الفرق بين المراجعتين لصفحة: «غائية فعل الله»

ط
استبدال النص - '==المراجع==' ب'==المراجع والمصادر=='
لا ملخص تعديل
ط (استبدال النص - '==المراجع==' ب'==المراجع والمصادر==')
سطر ١٥٨: سطر ١٥٨:
'''تنبيه: ''' قالت [[الأشاعرة]] في الصعيد الفقهي بحجّية «[[القياس]]». ولا يخفى بأنّ «القياس» لا يثبت إلاّ بعد [[الاعتقاد]] بوجود «الغرض [[الإلهي]]» في تشريعه تعالى لكلّ موضوع، ليمكن [[قياس]] الموضوع الآخر عليه، وتسرية [[الحكم الشرعي]] من الموضوع الأصلي إليه. وهذا القول يتنافى مع رأيهم في الصعيد [[العقائدي]] ويتنافى مع قولهم بعدم وجود الغرض في [[الأفعال الإلهية]].<ref>[[علاء الحسون]]، [[العدل عند مذهب أهل البيت (كتاب)|'''العدل عند مذهب أهل البيت {{عم}}''']]، ص101-103.</ref>
'''تنبيه: ''' قالت [[الأشاعرة]] في الصعيد الفقهي بحجّية «[[القياس]]». ولا يخفى بأنّ «القياس» لا يثبت إلاّ بعد [[الاعتقاد]] بوجود «الغرض [[الإلهي]]» في تشريعه تعالى لكلّ موضوع، ليمكن [[قياس]] الموضوع الآخر عليه، وتسرية [[الحكم الشرعي]] من الموضوع الأصلي إليه. وهذا القول يتنافى مع رأيهم في الصعيد [[العقائدي]] ويتنافى مع قولهم بعدم وجود الغرض في [[الأفعال الإلهية]].<ref>[[علاء الحسون]]، [[العدل عند مذهب أهل البيت (كتاب)|'''العدل عند مذهب أهل البيت {{عم}}''']]، ص101-103.</ref>


==المراجع==
==المراجع والمصادر==
#[[صورة: IM010685.jpg|22px]] [[علاء الحسون]]، [[العدل عند مذهب أهل البيت (كتاب)|'''العدل عند مذهب أهل البيت {{عم}}''']]
#[[صورة: IM010685.jpg|22px]] [[علاء الحسون]]، [[العدل عند مذهب أهل البيت (كتاب)|'''العدل عند مذهب أهل البيت {{عم}}''']]


==الهوامش==
==الهوامش==
{{مراجع}}
{{مراجع}}