ط
استبدال النص - 'سنة' ب'سنة'
لا ملخص تعديل |
ط (استبدال النص - 'سنة' ب'سنة') |
||
| سطر ٣٨٩: | سطر ٣٨٩: | ||
وقد أشارت النظريات العلمية الحديثة التي تفسر نشوء الكون إلى هذه [[الحقيقة]]؛ إذ إن البراهين كلها تشير إلى أن هذا [[الكون]] كله في حركة تمدد دؤوب مستمرة، وقطعاً فإن هذا التمدد سيصل إلى نقطة يتلاشى عندها الكون، وتنبئ الأجهزة التي يستخدمها علماء الفلك بأن المجرات والنجوم والكواكب جميعاً في حركة دائبة، وأن هذه [[الحركة]] تؤدي إلى تمدد مستمر... | وقد أشارت النظريات العلمية الحديثة التي تفسر نشوء الكون إلى هذه [[الحقيقة]]؛ إذ إن البراهين كلها تشير إلى أن هذا [[الكون]] كله في حركة تمدد دؤوب مستمرة، وقطعاً فإن هذا التمدد سيصل إلى نقطة يتلاشى عندها الكون، وتنبئ الأجهزة التي يستخدمها علماء الفلك بأن المجرات والنجوم والكواكب جميعاً في حركة دائبة، وأن هذه [[الحركة]] تؤدي إلى تمدد مستمر... | ||
ومن هذه الحسابات، أن سرعة تمدد الجزء الذي تدركه حواسنا من هذا الكون هي ٢٣٥ مليون ميل في الدقيقة، وأن هذا التمدد قد نشط من ١٨ ألف مليون | ومن هذه الحسابات، أن سرعة تمدد الجزء الذي تدركه حواسنا من هذا الكون هي ٢٣٥ مليون ميل في الدقيقة، وأن هذا التمدد قد نشط من ١٨ ألف مليون سنة من السنين التي نعرفها على [[الأرض]]، وأنه بدأ بانفجار هائل تعارف [[العلماء]] على تسميته: (بج بانج/ Big Bang)، وكل المجرات وما تضمنه من أجرام تتحرك في [[نظام]] وتوقيت رباني محكم، بما يؤكد التوزان [[المطلق]] الذي شاء [[الرحمن]] أن يكون في كل مخلوقاته، كبيرها وصغيرها، فهناك تجاذب بين الأجرام السماوية والأرض، كالتجاذب بين الأرض والأجسام الواقعة على سطحها، وهناك توازن بين قوى التجاذب بحيث لا تختل حركة الأجرام في دورانها في أفلاكها٦٤. | ||
يقول الدكتور [[محمد]] دودح: عرض [[القرآن الكريم]] لأهوال نهاية [[العالم]] في صور بيانية تعكس [[الحقيقة]] بتلطف؛ والتي بالكاد أوشكت أن تدركها الفيزياء الفلكية اليوم، وفي قوله تعالى: {{نص قرآني|فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ}}<ref> سورة الرحمن، الآية ٣٧.</ref>. | يقول الدكتور [[محمد]] دودح: عرض [[القرآن الكريم]] لأهوال نهاية [[العالم]] في صور بيانية تعكس [[الحقيقة]] بتلطف؛ والتي بالكاد أوشكت أن تدركها الفيزياء الفلكية اليوم، وفي قوله تعالى: {{نص قرآني|فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ}}<ref> سورة الرحمن، الآية ٣٧.</ref>. | ||