الفرق بين المراجعتين لصفحة: «عالم البرزخ»
←أوجه الفرق بين الدنيا والآخرة
| سطر ٤٨: | سطر ٤٨: | ||
وخلاصة القول أنّ [[الاعتقاد]] بالشفاعة من [[ضروريات]] [[الدين]]، وهي تخصّ أهل [[الإيمان]] والتوحيد الذين ارتكبوا المعاصي ولم يوفّقوا للتوبة، أمّا أهل [[الشرك]] والكفر ومنكرو [[أصول]] [[العقائد]] فهم محرومون منها<ref>انظر: [[السيد فاضل الميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|'''العقائد الإسلامية''']]: ٣٢٣ و ٣٢٤.</ref>. | وخلاصة القول أنّ [[الاعتقاد]] بالشفاعة من [[ضروريات]] [[الدين]]، وهي تخصّ أهل [[الإيمان]] والتوحيد الذين ارتكبوا المعاصي ولم يوفّقوا للتوبة، أمّا أهل [[الشرك]] والكفر ومنكرو [[أصول]] [[العقائد]] فهم محرومون منها<ref>انظر: [[السيد فاضل الميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|'''العقائد الإسلامية''']]: ٣٢٣ و ٣٢٤.</ref>. | ||
==أوجه الفرق بين [[الدنيا]] والآخرة== | ==الآخرة== | ||
===أوجه الفرق بين [[الدنيا]] والآخرة=== | |||
وهناك فروق واضحة بين الدنيا والآخرة نستنتجها من [[الآيات القرآنية]]: | وهناك فروق واضحة بين الدنيا والآخرة نستنتجها من [[الآيات القرآنية]]: | ||