الفرق بين المراجعتين لصفحة: «المعاد في القرآن»
←مفردة المعاد في القرآن والروايات
| سطر ٤: | سطر ٤: | ||
==مفردة المعاد في القرآن والروايات== | ==مفردة المعاد في القرآن والروايات== | ||
لم تُستعمل كلمة | لم تُستعمل كلمة «المعاد» في القرآن بالمعنى مورد البحث، إلا أنّ بعض آيات [[القرآن الكريم]] ذكرت الحياة الأخروية للإنسان على أنها نوع رجوع لله {{نص قرآني|وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ}}<ref>سورة الأعراف: ۲۹.</ref>. إلا أنّ كلمة (المعاد) ذكرت عدّة روايات منها ما رُوي عن [[أميرالمؤمنين]]{{ع}} أنه قال في وصاياه: {{نص حديث|فَإِنِّي أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ الَّذِي ابْتَدَأَ خَلْقَكُمْ وَ إِلَيْهِ يَكُونُ مَعَادُكُمْ}}<ref>نهج البلاغة، خ ۸۱.</ref>. | ||
[[الإمام علي]]{{ع}} يذكر أنّ [[الله]] هو مرجع ومعاد [[البشر]]، كما ذكر المعاد في بعض أدعية أهل البيت{{ع}} وأطلق على [[الآخرة]] ([[معاد]]): {{نص حديث|وَ أَصْلِحْ لِي آخِرَتِيَ الَّتِي إِلَيْهَا مَعَادِي}}<ref>العلامة المجلسي، بحار الأنوار، ج۷۸، ص۳۱۲.</ref>.<ref>[[محمد سعيدي مهر]]، [[دروس في علم الكلام الاسلامي (كتاب)|'''دروس في علم الكلام الاسلامي''']]، ص ٥٤٧.</ref> | [[الإمام علي]]{{ع}} يذكر أنّ [[الله]] هو مرجع ومعاد [[البشر]]، كما ذكر المعاد في بعض أدعية أهل البيت{{ع}} وأطلق على [[الآخرة]] ([[معاد]]): {{نص حديث|وَ أَصْلِحْ لِي آخِرَتِيَ الَّتِي إِلَيْهَا مَعَادِي}}<ref>العلامة المجلسي، بحار الأنوار، ج۷۸، ص۳۱۲.</ref>.<ref>[[محمد سعيدي مهر]]، [[دروس في علم الكلام الاسلامي (كتاب)|'''دروس في علم الكلام الاسلامي''']]، ص ٥٤٧.</ref> | ||