نقاش:أبو سعيد دينار

محتويات الصفحة غير مدعومة بلغات أخرى.
من إمامةبيديا

نبذة

أبو سعيد دينار، الشهير ب «عقيصا»[١] مولى المسيب بن خداش التميمي نسبة الى تيم الرباب قبيلة عربية مسلمة، وكان أبو سعيد بزازاً يمتهن بيع الكرابيس في حانوت له في السوق.

وأبو سعيد من صحابة الإمام المنافحين عنه، والمكافحين في سبيله، وفي سبيل تدعيم الحكومة الاسلامية الرائدة، ولقد ضحي في هذا السبيل بطاقاته الفكرية حتى استشهد في ساحة المعركة، لقد عمل أبو سعيد على نشر خصائص الإمام في أبعادها المختلفة، وكان يقتبس في مساره هذا من رسول الله الذي نهج في رسم ملامح الإمام وشخصيته العملاقة للمجتمع الاسلامي على امتداد أجياله، وهذا التحرك الإعلامي من قبل أبي سعيد عقيصا أثارت ضده علماء البلاط العباسي فنعتوه بما هو براء منه. بل ان الذي نعتوه به لهو خليق بتلك النفوس الحائمة حول الظلم والمظالم، وحول الساسة الذين يبدلون الحقائق على حساب سياستهم، ويوعزون الى صحفهم التي تمثلها ألسنة وعاظ السلاطين وعلماء البلاط أن ينتهجوا النهج المرسوم لهم في الدفاع عن سياستهم، وضرب أعداء هذه السياسة. إن أبا سعيد عمل جاهداً في سبيل الأمة، فانخرط في جيش الإمام كجندي مخلص مدافع، واتجه في موكب الإمام وسار الى ساحات صفين، وفي الطريق في بيداء ملتهبة مترامية الأطراف عطش جيش الإمام، فلاذوا الى القائد المحنك، فأمر الإمام بالتريث، وسار الجيش – وموكب الإمام سائر في المقدمة - سار الموكب حتى أشرف على صخرة ناتئة، فصدر أمر الإمام لجماعته أن يقتلعوا الصخرة ويزحزحوها، ولكن الطاقات البشرية والأيدي العاملة الجاهدة عجزت عن زحزحة الصخرة، فنظرت الجماعة الى الإمام طالبة عونه، وهنا نزل الإمام من على جواده وعيون الجيش ترنو اليه، انحنى الإمام على الصخرة، وفي حركة شديدة اقتلع الصخرة، وهكذا وبجهود متضافرة زحزحت الصخرة، وأقتلعت من مكانها، وإذا بينبوع متدفق بمياه باردة طلع على الجيش، وفي فرحة كبيرة وعيون مزغردة رانية الى إمامها العظيم، وقلوب ظماء إنهالوا الى الينبوع المتدفق في البيداء القاحلة، فشربوا الماء، وفي انتظام دقيق ارتادت الجماعة تلو الجماعة ونهلت من الماء البارد الهنئ، وبعد أن شرب الجيش بأسره وسقوا دوابهم أمر الإمام أن يضعوا الصخرة في مكانها، ثم ان الإمام سار في موكبه الحافل وسار الجيش. وطبيعي أن يكون مكان الينبوع وأطرافه نديا على أثر الماء الذي شربه الجيش، ورش على المكان وأطرافه، إذن هناك علامة معلمة، علامة الصخرة، وعلامة المياه المرشوشة على الأرض، ولندع أبا سعيد عقيصا يقص علينا بقية الحادثة الفريدة.

قال: « وَ سَارَ اَلنَّاسُ حَتَّى إِذَا مَضَى قَلِيلاً قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَ مِنْكُمْ أَحَدٌ يَعْلَمُ مَكَانَ هَذَا اَلْمَاءِ اَلَّذِي شَرِبْتُمْ مِنْهُ قَالُوا نَعَمْ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ قَالَ فَانْطَلِقُوا إِلَيْهِ فَانْطَلَقَ مِنَّا رِجَالٌ رُكْبَاناً وَ مُشَاةً فَاقْتَصَصْنَا اَلطَّرِيقَ إِلَيْهِ حَتَّى اِنْتَهَيْنَا إِلَى اَلْمَكَانِ اَلَّذِي نَرَى أَنَّهُ فِيهِ فَطَلَبْنَاهُ فَلَمْ نَقْدِرْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا عِيلَ عَلَيْنَا اِنْطَلَقْنَا إِلَى دَيْرٍ قَرِيبٍ مِنَّا فَسَأَلْنَاهُمْ أَيْنَ هَذَا اَلْمَاءُ اَلَّذِي عِنْدَكُمْ قَالُوا لَيْسَ قُرْبَنَا مَاءٌ فَقُلْنَا بَلَى إِنَّا شَرِبْنَا مِنْهُ قَالُوا أَنْتُمْ شَرِبْتُمْ مِنْهُ قُلْنَا نَعَمْ فَقَالَ صَاحِبُ اَلدَّيْرِ وَ اَللَّهِ مَا بُنِيَ هَذَا اَلدَّيْرُ إِلاَّ بِذَلِكَ اَلْمَاءِ وَ مَا اِسْتَخْرَجَهُ إِلاَّ نَبِيٌّ أَوْ وَصِيُّ نَبِيٍّ»[٢]. فعادت الجماعة المنقبة عن الآثار إلى الإمام بخفي حنين، ولما بلغت الى الإمام سلمت ونظرت الى الإمام نظرة تخالف نظرتها أولاً، نظرت إليه نظرة ملئها الإكبار والإجلال، نظرت اليه على وصي رسول الله، ألا تكفى هذه العلامة في خضم العلامات التي لا يدركها إلا ذووا الحجي: أنه (ع) الحجة والإمام.[٣]

من روايات عقيصا

  1. «عَنْ سَعِيدِ بْنِ عِلاَقَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَقِيصَا عَنْ سَيِّدِ اَلشُّهَدَاءِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ سَيِّدِ اَلْأَوْصِيَاءِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: يَا عَلِيُّ أَنْتَ أَخِي وَ أَنَا أَخُوكَ أَنَا اَلْمُصْطَفَى لِلنُّبُوَّةِ وَ أَنْتَ اَلْمُجْتَبَى لِلْإِمَامَةِ وَ أَنَا صَاحِبُ اَلتَّنْزِيلِ وَ أَنْتَ صَاحِبُ اَلتَّأْوِيلِ وَ أَنَا وَ أَنْتَ أَبَوَا هَذِهِ اَلْأُمَّةِ يَا عَلِيُّ أَنْتَ وَصِيِّي وَ خَلِيفَتِي وَ وَزِيرِي وَ وَارِثِي وَ أَبُو وُلْدِي شِيعَتُكَ شِيعَتِي وَ أَنْصَارُكَ أَنْصَارِي وَ أَوْلِيَاؤُكَ أَوْلِيَائِي وَ أَعْدَاؤُكَ أَعْدَائِي يَا عَلِيُّ أَنْتَ صَاحِبِي عَلَى اَلْحَوْضِ غَداً وَ أَنْتَ صَاحِبِي فِي اَلْمَقَامِ اَلْمَحْمُودِ وَ أَنْتَ صَاحِبُ لِوَائِي فِي اَلْآخِرَةِ كَمَا أَنْتَ صَاحِبُ لِوَائِي فِي اَلدُّنْيَا لَقَدْ سَعِدَ مَنْ تَوَلاَّكَ وَ شَقِيَ مَنْ عَادَاكَ وَ إِنَّ اَلْمَلاَئِكَةَ لَتَقَرَّبُ إِلَى اَللَّهِ تَقَدَّسَ ذِكْرُهُ بِمَحَبَّتِكَ وَ وَلاَيَتِكَ وَ اَللَّهِ إِنَّ أَهْلَ مَوَدَّتِكَ فِي اَلسَّمَاءِ لَأَكْثَرُ مِنْهُمْ فِي اَلْأَرْضِ يَا عَلِيُّ أَنْتَ أَمِينُ أُمَّتِي وَ حُجَّةُ اَللَّهِ عَلَيْهَا بَعْدِي قَوْلُكَ قَوْلِي وَ أَمْرُكَ أَمْرِي وَ طَاعَتُكَ طَاعَتِي وَ زَجْرُكَ زَجْرِي وَ نَهْيُكَ نَهْيِي وَ مَعْصِيَتُكَ مَعْصِيَتِي وَ حِزْبُكَ حِزْبِي وَ حِزْبِي حِزْبُ اَللَّهِ - «وَ مَنْ يَتَوَلَّ اَللّٰهَ وَ رَسُولَهُ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اَللّٰهِ هُمُ اَلْغٰالِبُونَ»[٤].
  2. «مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ حَمْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ اَلنَّيْسَابُورِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ زَكَرِيَّا وَ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي اَلْجَارُودِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَقِيصَا اَلتَّيْمِيِّ قَالَ: مَرَرْتُ بِالْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِمَا وَ هُمَا فِي اَلْفُرَاتِ مُسْتَنْقِعَانِ فِي إِزَارَيْنِ فَقُلْتُ لَهُمَا يَا اِبْنَيْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْكُمَا أَفْسَدْتُمَا اَلْإِزَارَيْنِ فَقَالاَ لِي يَا أَبَا سَعِيدٍ فَسَادُنَا لِلْإِزَارَيْنِ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ فَسَادِ اَلدِّينِ إِنَّ لِلْمَاءِ أَهْلاً وَ سُكَّاناً كَسُكَّانِ اَلْأَرْضِ ثُمَّ قَالاَ إِلَى أَيْنَ تُرِيدُ فَقُلْتُ إِلَى هَذَا اَلْمَاءِ فَقَالاَ وَ مَا هَذَا اَلْمَاءُ فَقُلْتُ أُرِيدُ دَوَاءَهُ أَشْرَبُ مِنْ هَذَا اَلْمُرِّ لِعِلَّةٍ بِي أَرْجُو أَنْ يَخِفَّ لَهُ اَلْجَسَدُ وَ يُسْهِلَ اَلْبَطْنَ فَقَالاَ مَا نَحْسَبُ أَنَّ اَللَّهَ جَلَّ وَ عَزَّ جَعَلَ فِي شَيْءٍ قَدْ لَعَنَهُ شِفَاءً قُلْتُ وَ لِمَ ذَاكَ فَقَالاَ لِأَنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمَّا آسَفَهُ قَوْمُ نُوحٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَتَحَ «اَلسَّمٰاءِ بِمٰاءٍ مُنْهَمِرٍ» وَ أَوْحَى إِلَى اَلْأَرْضِ فاسْتَعْصَتْ عَلَيْهِ عُيُونٌ مِنْهَا فَلَعَنَهَا وَ جَعَلَهَا مِلْحاً أُجَاجاً وَ فِي رِوَايَةِ حَمْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ أَنَّهُمَا عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ قَالاَ يَا أَبَا سَعِيدٍ تَأْتِي مَاءً يُنْكِرُ وَلاَيَتَنَا فِي كُلِّ يَوْمٍ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عَرَضَ وَلاَيَتَنَا عَلَى اَلْمِيَاهِ فَمَا قَبِلَ وَلاَيَتَنَا عَذُبَ وَ طَابَ وَ مَا جَحَدَ وَلاَيَتَنَا جَعَلَهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مُرّاً أَوْ مِلْحاً أُجَاجاً»[٥].[٦]

استشهاد أبي سعيد عقيصا

سار ركب الإمام (ع) والجيش المرافق له إلى ساحات صفين، وكان أبو سعيد يسير في هيام إلى ساحات الجهاد تاركاً وراءه تجارته في بيع الكرابيس حيث إنه كان تاجراً بزازاً[٧].

ولكن النفس التي كانت بين جنبيه كانت نفس مؤمنة لا تعبأ بالمادة أو التجارة الرابحة التي تدر عليه الأموال، كانت نفسه هائمة بحب الإمام، بحب المُثُل والقيم التي يمثلها الإمام، خاصةً وان أبا سعيد هذا هو من الفرس من الموالي الذين يوالون العرب ويعاضدونهم في الملمات، وها هو يمشي إلى ساحة الجهاد مع سيد العرب وشيخ المسلمين الإمام علي بن أبي طالب (ع)، ليؤدي الواجب الملقى على عاتقه رغم أنه كان يستطيع أن ينفلت من هذا الواجب ويتنصل منه، ولكن شخصية الإمام العملاقة أملت على الامة أفراداً وجماعات حبه والرضى بقيادته، وكان أبو سعيد أحد هؤلاء الافراد المعجبين بالإمام.

وهذا الاخلاص الذي كان يتمتع به أبو سعيد، والمواهب الذكية التي كان يتحلى بها جعلته موضع عطف الإمام.

سار الموكب وسار أبو سعيد باتجاه المعركة وكان برفقته مولاه المسيب ابن خداش، وهناك في ساحة النضال والجهاد صارع صاحب الترجمة الجاهلية وطلاب الزعامة ولو على حساب الشعب والمشي فوق اشلائه، قاتل أبو سعيد القيم الجاهلية المتمثلة في العدو حتى وقع صريعاً في حومة الوغى واستشهد بين يدي العقيدة الواضحة المشعة تماما كما استشهد مولاه ابن خداش[٨].

وهكذا استشهد المولى وصفيه، ودعما بدمائهما الزاكية مبادئ الإمام وجهوده الجبارة في سبيل الاسلام، فبقيت تلك الجهود المتمثلة في خط الإمام الذي سارت عليه الأجيال المؤمنة، بقيت تلك الجهود، تلك المبادئ مناراً مشعاً يسير على ضوءه المسلمون المؤمنون، تملأ قلوبهم الغبطة والحبور.

وقد أعتمد على أبي سعيد عقيصا في رواياته العلماء مثل: ابن حبان، والحاكم النيسابوري، وقاربهما الذهبي[٩] وقال الحاكم النيسابوري في المستدرك: أبو سعيد عقيصا ثقة مأمون[١٠]. وقال أبو حاتم الرازي: دينار أبو سعيد عقيصا روى عن علي (ع)، وروى عنه الأعمش، ومحمد بن حجارة، وفطر، ومحمد بن بشر[١١].

وهكذا نرى أن عقيصا كان أستاذه ومعلمه وواضع خطوط حياته الأخيرة هو الإمام، الإمام الذي رسم له تلك الحياة الطيبة الهنيئة التي رسمها له واستمرت ذكراه عبر الأجيال سواءاً على صفحات التاريخ أو في ذاكرة العلماء.[١٢]

التجار الفرس

ابن سعيد، بسنده عن أبي سعيد بيّاع الكرابيس قال: «إن علياً (ع) كان يأتي السوق في الأيام فيسلم عليهم، فإذا رأوه قالوا: «بزرك شكنب آمد» فقيل للامام إنهم يقولون: «إنك ضخم البطن»، فقال (ع): «إن أعلاه علم، وأسفله طعام»»[١٣].

وهكذا نعلم من خلال هذا الحديث أن الفرس كانوا مسيطرين على أسواق العاصمة يديرونها بتجاراتهم، وخبراتهم ونشاطاتهم الفذة، وكان الإمام بين الفينة والفينة يمرّ عليهم ويأمرهم بالمعروف وينهاهم عن البخس في الميزان، والاحتكار والمعاملات التي شجبتها الشريعة الاسلامية، كان الإمام يعلمهم في مجالهم التجاري والاسلوب الذي يجب عليهم أن يتبعوها.

قال أبو سعيد عقيصا: سمعت علياً (ع) يقول: « اَلتَّاجِرَ فَاجِرٌ إِلاَّ مَنْ أَخَذَ اَلْحَقَّ وَ أَعْطَاهُ »[١٤].[١٥]

أقوال العلماء

العلامة الحلي: من أولياء أمير المؤمنين: أبو سعيد عقيصان - بفتح العين المهملة، والقاف قبل الياء المنقطة تحتها نقطتين، والصاد المهملة، والنون بعد الألف - من بني تيم الله بن ثعلبة [١٦].

الطوسي في أصحاب علي (ع): دينار يكنى أبا سعيد، ولقبه «عقيصا» وإنما لقب بذلك لشعر قاله. وذكره في أصحاب الحسين (ع): عقيصا يكنى أبا سعيد[١٧].

ابن داوود: أبو سعيد عقيصان - بضم العين، ثم القاف - (ي) من خواصه [جخ] سين[١٨]، لكن أورده «عقيصا» بغير نون[١٩].[٢٠]

المراجع والمصادر

  1. السيد ناصر الحسيني الطيبي، موسوعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب ج١

الهوامش

  1. جاء في هامش كتاب وقعة صفين ما يلي: وعقيصا لقب لدينار، والبصريون يوجبون الاضافة في مثل هذا - اي يقال عقيصي مضافة إلى ياء النسبة – والكوفيون يجيزون الاتباع والقطع - عن ياء النسبة أو الاضافة بصورة عامة - إلى النصب، وإلى الرفع، يراجع الأشموني، صفىن ١: ١٤٣ – ١٤٤.
  2. صفين ١٤٤ - ١٤٥ مع تصرف.
  3. السيد ناصر الحسيني الطيبي، موسوعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب، ج١، ص ١٨١-١٨٤.
  4. أمالي الصدوق ٣٧٢، المجلس ٥٣، حديث ٤٣، أعيان الشيعة ٣٠: ٣٦٣ – ٣٦٤؛ الغارات - باب اللحواق ٢: ٧١٦ - ٧١٧.
  5. الكافي ٦: ٣٨٩، كتاب الأشربة، باب المياه المنهى عنها.
  6. السيد ناصر الحسيني الطيبي، موسوعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب، ج١، ص ١٨٤-١٨٥.
  7. قال ابن حبان في الثقات في عقيصا صاحب الكرابيس، روى عن علي، ويراجع طبقات ابن سعد، ٣: ٢٧.
  8. صفين ٢٦٧.
  9. أعيان الشيعة ٣١: ٤٢.
  10. المستدرك ٣: ١٢٤، باب مناقب أمير المؤمنين (ع). وفي حديثه: علي مع القرآن والقرآن مع علي.
  11. الجرح والتعديل ٣: ٤٣٠، ١٩٥٨.
  12. السيد ناصر الحسيني الطيبي، موسوعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب، ج١، ص ١٨٦-١٨٧.
  13. طبقات ابن سعد ٣: ٢٧. وجاء في الطبقات هكذا: ... قالوا: بوذا سكنب آمد. وهو تصحيف عن الجملة الفارسية الأنفة الذكر.
  14. طبقات ابن سعد ٦: ١٧٦، طبعة ليدن. وزعم ابن سعد: أنّ عقيصا هذا يلقب أيضاً بالثوري. وقد ذكر الحديث الأنف الذكر مسنداً.
  15. السيد ناصر الحسيني الطيبي، موسوعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب، ج١، ص ١٨٧-١٨٨.
  16. رحال العلامة الحلي ١٩٣.
  17. رجال الطوسي ١: ٤٠ و١: ٧٦.
  18. ومعنى: ي، جخ، سين: أن أبا سعيد عقيصا مذكور في باب الرواة من علي (ع)، وباب الرواة عن الحسين (ع)، في رجال الشيخ.
  19. رجال ابن داوود ٤٧: ٢٨١.
  20. السيد ناصر الحسيني الطيبي، موسوعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب، ج١، ص ١٨٨-١٨٩.