الفرق بين المراجعتين لصفحة: «أبو سعيد دينار»
←استشهاد أبي سعيد عقيصا
| سطر ٣٧: | سطر ٣٧: | ||
==استشهاد أبي سعيد عقيصا== | ==استشهاد أبي سعيد عقيصا== | ||
سار ركب الامام {{ع}} والجيش المرافق له إلى ساحات [[صفين]]، وكان أبو سعيد يسير في هيام إلى ساحات [[الجهاد]] تاركاً وراءه تجارته في بيع الكرابيس حيث إنه كان تاجراً بزازاً <ref>قال ابن حبان في الثقات في عقيصا صاحب الكرابيس، روى عن علي، ويراجع طبقات ابن سعد، ٣: ٢٧.</ref>. | سار ركب الامام {{ع}} والجيش المرافق له إلى ساحات [[صفين]]، وكان أبو سعيد يسير في هيام إلى ساحات [[الجهاد]] تاركاً وراءه تجارته في بيع الكرابيس حيث إنه كان تاجراً بزازاً <ref>قال ابن حبان في الثقات في عقيصا صاحب الكرابيس، روى عن علي، ويراجع طبقات ابن سعد، ٣: ٢٧.</ref>. | ||
| سطر ٥١: | سطر ٥٠: | ||
وفي حديثه: علي مع [[القرآن]] والقرآن مع علي. </ref>. | وفي حديثه: علي مع [[القرآن]] والقرآن مع علي. </ref>. | ||
وقال أبو حاتم | وقال [[أبو حاتم الرازي]]: دينار أبو سعيد عقيصا روى عن علي {{ع}}، وروى عنه الأعمش، و [[محمد بن حجارة]]، وفطر، و [[محمد بن بشر]] <ref>الجرح والتعديل ٣: ٤٣٠، ١٩٥٨</ref>. | ||
وهكذا نرى أن عقيصا كان أستاذه ومعلمه وواضع خطوط حياته الأخيرة هو الامام، الامام الذي رسم له تلك [[الحياة]] الطيبة الهنيئة التي رسمها له واستمرت ذكراه عبر الأجيال سواءاً على صفحات [[التاريخ]] أو في ذاكرة العلماء. | وهكذا نرى أن عقيصا كان أستاذه ومعلمه وواضع خطوط حياته الأخيرة هو الامام، الامام الذي رسم له تلك [[الحياة]] الطيبة الهنيئة التي رسمها له واستمرت ذكراه عبر الأجيال سواءاً على صفحات [[التاريخ]] أو في ذاكرة العلماء. | ||