انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «البلوغ عند أهل السنة»

سطر ٧: سطر ٧:


==الألفاظ ذات الصلة==
==الألفاظ ذات الصلة==
#[[الكبر]]: الكبر والصغر معنيان إضافيان، فقد يكون الشيء كبيرا بالنسبة لآخر، صغيرا لغيره، ولكن [[الفقهاء]] يطلقون الكبر في السن على معنيين.
#'''[[الكبر]]:''' الكبر والصغر معنيان إضافيان، فقد يكون الشيء كبيرا بالنسبة لآخر، صغيرا لغيره، ولكن [[الفقهاء]] يطلقون الكبر في السن على معنيين.
##أن يبلغ الإنسان مبلغ الشيخوخة والضعف بعد تجاوزه مرحلة الكهولة. <ref>القاموس المحيط، والمصباح المنير، والتعريفات للجرجاني ص ٩٧، والأشباه والنظائر لابن نجيم ص ١٢٢.</ref>
##أن يبلغ الإنسان مبلغ الشيخوخة والضعف بعد تجاوزه مرحلة الكهولة. <ref>القاموس المحيط، والمصباح المنير، والتعريفات للجرجاني ص ٩٧، والأشباه والنظائر لابن نجيم ص ١٢٢.</ref>
##أن يراد به الخروج عن حد الصغر بدخول مرحلة الشباب، فيكون بمعنى البلوغ المصطلح عليه.
##أن يراد به الخروج عن حد الصغر بدخول مرحلة الشباب، فيكون بمعنى البلوغ المصطلح عليه.
#[[الإدراك]]: لغة مصدر أدرك، وأدرك الصبي والفتاة: إذا بلغا. ويطلق الإدراك في [[اللغة]] ويراد به: اللحاق، يقال: مشيت حتى أدركته. ويراد به أيضا: البلوغ في الحيوان والثمر. كما يستعمل في [[الرؤية]] فيقال: أدركته ببصري: أي رأيته. وقد استعمل الفقهاء الإدراك بمعنى: بلوغ [[الحلم]]، فيكون مساويا للفظ البلوغ بهذا الإطلاق، ويطلق بعض الفقهاء الإدراك ويريدون به أوان النضج. <ref>لسان العرب المحيط، والمصباح المنير، وطلبة الطلبة والتعريفات للجرجاني، والكليات لأبي البقاء، والمغرب في ترتيب المعرب، والنظم المستعذب ١ / ٣٤٩ ط الحلبي، وحاشية قليوبي ٣ / ٦٤ ط الحلبي.</ref>
#'''[[الإدراك]]:''' لغة مصدر أدرك، وأدرك الصبي والفتاة: إذا بلغا. ويطلق الإدراك في [[اللغة]] ويراد به: اللحاق، يقال: مشيت حتى أدركته. ويراد به أيضا: البلوغ في الحيوان والثمر. كما يستعمل في [[الرؤية]] فيقال: أدركته ببصري: أي رأيته. وقد استعمل الفقهاء الإدراك بمعنى: بلوغ [[الحلم]]، فيكون مساويا للفظ البلوغ بهذا الإطلاق، ويطلق بعض الفقهاء الإدراك ويريدون به أوان النضج. <ref>لسان العرب المحيط، والمصباح المنير، وطلبة الطلبة والتعريفات للجرجاني، والكليات لأبي البقاء، والمغرب في ترتيب المعرب، والنظم المستعذب ١ / ٣٤٩ ط الحلبي، وحاشية قليوبي ٣ / ٦٤ ط الحلبي.</ref>
#الحلم والاحتلام: الاحتلام: مصدر احتلم، والحلم: [[اسم]] المصدر. وهو لغة: [[رؤيا]] النائم مطلقا، خيرا كان المرئي أو شرا. وفرق الشارع بينهما، فخص [[الرؤيا]] بالخير، وخص الحلم بضده. ثم استعمل الاحتلام والحلم بمعنى أخص من ذلك، وهو: أن يرى النائم أنه يجامع، سواء أكان مع ذلك إنزال أم لا ثم استعمل هذا اللفظ بمعنى البلوغ، وعلى هذا يكون الحلم والاحتلام والبلوغ بهذا المعنى ألفاظا مترادفة.
#'''الحلم والاحتلام:''' الاحتلام: مصدر احتلم، والحلم: [[اسم]] المصدر. وهو لغة: [[رؤيا]] النائم مطلقا، خيرا كان المرئي أو شرا. وفرق الشارع بينهما، فخص [[الرؤيا]] بالخير، وخص الحلم بضده. ثم استعمل الاحتلام والحلم بمعنى أخص من ذلك، وهو: أن يرى النائم أنه يجامع، سواء أكان مع ذلك إنزال أم لا ثم استعمل هذا اللفظ بمعنى البلوغ، وعلى هذا يكون الحلم والاحتلام والبلوغ بهذا المعنى ألفاظا مترادفة.
#المراهقة: مقاربة البلوغ، وراهق الغلام والفتاة مراهقة: قاربا البلوغ، ولم يبلغا، ولا يخرج المعنى الاصطلاحي عن المعنى اللغوي. وبهذا تكون المراهقة والبلوغ لفظين متباينين<ref>لسان العرب المحيط، والمصباح المنير، والتعريفات للجرجاني مادة «رهق»، وابن عابدين ٥ / ٤٢١</ref>.  
#'''المراهقة:''' مقاربة البلوغ، وراهق الغلام والفتاة مراهقة: قاربا البلوغ، ولم يبلغا، ولا يخرج المعنى الاصطلاحي عن المعنى اللغوي. وبهذا تكون المراهقة والبلوغ لفظين متباينين<ref>لسان العرب المحيط، والمصباح المنير، والتعريفات للجرجاني مادة «رهق»، وابن عابدين ٥ / ٤٢١</ref>.  
#الأشد: بلوغ الرجل الحنكة والمعرفة. والأشد: طور يبتدئ بعد انتهاء حد الصغر، أي من وقت بلوغ [[الإنسان]] مبلغ الرجال إلى سن الأربعين، وقد يطلق الأشد على [[الإدراك]] والبلوغ. وقيل: أن يؤنس منه الرشد مع أن يكون بالغا. فالأشد مساو للبلوغ في بعض إطلاقاته<ref>لسان العرب المحيط، والمغرب في ترتيب المعرب، والكليات لأبي البقاء، تحفة المودود بأحكام المولود ص ٢٣٥ ط مطبعة المدني، وتفسير القرطبي ١٦ / ١٩٤ ط مكتبة دار الكتب المصرية.</ref>.
#'''الأشد:''' بلوغ الرجل الحنكة والمعرفة. والأشد: طور يبتدئ بعد انتهاء حد الصغر، أي من وقت بلوغ [[الإنسان]] مبلغ الرجال إلى سن الأربعين، وقد يطلق الأشد على [[الإدراك]] والبلوغ. وقيل: أن يؤنس منه الرشد مع أن يكون بالغا. فالأشد مساو للبلوغ في بعض إطلاقاته<ref>لسان العرب المحيط، والمغرب في ترتيب المعرب، والكليات لأبي البقاء، تحفة المودود بأحكام المولود ص ٢٣٥ ط مطبعة المدني، وتفسير القرطبي ١٦ / ١٩٤ ط مكتبة دار الكتب المصرية.</ref>.
#الرشد: خلاف [[الضلال]]. والرشد، والرشد، والرشاد: نقيض الضلال، وهو: إصابة وجه الأمر والاهتداء إلى الطريق. والرشد في اصطلاح [[الفقهاء]]: [[الصلاح]] في المال لا غير عند أكثر [[العلماء]]، منهم: [[أبو حنيفة]] ومالك وأحمد. وقال [[الحسن]] والشافعي وابن المنذر: الصلاح في [[الدين]] والمال.<ref>لسان العرب والمغرب في ترتيب المعرب، والمصباح المنير، والكليات لأبي البقاء مادة: «رشد» والمغني والشرح الكبير ٤ / ٤١٥، ٤١٦، ونهاية المحتاج ٤ / ٣٤٦، ٣٥٣، وشرح منهاج الطالبين مع الحاشيتين عليه ٢ / ٣٠١، ٣٠٢.</ref>. وليس للرشد سن معينة، وقد يحصل قبل [[البلوغ]]، وهذا نادر لا [[حكم]] له، وقد يحصل مع البلوغ أو بعده، وفي استعمال الفقهاء: كل رشيد بالغ، وليس كل بالغ رشيدا.<ref>[[الموسوعة الفقهية (كتاب)|'''الموسوعة الفقهية''']]، ج٨، ص ١٨٦-١٨٨.</ref>
#'''الرشد:''' خلاف [[الضلال]]. والرشد، والرشد، والرشاد: نقيض الضلال، وهو: إصابة وجه الأمر والاهتداء إلى الطريق. والرشد في اصطلاح [[الفقهاء]]: [[الصلاح]] في المال لا غير عند أكثر [[العلماء]]، منهم: [[أبو حنيفة]] ومالك وأحمد. وقال [[الحسن]] والشافعي وابن المنذر: الصلاح في [[الدين]] والمال.<ref>لسان العرب والمغرب في ترتيب المعرب، والمصباح المنير، والكليات لأبي البقاء مادة: «رشد» والمغني والشرح الكبير ٤ / ٤١٥، ٤١٦، ونهاية المحتاج ٤ / ٣٤٦، ٣٥٣، وشرح منهاج الطالبين مع الحاشيتين عليه ٢ / ٣٠١، ٣٠٢.</ref>. وليس للرشد سن معينة، وقد يحصل قبل [[البلوغ]]، وهذا نادر لا [[حكم]] له، وقد يحصل مع البلوغ أو بعده، وفي استعمال الفقهاء: كل رشيد بالغ، وليس كل بالغ رشيدا.<ref>[[الموسوعة الفقهية (كتاب)|'''الموسوعة الفقهية''']]، ج٨، ص ١٨٦-١٨٨.</ref>


==علامات البلوغ الطبيعية في [[الذكر]]، والأنثى، والخنثى==
==علامات البلوغ الطبيعية في [[الذكر]]، والأنثى، والخنثى==
٢٦٬٨٦٢

تعديل