨٥.</ref>، فإنّ «بلوغ الأشد» يبدأ بتفتّح [[الغريزة]] الجنسية والاحتلام حتى وإن لم يبلغ الطفل النموّ العقلي. | ||
وبناءً على ذلك، فإنّ المراد من «بلوغ الأشدّ» في هذا النوع هو مرحلة ما بعد مرحلة الطفولة، ولكن متى تبدأ هذه المرحلة، وما هي علاماتها؟ فقد أغمضت [[الآية الشريفة]] عن تحديدهما، ولذلك، يمكن الرجوع إلى روايات [[أهل البيت]] {{عم}} أو إلى [[العرف]] للإجابة على هذا [[السؤال]]. الجدير بالذكر هو أنّ هناك رواية عن [[الإمام الصادق]] {{ع}} يقول فيها: {{نص حديث|اِنقِطاعُ يُتمِ اليَتيمِ بِالاِحتِلامِ وهُوَ أشُدُّهُ، وإنِ احتَلَمَ ولَم يُؤنَس مِنهُ رُشدٌ وكانَ سَفيها أو ضَعيفا فَليُمسِك عَنهُ وَلِيُّهُ مالَهُ}} <ref>الكافي: ج ٧ ص ٦٨ ح ٢، تهذيب الأحكام: ج ٩ ص ١٨٣ ح ٧٣٧، كتاب من لايحضره الفقيه: ج ٤ ص ٢٢٠ ح ٥٥١٧ كلّها عن هشام بن سالم، وسائل الشيعة: ج ١٢ ص ٢٦٨ ح ٢٢٧٥١.</ref> واستناداً إلى هذه الرواية والروايتين المشابهتين لها<ref>الخصال: ص ٢٣٥ ح ٧٥، تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٢٨٥.</ref>، فإنّ «بلوغ الأشد» يبدأ بتفتّح [[الغريزة]] الجنسية والاحتلام حتى وإن لم يبلغ الطفل النموّ العقلي. | |||
##[[البلوغ]] القانوني: اتّخذ «بلوغ الأشد» في آيتين موضوع [[حكم]] رفع الحَجر عن الأيتام: {{نص قرآني|وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ}}<ref> سورة الأنعام، الآية ١٥٢.</ref>. الجدير بالذكر هو أنّ بإمكاننا من خلال جعل هذه [[الآية]] إلى جانب الآية السادسة من [[سورة النساء]] أن نصل إلى هذه النتيجة؛ وهي أنّ المراد من «بلوغ الأشدّ» المؤدّي إلى رفع [[الحجر]]، هو البلوغ الجنسي المقترن مع [[النمو]] العقلي، كما أنّ «بلوغ الأشد» في الآية {{نص قرآني|قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَاباً نُكْراً}}<ref> سورة الكهف، الآية ٨٧.</ref> التي تطرح البلوغ العقلي لليتيمين لاستخراج الكنز المتعلّق بهما، قد يكون المراد منه هذا المعنى نفسه. | ##[[البلوغ]] القانوني: اتّخذ «بلوغ الأشد» في آيتين موضوع [[حكم]] رفع الحَجر عن الأيتام: {{نص قرآني|وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ}}<ref> سورة الأنعام، الآية ١٥٢.</ref>. الجدير بالذكر هو أنّ بإمكاننا من خلال جعل هذه [[الآية]] إلى جانب الآية السادسة من [[سورة النساء]] أن نصل إلى هذه النتيجة؛ وهي أنّ المراد من «بلوغ الأشدّ» المؤدّي إلى رفع [[الحجر]]، هو البلوغ الجنسي المقترن مع [[النمو]] العقلي، كما أنّ «بلوغ الأشد» في الآية {{نص قرآني|قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَاباً نُكْراً}}<ref> سورة الكهف، الآية ٨٧.</ref> التي تطرح البلوغ العقلي لليتيمين لاستخراج الكنز المتعلّق بهما، قد يكون المراد منه هذا المعنى نفسه. | ||
##البلوغ الإداري والقيادي: هناك آيتان ورد فيهما «بلوغ الأشدّ» وأشارتا من خلاله إلى أنّ بعض الأناس الصالحين يكتسبون [[الاستعداد]] لتسلّم منصب [[الرسالة]] الإلهية وإدارة [[المجتمع]] وقيادته، كما يقول [[القرآن]] بشأن [[النبي موسى]] {{ع}}: {{نص قرآني|وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ}}<ref> سورة القصص، الآية ١٤.</ref> أو كما يقول حول [[يوسف]] {{ع}}: {{نص قرآني|وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ}} وقد روي عن [[الإمام الصادق]] {{ع}} في بيان «بلوغ الأشدّ» في الآية الاُولى قوله: {{نص حديث|أشُدُّهُ: ثَمانَ عَشرَةَ سَنَةً، وَاستَوى: اِلتَحى}} <ref>معاني الأخبار: ص ٢٢٦ ح ١ عن محمّد بن النعمان الأحول، بحار الأنوار: ج ١٢ ص ٢٨٤ ح ٦٨.</ref> الجدير بالذكر هو أنّ العمر ليس شرطا لبلوغ النبوّة والإمامة والقيادة الإلهية، فقد بلغ يحيى {{ع}} النبوّة في طفولته: {{نص قرآني|وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيّاً}}<ref> سورة مريم، الآية ١٢.</ref>. كما أنّ بعض [[أئمّة أهل البيت]] {{عم}} ـ كالإمام [[الجواد]] {{ع}} ـ بلغوا [[الإمامة]] في طفولتهم. وهذا يعني أنّ «بلوغ الأشدّ» الذي يمثل مرحلة ما بعد [[الطفولة]]، رغم أنّه يمّهد الطريق بشكل طبيعي للإدارة والقيادة، إلا أن [[الله]] عز وجل واستناداً إلى حكمته البالغة منح في بعض الظروف [[السياسية]] الاجتماعية الخاصّة، [[قدرة]] [[قيادة]] [[المجتمع]] وتوجيهه لبعض الأشخاص الذين كانوا يتمتّعون بالكفاءة اللازمة وذلك في سنوات الطفولة، وفي [[الحقيقة]] فإن «بلوغ الأشد» بالمفهوم المذكور، يحدث في هذا النوع من الحالات وبشكل استثنائي لبعض الأشخاص قبل الموعد الطبيعي. | ##البلوغ الإداري والقيادي: هناك آيتان ورد فيهما «بلوغ الأشدّ» وأشارتا من خلاله إلى أنّ بعض الأناس الصالحين يكتسبون [[الاستعداد]] لتسلّم منصب [[الرسالة]] الإلهية وإدارة [[المجتمع]] وقيادته، كما يقول [[القرآن]] بشأن [[النبي موسى]] {{ع}}: {{نص قرآني|وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ}}<ref> سورة القصص، الآية ١٤.</ref> أو كما يقول حول [[يوسف]] {{ع}}: {{نص قرآني|وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ}} وقد روي عن [[الإمام الصادق]] {{ع}} في بيان «بلوغ الأشدّ» في الآية الاُولى قوله: {{نص حديث|أشُدُّهُ: ثَمانَ عَشرَةَ سَنَةً، وَاستَوى: اِلتَحى}} <ref>معاني الأخبار: ص ٢٢٦ ح ١ عن محمّد بن النعمان الأحول، بحار الأنوار: ج ١٢ ص ٢٨٤ ح ٦٨.</ref> الجدير بالذكر هو أنّ العمر ليس شرطا لبلوغ النبوّة والإمامة والقيادة الإلهية، فقد بلغ يحيى {{ع}} النبوّة في طفولته: {{نص قرآني|وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيّاً}}<ref> سورة مريم، الآية ١٢.</ref>. كما أنّ بعض [[أئمّة أهل البيت]] {{عم}} ـ كالإمام [[الجواد]] {{ع}} ـ بلغوا [[الإمامة]] في طفولتهم. وهذا يعني أنّ «بلوغ الأشدّ» الذي يمثل مرحلة ما بعد [[الطفولة]]، رغم أنّه يمّهد الطريق بشكل طبيعي للإدارة والقيادة، إلا أن [[الله]] عز وجل واستناداً إلى حكمته البالغة منح في بعض الظروف [[السياسية]] الاجتماعية الخاصّة، [[قدرة]] [[قيادة]] [[المجتمع]] وتوجيهه لبعض الأشخاص الذين كانوا يتمتّعون بالكفاءة اللازمة وذلك في سنوات الطفولة، وفي [[الحقيقة]] فإن «بلوغ الأشد» بالمفهوم المذكور، يحدث في هذا النوع من الحالات وبشكل استثنائي لبعض الأشخاص قبل الموعد الطبيعي. | ||